أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الامريكي

شاطر

السبت نوفمبر 21, 2015 2:34 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 13/11/2015
الدوله : مصر
العمل : اعمال حرة
مُساهمةموضوع: الجيل الجديد للحروب الأمريكية: القوة الجوية ووحدات العمليات الخاصة ومجتمعات الاستخبارات بدائل التدخل البري


الجيل الجديد للحروب الأمريكية: القوة الجوية ووحدات العمليات الخاصة ومجتمعات الاستخبارات بدائل التدخل البري


الجيل الجديد للحروب الأمريكية: القوة الجوية ووحدات العمليات الخاصة ومجتمعات الاستخبارات بدائل التدخل البري






بعد احتلال الولايات المُتحدة الأمريكية لأفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003، والنتائج السياسية المُخيبة لآمال السياسية الأمريكية، ظهر ميل متزايد داخل الإدارة الأمريكية للنأي بنفسها عن الانخراط العسكري المباشر في صراعات المنطقة، والتعظيم من القوة الجوية والبحرية.

حروب الولايات المُتحدة الأمريكية المُستقبلية هي محور رئيسي في سياسية إدارة الرئيس الحالي أوباما، في إعادة رسم السياسات العامة للولايات المتحدة عسكريًّا، والتي تحتل المرتبة الأولى عالميًّا من حيث الإنفاق العسكري بميزانية بلغت 612.5 مليار دولار عام 2013.

خلال السطور التالية، تحاول “ساسة بوست” التعرف على أبرز إستراتيجيات العصر الأمريكي الجديد في حروبه المُقبلة، وما هي الدوافع وراء تراجع أهمية الحروب البرية مقابل ارتفاع أهمية القوة الجوية والبحرية في معاركها العسكرية والسياسية أيضًا.

كيف تُفشل الحرب البرية حسابات السياسة؟




 

يفرض خيار الحرب البرية في المعارك العسكرية حتمية الدفع بقوات عسكرية في ميدان المعركة، ما يجعل احتمالية التعرض لخسائر بشرية مسألة أكيدة، وهو الأمر الذي ينتج عنه حتميات سياسية في الداخل، ونزع للغطاء الشعبي لدعم الحرب المطلوب لمنح القيادة السياسية شرعية شعبية في قرار الحرب.

تتسم حركة القوة البرية ببطء وكذلك قدرتها على المغادرة بشكل أبطأ وتموضعها في موقع إستراتيجي يحتاج إلى دعم كبير، بجانب الصعوبة في فض التحام القوات البرية حال دخلت في معركة ميدانية، وهو ما يُقلل من الخيارات السياسية أمام الحاكم السياسي، وهي المسألة المُقابلة لاستعمال القوة الجوية، التي يمكن إيقافه بسهولة نسبية ما يسمح بتنوع خيارات السياسيين في المعارك.

يظهر ذلك في تاريخ حروب الولايات المُتحدة الأمريكية، ففي حرب فيتنام استخدمت أمريكا وفرنسا القوة البرية للسيطرة على السكان، بيد أن الصمود الذي واجهته القوات البرية الأمريكية من جانب القوة المعادية جعل هذه القوة تنتزع انتصارًا إستراتيجيًّا، لتخرج أمريكا مهزومة من هذه المعركة، بجانب الخسائر البشرية التي نزعت دعم الرأي العام للحرب.

القوة الجوية و البحرية.. آليات أمريكا كقوة عسكرية صاعدة




 

حتمت جغرافيا الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يحدها مساحة جغرافية شاسعة، مُحاطة بمحيطين كبيرين، بجانب عدم وجود عدو لها في قارتها تعظيم استخدام أسلحة الجو والبحر والفضاء الإلكتروني في عملياتها خارج حدودها، خصوصًا أن هذا الأمر مرتبط بوجود أعدائها على مسافات بعيدة، مع استحالة تهديد هذه الدول لأمريكا باستخدام الحرب البرية نظريًّا.

اعتمدت أمريكا لقرن كامل على القوة الجوية والقوة البحرية في عملياتها خارج حدودها، ومرد ذلك أن جغرافيا أمريكا شاسعة ومحاطة بمحيطين كبيرين، وأن عدم وجود عدو لها في قارتها يجعل تحدّيها ممكنًا فقط من على مسافات بعيدة من أعداء يمكنهم نظريًّا ضرب أمريكا من الجو والبحر والفضاء والفضاء الإلكتروني ولكن ليس من البرّ. نجحت القوة البحرية في تثبيت أمريكا كقوة صاعدة في نهاية القرن التاسع عشر، وبعدها بنصف قرن فقد رسخت القوة الجوية أمريكا كإحدى القوتين الأعظم في العالم.

في دراسة منشورة للكولونيل مايك بيتروشا وزميله النقيب جيريمي رينكن من سلاح الجو الأمريكي، يستشهدان بدور السلاح الجوي الحديث في الحرب العالمية الثانية، خصوصًا في قنص الغواصات في المحيط المفتوح والذي أفلح في إعطاب الآلة الصناعية النازية، وضمن التفوق الجوي لتسهيل الإنزال البري للقوات المتقدمة صوب الأراضي الألمانية.

كذلك يستشهدان بدور القوات الجوية والبحرية في عزل اليابان وتعويق إمداداتها وتثبيت قواعد جوية للانطلاق منها نحو أهداف على الأرض اليابانية، وذلك حتى قبل استخدام القنبلتين الذريتين من الجو، بجانب تمكن أمريكا من الحفاظ على جنودها، إذ لم تخسر جنديًّا أمريكيًّا واحدًا على الأرض اليابانية الأم، بجانب دور القوات الجوية الأمريكية كذلك في تقليل فداحة الخسائر الإسرائيلية في حرب أكتوبر 1973 من خلال الجسر الجوي الأمريكي لمساعدة إسرائيل في حرب 1973 ضد القوات المصرية والسورية.

حروب أمريكا البرية.. خسائر بشرية وتكلفة مُكلفة ونتائج مُخيبة


حرب العراق




 

شكّل الغزو الأمريكي للعراق بواسطة إنزال قوات أمريكية برية في الأراضي العراقية تحولًا هامًا في النظرية العسكرية الأمريكية في تعظيم أهمية استخدام القوة الجوية والبحرية في حروب أمريكا المقبلة مقابل إثناء الحرب البرية إلا في القضايا العسكرية الحتمية لدى أمريكا، خصوصًا بعد الخسائر البشرية والمادية التي نتجت عن هذه المعركة بجانب النتائج الفاشلة.

وفقًا لآخر أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فقدت الولايات المتحدة 4487 عنصرًا في العراق منذ غزو تلك البلاد في ما بات يُعرف بـ”عملية حرية العراق” في التاسع عشر من شهر مارس/ آذار من عام 2003، بينما بلغ عدد الذين أُصيبوا جرَّاء العمليات 32000 شخص.

بجانب خسائر الولايات المُتحدة الأمريكية، ففقدت بريطانيا 179 من عسكرييها، من رجال ونساء في العراق، قضى منهم 136 خلال مشاركتهم في الأعمال القتالية، بينما قُتل 139 عنصرًا من قوات الدول الأخرى المشاركة بالتحالف الدولي، حسب موقع آي كاجولتيز (icasualties).

وبشأن خسائر المدنيين العراقيين خلال فترة الغزو، فأسفر هذا الغزو عن مقتل أكثر من 116 ألفًا من المدنيين العراقيين وحتى انسحاب آخر جندي أمريكي في ديسمبر/ كانون الأول 2011.

كذلك بلغت التكلفة المادية للغزو ما يزيد عن 801 مليار دولار، بجانب ارتفاع الفوائد على الديون الأمريكية بسبب الحرب، وهي الأرقام التي تقل عن القيمة الحقيقية لتكلفة الغزو التي تصل إلى ثلاثة تريليونات مليار دولار، وذلك إذا ما أخذنا بالاعتبار الآثار الإضافية لتلك الحرب على الميزانية والاقتصاد الأمريكيين.

بجانب الخسائر البشرية لأمريكا، والتكلفة المادية المرتفعة التي جعلت الاقتصاد الأمريكي ينحدر للمشاكل اقتصادية أثرت سلبًا على شرعيته، لم تؤتِ الحرب الأمريكية على العراق أي نتائج تحقق من خلالها أمريكا النصر العسكري، بل كانت نتيجة هذا الغزو قيام مجموعات مسلحة انتشرت عبر الحدود في دول المنطقة، ووجود بيئة خصبة للتطرف، ودولة فاشلة.

حرب أفغانستان




 

بعد 4 أسابيع من وقوع أحداث 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة الأمريكية، لم يكن أمام الإدارة الأمريكية سوى الحرب المفتوحة أمام حركة طالبان في أفغانستان بواسطة حرب برية تدعمها بعض القوة الجوية بالتعاون مع “قوات التحالف”، لكن هذه الحرب التي انجرت لها أمريكا جعلتها تفقد 2000 عسكري كخسائر بشرية أمريكية، وتعقد الأحوال في أفغانستان بعد قدرة طالبان على صد القوات البرية الأمريكية، وثبوتها في هذه المعركة المفتوحة رغم فقدانها السلطة في كُل المدن الأفغانية الحدودية، وإحلال “الحكومة الانتقالية” محلها.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، بلغت تكلفة الانسحاب الأمريكي 3 – 4 مليارات جنيه إسترليني؛ لنقل 20 ألف حاوية من المعدات، و24 ألف مركبة/ معدة رئيسية، و38 ألف جندي هو إجمالي عدد الجنود الأمريكيين في أفغانستان حتى يناير 2014 – من إجمالي 50000 جندي لقوات التحالف.

الضربات الجوية لداعش.. البديل الأفضل لأمريكا من نشر قوات برية



 


ما تزال الولايات المتحدة تتمسك بإستراتيجيتها العسكرية بكون الضربات الجوية ضد تنظيم “داعش” أظهرت أنها البديل الأفضل من نشر قوات برية أمريكية كبيرة مرة أخرى في العراق، مع الاعتماد على القوات المحلية في التقدم البري، كمثال تمكين الضربات الجوية من تقديم الدعم للقوات الكردية “البيشمركة” بالتقدم في سد الموصل وتلعفر وكوباني، التي أوقفت التنظيم واسترجعت أراضي منه.

دعم هذه الإستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال كلمته بالجلسة الختامية لقمة مجموعة العشرين التي انعقدت مؤخرًا في أنطاليا التركية، والتي ذكر فيها أنه من الخطأ إرسال قوات برية إلى سوريا لمواجهة التنظيم المتطرف، بقوله إن إرسال 50 ألف جندي إلى سوريا لن يحل المشكلة.

كيف حولت وزارة الدفاع الأمريكية غالبية الموارد إلى القوتين الجوية والبحرية؟




 

حسب دراسة الكولونيل مايك بيتروشا وزميله النقيب جيريمي رينكن من سلاح الجو الأمريكي، أن حروب أمريكا المُستقبلية لتحقيق السياسات الأمريكية ستكون مُعتمدة بشكل رئيسي على توليفة من القوة الجوية ووحدات العمليات الخاصة ومجتمع الاستخبارات هي الأفضل لتحقيق السياسات الأمريكية بعيدًا عن القوات البرية وخسائرها المكلفة.

تكشف المُقدرات العسكرية التي تملكها الولايات المُتحدة الأمريكية عن اتجاهها نحو تعظيم القوة الجوية والبحرية، الجيش الأمريكي يمتلك أكبر وأحدث أسطول مقاتلات جوية في العالم حيث يمتلك 13 ألف و683 طائرة من طرازات مختلفة أحدثها وأخطرها طائرات الجيل الخامس القادرة على التخفي وأخطرها وأقواها «F-22» «F-35».

فيما تراجع الجيش الأمريكي من حيث امتلاك المدافع المتنقلة الثقيلة ذاتية الدفع التي تصاحب القوات البرية، حيث يسبقه الجيش الروسي بامتلاكه 5990 مدفعًا، والجيش الكوري الجنوبي بـ 2258 مدفعًا ثقيلًا، بينما يحل هو في المركز الثالث بـ 1934 مدفعًا.

كذلك يحل الجيش الأمريكي في المرتبة الثالثة عالميًّا بين جيوش العالم من حيث عدد الأفراد الملائمة والجاهزة لأداء الخدمة العسكرية بـ 1.2 مليون جندي، في حين يأتي في المرتبة الأولى الجيش الصيني بـ 6.1 مليون فرد جاهز لأداء الخدمة العسكرية، والهند في المرتبة الثانية بـ 4.8 مليون فرد جاهز لأداء الخدمة العسكرية.

يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المرتبة الأولى عالميًّا من حيث الإنفاق العسكري الأمريكي بميزانية بلغت 612.5 مليار دولار عام 2013 (انخفض إلى 581 مليار دولار عام 2014 وفقًا لبيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS، وهي الميزانية التي تتجاوز بها الولايات المتحدة ميزانية الإنفاق العسكري لـ 8 دول كبرى مجتمعة وهي الصين، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، واليابان، والهند، والسعودية والتي بلغ إنفاقها العسكري مجتمعة في 2013 حوالي 600 مليار دولار.


http://www.sasapost.com/the-strategy-of-usa-war-in-the-future/?utm_source=sasapost_slider_small




توقيع : amer








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :