أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاقتصاد والامن الداخلي والمجتمعي

شاطر

السبت أكتوبر 03, 2015 11:25 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: الرد علي اساءة جريدة المقال للنبي صلي عليه وسلم


الرد علي اساءة جريدة المقال للنبي صلي عليه وسلم


بسم الله

اللهم اني أحتسب هذا العمل عندك ، وفي سبيلك ، فأكتبه لي برحمتك وأنت أرحم الرحمين

يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم : " إنا كفيناك المستهزئين " صدق الله العظيم

طالعتنا جريدة " المقال " والتي يملكها ويرأس تحريرها الصحفي المصري " إبراهيم عيسي " ببعض الاساءات المتعمدة للنبي صلي الله عليه وسلم ، وزوجته الأولي وأم المؤمنين السيدة (خديجة) رضي الله عنها وأرضاها ومنها ، فوجدنا كاتب يسمي " سمير درويش " يطالعنا بمقال بعنوان لا أعتقد أنه يرضاه حتي في وصف زواج والده هو من والدته ، فأرتضاه لخير البشر صلي الله عليه وسلم.



صاحب المقال سمير درويش
الكاتب تعمد ذكر حديث كذبه أجماع الأمة ، فأتي هو به ليقول لنا أن السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها ، قد سقت أباها خمرا ليرضي أن يزوجها بالنبي صلي الله عليه وسلم ، ولو رجعنا إلي أحد أهم الكتب الحديثة التي ذكرت قصة حياة النبي صلي الله عليه وسلم ، وهو كتاب ( حياة محمد ) للكاتب المصري الدكتور القاضي / محمد حسين هيكل ، والذي وصلت أعداد طباعته إلي ثلاثة وعشرين طبعة ، لنجده يقول في الطبعة الثالثة والعشرين صفحة 112 : " وزوجها عمها عمر بن أسد ، لأن خويلدا كان قد مات قبل حرب الفجار ، مما يكذب ما يروي من أنه كان حاضرا ، ولم يكن راضيا هذا الزواج ، وأن خديجة سقته خمرا حتي أخذت فيه ، وحتي زوجها محمد صلي الله عليه وسلم ".

الكاتب ضرب ضربة غير موفقة حقيقة حينما قال أن الزواج تم في الجاهلية ، وأن والدها مات في الجاهلية ، وهنا يحاول أن يصل إلي أي الحدثين جاء أولا ؟ الموت أم الزواج ، لكنه تجاهل التحديد التاريخي الدقيق لموت والد السيدة خديجة رضي الله عنها والذي ذكره الدكتور هيكل في كتابه بأنه كان قبل حرب الفجار ، وهذا مربط الفرس لان الحرب كانت قبل الزواج بشكل قاطع لان بعض المؤرخين ذكروا ان سن النبي صلي الله عليه وسلم في تلك الفترة كان بين خمس عشرة سنة وقيل كان ابن عشرين ، ولعل ذلك الخلاف لان الحرب استمرت أربع سنوات فمن يحضر أولها وهو في الخامسة عشر يلحق آخرها في جوار العشرين ، كما يقول الدكتور هيكل.

اما الزواج فقد حدد سن النبي صلي الله عليه وسلم عنده بالخمسة وعشرين عاما ، وبالتالي نحن نتحدث عن فارق زمني بين وفاة والد السيدة خديجة رضي الله عنها - قبل حرب الفجار - وبين الزواج قد يصل لأكثر من عشرة أعوام كاملة ، وهو ما حاول الكاتب أن يلوي عنقه ويعكسه حتي بأسلوب كتابة يوصف بالردئ كأفضل ما يمكن أن يوصف به.

أما الخطأ الفادح الذي وقع فيه الكاتب حينما اعتمد علي كتاب " الكافي " والذي ذكر أن وكيل السيدة خديجة رضي الله عنها كان ورقة ابن نوفل ، ليضع تلك المعلومة بشكل غريب مع معلومة أخري ذكرت ان عم السيدة خديجة عمر بن أسد كان هو وكيلها - وهو رأي الدكتور هيكل - وأنه تلجلج في الكلام ردا علي عم النبي أبو طالب حين عرض الزواج ، فيأتي بمعلومة من الشرق وأخري من الغرب ليضع ورقة ابن نوفل مكانه ويقول أنه هو من تلجلج في الرد ، ومن ثم يتسائل كيف يتلجلج وهو من يقرأ في العهد القديم ويعرف أن محمد صلي الله عليه وسلم هو نبي الأمة.

لكن الكاتب قفز بشكل بهلواني علي الحقيقة لكي يصل لذلك السؤال ، الحقيقة التي تقول أن ورقة ابن نوفل لم يعرف ذلك ولم يقل ذلك الا بعد البعثة فعليا ، يذكر الدكتور هيكل في الفصل الخامس وتحديدا صفحة 122 أن السيدة خديجة رضي الله عنها انطلقت إلي ابن عمها ورقة بن نوفل ، وكان قد تنصر وعرف الإنجيل ونقل بعضه إلي العربية ، فلما أخبرته بما رأي محمد وسمع ، وقصت عليه كل ما حدثها به ، وذكرت له إشفاقها وأملها ، أطرق مليا ثم قال : (( قدوس قدوس ، والذي نفسي ورقة بيده لئن كنت صدقتني ياخديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسي ، وإنه لنبي هذه الأمة ، فقولي له فليثبت )).

وعقب ذلك وفي صفحة 123 أن محمد صلي الله عليه وسلم خرج هو أيضا بنفسه بعد أن نزل عليه الوحي وقص علي ورقة بن نوفل ذلك وهو يطوف بالكعبة ، فقال ورقة : "" والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسي. ولتكذبن ، ولتؤذين ، ولتخرجن ، ولتقاتلن ، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه "" ثم أدني منه رأسه فقبل يافوخه ، أي أن الافتراض الذي أفترضه الكاتب هو أفتراض موضوع هدفه لي الحقيقة وخدمة السيناريو الكاذب الذي يتبناه الكاتب.

المضحك حقيقة أن الكاتب وصف الحديث الذي بني عليه مقاله كله من مسند الأمام أحمد " بالصحيح " ثم ذكر أن المحدثين تسابقوا إلي تضعيفه وتأكيد أنه مدسوس ، فمن أين حكمت أذن بصحته ؟ وكيف حكمت بصحته ؟ وكيف تجاهلت كل أراء العلماء المختصين بعلم الحديث ؟ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

ثم يكشف الكاتب عن وجه شيعي في نهاية مقالته بالاعتماد علي كتاب " الصحيح من سيرة النبي الأعظم " للسيد جعفر مرتضي العاملي - وهو مرجع شيعي - وهو مرجع معروف بالتعصب بالمناسبة وذكر الكثير من المغالطات التي لايتسع المقام لذكرها ، ولكن نذكر واحدا منها ومن كتابه الذي أعتمد عليه الكاتب ذاته.

* الطبعة الخامسة 2006 : " أنه حين دخل عمر بيت المقدس لم يكن هناك مسجدا أصلا ، فضلا عن أن يسمي أقصي " ، ونسي هذا الرجل حديث النبي صلي الله عليه وسلم " لا تشد الرحال الا إلي ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصي ومسجدي هذا " ، هذا نفسه الكتاب الذي أعتمد عليه الكاتب ولك الحكم أيها القارئ الكريم.

لا تندهش أخي القارئ الكريم من هذه المعلومة ، بل أندهش مما ذكره الكاتب أن نقلا من هذا الذي يسمي مرجع شيعي ، بأن أبناء النبي صلي الله عليه وسلم " زينب ورقية وهند " ليسوا أبناءه صلي الله عليه وسلم ، وأنما أبناء أخت السيدة خديجة من زوج تميمي تزوجته ثم مات ، فضمتهم السيدة خديجة إليها فنسبتا إلي رسول الله علي عادة العرب ولم تكونا ابنتيه من صلبه.

هذا الكاتب ، أهمل أو تناسي أو فعل أي شئ ، لكي لا يذكر قصة سيدنا " زيد بن حارثة " ، سيدنا زيد الذي هناك أجماع حوله أنه ليس بأبن النبي صلي الله عليه وتبناه فسمي " زيد بن محمد " ، ولكن الله عز وجل حرم ذلك فنزل في الذكر الحكيم  قوله عز وجل " ادعوهم لآبائهم " فسمي من وقتها بأسمه الحقيقي زيد بن حارثة ، فلما تم تطبيق الآية علي زيد بن حارثة ولم تطبق علي السيدات زينب ورقية وهند أن كان الكاتب صادقا أو حتي يتحري الدقة في قياس الأمور ؟.

وأتركك أيها القاري الكريم في النهاية مع مقتطفات من عنوان فرعي كتبه الدكتور هيكل في كتابه وهو " الطعن في محمد صلي الله عليه وسلم عجز عن الطعن في رسالته " ، وهو للأسف كان للمستشرقين ولكنه اليوم ردا علي المسلمين :


ولئن دل هذا العنت علي شئ ، لعلي شدة حرص أصحابه علي التشكيك في الإسلام ، وهم لم يستطيعوا الطعن علي هذا الدين ، وقد رأوه دينا بلغ غاية السمو مع بساطة ويسر هما مصدر قوته ، لذلك لجأوا إلي حجة العاجز حين يدع الأثر العظيم لا يعرض له بمطعن لأن المطاعن لا ترقي إليه ، فهو يتناول من صدر هذا الأثر عنه أو كان وسيلته إلي الناس فيجعله هدف مطاعنه ، وهذا عجز لا يلجأ إليه عالم ، وهو بعد مناقض لقانون الطبيعة الإنسانية . ففي طبيعة الناس أن يعنوا بالآثار لذاتها ، وأن يستمتعوا بثمراتها دون بحث لا طائل تحته في مصدرها ووسيلة حدوثها ونموها . وهم لذلك لا يعنون أنفسهم بالبحث في أصل الشجرة التي أنبتت الثمرة التي تعجبهم ، ولا في السماد الذي أدي إلي ازدهارها ، ما داموا لا يفكرون في غرس شجرة مثلها أو شجرة أشهي منها ثمرا .

وهم حين يبحثون في فلسفة " أفلاطون " أو مسرحيات "شكسبير " أو عن " رفائيل " لا يتلمسون المطاعن في حياة هولاء العظماء عنوان مجد الإنسانية وفخارها حين لا يجدون علي هذه الآثار مطعنا ، فاذا تلمسوا المطاعن التي لا سند لها من الحق ، لم يبلغوا من ذلك غايتهم وإن كشفوا عن سوء رأي وحقد يسقط حجتهم ويحول دون الاستماع لهم . ولن يغير من ذلك أن يفرغ هذا الحقد في قالب العلم ، فالحقد لا يعرف الحقيقة ، وكبرت الحقيقة أن يكون الحقد لها مصدرا . وهذا شأن مطاعن أولئك المستشرقين - وأتباعهم مننا يا دكتور هيكل - علي النبي العربي خاتم المرسلين ، ولذلك هوت مطاعنهم إلي الحضيض.

تم بحمد الله
الموضوع بالكامل من أعداد " محمد علام "...





الموضوعالأصلي : الرد علي اساءة جريدة المقال للنبي صلي عليه وسلم // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :