أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الثلاثاء نوفمبر 04, 2014 8:14 am
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 27/10/2014
الدوله : الجزائر
العمل : اتصالات
مُساهمةموضوع: خبير عسكري : ما يسمى بالتحالف الدولي تم تشكيله من الدول التي صنعت الارهاب


خبير عسكري : ما يسمى بالتحالف الدولي تم تشكيله من الدول التي صنعت الارهاب


خبير عسكري : ما يسمى بالتحالف الدولي تم تشكيله من الدول التي صنعت الارهاب


3 نوفمبر 2014









حوار مع المحلل السياسي و الخبير العسكري الإستراتيجي الدكتور حسن حسن


اجرى الحوار : نواف ابراهيم
نص الحوار:
سؤال: دكتور حسن منذ فترة وجيزة وخلال الأشهر القليلة الماضية كان المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأ بتشكيل ما يسمى بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وبالتحديد داعش وما لف لفها، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو سؤال قديم جديد ولكن قد يتغير الواقع مع متغيرات الظروف التي تجري، هو هل تحتاج سوريا إلى هذه الخدمة من دول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية؟
جواب: أولا لا بد من تصحيح المصطلحات فهذا ليس تحالفا دوليا وإنما هو تحالف أمريكي، فأمريكا تقود مجموعة من الدول التي كانت للأسف طرفا في دعم هذا الإرهاب والتي لو لا رعاية الأطراف المشتركة في الحلف الذي تقوده واشنطن لما كان لداعش ولغيرها من التنظيمات الإرهابية أن تتمدد مثلما تمددت به، لا بل أستطيع القول بأن انتشار داعش قد تضاعف بعد الإعلان عن هذا التحالف، وهنا يتسءل كل متابع بريد أن يعرف الحقيقة، لو كان فعلا بنية الولايات المتحدة الأمريكية محاربة الإرهاب، فما سر هذا التناقض في النتائج، في الوقت الذي يتم الإعلان عن تشكيل تحالف بعد ذلك يتم سيطرة داعش على مئات القرى في شمال سوريا وتممد صاعقق في العراق ومحاولة الدخول إلى عين عرب، فأنا شخصيا أقرأ دعوة أوباما لتشكيل تحالف دولي، كانت أيضا في الوقت ذاته تتضمن دعوة لكل أصحاب الفكر التكفيري التشددي الظلامي في كل أنحاء العالم للدخول أو للتوجه إلى سوريا والعراق، وهذا ما يفسر ارتفاع أعداد أولئك القتلة المسلحين الذين دخلوا إلى سوريا والعراق في الأشهر الأخيرة وفق ما تحدثت عنه الصحافة الأمريكية والأطلسية.
الأمر الآخر، لو كانت الولايات المتحدة الأمريكية فعلا بمحاربة داعش، ألا يحق للمتابع أن يتساءل كيف يمكن للأقمار الصناعية أن تلتقط صورة لداعشي وهو يغتصب حمارا ولا تلتقط صورا لعشرات سيارات الدفع الرباعي المحملة والمزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة، ولا تلتقط صورا لمدفعية ثقيلة مقطورة ومحمولة على عربات، ولا تلتقط صورا لدبابات أمريكية تم الحصول عليها من معسكرات الجيش العراقي والعودة بها إلى سوريا، وهذا كلام حق يراد به باطل، إنما كل ما في الأمر الغاية الأساسية هي إطالة أمد هذه الحرب المفتوحة واستنزاف عوامل قوة الدولة السورية وقدراتها، وعوامل وقدرات أصدقاء سوريا بآن معا وبالتالي إطالة أمد هذه الحرب أكبر ممكن خدمة لمصالح المجمع الصناعي الأمريكي، وفي ضوء ذلك يمكن فهم ارتفاع أسهم الصناعات العسكرية الأمريكية بعد الإعلان عن هذا التحالف وخاصة بعد أن قال أوباما إنه يحتاج إلى ثلاث سنوات.
سؤال: ما الذي بالفعل يقدمه القرار الدولي الذي جاء بعد كلمة أوباما منذ فترة وجيزة من منبر الأمم المتحدة، وكيف ترون تقاطعات الميدان مع هذه المواقف التي استجدت إقليميا ودوليا، هل تتجه سوريا إلى التقسيم، وما الذي يمكن أن ينقذ سوريا؟
جواب: لو كان بإمكان أطراف التآمر والعدوان تقسيم سوريا، وليس إلى ثلاث دول فقط بل إلى عشرات الدول لما ترددوا لحظة واحدة، والغاية الأساسية من تشكيل هذا الحلف هو أن يظهر المتسبب والمجرم بمظهر المنقذ، والآن تريد أمركيا ومن يدور في فلكها أن يظهروا بمظهر أنهم ينقذون الشعب السوري وينقذون الشعب العراقي وهم يحاربون الإرهاب، في حين أنهم في حقيقة الأمر هم الذين دعموا الإرهاب ورعوه، ولولاهم لما تمدد هذا الإرهاب وأصبح فيما عليه، والأمر الآخر فيما يتعلق بعوامل تهديد الدولة السورية هي أن الدولة السورية بدعم أصدقائها وحلفائها وفي مقدمتهم روسيا وإيران، قد تجاوزت موضوع إمكانية التقسيم لأن العربي السوري أثبت انتمائه لبلده. وأردوغان يريد أن ينتقم من أكراد عين العرب لأنهم يرفضون أن يحاربوا دولتهم السورية. الحديث عن إمكانية إقامة مناطق عازلة أو مناطق حظر جوي لتكون مقدمة لتقسيم سوريا هذا خارج إمكانية التنفيذ لأنه يحتاج إلى قرار دولي، ومعروف أنه في حال هذا الاستهداف الممنهج الواضح وضوح الشمس لن يكون مصيره إلا الفشل.
سؤال: هل سيقدم هذا القرار الدولي شيئا جديدا ما؟
جواب: يقدم استمرار الصراع في المنطقة واستبدال الأقنعة التي اهترأت بأقنعة صالحة للاستخدام لبعض الوقت لا أكثر ولا أقل، هم يريدون أن يصوروا أنفسهم على أنهم محاربين للإرهاب في حين أن الوقائع تؤكد أن سوريا هي التي تحارب الإرهاب.
روسيا التي تدعم سوريا والعراق في محاربة الإرهاب هي التي تحارب الإرهاب، وإيران التي تدعم أيضا الشعبين والحكومتين في البلدين أيضا تحارب الإرهاب، هذه هي الأطراف التي تحارب الإرهاب.
أما أن يدعوا بأنهم هم الذين يحاربون الإرهاب، في حين يسوقون عشرات آلاف الإرهابيين إلى الداخل السوري والعراقي فهذا في واد الحقيقة في واد آخر.

http://arabic.ruvr.ru/2014_11_03/279567727





توقيع : Ryad_DZ








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :