أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاقتصاد والامن الداخلي والمجتمعي

شاطر

الخميس أغسطس 13, 2015 3:09 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: الحضارة الإيكولوجية ، مصطلح يغزو العالم


الحضارة الإيكولوجية ، مصطلح يغزو العالم


بسم الله

هل سمعت من قبل عن مصطلح " الحضارة الإيكولوجية " ؟؟؟

يقول الكتاب أن العالم مر بثلاث حضارات ، الحضارة الأولي هي الحضارة البدائية وفيها كان العصر الحجري والذي أعتمد الانسان فيها في توفير أحتياجاته الاساسية علي الصيد ، ثم الحضارة الزراعية والتي أستمرت لما يقارب عشرة آلاف عام وفيها زرع الأنسان الارض وأستغل بعض المواد وبدأ بعض الصناعات كالجلود والزجاج وغيرها ، المرحلة الثالثة هي الحضارة الصناعية والتي يؤرخ لها العالم بأكلمه أنها وقعت في بريطانيا في القرن الثامن عشر .

فهل موعدنا الان مع الحضارة الإيكولوجية ؟؟؟ .




الحضارة الإيكولوجية مصطلح يكثر ذكره الان في كافة وسائل الاعلام الصينية بالاضافة إلي المنشورات والخطط الرسمية للحكومة الصينية ويهدف إلي التناغم بين البشر والطبيعة وبين الانسان والمجتمع الذي يعيش فيه ، وهم في ذلك يضعون التصورات الفكرية والمبادئ الاساسية لتلك الحضارة بناء علي تعاليم البوذية والآراء الكونفوشية ، ولقد أنتشرت المعاهد التي تحمل أسم " معهد كونفوشيوش " في الكثير من أنحاء العالم في عدد من الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وآسيا وفي بلادنا العربية أيضا ، وفي كثير من الدول أصبحت هذه المعاهد تنافس نظيراتها مثل معهد غوته المفكر والفيلسوف الألماني والمراكز الثقافية البريطانية والفرنسية والأمريكية وغيرها ...

فهل نحن أمام غزو ومعركة فكرية جديدة ؟؟؟ .

من المعلوم للجميع أن الصين لم تستخدم قوتها العسكرية في فرض الرأي علي الدول الاخري ، لكن في عصرنا الحالي لم يعد عرض الفكرة والدعايا لها مسألة تحتاج إلي السلاح ، والحقيقة أن الفكرة جذابة للغاية ، فنحن في عالم يعاني فعليا من طغيان المادة طوال القرون التي عاشتها البشرية منذ الثورة الصناعية مما أدي لتدهور بيئي وخلقي ملحوظ ، موارد العالم تستنزف وكذلك الاحتباس الحراري أصبح ضيفا ثقيلا ... لذا فمن الممتاز أن يبدأ الترويج لفكر من هذا المنطلق.

النقطة الهامة هنا والتي تطرح الكثير من التساؤلات حولها هي : " هل الهدف هو توعية العالم بهذه المخاطر والتي شكلت الصين بأندفاعها الصناعي جزء كبيرا منها ؟ " هل هذا الهدف الحقيقي أم أن الهدف الأساسي والمختبئ هو فرض للقوة الناعمة الصينية ، للفكر الصيني والنظرة الصينية للأمور ؟ هل يخطط الصينين للاحتلال الفكري للعالم بدلا من أحتلاله بقوة السلاح ؟ هل تعلم ان الصين أحتفلت بالذكري 2565 لميلاد كونفوشيوس في الفترة من 24 إلي 28 سبتمبر وفي قاعة الشعب الكبري ببكين وألقي الرئيس الصيني " شي جين بينغ " بنفسه كلمة فيها.

لو أطلعت علي أنتشار معهد كونفوشيوش عالميا لربما أصابك الرعب ، فهل تعلم قارئ هذه السطور أن هذا المعهد له 144 فرعا في آسيا ، 300 فرعا في أوروبا ، 46 في أفريقيا ، وأكثر من 600 فرع في باقي القارات ، لا أعتقد أن الهدف نبيلا من وراء هذه الارقام.

هل لدينا الحاجة الماسة للحضارة الإيكولوجية ؟؟؟.

يقول عز وجل  " ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‏" ‏ (الروم‏:41)‏ ، و يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار " صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.

هذه آية كريمة وحديث نبوي شريف ولو أطلعنا في كتاب الله ، وفي سنة رسول الله ، وفي الكثير من كتب الفقهاء والمفكرين الإسلاميين لوجدنا ما يغني تماما عن تلك الحضارة وتلك الافكار ، وأنا هنا لا أدعو أطلاقا للانغلاق علي أنفسنا ، بل من الواجب علينا أن نستمع إلي الصينيين وإلي أفكارهم ولكن لا يجب علينا أطلاقا أن نجعل تلك الافكار منهجنا وأسلوبنا في الحياة ، لما نرتضي أن تختار لنا المسميات والمفاهيم ولدينا مسمياتنا ومفاهيمنا ؟ الانحطاط الحضاري وعدم الثقة بالنفس يبدأ من هذه النقاط الشديدة الخطورة والتي لا ينتبه إليها الكثيرين ، يقول في هذا الصدد السفير المصري الدكتور محمد نعمان جلال : " أي أمة تموت لغتها يضعف بل يموت الرابط القوي بين المنتمين إليها ويصبحون كالغرباء ، وهذا يعزز الانقسام والاختلاف " فهذا موت اللغة ، فما بالنا بموت الفكر وأستيراد أفكار Made In China.

أن العالم كله اليوم يؤمن بأهمية أن يتحد لمواجهة التغييرات البيئية والتي أصبحت وبشكل فعلي تهديدا خطيرا علي حضارة الانسان ، تهديدا قد يدمر تلك الحضارة ، وأصبح هذا المصطلح " الحضارة الإيكولوجية " مصطلحا حاضرا في كل يوم وكل ساعة بمعني التوازن بين التنمية والتطور وبين البيئة ، و لا أدعو هنا إلي عدم التطبيق لهذا المصطلح وأهدافه لكن علينا أن نكون حريصين تماما في التعامل معه ، لان الصينيين أنفسهم عندما تحدثوا عن تلك الحضارة ربطوها وجعلوها تسير علي قدم المساواة مع الحضارات السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة ، بل أشارو بشكل صريح في عام 2012 في المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني إلي أن التاثير في أسعار النفط يشكل جزء من السياسات المتبعه في تلك الحضارة.

فبين الطاقة وبين كونفوشيوس تقف الإيكولوجيا ضيفا جديدا جديرا بالدراسة والفحص والتمعن ... اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا أجتنابه .




الموضوعالأصلي : الحضارة الإيكولوجية ، مصطلح يغزو العالم // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :