أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الخميس يونيو 11, 2015 3:15 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: شباب الإخوان المسلمين بمصر يدفعون للمواجهة


شباب الإخوان المسلمين بمصر يدفعون للمواجهة


بسم الله

تقرير من الفايننشال تايمز .



بعض المصابين من مؤيدي مرسي ، صورة من العام 2013

جماعة الإخوان المسلمين في مصر والتي تعاني بالفعل من ضربات حملة أمنية لا هوادة فيها من جانب السلطات في البلاد ، تعاني أيضا من اضطرابات وصراعات داخلية مع دفع جيل الشباب داخل الجماعة نحو تكتيكات أكثر صدامية ضد الدولة ورفض هذا الجيل لدعوات الالتزام بعدم اللجوء إلي العنف من قادة كبار في السن.

خلافات داخل المنظمة المبهمة دائما ، ظهرت بشكل واضح في مقالات رأي ، بيانات ، ومناقشات ساخنة علي وسائل الإعلام الاجتماعية والمواقع القريبة من الحركة الإسلامية التي حظرتها الحكومة المصرية.

نشطاء إسلاميين من الشباب اشاعوا شعار " أي شئ دون الرصاص " ، مما يعني أن أي شكل من أشكال التخريب دون إطلاق النيران هو أمر مقبول - ملحوظة للمعرفة : شاهدنا اطلاق للرصاص من قبل الإخوان في العديد من تجمعاتهم من قبل - ، في حين أن المتحدث بأسم الجماعة الذي يستخدم أسم " محمد منتصر " والذي يقترن أسمه مع القيادة الشابة المنتخبة حديثا لتولي امر الجماعة أعلن انها قررت اتباع ما وصفته بأنه " الطريق الثوري " و " بجميع آلياته " ، مما يعني أن هناك اشكال من العنف مسموح بها . يقول السيد منتصر هذا أن الجماعة أيدت الدعوة التي وقعها عشرات من رجال الدين المسلمين من مختلف دول العالم والتي وصفت النظام المصري بـ " القاتل " وقالت أنه يجب " كسره " عبر " جميع الوسائل المشروعة " ، - ملحوظة للمعرفة : يقدر عدد شهداء الجيش والشرطة في مصر العام الماضي فقط نتيجة العمليات الارهابية بأكثر من 700 شهيد -.

القادة الأكبر سنا رفضوا أي تحرك تجاة مواجهة عنيفة " نحن لا نقبل بأن تذهب الثورة إلي صراع عنيف أو مسلح " يقول ذلك عمر دراج ، وهو وزير سابق في الحكومة التي لم تدم في عهد محمد مرسي ، كان يتحدث من منفاه في تركيا - ملحوظة للمعرفة : هذا منفي أختياري اذ لم يصدر أي قرار من أي مؤسسة من مؤسسات الدولة المصرية بنفي عمر دراج خارج البلاد -.

هذا الشق يهدد بتقويض التماسك الداخلي للجماعة ، ذلك التماسك الذي كان واحدا من الأسباب الرئيسية لاقتراب عمر الجماعة من 90 عاما في بيئة سياسية مصرية لا يمكن التنبؤ بمتغيراتها ، ويري المحللين أن أي تصعيد كبير في العنف من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سيعطي السلطات المزيد من الدعم والذخيرة في معركة الرأي العام داخليا وخارجيا.



الرئيس الأسبق لمصر محمد مرسي أثناء أحدي جلسات محاكمته

ويمكن أيضا أن يؤدي لارتفاع مستويات العنف في مصر مع بدء البلاد في التعافي مؤخرا من أربع سنوات من الاضطرابات الثورية . كان الإخوان قد اصبحوا هدفا للسلطات المصرية في عام 2013 ، عندما قام الجيش بعزل مرسي ، مسئول الإخوان المسلمين الذي أصبح رئيسا منتخبا للبلاد قبل عام من تلك الاحداث ، وذلك علي خلفية استياء واسع النطاق في صفوف المصريين ضد حكمه . منذ ذلك فأن آلاف من الاعضاء والمسئولين تم ألقاء القبض عليهم ، مئات من هولاء بمن فيهم السيد مرسي حكم عليهم بالاعدام في محاكمات أنتقدتها منظمات حقوق الإنسان - ملحوظة للمعرفة : هي ذاتها المنظمات التي لم تحرك ساكنا ضد أحكام اعدام نفذت في الولايات المتحدة ضد شاب قام بعمل أرهابي هو تفجير مارثون للعدو - ، مما ترك التنظيم في حالة من الفوضي.

تزامن مع هذا تصاعد في أعمال العنف ضد قوات الأمن ، والتي كان معظمها في منطقة شمال سيناء ، حيث تنظيم " انصار بيت المقدس " ، وهي المجموعة التي أصبحت تابعة فيما بعد لتنظيم داعش الذي يسيطر علي مساحات واسعة من الاراضي في العراق وسوريا ، قتل هذا التنظيم المئات من رجال الشرطة والجنود . كانت قوات الشرطة أيضا هدفا لتفجيرات وإطلاق للنيران في القاهرة وأماكن اخري في بر مصر الرئيسي ، يعتقد أن بعض هذه الهجمات تشنها وحدات الذئاب المنفردة وبعضها أدعت أنصار بيت المقدس مسئوليتها عنها - ملحوظة للمعرفة : تعبير أستخدم لوصف الجماعات الارهابية الصغيرة التي تقوم بتنفيذ عمليات بمفردها - ويعتقد أن البعض الاخر تشنه جماعات ارهابية غامضة ، - ملحوظة للمعرفة : سجلت الكاميرا للتاريخ ما يكشف هذه الجماعات الغامضة بتصريح محمد البلتاجي عضو مكتب ارشاد جماعة الإخوان المسلمين البارز والذي ربط فيه توقف اعمال العنف في سيناء باللحظة التي يعود فيها مرسي للحكم مجددا ، والقيادي صفوت حجازي الذي هدد بالدم ، وعدد كبير من قادة الإخوان وجماعات إسلامية أخري هددوا باستخدام العنف كرد فعل علي عزل مرسي -.



محمد البلتاجي وصفوت حجازي في مشهد معتاد بمحاكمات الإخوان المسلمين

تصر السلطات المصرية أنه لا فارق بين أنصار بيت المقدس وجماعات العنف الاخري وبين الإخوان المسلمين ، كما أن هناك تقارير تعلن بأنتظام عن اعتقال اعضاء بالإخوان بتهمة حيازة متفجرات أو التحريض علي العنف ضد قوات الأمن في وسائل الإعلام الاجتماعية.

يري المحللين أن الجيل الشاب من الإخوان المسلمين والذي أنتخب لمناصب قيادية العام الماضي يتهم رموز الجماعة القديمة بسوء إدارة الفترة التي أمضوها في السلطة و الفترة التي أعقبت الاطاحة بالسيد مرسي . هذا الجيل يشعر الان بالغضب ليس فقط بسبب ما يشن ضدهم من حملة وشملت اصدقاء وزملاء لهم ، لكن أيضا بسبب القادة كبار السن الذين يدعون لردود فعل منخفضة من أجل الحفاظ علي ما تبقي من هياكل الجماعة.

علي عكس البعض في الجيل الأكبر سنا ، الذي يؤمن بأن الدولة ستجد نفسها في نهاية المطاف مضطرة للتوصل إلي اتفاق مع الإسلاميين فأن القادة الجدد لا يرون مجالا لتحقيق مصالحة.

ففي مقال نشر الشهر الماضي علي موقع " نافذة مصر " ، وهو موقع للإخوان ، كتب محمود غزلان وهو عضو مكتب الإرشاد السابق للجماعة رافضا للعنف وقال ان نبذ الإخوان للعنف كان امرا " ثابت " ، هذا المقال أثار جدلا واسعا وردود فعل غاضبة بصفوف الإخوان ، ونجحت أجهزة الأمن هذا الشهر في القبض علي السيد غزلان اخيرا.

ردا عل مقال السيد غزلان ، كتب حازم سعيد وهو أحد المساهمين بشكل متكرر علي الموقع قائلا أنه نشأ في جماعة الإخوان المسلمين ودافع عن أبراز القوة و أستهداف أفراد معينين معروف أنهم قاموا بقتل أو أغتصاب -علي حد وصفه- ، وأضاف أن الجيش المصري والشرطة الذين قتلونا ليسوا أهلنا . وأيا من كان يجلس علي أريكة التنظير والقراءة في سلام وراحة يجب عليه ان يعود إلي مصر لتجربة الحياة حيث المطاردة والسجن والاشتباكات مع الجيش والشرطة في الشوارع - ملحوظة للمعرفة : كان هذا الشخص حادا للغاية في الرد علي محمود غزلان في مشهد قلما تكرر بين قيادات الجماعة وشبابها -.

" أعتقد ان ما قد تغير هو ان الدولة اصبح ينظر إليها باعتبارها عدو يجب هزيمته لا إصلاحه أو تعديله " ، كتب ذلك شادي حامد وهو زميل في معهد بروكينغز وأضاف لقد شهدنا في الأشهر الأخيرة انفتاحا تجاة ما يسمي " العنف الدفاعي " لكن ذلك اصبح امرا صعبا وذلك لأن الجماعة أن لم تجد عنفا دفاعيا تقوم به سيتحول عنفها لعنف هجومي.

يحيي حامد ، الرجل الذي شغل منصب وزير الاستثمار في حكومة مرسي ، قال لفايننشال تايمز  في منفاه - الاختياري - بتركيا أنه " قلق من استقطاب شبابنا وأنه لايقصد هنا شباب الإخوان بل شباب الثورة بالكامل ".


يحذر المحللين من أن الميل نحو المزيد من العنف يمكن ان يأتي بنتائج عكسية فقط ، مضيفين " أنهم اذا اتجهوا للعنف ، فسيخسروا علي جميع المستويات " ، وقال خليل العناني، وهو محاضر في جامعة جونز هوبكنز . " في الماضي كان هناك غراء يمسك بين اعضاء الحركة ويشدهم بعضهم لبعض ، لكنها الآن علي مفترق طرق ، ويبدو لي أن النظام قد نجح في دفعهم نحو الانقسامات" .


تم بحمد الله




الموضوعالأصلي : شباب الإخوان المسلمين بمصر يدفعون للمواجهة // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :