أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الخميس مايو 21, 2015 7:01 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


بسم الله

تحليل من معهد " ستراتفور " للدراسات و الابحاث الامريكي.

الملخص :

سيلهم صعود داعش الجماعات الجهادية الإخري لكي تقوم بأعلان خلافتها وأماراتها المدعاه الخاصة بها . علي المدي الطويل فأن تطرف هذه السيادات المفتعلة والتنافس فيما بينها سيقوض الحركة الجهادية . مع ذلك فقبل أن يحدث هذا سيشهد العالم الكثير من الاضطرابات.


لقطة من فيديو تم نشره بواسطة الميليشيا النيجيرية المسلحة " بوكو حرام " في شهر فبراير 2014 ، ظهر فيه زعيم بوكو حرام " أبو بكر شيكاو " ويحيط به عدد كبير من المسلحين . بوكو حرام.
التحليل :

في فيديو أمتد إلي 52 دقيقة ظهر للنور في أواخر شهر أغسطس 2014 . أبو بكر شيكاو زعيم الجماعة الجهادية النيجيرية " بوكو حرام " متحدثا عن دولة إسلامية في شمال شرق نيجيريا . جاء ذلك البيان بعد شهرين بعد أن أعلن " أبو بكر البغدادي " زعيم تنظيم داعش التنظيم الإرهابي العابر للحدود عن إقامة الخلافة وليغير أسم تنظيمه الي "الدولة الإسلامية"
وعلي الرغم من أن إعلان بوكو حرام كان علي الارجح مستوحي من داعش . فأن بوكو حرام ليست مجرد محاكاة لداعش فعلي الرغم من أن شيكاوا خرج فيما بعد وتحديدا في مارس الماضي ليعلن مبايعته للبغدادي وأنضمامهم الي الدولة الإسلامية ، أن بوكو حرام فكرة أستوحت نفسها من خلافة " سوكوتو " ، تلك الخلافة التي كان مقرها في نيجيريا ، والتي تم تأسيسها في أوائل القرن التاسع عشر وأستمرت موجوده لمدة قرن تقريبا حتي نالت بريطانيا السيطرة علي المنطقة.

دور الخلافة في التاريخ :

وفقا للمنظرين السياسيين المسلمين الكلاسيكيين . يمكن أن يكون هناك " خلافة واحدة فقط " في المجتمع الإسلامي بأسره في جميع أنحاء العالم أو " خلافة واحدة فقط " تشمل "الأمة" جميعها . برغم ذلك فبشكل عملي كان هناك مطالبات من منافسين للحصول علي السلطة ، لتظل حالة من " التنافس علي الخلافة " متواجده طوال تاريخ الإسلام . وبالرجوع لتحليل نشرناه في 1 يوليو 2014 بخصوص نفس الموضوع حمل عنوان " العراق: اختبار الخلافة العلنية " - يمكنك قراءة ترجمتنا له عبر هذا الرابط . نجد أن مركز ستراتفور قد أوضح كيف أن تلك الإمارات والسلطنات المتعددة  لاتظهر بشكل مستقل عن الخلافة وفقط ، بل أنها تكون منافسة للخلافة نفسها ، ولنضرب مثالا علي ذلك بوجود أكثر من خلافة في نفس التوقيت تقريبا وهي : العباسية في بغداد ( 749 : 1258 ) ، الأموية في شبة الجزيرة الايبيرية -الأندلس- ( 929 : 1031 ) ، والفاطمية في القاهرة ( 909 : 1171 ).

في حقبة القرون الوسطي هذه ، لم تكن هذه الخلافات مجرد نتيجة ثانوية لقيود جغرافية واجهت الخلافة الأصلية . لكنها تشكلت أساسا نتيجة لخصومات سياسية ودينية وتطور سياسي . هذه الإمبراطوريات التي كان يحكمها " أسر ملكية " كانت لبنات البناء للعالم الإسلامي بشكل لم يكن يختلف عن النظام الدولي الذي كان سائدا في ذلك الوقت . لهذا السبب أستمرت وصمدت في الحكم لعدة قرون حتي أستطاعت أوروبا أن تدفع العالم الإسلامي سياسيا وجغرافيا في القرن الثامن عشر.


خريطة توضح السيطرة الجغرافية والمدي الزمني لكل خلافة من الخلافات الثلاث المذكورة " العباسية ، الفاطمية ، الاموية "
في القرنين الماضيين تم أستبدال الخلافات من القرون الوسطي ، الإمارات ، والسلطنات بدول قومية ، وعلي الرغم من هذه الدول كانت مصطنعة الخلق وضعيفة ، فأن هذه الأنظمة السياسية الإسلامية الحديثة من غير المرجح أنه قد تم أبعادها وجرفها بواسطة الاسلاميين الراديكاليين الطامحين لاقامة خلافة وإمارات . وعلي الرغم من أن فكرة " القومية " كانت في البداية فكرة مستورده من الي العالم العربي-الإسلامي وعلي الرغم من أنها لاتزال تواجه حتي اليوم منافسة من الهويات الدينية والقبلية . الا إن هذه الفكرة قد ترسخت جيدا في أذهان الناس.

وبذلك ننهي الجزء الأول من الترجمة بفضل الله وسوف ننشر الجزء الثاني فور الأنتهاء منه بأمر الله.





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت مايو 23, 2015 6:15 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


بسم الله

الجزء الثاني :

هذا ما يمكن رؤيته في أنتظام معظم الإسلاميين علي طول الخطوط الوطنية . فمعظم الإسلاميين الذين ينحازون الي الإخوان المسلمين أو بعض التنظيمات البديلة لها يتبنوا الدولة القومية ، ولاينبغي الخلط مع أقلية من المتطرفين الإسلاميين والجهاديين الذين يسعون إلي القضاء علي الحدود الوطنية والعودة إلي الفكرة الرومانسية من الماضي . مع ذلك فلقد نشأت الخلافات الجديدة والإمارات ، بسبب فشل الدول القومية الإسلامية الحديثة في بناء أنظمة ديموقراطية ، وأيضا وعلي نطاق أوسع فشلها في توفير أقتصاد سياسي قابل للحياة لمواطنيها ، ذلك الفشل الذي أستغلته القوي الإسلامية المتطرفة بشكل حاذق.

أوجه القصور في الخلافة المعاصرة :

الراديكاليين الإسلاميين قادرين علي أسر مخيلة الشباب المحرومين اقتصاديا ، ذلك الشباب الذي لايفهم شئ لا في السياسة ولا الإسلام . أن الكيان الجهادي الأكثر نجاحا من حيث السيطرة علي الأرض هو " داعش " . لقد أرتفع تنظيم داعش جزئيا بسبب الظروف المتعلقة بالنضال الجيوسياسي الإقليمي بين معسكري السنة والشيعة في الشرق الإوسط . ومع ذلك فمن الواضح من التحالف الدولي ضد داعش أن الحركة الجهادية العابرة للحدود تواجه تحديات خطيرة للمضي قدما.

بالإضافة لذلك فأن السياسات المتطرفة جدا التي تتبناها وسلوكها المماثل الذي تسبب في مزيد من العداء لداعش من العالم الإسلامي . حتي أن أستنكار القاعدة لداعش باعتبارها قوة ضالة هو أمر يؤكد قوة المنافسة التي يواجهها داعش من داخل الحركة الجهادية ذاتها . علاوة علي ذلك فهناك كوكبة كاملة من الإسلاميين المتطرفين وراء تنظيم القاعدة لايقبلون ادعاء الدولة الإسلامية بأقامة الخلافة . هولاء سيسعون الي تشكيل وأقامة الخلافات والامارات الخاصة بهم في نفس أرض التي تدور عليها المعركة . في الوقت نفسه سيكون هناك مجموعات أخري تعمل في أجزاء مختلفة من العالم الإسلامي سعيا لتشكيل الخلافة الخاصة بهم هم أيضا.

هناك مفهوم هام في هذا السياق هو " أمير المؤمنين " وهو اللقب الذي منح الي ثاني خليفة في تاريخ الإسلام " عمر بن الخطاب " ( 579-644 ) . ومنذ ذلك الحين أصبح ذلك اللقب مرادفا للخليفة . في العصر المعاصر لدينا مؤسس طالبان في افغانستان وهو " الملا محمد عمر " حصل علي هذا اللقب في التسعينات أخر عقد في القرن الماضي ، في الوقت الذي كانت فيه الحركة تحكم معظم أنحاء افغانستان ، وفي عقود سابقة علي ذلك التاريخ أصبح الدستور المغربي يمنح هذا اللقب لملك البلاد.


يمنح الدستور المغربي ملك المغرب لقب " أمير المؤمنين " ويحرص ملوك المغرب المتعاقبين علي صبغ حكمهم بصبغة دينية


ملك المغرب يري أستحقاقه قيادة الأغلبية المسلمة في البلاد . بطريقة مماثلة كان الوضع بالنسبة لحركة طالبان الأفغانية كقوة جهادية قومية كان هذا يعني أن الملا عمر يستحق قيادة المسلمين في أفغانستان فقط . أما البغدادي فلقد تحرك ليعلن نفسه خليفة علي كل المسلمين وبالتالي فأن البغدادي يتحدي بذلك سلطة الإمارات أو الأنظمة الملكية أو الأنظمة الجمهورية في العالم الإسلامي.

مصير الجهاديين والخلفاء :

في المستقبل البعيد ، فأن الإسلام الراديكالي من المرجح أن يفقد جاذبيته بسبب عاملين رئيسيين : العامل الأول : أنها وفي محاولتها لخلق الخلافة سترتبط بصعوبات في الحكم ستجبر العديد من الردايكاليين الإسلاميين علي أختيار أن يكون براغماتيين - عمليين - وسيصبحون معتدلين نسبيا ، العامل الثاني : فأن المعارضة التي ستواجههم من إخوانهم من المسلمين أنفسهم الذين تلقوا تعليما عن السياسة والحكم سيمنحهم مساحة أقل للعمل.

حتي الآن فبينما هذه الظاهرة الحديثة " الخلافة ، الإمارات ، أو حتي داعش المتنافسين فيما بينهم " فأنها لن تؤدي إلا إلي مزيد من الإضعاف للجماعات الجهادية . أن فكرة الخلافة ستبقي مسألة غير محلولة . لقد قبل المسلمين منذ فترة طويلة فكرة أن لايوجد دولة واحدة للأمة بأكملها . بدلا من ذلك يتشكل التعاون بين عموم المسلمين في شكل نظام " فوق وطني " مثل الاتحاد الأوروبي ، ليظل هذا الهدف المنشود واضحا من خلال " منظمة مؤتمر التعاون الإسلامي " والتي وعلي الرغم من فقر الدم الذي تعانيه ، الا أنها ظلت سليمة.


هل تتعاون أنظمة الحكم في الدول الإسلامية علي أقامة نوع من التعاون علي غرار الأتحاد الأوروبي يكون الوسيلة الناجعة للقضاء علي الظروف التي يترعرع فيها الارهاب وينمو ؟.

الي ان يحدث هذا ، فأن هذه التطورات ستظل صراعا بين الاجيال . وحتي يحدث هذا ستظل المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في العالم العربي / الإسلامي تعمل جنبا الي جنب مع الفتنة الطائفية والمنافسات الجيوسياسية ومصالح القوي الخارجية ( وعلي وجه الخصوص الولايات المتحدة والغرب ) لتحافظ جميعها علي الظروف التي يزدهر وينمو فيها المتطرفين العنيفين . وبالتالي، سيبقى الإسلام الراديكالي تهديدا عالميا - وخاصة للمسلمين أنفسهم - على مدى عقود.

تم بحمد الله.





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت مايو 23, 2015 9:44 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/03/2015
الدوله : ام الدنيا
العمل : على باب الله
المزاج : ببساطه مزاج انسان
مُساهمةموضوع: رد: كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


موضوع اكثر من رائع  

ومبروك  اول تقيم ليك منى 


لكن  المشكله  انه فى العالم  الجماعات  المتطرفه   والارهابيه  دائما ترفع شعار  الحريه 
اما فى العالم الاسلام  فيرفعون شعار الخلافه  وهذا امر يراد به شر  


وانا اويدك  فى ان النار سوف تاكل نفسها  
لكن ستكون النار قد قضات على كل امال  فى وجود  امه اسلاميه موحده 





توقيع : FALCON








الثلاثاء يونيو 02, 2015 2:41 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


كما تنافس الخلفاء ، الاسلام الراديكالي سيضعف في نهاية المطاف


FALCON كتب:
موضوع اكثر من رائع  

ومبروك  اول تقيم ليك منى 


لكن  المشكله  انه فى العالم  الجماعات  المتطرفه   والارهابيه  دائما ترفع شعار  الحريه 
اما فى العالم الاسلام  فيرفعون شعار الخلافه  وهذا امر يراد به شر  


وانا اويدك  فى ان النار سوف تاكل نفسها  
لكن ستكون النار قد قضات على كل امال  فى وجود  امه اسلاميه موحده 

أشكرك أخي فالكون شكرا جزيلا.

لكن هل علينا الانتظار حتي تقضي النار علي كل امال وجود أمة إسلامية موحدة ؟

ان العمل في مواجهة هذه الجماعات هو الذي سيقضي عليها ، وهذه المواجهة تحتاج إلي الكثير ليس فقط للقوة العسكرية ، بل علينا تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للشعوب ، إيجاد فرص عمل للشباب الذي يعاني من بطالة أرهقته ، علينا تطوير مؤسسات الدعوة الإسلامية الشرعية كالأزهر الشريف مثلا والذي يمكنه أن يخوض المعركة فكريا بشرط دعمه وتدعيمه ماديا ومعنويا وسياسيا ، علينا تطوير التعليم ونظرتي كالعادة فيه ليست تطوير المناهج العلمية وربطها بسوق العمل ، هذا قد يكون مطلوبا في الجامعة لكن الدراسة في مرحلة ما قبل الجامعة يجب أن تنصب وتتركز علي بناء الانسان ، الاخلاق والقيم والدين الصحيح ، بناء فرد صالح للمجتمع ، بناء لب وجوهر الشخصية ومن ثم نفكر في تعليمها علوم العصر ، أما أن نخرجها متسلحه بأقصي ماوصل إليه العلم بدون أخلاق وقيم ومبادئ سنجد الكوارث ، سنجد أن الجريمة ستتطور - بقدر تطور المنهج التعليمي الخالي من القيم - ، كل هذا علينا القيام به وبالتوازي وبخط واحد وبتوقيت واحد.

من جانب آخر فالعمل الاستخباراتي في هذه الناحية هام للغاية عبر جعل عملية أكل النار لنفسها أسرع بزرع خلايا نائمة وسط هذه الجماعات ، تحفز تلك العملية ، تشجع الانقسامات بين هذه الجماعات بل والانقسامات الداخلية في كل جماعة ، بأختصار علينا العمل.




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :