أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الخليج وايران

شاطر

الجمعة أبريل 03, 2015 10:14 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: ماضي ومستقبل الأقليات العراقية


ماضي ومستقبل الأقليات العراقية


بسم الله

مقال من أعداد معهد بروكينغز للدراسات ، وترجمة المعرفة للدراسات.


بقلم : اليزابيث فيرس.





هي المديرة المعاونة لمشروع بروكينغز بخصوص " التشرد الداخلي في واشنطن العاصمة " ، حيث يشمل عملها مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة النزوح الداخلي والعمل الإنساني، والكوارث الطبيعية وتغير المناخ.

قبل أن تنضم الي بروكينغز ، أمضت السيدة فيرس 20 عاما في مجال المساعدات الانسانية وكان آخرها في جنيف، سويسرا في مجلس الكنائس العالمي ، حيث كانت مسئولة عن أعمال المجلس في القضايا الانسانية ، والتنمية المستدامة ، وبهذه الصفة عملت السيدة فيرس مع العديد من المنظمات الغير حكومية المحلية والوطنية والدولية لبناء قدرات والدعوة لحماية اللاجئين سواء المشردين داخليا أو غيرهم من السكان المتضررين من النزاع.


كما عملت أيضا كمديرة برنامج الهجرة واللاجئين التابع لمجلس الكنائس العالمي ، ومدير الأبحاث في معهد الحياة والسلام في أوبسالا بالسويد ، بالاضافة لعملها كأستاذ في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة ، كما تقوم أيضا بتدريس تجربتها في كلية لافاييت، جامعة ميامي وجامعة ولاية بمبروك ، أستاذة في جامعة جورج تاون ومستشارة برنامج الهجرة القسرية بها.


ولها العديد من الكتابات التي يتم نشرها في منشورات متعلقة بعملها مثل " دورية حالة اللاجئين الربع سنوية ، نشرة الهجرة القسرية ، مجلة دراسات اللاجئين " ، بالاضافة لوسائل أعلامية معروفة مثل " واشنطن بوست ، واشنطن تايمز ".


والي نص المقال :

ملحوظة للكاتب : هذا الرأي بخصوص حالة ومستقبل الاقليات مثل الأيزيديين في العراق ، كان قد نشر أصلا في موقع جريدة الواشنطن بوست.



نازحين من الاقلية الايزيدية ، الذين فروا من أعمال العنف في بلدة سنجار العراقية ، يعدون وجبة الفطور في مخيم جنوب غربي محافظة دهوك العراقية ، الصورة لوكالة رويترز في 23 أغسطس 2014

في أغسطس من العام الماضي ، تقارير أعلامية عن عشرات الآلاف من من الايزيديين في العراق هربوا من أنتهاك لحرمات حياتهم ، وعلي نحو غير معهود حدثت أجراءات لنجدتهم . تفيد تقارير الامم المتحدة أن أكثر من 1.8 مليون عراقي قد نزحوا من ديارهم في الفترة ما بين يناير الي سبتمبر 2014 ، نزح معظمهم الي كردستان ، حيث تتزاحم منظمات أغاثة حكومية ودولية لتلبية الحاجات الانسانية العاجلة لهولاء النازحين . ولكن علي مسافة أبعد من الاحتياجات الانسانية الفورية للنازحين ، نجد هناك أسئلة طويلة المدي عن مايحدث للأقليات في العراق ، بل والشرق الأوسط عموما.

قد يكون من الصعب تذكر ذلك ، لكنه لم يحدث منذ فترة طويلة ، كانت العراق مكانا للتعددية الدينية . فبينما كان الاكراد والعرب السنة ( بعضهم من الاكراد ) يشكل كل واحد منهما حوالي 20% من سكان العراق في عام 2003 ، حوالي 10 % من السكان تألف من طوائف دينية صغيرة  بما في ذلك الأرمنية والسريانية والكلدان الآشوريين المسيحيين. البهائيين. اليهود. الصابئة المندائيون، واليزيديين وكذلك الأقليات العرقية مثل الشبك والتركمان واللاجئين الفلسطينيين . معظم هذه المجموعات عاشت في العراق لأكثر من ألف سنة وأكثر ( من المؤكد أن معظم تلك الجماعات وليس كلها ) قد تمتعت بدرجة كافية من الحماية كأقليات في ظل نظام صدام حسين.

منذ ذلك التاريخ حدثت موجات متكررة من النزوح في العراق تسببت في تغيير المشهد الديموغرافي للبلاد . بين عامي 2003 و 2006 كان هناك حوالي مليون عراقي من النازحين بسبب النزاع الطائفي المتصاعد ، ليضافوا الي مليون آخرين من المعتقد أنهم قد قاموا بعمليات نزوح في ظل نظام صدام حسين قبل العام 2003 . أخذت الأمور منعطفا مشؤوم في فبراير 2006 مع تفجير مسجد الامام العسكري في سامراء . في غضون سنة كانت هناك حركة نزوح مذهلة شملت 2.7 مليون عراقي - 5 في المئة من عدد السكان - حيث نزح هذا الرقم داخل الحدود العراقية ، بينما نزح 2 مليون آخرين الي دول مجاورة . ففي سياق القتال السياسي والطائفي ، كانت الأقليات الدينية المعرضة للخطر بشكل خاص ، ويرجع ذلك جزئيا لطبيعة العنف ، جزئيا لأنهم يفتقرون إلى الحماية من القبائل أو الميليشيات الناشئة في تلك الفترة ، جزئيا بسبب المناطق التي كانوا يعيشون فيها مثل بغداد ، كركوك ، والموصل مما وضعهم في المراكز التي كان يدور فيها الصراع علي السلطة . كان عنوان تقرير أعدته " المجموعة الدولية لحقوق الاقليات " في العام 2007 هو ( الاستيعاب ، الهجرة ، الاستئصال : الأقليات في العراق منذ عام 2003 ) ضم هذا التقرير في محتوياته التهديدات التي واجهت الأقليات في تلك الفترة . بحلول عام 2008 كانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية قد أشارت الي ان التقديرات تقول أن مايقرب من نصف الاقليات المجتمعية قد غادرت العراق بالفعل . أما الاحصائيات اعتبارا من عام 2010 تكشف أن مجموعات الأقليات الصغيرة ، باستثناء التركمان والكرد الفيليين تكون حوالي 3 في المئة من سكان العراق البالغ عددهم 31 مليون.

في سنوات النزوح الجماعي من 2006 الي 2009 وجدنا أن بعض اللاجئين والمشردين داخليا - لا تشكل الاقليات منهم الا أعدادا قليلة - قد عادوا الي ديارهم مجددا . فعلي سبيل المثال لدينا أحد التقارير يلاحظ أن 20 ألفا أو نحو ذلك من اللاجئين والمشردين داخليا الذين سجلت عودتهم الي ديارهم في عام 2012 ، لم يكن منهم سوي 304 شخص ينتمون الي الاقليات.

أنه من المهم أن نتذكر ذلك التاريخ من الاضطهاد والتهجير للأقليات حينما ننظر الي الهجمات الحالية . لقد ذكرت لجنة الولايات المتحدة بشأن الحرية الدينية الدولية حدوث زيادة في وتيرة الهجمات الطائفية في العراق عام 2013 . أكد التقرير أن معظم المتضررين من العنف الطائفي كانوا أفرادا من الأغلبية الشيعية . لكن لهذا العنف تاثيرا مدمرا بشكل خاص علي الأقليات الاصغر في العراق لانها علي وجه التحديد أقل من أن تواجه مثل هذا العنف . مما لايثير الدهشة أنه لايوجد حماية لحقوق تلك الاقليات ، لقد قرأنا عن القري الأيزيدية التي أفرغت من سكانها ، المسيحيين في الموصل تم تخييرهم بين دفع الجزية ، الموت ، أو مغادرة المدينة ، وعن عمليات الترهيب والخطف للشبك والتركمان في منازلهم شمال العراق.

التمييز ضد الأقليات في الحصول على العمل والسكن والخدمات العامة ، والمشاركة السياسية ، والتمتع بحرية التنقل والعبادة هي أيضا مسألة واضحة . هذه المظالم غالبا ما تكون بسبب الأحكام المسبقة على الطائفة والعرق ، لكنها تحدث أيضا بسبب الاختلافات في اللغة ، قلة وجود وثائق لتلك الاقليات ( لا سيما في أوساط النازحين والعائدين ) ، بل وللميول الجنسية ايضا ، كذلك نجد هناك تحيزات في المناهج الدراسية ، مع عدم وجود للبنية التحتية الأساسية في المناطق المأهولة إلى حد كبير من قبل الأقليات . لقد ظهرت آثار مقلقة من ذلك التهميش على شباب الأقليات أيضا ، ظهرت في معدلات الانتحار بين الايزيديين خصوصا الزيادة التي شهدتها في الاعوام الماضية ، بالاضافة الي تسرب ما يقدر ب 2،000 طالب يزيدي من جامعة الموصل في عام 2013 وحده.


التمييز والاضطهاد والتشريد للأقليات هي جزء من اتجاه أوسع في الشرق الأوسط.

أن التمييز والاضطهاد والتشريد للأقليات هي جزء من اتجاه أوسع في الشرق الأوسط ، فلسنوات كانت الكنائس في الشرق الأوسط تشجب وتقف ضد هجرة المسيحيين من المنطقة - وكان آخرها في سوريا - ، التي شهدت نزوح نصف مليون مسيحي علي الاقل من أصل 1.8 مليون مسيحي سوري بسبب الصراع الدائر . لبعض الوقت كان يعتقد أن المسيحيين في العراق يواجهون خطرا بسبب علاقاتهم مع الغرب والاعتقاد بان لديهم أموال . وبالمثل عشرات الآلاف من الصابئة المندائيون كانوا مرتبطون بصفقات الذهب والفضة التي كانت تحدث في العراق في مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي ، لكن قبل حلول نهاية العقد الاول من القرن الحالي أصبح الرقم الذي يعتقد أنه لايزال يعيش في العراق منهم هو 5 آلاف فقط نتيجة التهديدات بالعنف والخطف من قبل جماعات مسلحة أجبروهم على الفرار إلى الأردن وسوريا المجاورتين بالاضافة الي السويد . وبينما قدرت أعداد الايزيديين في عام 2005 بنحو 700 ألف ، يعتقد أن الأرقام قد انخفضت إلى 500،000 في الآونة الأخيرة . عنف أكبر من ذلك شهدته الفترة الاخيرة علي أيدي المتشددين من داعش ، حيث يعتقد ان التنظيم الأرهابي قد تسبب في مغادرة أكثر من 100 ألف من الأيزيديين لمنازلهم فارين إلى أجزاء أخرى من شمال العراق أو حتى عابرين الحدود إلى سوريا ، لكن فعندما تتخلي الأقليات الدينية عن مجتمعاتهم ، فأن الوضع يصبح اصعب بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا يعيشون فيها ويتصاعد الضغط عليهم لتركها.


بسبب التطهير العرقي والطائفي ، فأن معظم العراقيين اليوم يعيشون في المجتمعات والمناطق التي تشكل طائفتهم فيها الاغلبية . وهكذا فأن أعضاء هذه الأقليات العراقية المهمشة معرضين بصفة خاصة للخطر ، نظرا للأمان القليل أو المعدوم ، لذا فأن حمايتهم أما أن تكون علي يد الميليشيات أو علي يد القادة السياسيين في الحكومة المصابين بحالة من الشلل السياسي وغير قادرين إلى حد كبير علي تنفيذ الإصلاح.


أن مستقبل الأقليات في العراق هو أمر أساسي بالنسبة لمستقبل العراق كدولة ، فعلي الرغم من أنه لابد من التأكيد علي أن ملايين من العراقيين الذين يقعون خارج هذه المجموعات لايزالون يعانون هم أيضا بشكل كبير علي يد كل من الجهات الفاعلة سواء كانت حكومية أو غير حكومية . ومن اجل عكس هذه الاتجاهات الغير مشجعة هناك حاجة إلى العمل السياسي من قبل جميع المستويات في الحكومة العراقية كخطوة أولى . اتخاذ تدابير قانونية لحماية حقوق الأقليات - بما في ذلك الأقليات التي تسعى للعودة إلى مجتمعاتهم سيكون أوضح علامة ممكنة علي التزام الحكومة الوطنية بالتعددية والديمقراطية ، ويمكن للمجتمع الدولي بل يجب عليه أن بلعب دورا إيجابيا وداعما في هذا الصدد ، ولكن المسؤولية بشكل واضح على الحكومة العراقية . أن مستقبل العراق كدولة أمة يعتمد على الطريقة التي يتم بها حماية حقوق الأقليات.


تم بحمد الله.





الموضوعالأصلي : ماضي ومستقبل الأقليات العراقية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الجمعة أبريل 03, 2015 10:21 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/03/2015
الدوله : ام الدنيا
العمل : على باب الله
المزاج : ببساطه مزاج انسان
مُساهمةموضوع: رد: ماضي ومستقبل الأقليات العراقية


ماضي ومستقبل الأقليات العراقية


مع الاسف العالم مهتم بكل الاقليات التى تعطيه سبب للتدخل فى بلاد العرب والمسلمين 

موضوع رائع اخى الكريم 





الموضوعالأصلي : ماضي ومستقبل الأقليات العراقية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: FALCON


توقيع : FALCON








الجمعة أبريل 03, 2015 10:58 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: ماضي ومستقبل الأقليات العراقية


ماضي ومستقبل الأقليات العراقية


FALCON كتب:
مع الاسف العالم مهتم بكل الاقليات التى تعطيه سبب للتدخل فى بلاد العرب والمسلمين 

موضوع رائع اخى الكريم 

تحياتي اليك أخي فالكون.

يقول الله عز وجل ، بعد بسم الله الرحمن الرحيم : "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ".

أي أن غير المسلمين طالما لم يقاتولنا ولم يخرجونا من ديارنا علينا أن نبرهم أي أن نعاملهم بالعدل والقسط ، وفي ذلك حديث للنبي صلي الله عليه وسلم ايضا يقول فيه " ان من آذي ذميا فقد آذاني ".

المقصود هنا من هذه الاية الكريمة وهذا الحديث الشريف أننا من أعطينا الفرصة للعالم لكي يتدخل ، فلو كنا طبقنا هذه الاية وهذا الحديث ما وجد العالم مبررا للتدخل في شأننا ، أخي الكريم أن حكومات العالم جميعها قد تضهد الاقليات ، حتي أمريكا منذ العام الماضي كل فترة نطالع عن خبر مقتل زنجيا أو اسود علي يد الشرطة وشاهدنا أحتجاجات كبيرة فيها ، ألمانيا خرج من بين شعبها حركة " بيغيدا " العنصرية بكل وضوح والتي تنادي بطرد المسلمين من أوروبا ، ومع ذلك يتهموننا بالعنصرية ، حقيقة ما يحدث في بلادنا أكبر من هذين المثالين بشكل صارخ ولكن المبدأ موجود ، لذا فالقضية هنا أن علينا أولا أن نعالج مشاكلنا قبل أن نلقي بالتبعة علي الغرب ، كل مشاكلنا.








الموضوعالأصلي : ماضي ومستقبل الأقليات العراقية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :