أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الخميس أبريل 02, 2015 8:30 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: بحثا عن أستراتيجية ضد داعش


بحثا عن أستراتيجية ضد داعش


بسم الله

مقال من صحيفة THE NEW YORKER الامريكية.

بقلم : ستيف كول .

وعو عميد كلية الدراسات العليا الصحفية في جامعة " كولومبيا " الأمريكية ، وتتركز كتاباته علي مسائل الاستخبارات والأمن القومي داخل الولايات المتحدة وخارجها ، ولقد عمل السيد ستيف من قبل مديرا لتحرير جريدة " واشنطن بوست ".



بحثا عن أستراتيجية

في نهاية القرن الثامن قام هارون الرشيد ، أحد خلفاء الاسرة العباسية ببناء قصر في الرقة علي نهر الفرات ، في ماهو الآن سوريا . لقد أمتدت أمبراطورية الرشيد من تونس الحديثة الي باكستان . كما كان عصر اكتشافات المسلمين في مجالات العلوم ، الموسيقي ، والفن : لقد أستلهم من محاكمة هارون الرشيد لوزيره قصة " ألف ليلة وليلة ".

في يونية من العام الماضي ، قامت داعش بأعلان الرقة مقرا للخلافة الجديدة برئاسة أبو بكر البغدادي ، الواعظ الشرس الذي كان يوما ما أحد سجناء الأمريكيين في العراق ، وهو الان مختفيا عن الأنظار . فقدت المدينة السورية بهاؤها ، أصبحت الاعدامات العلنية هي المشاهد المتكررة فيها كل يوم جمعة أما في منطقة دوار النعيم أو دوار آل صاع . لقد ذكرت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في مطلع شهر سبتمبر من العام الماضي أن مقاتلي داعش يصلبون القتلي " كتحذير للسكان المحليين ".

ظهرت داعش لأول مرة منذ عقد مضي كتنظيم عراقي صغير تابع لتنظيم القاعدة . لتتخصص في عمليات التفجيرات الانتحارية وتحريض وأثارة الاقلية السنية العراقية ضد الاغلبية الشيعية في البلاد . تشكلت داعش مجددا عقب بعد عام 2011 وسط تصاعد للعنف في العراق ، والسفالة والانحرافات التي شهدتها الحرب الأهلية في سوريا . منذ العام الماضي قام تنظيم داعش بغزو مدن ، حقول البترول ، مساحات واسعة من الأراضي في كل من سوريا والعراق . أستمدت الحركة قوتها من المجتمعات العربية السنية التي عارضت بشدة الحكومة التي كان يقودها نوري المالكي في بغداد ، والعلويين الذين يسيطرون علي النظام في دمشق ، والذي يقوده بشار الأسد.



وزير الدفاع الامريكي السابق " تشاك هيجل " والذي كان في منصبه عندما حققت الجماعة نجاحاتها الاكبر قال واصفا لها : " أنها متطورة وممولة جيدا بشكل لم نراه في أي جماعة أرهابية من قبل .... أبعد من أي شئ شهدناه " . في هذا التنظيم ضباط جيش متقاعدين يمكنهم أن يحلقوا بمروحيات ، يختاروا أنسب أماكن تمركز المدفعية ، ويمكنهم المناورة في أرض المعركة . أن داعش تعتبر منظمة هجينة علي نحو متزايد ، فهي علي نفس طراز حزب الله ، اذ أن جزء منها هو شبكة أرهابية ، جزء ثاني هو جيش عصابات ، الجزء الآخر هو أنها تشكل " شبة دولة ".

كان الرئيس أوباما قد قرر من قبل أن علي الولايات المتحدة مهاجمة داعش ، لكنه قرر أن يكون ذلك من الجو فقط ، لقد كان الرئيس أوباما واضحا في ذلك ، لكنه كان أقل صراحة في أجزاء أخري منها عودة أمريكا الي العراق مجددا بعدما كان تعهد بأنهاء الحرب المكلفة في العراق ، لكن في كل اللقاءات التي عقدت معه وفي كل المناسبات قدم الرئيس ثلاثة اسباب للحرب علي داعش.

السبب الأول أن داعش قد قام بذبح الاقليات الدينية ، بما في ذلك المسيحيين والايزيديين ، وأن الهجمات الجوية الأمريكية يمكنها منع المزيد من عمليات القتل الوحشي ، قال الرئيس ذلك ، أما السبب الثاني الحتمي فهو الدفاع عن حكومة أقليم كردستان ، الحكومة الغنية بالنفط والحليفة للولايات المتحدة التي تتمتع بحكم شبة ذاتي في شمال العراق ، التي ترنحت لاسابيع في أغسطس في العام الماضي تحت ضغط من داعش ، لكن منذ أن قدمت أمريكا لها الدعم أصبحت قواتهم في حالة منتعشة وذلك بدعم القوة الجوية الأمريكية . أما السبب الثالث وصاحب الصدي الاقوي بين تلك الاسباب فتمثل في في أن الرئيس أعطي الاوامر بالدفاع عن النفس لتعطيل تنظيم داعش قبل أن يحاول مهاجمة الأميركيين في المنطقة أو داخل الولايات المتحدة.

كان داعش قد قطع رأس الكثير من المواطنين الغربيين ومنهم الصحفي الأمريكي " جيمس فولي " ، بيد أن بعض المتخصصين في شئون الجماعات الارهابية يشيرون الي أن داعش يتم أستنزاف قوته في الحروب الطائفية في كل من سوريا والعراق ، كما أنها لم يبد أي نية لشن هجمات علي الغرب ، أو أي قدرة علي القيام بذلك . مع ذلك فلقد جذبت داعش المئات من المتطوعين البريطانيين ، المئات من حاملي جوازات السفر الأوروبية الأخرى ، وحتي بعض الأمريكيين جذبتهم الي حربها ، هولاء قد يتحولون في نهاية المطاف نحو لندن أو برلين أو نيويورك . وسبق للحكومة البريطانية من قبل أن أعلنت أن خطر وقوع هجمات أرهابية علي أراضيها في اقسي أحواله ، نظرا للاعداد المتزايدة من الجهاديين البريطانيين الذين أنضموا الي المسلحين في سوريا والعراق.

ان السؤال الذي يجب أن يطرح حول أستئناف الرئيس أوباما للحرب في العراق ، ليس ما اذا كان يمكن تبرير ذلك الامر ، ولكن الي أين سيؤدي ذلك ؟ . أن الضربات الجوية ضد جيش يقوم علي حروب العصابات وله موارد جيدة ، لن تفعل شئ يذكر إذا لم يرافقه عمل على الأرض . سيكون من قبيل الاخطاء الكارثية أن تقوم الولايات المتحدة بهذا الدور . لكن ماهي القوات المحترفة التي يمكنها أن تزيح داعش التي نصبت نفسها خلافة ثم سيكون عليها السيطرة علي السكان ؟ لقد أفترضت السياسة الامريكية وحدث ما أفترضته تماما من أن السياسيين المتنازعين في العراق سوف يحركون جيشا من الشيعة لمحاربة داعش في الاوساط السنية في البلاد.

في سوريا فأن الخيار أسوأ ، لقد قال أوباما مرارا وتكرارا أنه لا يعتقد أن المتمردين المعتدلين في سوريا لديهم القدرة على إسقاط الأسد أو هزيمة الجهاديين ، ومع ذلك فأن البدائل سوف تسمح بتفاقم العنف في سوريا علي حساب أرواح عشرات الآلاف من المدنيين ، أو أن يتم التغاضي وعمل تحالف مع نظام الأسد الوحشي المتورط في جرائم حرب.

أوباما وفريق مستشاريه كانوا في بعض الاحيان يصلون الي منطقة أعفاء أنفسهم من المسئولين بجمل مثل : نحن لايمكننا أجبار الناس في الدول الاخري علي الالتفاف حول أجندتنا ، لذلك فأن لم يفعلوا ذلك ، فستقع علي عاتقهم مسئولية كل مصيبة قد تحدث . وكتراجع عن الغطرسة الامريكية فلقد شكل هذا الامر شكل من أشكال الواقعية ، وكمحاولة للمساهمة في شرق أوسط مستقر ، كانت تلك محاولة فاشلة تماما.

" أننا لانملك أستراتيجية بعد " لقد قال الرئيس أوباما ذلك من قبل بخصوص سوريا ، أن أوباما لديه تحالف مع حلفائه في المنطقة ، تلك الدول التي تحارب طموح داعش مثل السعودية والاردن وتركيا والامارات العربية المتحدة ، هذه الدول تعتبرا عضدا للسنة المحرومين في كل من سوريا والعراق ، بعض من الدعم الذي قدموه وصل بالتأكيد الي جهاديين ، ومنهم داعش ، إلا أنها تشترك جميعها في أن لها مصلحة في الحد من العنف في سوريا وتعزيز الحكم الذاتي للسنة في أقليميا ومحليا ، في نهاية المطاف سيكون السنة في حاجة الي نوع من الحكم الذاتي الذي يتمتع به الاكراد في يومنا هذا.

أن قيادة تحالف بتلك السمات هو أمر صعب ، وعمل غير مؤكد النتائج . أن الرئيس جورج بوش الاب ، الرئيس الذي يبدو أن أوباما معجب بسياسته الخارجية فعل ذلك بنجاح في الفترة التي سبقت حرب الخليج لعام 1991 من قبل مشاركته الشخصية المكثفة في الامور ، أن أوباما لديه عام ونصف في البيت الابيض لكي يهزم فيها داعش ، ليحد من مصادر قوته أيضا.

تم بحمد الله.





الموضوعالأصلي : بحثا عن أستراتيجية ضد داعش // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :