أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الهندي والصيني

شاطر

الإثنين مارس 30, 2015 1:21 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: كيف تفكر الصين في الأزمة الأوكرانية حقيقة ؟


كيف تفكر الصين في الأزمة الأوكرانية حقيقة ؟


بسم الله

مقال نشر بمجلة ناشيونال انترست الامريكية.

بقلم : لايل غولدشتاين.

السيد لايل غولدشتاين هو أستاذ مشارك في معهد الدراسات البحرية الصينية ، وهو معهد تابع لكلية الحرب البحرية الأمريكية نيوبورت ، ولكن مايرد في التقرير يعتبر أراء شخصية للكاتب ، ولا تمثل التقديرات الرسمية للبحرية الأميركية أو أي جهة أخرى من الحكومة الأمريكية.



مصدر الصورة : موقع الكرملين الألكتروني

هذا المقال عبارة عن سلسلة جديدة من المقالات يقوم فيها بتحليل مقالات صينية.

ملحوظة للكاتب : المقال القادم هو جزء من سلسلة دورية جديدة تحمل أسم " عين التنين " ، والتي تسعي الي التبصر في وتحليل كتابات صينية تختص بالشؤون العالمية.

بما أن الأزمة الأوكرانية تدخل مرحلة أكثر حدة ، فلقد كان لبعض الوقت بالنسبة لبعض الاستراتيجيين الغربيين أن من الحكمة التقليدية أعتبار أن الصين هي في الواقع الفائز الأكبر من التوترات الجديدة والخطيرة في أوروبا الشرقية . هذه الفوائد الصينية ليست بسبب توقيع أتفاقية غاز مهمة وتاريخية مع روسيا وفقط ، لكن وهكذا يقول المنطق فأن التوتر الجديد في العلاقات الامريكية-الروسية قد يستنزف من ديناميكية اعادة التوازن السابق تحقيقه في منطقة آسيا والمحيط الهادي ، فبينما تشجع موسكو لزيادة التعاون في جميع النواحي مع بكين . تتبني الصين عموما أدني مستوي ممكن في تعاملها مع الأزمة نفسها ، فتدعو ببساطة الي ضبط النفس والتوصل إلى حل عن طريق التفاوض.

سؤال رئيسي يطرح نفسه هنا ، فمع ما سبق نجد السؤال إذا كان أو لم يكن القادة الصينيين قد اعادوا ضبط استراتيجيتهم لتعكس صورة النهج العدواني للرئيس الروسي فيلاديمير بوتين . ببساطة هل تري الصين الوضع في أوكرانيا بمثابة أزمة تدل علي ضعف الغرب عندما تمت مواجهته من منافسا يتمتع بالقدرة والحزم ؟ لدينا هنا الباحث الصيني البارز والمتخصص في الشئون الدولية ( وانغ جى سى ) وهو أستاذ الشئون الدولية أيضا في جامعة بكين ، السيد وانغ قال في مقابلة عقدتها معه مجلة Finance and Economics في يونية من العام الماضي : " أن بوتين هو الزعيم الغربي الأكثر أثارة لاعجاب الصينيين مقارنة بغيره من الزعماء ) . وبينما دعا البروفيسير الصيني الي أتباع نهج أكثر حذرا وتحفظا ، فأنه يشير أيضا الي أن شعبية بوتين في الصين تعكس رغبة عامة في " الرجل السياسي القوي " وأعتماد دبلوماسية " المعصم الحديدي ".

هنا بالطبع لن يكون من الممكن أعتباره أجابة نهائية عن السؤال المتعلق بأصداء الأزمة الأوكرانية علي الشرق . أن الكتابات الصينية عن الأزمة الجارية تتسم بالوفرة . مع ذلك فأن أختبار نحاول القيام به وهو " مقياس " نبرة المناقشات الصينية الداخلية من خلال تلخيص حديث مطول بشأن أزمة أوكرانيا ، تم نشره عقب الحديث السابق بشهر أي في يوليو 2014 في مجلة ( العلوم والتكنولوجيا ) مع العقيد ( فانغ بينغ ) وهو أستاذ في جامعة الدفاع الوطني الصينية في بكين.

في محاولة لفهم المعني التاريخي والثقافي للأزمة الأوكرانية المعاصرة ، فأن العقيد بينغ قام بعمل قياس توظيفي رائع بين الجغرافيا الاستراتيجية الروسية والصينية ، ليؤكد التالي : " بالنسبة للروس فأن خسارة أوكرانيا سيكون أكثر خطورة من لو أن الصين خسرت تايوان . سيكون مقاربا الي ما اذا فقدت الصين وادي النهر الأصفر أو فقدان مقاطعة شنشى - سيكون تماما مثل فقدان الصين لتلك النقاط الشديدة الاهمية - ، ويؤكد الأستاذ في جامعة الدفاع الوطني الصينية أيضا أن عملية توسع الناتو والتي حدثت بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي كانت بمثابة " حبة دواء مرة " للروس كان عليهم أبتلاعها ، اذ أن فضائهم الاستراتيجي قد شغله الناتو.

وفقا لهذه التحليلات ، فأن موسكو قادرة على تبرير الاستيلاء على شبه جزيرة القرم ، لانها من الممكن أن تدعي أن المعارضة الأوكرانية قد أستخدمت طرقا غير قانونية بدلا من الوسائل الانتخابية القانونية للوصول الي السلطة . الجدير بالذكر أن هذا المعلق الصيني يعرب عن عدم قلقه بشأن امكانية وضع سوابق يحدث فيها أن يتم تقسيم دول حديثة أربا أربا . هناك الكثير من المحللين الغربيين كانوا يعتقدون في السابق ان بكين يمكن ان تدخل الأزمة الأوكرانية كنتيجة لهذا القلق . لنجد بدلا من ذلك ان الكولونيل فانغ يعبر عن أعجابه المؤكد بحسم وحلول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين . لكنه يقول أن ضم شبة جزيرة القرم لم يكن ببساطة قرار شخصي من بوتين بل يمثل " الارادة المشتركة لروسيا أجمعها ".

علي مستوي تكتيكي أعلي ، يلاحظ المحلل العسكري الصيني أن الروس قد قاموا بتوظيف سلاح المظلات لديهم وهي القوات التي تسميها روسيا " قوات الردع السريع " ، كما يلاحظ الأهمية التي أظهرتها أيضا وحدات قواتهم الخاصة . يلاحظ أيضا أن موسكو قد قامت بنشر وحدات ميكانيكية ثقيلة بصورة أوسع لتخدم كقوة أحتياط في حال تدهور الوضع أكثر من ذلك . في النهاية فأن الصينيين علي مايبدو مهتمين للغاية حول كيفية قيام الجيش الروسي بتمارين كبيرة بالتوازي مع أستكمال تحركاتهم في شبة جزيرة القرم.

مع الاحترام للأهداف النهائية لموسكو في الأزمة الحالية ، فأن الكولونيل فانغ يبدو أنه يعتقد أن روسيا قد حاصرت القرم لتكون بمثابة " ورقة مساومة " . يعتقد الكولونيل الصيني أن الحل والقرار النهائي للأزمة قد يتمثل في صفقة بخصوص ( دولة شبة جزيرة القرم ) لتكون مماثلة لتلك التي تحمل أسم " أوسيتيا الجنوبية " ( وهي دولة منفصلة رسميا عن الاتحاد الروسي ، وتتمتع بمستوي عال من الحكم الذاتي ) . وفي تعبير واضح عن دعمه للاجراءات الروسية يسأل الكولونيل فانغ حول أنه بالنظر الي السلطة في كييف " من يستطيع أن يقول ماهو الشئ القانوني ؟ " ، بالاضافة لذلك فلقد كتب قائلا : أن المعارضة الأوكرانية ذهبت بعيدة جدا ولم تتوقع أن روسيا سوف يكون لها مثل هذا رد الفعل الشديد.

في ذات الوقت فأن هذا المحلل الصيني يشك في أن حرب كبري سوف تندلع بين روسيا وأوكرانيا ، لقد أجريت المقابلة بالطبع قبل جولة تلتها من أعمال عدائية تمت مباشرتها بالقرب من ماريوبول . لكن الكولونيل فانغ يتوقع أن موسكو لن تشرع في صراع مثل هذا لأن القيام بذلك " سيكون له نتائج سلبية وفقط " ، ويلاحظ أن كلا الطرفين قد تصرفا للحفاظ علي درجة معينة من ضبط النفس في الازمة الحالية . لقد قدم ملاحظة أيضا بخصوص الدور الخاص الذي تلعبه برلين في الأزمة ، ومع ذلك فإنه ليس من المستغرب أن هذا المعلق الصيني يبدو أكثر اهتماما بخصوص دور الولايات المتحدة في تطور الحالة ، حيث يقول أنه علي سبيل المثال أن الولايات المتحدة قد انفقت حتي يوليو 2014 مبلغ يقدر بخمسة مليار دولار في تلك الأزمة.

بالنسبة لاغراض قياس ما اذا كان الاستراتيجيين الصينيين قد كسبوا الثقة من الأزمة الأوكرانية ، فلدينا جزء واحد من حوار الكولونيل فانغ يثير الاهتمام . وفقا لتقديراته فأن الولايات المتحدة تملك كروت عسكرية قليلة لكي تلعب بها في الأزمة الحالية . أنه يقارن الموقف الحالي بالغزو الروسي لجورجيا في 2008 ، ليضع أسئلة خطابية تماما عن مجموعة من الظروف مثل : " ما يمكن للولايات المتحدة أن تقوم به لمساعدة جورجيا ؟ سفن أمريكية جريئة تدخل الي البحر الاسود ، تدخل لتواجه قوة جوية روسيا هائلة متواجدة في قواعدها البرية ، " بشكل مماثل في الازمة الحالية فأن الكولونيل فانغ يلاحظ أن حاملة الطائرات الامريكية " يو اس اس جورج بوش " قد عبرت مضيق جبل طارق ، لكن العقيد الصيني يري أن هذا مجرد أمر رمزي بشكل بحت " مجموعة حاملة طائرات جريئة تدخل الي البحر الاسود ، ستكون بمثابة شخص دخل الي منزل مقفل ".

بالنسبة للكولونيل فانغ فأن المبادرة تملكها روسيا ، الولايات المتحدة تفتقر الي الخيارات العسكرية ، " أن روسيا لاتشعر بالخوف " وفقا للمحلل الصيني فأن السيطرة الفعلية لروسيا علي القرم تعد عاملا حاسما في الأزمة الحالية وأن تلك الحقيقة لم تفت الصينيين ، فصحيح أن هناك بعض المحللين الصينيين الآخرين كانوا أكثر حذرا عندما اشاروا إلى احتمال حدوث خسائر كبيرة للاقتصاد الروسي ، لكن كثيرين آخرين مثل خبير للشئون الروسية في وكالة الأنباء الصينية الرسمية " شينخوا " في مايو 2014 يبدو أنه يتبع تفسيرات الكولونيل فانغ فيكتب ويبدو عليه الاعجاب " رفض روسيا لقيادة الغرب للعالم ، لدفاعها عن مصالحها الجوهرية ، لافتقارها أي تردد في ان تصبح عدوا للغرب " . قد يكون من المستحيل تحديد النهاية التي ستصل اليها الأزمة الأوكرانية ، وحسابات التفاضل والتكامل في آثار ماسيحدث بها علي المناطق الساخنة علي الصين مثل الجنوب وبحر الصين الشرقي ، لكن الأدلة التي نوقشت أعلاه هي بالتاكيد تشير الي أن أصداء الازمة علي الشرق معقولة تماما.

تم بحمد الله.





الموضوعالأصلي : كيف تفكر الصين في الأزمة الأوكرانية حقيقة ؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :