أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الجمعة مارس 20, 2015 8:17 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/03/2015
الدوله : ام الدنيا
العمل : على باب الله
المزاج : ببساطه مزاج انسان
مُساهمةموضوع: معارك خالدة(معركة موهاتش )


معارك خالدة(معركة موهاتش )


بسم الله
ورده ورده ورده ورده ورده ورده ورده ورده ورده
معركة موهاتش هي معركة وقعت بين الدولة العثمانية ومملكة المجر في 29 أغسطس 1526 م ). كان يقود قوات العثمانيين السلطان سليمان القانوني آمآ المجريون فكان يقودهم ملكهم لايوش الثاني (لويس الثاني) . قدر عدد جنود الجيش العثماني بحوالي 100 ألف جندي وعدد من المدافع و 800 سفينة، بينما قدرت أعداد الجيش المجري بنحو 200 ألف مقاتل.
أدي انتصار العثمانيين في هذة المعركة ألى احكام سيطرتهم على المجر وفتح عاصمتها بودابست والقضاء على ما كان يعرف باسم مملكة المجر . عانى العثمانيون كثيرا بعد فتح المدينة من غارات المسيحيين المتتالية عليها.
حتى هذا اليوم، يعتبر المجريون هزيمتهم في هذه المعركة شؤما عليهم ونقطة سوداء في تاريخهم. على الرغم من انقضاء أكثر من 400 عام إلا أن هناك مثل شائع لدى الهنجاريين «أسوأ من هزيمتنا في موهاكس» ويضرب عند التعرض لحظ سيء.



بعد وفاه الملك القوى ماتياس كورفينوس في 1490  تولى الحكم  ملوك ضعاف  فذادت  سيطره النبلاء  وقام باطهاد الفلاحين الفقرا  فحدث ثوره من الفلاحين والفقراء ضد حكم ملك المجر 
الذين اطرو الى الاستعانه بملوك هيسبرج  وتراننسفلنا   وحدث تزاوج ونسب
ي عام 1514،  تمرد الفلاحين  فى ثوره كبيرا بقيادة جيورجي دوسا ، التي سحقت بقسوة من قبل النبلاء ، بقيادة يانوش زابوليا . بعد سحق دوسا المتمرد، والقمع الوحشي للفلاحين ساعد الى حد كبير الغزو التركي 1526 كما المجريين لم تعد شعبا موحدا سياسيا. تدهور الحال من أجل ذلك مهد الطريق لالعثمانية . في عام 1521، أقوى حصن المجرية في الجنوب ( Nándorfehérvár سقط) فى يد  الأتراك. وكانت قوات النبلاء مشغولا للغاية  فى قمع الفلاحين والخلافات مع طبقة النبلاء 

وكان المجريون يعارض منذ فترة طويلة التوسع العثماني في جنوب شرق أوروبا ، ولكن سقوط Nándorfehérvár (في الوقت الحاضر بلغراد ، صربيا ) وSzabács (الآن شاباك ، صربيا) في عام 1521 يعني أن تركت معظم جنوب المجر لا يمكن الدفاع عنه. الملك لويس الثاني ، ملك المجر دخلت وبوهيميا، على الزواج مع ماري من هابسبورغ في 1522. ورأى أن العثمانيين    اتن قيام  المجرالمتزايد  فى التحالف  تهديدا لنفوذهم في البلقان وعملت على كسر هذا التحالف. 
[rtl]ظهرت قوة إسبانيا كأعظم ما تكون في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، فهي تملك أقوى الجيوش الأوربية وأكثرها كفاءة وقدرة على القتال، وأصبحت ماردا يهدد الدولة العثمانية في البحر المتوسط ​​حيث تهدد بلاد المغرب العربي، وفي وسط أوروبا حيث امتد نفوذها إلى ألمانيا بعد أن دخلت تحت تاج ملكها شارل الخامس الذى زاد من نفوذه زواج اخواته من ملوك البرتغال  والدانمارك والنرويج والسويد والمجر، ولذلك أطلق على هذة الفتره من القرن السادس عشر الميلادي عهد شارل الخامس .[/rtl]
[rtl]
[/rtl]
[rtl]ولم يبق من ملوك أوروبا خارج سيطرته وقبضته سوى إنجلترا، وفرنسا آلتي عزم ملكها على منازلة خصمه الإمبراطور شارل الخامس مهما كلفه الامر، لكنه لم يقو على الصمود فخسر معه معركته، وسيق ذليلا إلى مدريد حيث سجن في أحد قصورها، غير أن أم الملك الأسير " لويز سافوا "أرسلت ألى السلطان سليمان القانوني ترجوه تخليص ابنها من الاسر، فوجد السلطان في ذلك فرصة للانقضاض على شارل كوينت بعد أن صار معه حليف من الغرب الأوروبي، وامتلك مسوغا للتحرك باسم الملف الفرنسي بصورة شرعية.[/rtl]
[rtl]وكان ذلك أملا يراود نفس السلطان لإعادة إسبانيا إلى سابق عهدها دولا متفرقة لا دولة واحدة تهدد دولته، وكان السلطان قد عهد ألى خير الدين باربروسا بمهمة منازلة إسبانيا فيالبحر المتوسط ​​ودفع خطرها فكفاه ذلك، وترك لنفسه مهمة منازلة إسبانيا في وسط أوروبا، وكان ينتظر الفرصة المناسبة للقيام بدوره، وما كادت تستنجد به أم الملك الفرنسي حتى استعد لتحقيق ما كان يصبو إليه.[/rtl]
[rtl]ولما أفرج شارل الخامس عن الملك الفرنسي بعد شروط صعبة أجبره على قبولها في معاهدة مدريد في (29 من ربيع الأول 932 ه = 14 من يناير 1526 م )، عمد الملك الفرنسي إلى تقوية روابطه مع السلطان العثماني، وألح في طلب العون والمساعدة؛ لأن قواته العسكرية لم تكن كافية لمجابهة الملك الإسباني الذي انفتحت جبهته لملاقاة خصوم أشداء، فكان عليه آن يواجه سليمان القانوني ، وخير الدين باربروسا، وفرانسوا الأول ملك فرنسا، ومارتن لوثر الذى تفاقمت دعوته وازداد أتباعه، وانتشر مذهبه البروتستانتي، وتمزقت بسببه الوحدة الكاثوليكية، وعجز الملك الإسباني عن القضاء على دعوته بعد أن دانت أقطار كثيرة بمذهبه، وانفصلت عن نفوذ البابا في روما.[/rtl]
[rtl]
[/rtl]
[rtl]وهكذا تهيأت الظروف للسلطان العثماني للقيام بضربته وتقليص نفوذ الملك الإسباني في المجر، وكانت إسبانيا أكبر كثيرا مما هي عليه الآن، إذ كانت تتكون من اتحاد المجر وتشيكوسلوفاكيا السابقة، بالإضافة إلى الأقطار الشمالية ليوغسلافيا، مثل: سلوفينيا، وترانسلفانيا التي هي الآن تابعة لرومانيا.[/rtl]
[rtl]
[/rtl]
[rtl]سار السلطان سليمان من إسطنبول في (11 من رجب 932 هـ= 23 من إبريل 1526 م) على رأس جيشه، الذي كان مؤلفًا من نحو مائة ألف جندي، وثلاثمائة مدفع وثمانمائة سفينة، حتى بلغ "بلجراد"، ثم تمكن من عبور نهر الطونة (الدانوب) بسهولة ويسر بفضل الجسور الكبيرة التي تم تشييدها، وبعد أن افتتح الجيش العثماني عدة قلاع حربية على نهر الطونة وصل إلى "وادي موهاكس" بعد 128 يومًا من خروج الحملة، قاطعًا 1000 كيلو من السير، وهذا الوادي يقع الآن جنوبي بلاد المجر على مسافة 185 كم شمال غربي بلجراد، و170 كم جنوبي بودابست. وكان في انتظاره الجيش المجري البالغ نحو مائتي ألف جندي، من بينهم 38000 من الوحدات المساعدة التي جاءت من ألمانيا، ويقود هذه الجموع الجرارة الملك "لايوش الثاني". وحانت لحظه المعركه الفاصله 
[/rtl]
[rtl]تفصيل المعركه [/rtl]
[rtl]اتفرج عليها اHD[/rtl]
[rtl][/rtl]


نتائج هذه المعركة
كانت معركة موهاكس من المعارك النادرة في التاريخ، حيث هُزم أحد أطرافها على هذا النحو من مصادمَة واحدة وفي وقت قليل لا يتجاوز ساعتين، وترتب عليها ضياع استقلال المجر بعد ضياع جيشها على هذه الصورة في هزيمة مروعة، وبعد اللقاء بيومين في (23 من ذي القعدة 932 هـ= 31 من أغسطس 1526 م) قام الجيش العثماني بعمل استعراض أمام الخليفة سليمان، وقام بأداء التحية له وتهنئته، وقام القادة بدءًا من الصدر الأعظم بتقبيل يد الخليفة.
ثم تحرك الجيش نحو الشمال بمحاذاة ساحل الطونة الغربي حتى بلغ بودابست عاصمة المجر، فدخلها في (3 من ذي الحجة 932 هـ= 10 من سبتمبر 1526 م)، وشاء الله أن يستقبل في هذه المدينة تهاني عيد الأضحى في سراي الملك، وكان قد احتفل بعيد الفطر في بلجراد في أثناء حملته الظافرة.
مكث الخليفة في المدينة ثلاثة عشر يومًا ينظم شئونها، وعين جان "زابولي" أمير ترانسلفانيا ملكًا على المجر التي أصبحت تابعة للدولة العثمانية، وعاد الخليفة إلى عاصمة بلاده بعد أن دخلت المجر للدولة العثمانية وتقلص نفوذ الملك الإسباني.




FALCON
ورده ورده ورده ورده ورده ورده ورده


المصادر


يوتيوب
الويكى
 مصدر1
مصدر 2





الموضوعالأصلي : معارك خالدة(معركة موهاتش ) // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: FALCON


توقيع : FALCON








الأحد مارس 29, 2015 12:41 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: معارك خالدة(معركة موهاتش )


معارك خالدة(معركة موهاتش )


أحييك أخي فالكون علي هذا العرض التاريخي الرائع لتلك المعركة وتقييم أيجابي ايضا.


لقد دارت رحي هذه المعركة في العصور الوسطي ، أوروبا عموما في تلك الفترة كانت تعاني من كثير من المشاكل ، ومنها مشاكل السيطرة والنفوذ والتنازع بين الملوك وحكوماتهم المركزية ، وبين النبلاء ، أيضا الفلاحين والعامة قاموا بعشرات الانتفاضات والثورات ضد هولاء وهولاء ، ولنضف فوق كل هذا دور الكنيسة الذي كان قد ضعف وقتها عما سبق وأن ظل لاعبا أساسيا في تلك الفترة في كل المعادلات السياسية والحربية ، علي عكس ذلك كانت الدولة العثمانية تتمتع وقتها بقوة الدولة المركزية مقارنة بنظرائها الاوروبيين ، كانت هي أقوي أمبراطورية في العالم ربما ، هذا منعكس تماما علي هذه المعركة فنري مثلا أن القوات المجرية أساسا كانت مشغولة بقمع الفلاحين وأنتفاضاتهم.


هذا ولقد تميزت تلك الحقبة أيضا بمحاربة الاوروبيين بعضهم البعض ، لم ينفك الملوك الاوروبيين وقتها عن التنافس والتوسع والقتال ، حتي أن الكثيرين كانوا يترددون قبل تاريخ تلك المعركة حتي في الذهاب الي الشرق الاوسط لخوض الحروب الصليبية خوفا من أن يعودوا فلا يجدوا عروشهم ، حتي ريتشارد قلب الاسد ذاته ملك آنجلترا كان من اهم أسباب عودته الي بلاده هو المحافظة علي تاجه فوق رأسه ، وهذا الحال ينعكس تماما أيضا علي هذه المعركة فنري مثلا الحرب بين الفرنسيين والاسبان.


بالمناسبة أخي الكريم العثمانيين أستفادوا كثيرا من المدافع التي كانت بحوزتهم ، شكلت هذه المدفعية سلاحا وميزة كبري لم تتوفر في أيد أعدائهم - المصادر الاكثر كرما تتحدث عن أكثر بقليل من 50 مدفع كانت في حوزة المجريين - ، وكان لها دورا كبيرا في حسم المعركة ، كما أن هناك دعم كان من المفترض أن يصل من الكروات ولكنه لم يأتي.


حقيقة من الرائع أن ينهي ملك مسلم معركته بعيد من أعياد المسلمين ، يكون العيد عيدين ، أتذكر في ذلك عقب معركة عين جالوت بين الجيش المصري والمغول حيث أنتهت أيضا متزامنة مع عيد الفطر المبارك ، وكذلك حرب أكتوبر 1973 والتي أنتهت مع عيد الفطر أيضا ، أري أن في هذا الامر لذة كبيرة لذة النصر ولذة الفرحة بعيد المسلمين.


أرجو فقط منك أخي محمد تعديل الموضوع بحذف الرموز من متنه لنحافظ علي محتواه التاريخي الفريد والرائع.





الموضوعالأصلي : معارك خالدة(معركة موهاتش ) // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :