أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الافريقي وحوض النيل

شاطر

الأربعاء مارس 18, 2015 2:24 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


بسم الله

دراسة من معهد " بروكينغز ".

شارك في الاعداد كل من :

أولا : السيد موانغي اس كيميني :



وهو زميل أول في ( مبادرة النمو في أفريقيا ) بمعهد بروكينغز في العاصمة الامريكية واشنطن دي سي ، كما يعمل عضوا في هيئة التدريس في قسم الاقتصاد بجامعة ( ميسيسيبي ) وكذلك جامعة ( كونيتيكت ) ، السيد موانغي أيضا هو المدير التنفيذي المؤسس لمعهد كينيا للبحوث والتحليلات السياسية العامة KIPPRA.

كما يعمل كذلك كباحث مشارك في مركز دراسات الاقتصادات الأفريقية بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة ، كما يشغل أيضا منصب أستاذ زائر في جامعة ( ويسكونسن ماديسون ) وزميل زائر في معهد هوفر بجامعة ستانفورد ، كما عمل السيد موانغي كذلك في منصب عضو في مجلس إدارة ( بنك العدالة ) ، كينيا.

كان السيد موانغي قد حصل علي درجته الجامعية في جامعة نيروبي-كينيا ، وأكمل الدراسات العليا في جامعتي ولاية أوهايو و جورج ماسونحيث حصل على درجة الدكتوراة في الاقتصاد في عام 1986 ، وبشكل عام تتركز كتاباته علي المؤسسات الاقتصادية والتنمية والاقتصاد السياسي في أفريقيا.

ثانيا : السيد أمادو سي :



وهو زميل بارز في ( مبادرة النمو في أفريقيا ) ، كما يعمل عضوا في هيئة تحرير مجلة ( الائتمان العالمية ) ، وقد شغل سابقا أيضا منصب نائب رئيس قسم في صندوق النقد الدولي ، وهو يركز في عمله على الخدمات المصرفية وأسواق رأس المال، والاقتصاد الكلي في أفريقيا والأسواق الناشئة.

شغل السيد أمادو ايضا مجموعة متنوعة من الوظائف في صندوق النقد الدولي علي مدار الخمسة عشر عاما الماضية ، قام خلالها بالعمل في مواضيع تخص 20 دولة متقدمة ، نامية ، كما درس جميع الازمات المالية التي حدثت في أي مكان بالعالم منذ العام 1998 ، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم المالية من جامعة ماكغيل حيث يحاضر في مجال التمويل.

يكتب السيد أمادو الخطابات لمدير صندوق النقد الدولي وكذلك خطابات رئيس إدارة الأسواق النقدية والرأسمالية بالصندوق ، ونشر له الكثير من المقالات بعدة صحف هامة ويظهر بوسائل اعلامية مشهورة ومنها وول ستريت جورنال ، بلومبرغ ، مجلة نيوزويك ، مجلة السياسة الخارجية ، لوبوان (فرنسا) ، الباييس (اسبانيا) ، بيزنس ويك ، فاينانشال تايمز ، ليزيكو (فرنسا) ، وايل سولي (إيطاليا) الاقتصاد والسياسة ويكلي (الهند).

والي نص الدراسة :

منطقة جنوب الصحراء الكبري الأفريقية هي منطقة تواجه مشاكل خطيرة فيما يتعلق بالأمن الغذائي ، والتي تهدد الملايين من سكان تلك المنطقة . أن ما يزيد من تفاقم مشكلة الأمن الغذائي الأفريقي هو الاعتماد المفرط علي الزراعة البعلية - ملحوظة للمعرفة : الزراعة البعلية يقصد بها الزراعة التي تعتمد علي مياة الامطار - ، بجانب الصراعات التي تؤدي الي تهجير المزارعين من مناطقهم ، بالاضافة لمسائل حقوق الملكية الآمنة للمزارعين علي أراضيهم . علي نحو متزايد تضع مشكلة التغيرات المناخية قيود شديدة علي أفريقيا تحد من قدرتها علي إطعام شعوبها . فمن الواضح تماما أن قصة " صعود أفريقيا " لن تستمر مالم تتمكن أفريقيا من أن تطعم شعوبها بشكل كافي . أن حالة الأمن الغذائي الغير مستقرة قد تزيد عبر الشكوك المثارة بخصوص أعتماد التكنولوجيا الحيوية كالمحاصيل المعدلة وراثيا . هنا نحن بحاجة الي قيادة افريقية ، للقطاع الخاص ، للمجتمع المدني لاعادة التفكير بشكل جدي بخصوص الاعتماد علي المحاصيل المعدلة وراثيا ودعم الأطر الوطنية لشروط سلامة تلك المحاصيل ومراجعة وأعتماد المحاصيل الزراعية المهندسة وراثيا التي يستخدمها الفلاحين.

في هذه المقالة نشير الي المحاصيل التي أضاف لها العلماء صفات أو خصائص جديدة عبر أستخدام تقنيات حيوية بدلا من تلك المحاصيل التي تنمو وتزرع بالطرق التقليدية ، وهناك عدد قليل لاسماء تلك المحاصيل المعدلة مثل ( المحاصيل المعدلة وراثيا ، وتختصر بالانجليزية : GM ) أو ( الكائنات المعدلة وراثيا ، وتختصر بالانجليزية : GMOs ) ، لكن مصطلح ( المهندسة وراثيا ) فهو المصطلح الذي تفضل ( إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ) أستخدامه . أن الحجج الداعمة لاستخدام المحاصيل المهندسة وراثيا - مثل زيادة المحاصيل ، تعزيز الأمن الغذائي - قد تم بحثها فعلا وأعتمادها من قبل علماء مثل السيد كاليستوس جوما من جامعة هارفارد ، بالاضافة لذلك فأن المحاصيل المهندسة وراثيا لديها القدرة على لعب دور كبير في التكيف مع تغير المناخ ، وكما لوحظ فلقد أيد الرئيس أوباما أيضا التكنولوجيا الحيوية كوسيلة لمواجهة التحديات الزراعية المتصلة بالمناخ . في الواقع فأن تقرير التقييم الخامس الذي يصدره الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ IPCC قد حدد بعض التحديات التي تواجه الزراعة العالمية : من المتوقع أن تنخفض العوائد بنسبة 2% في كل عقد قادم نتيجة لتغير المناخ ، في حين يتوقع أن ترتفع نسبة الطلب علي الغذاء بنسبة 14% في العقد الواحد ، وللتكيف مع تلك الضغوط البيئية ستحتاج الدول الأفريقية لبناء قدرتها لتقييم مخاطر أستخدام المحاصيل المهندسة وراثيا وإدارة استخدام التكنولوجيا الحيوية.




مزارع أفريقي يحمل أنتاج أرضه من الذرة بابتسامة الرضا الافريقية الطيبة

وفقا لاحصائيات البنك الدولي ، فأن 96% من الأراضي الزراعية الأفريقية هي أراضي بعلية الري ، مما يجعل الزراعة الأفريقية تعتمد اعتمادا كبيرا على المناخ ( علي سبيل المثال هطول الامطار ، درجة الحرارة ) . كما ذكر أعلاه فمن المتوقع ان يؤدي تغير المناخ الي تفاقم مشكلة العجز في الأمطار الواسعة الأنتشار بشكل فعلي في أفريقيا ، بالإضافة لذلك فأن المناخ الاكثر دفئا الذي تتميز به القارة يؤدي الي زيادة تكاثر الآفات والأمراض الحشرية التي تؤدي الي تقليل أنتاجية المحاصيل . وهكذا فأن المحاصيل المقاومة للجفاف والآفات تعتبر ذات أهمية كبيرة فيما يتعلق بقدرة أفريقيا علي التكيف مع زيادة التقلبات في هطول الأمطار ودرجة الحرارة . أن التقدم الحادث في التعديل الوراثي قد أظهر للوجود نباتات مقاومة للأمراض والآفات ( علي سبيل المثال تم أنتاج قطن مقاوم لامراض خطيرة كانت تصيبه ) ، ومحاصيل يمكنها أن تعيش في ظل ظروف بيئية قاسية ( علي سبيل المثال ذرة DroughtGard™️ ) - ملحوظة للمعرفة : هي علامة تجارية للذرة الهجين الأول والوحيد في العالم الذي تم أستخدام التكنولوجيا الحيوية لجعله يتحمل الجفاف ويقاوم الأجهاد الذي يترتب عليه ويقلل من مخاطر تلفه - ، ومع ذلك فأن الاعتماد علي المحاصيل المهندسة وراثيا في افريقيا لايزال الي الان في أدني حد له.

أتوقف عند هذا القدر وباذن الله ننشر الجزء الثاني من هذه الدراسة فور الانتهاء من ترجمتها بفضل الله.





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الأربعاء مارس 18, 2015 9:37 am
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/03/2015
الدوله : ام الدنيا
العمل : على باب الله
المزاج : ببساطه مزاج انسان
مُساهمةموضوع: رد: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


الحقيقه  ان دول العالم  اذا ماانفقت  2% فقط من نفقات التسليح   على دارسات وابحاث الهندثه الوراثيه 
سوف تحل  مشكله الغذاء فى العالم  وليس افريقيا 
كما ان مشكله  الهدر فى الاستهلاك فى الدول الغنيه يذيد المشكله 
فى دراسه  قالت ان الطعام الذى يلقى فى القمامه فى امريكا فقط قادر على اشباع العالم 
تقيم معنوى يا صديقى 






توقيع : FALCON








السبت مارس 21, 2015 12:37 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


FALCON كتب:

الحقيقه  ان دول العالم  اذا ماانفقت  2% فقط من نفقات التسليح   على دارسات وابحاث الهندثه الوراثيه 
سوف تحل  مشكله الغذاء فى العالم  وليس افريقيا 
كما ان مشكله  الهدر فى الاستهلاك فى الدول الغنيه يذيد المشكله 
فى دراسه  قالت ان الطعام الذى يلقى فى القمامه فى امريكا فقط قادر على اشباع العالم 
تقيم معنوى يا صديقى 



تقييم مادي ياصديقي فالكون.
دراسة أخري قالت أن الفاقد من موائد الاسر الصينية العام الماضي يكفي لاطعام 200 مليون جائع حول العالم.





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت مارس 21, 2015 1:35 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


بسم الله
الجزء الثاني:

الشكل رقم (1) : حصة المحاصيل المهندسة وراثيا بالنسبة لاجمالي المساحات المزروعة ( وفقا للدولة ).





مصدر الشكل : تقرير الوضع العالمي لاستخدام التكنولوجيا الحيوية تجاريا

نري في القمة الولايات المتحدة بما يقارب 45 % من اجمالي المساحات المزروعة لديها ، البرازيل في المركز الثاني مع حوالي 20 % ، الارجنتين ثالثة بـ 15 % ، الهند في المرتبة الرابعة مع أكثر قليلا من 5 % ، فكندا خامسة بفارق ضئيل ، فالصين ويليها الدول الافريقية ، أما نسبة باقي دول العالم مجتمعة فهي أعلي من 5 % بفارق بسيط.


المخاوف بشأن المحاصيل المهندسة وراثيا :


يعوق الشك ، والتسييس الاعتماد علي المحاصيل المهندسة وراثيا في أفريقيا ، مما يؤثر علي أمكانية الوصول لاستخدام تلك التكنولوجيا . بينما تتصدر المخاوف بخصوص سلامة المحاصيل المهندسة وراثيا قائمة تلك المعوقات ، وفي التحليل التلوي الاخير - ملحوظة للمعرفة : التحليل التلوي يقصد به طريقة للجمع بين النتائج من عدة دراسات مستقلة عن بعضها البعض ولكنها تناولت نفس الموضوع ، بمعني آخر هذا التحليل يقوم بتحليل تلك النتائج السابقة للوصول الي نتيجة جديدة تتولد مما توصلت اليه تلك الدراسات - والذي أمتد ليشمل دراسات أمتدت لعقد من الزمن قامت بمراجعة نقدية للتكنولوجيا الحيوية ، وجد هذا التحليل أن النتائج تدعم الحجة القائلة بأن البصمة الوراثية DNA المعدلة لاتختلف أختلافا جوهريا عن أي بصمة وراثية أخري موجودة في الأغذية بشكل فعلي.


فيما وراء الخوف بأعتبار المحاصيل المهندسة وراثيا غير آمنة ، منتقدين لتلك المحاصيل لهم مخاوفهم حول تأثير ذلك علي التجارة ، توافق هذه المحاصيل مع النظم الزراعية المحلية ، والاعتماد علي تكنولوجيا يوفرها قطاع خاص أجنبي . أنه لمن المحتمل أن يكون لأنتاج المحاصيل المهندسة وراثيا آثارا سلبية علي التجارة مع بعض الدول ( علي سبيل المثال فرنسا وألمانيا ) ، اذ يفرضا حظرا أو علي الاقل يطلبون وضع علامات مميزة علي المحاصيل المهندسة وراثيا . ومع ذلك فحاليا تحمل المحاصيل المهندسة وراثيا القدرة علي مساعدة المزارعين في أفريقيا علي التكيف مع تغير المناخ ولتوفير السلع للاستهلاك ولتحقيق الأمن الغذائي ( علي سبيل المثال الذرة والأرز والبطاطا الحلوة والكسافا ) وهي محاصيل لاتصدر عادة الي أوروبا . لنأخذ كينيا علي سبيل المثال : الشاي هو المحصول الزراعي رقم 1 في التصدير ، يليه الزهور والقهوة ، لكن لايوجد حاليا شاي تمت هندسته وراثيا متاحا في الاسواق . في الجوهر تستهدف المنتجات الحالية المهندسة وراثيا المخاوف الحقيقية بخصوص الأمن الغذائي والتكيف مع تقلب المناخ في أفريقيا : أن من المرجح أن يكون تأثير المحاصيل المهندسة وراثيا علي التجارة في أدني حد له . الاستثناء الوحيد لهذا التخمين ستكون الحالة في مصر ، حيث يحتل القطن ريادة المحاصيل الزراعية المصدرة ، القطن المهندس وراثيا يكون متاحا في العادة.


منتقدي المحاصيل المهندسة وراثيا في أفريقيا يضعون ملاحظة ايضا مفادها أن أدخال سلسلة أنتاج المحاصيل المهندسة وراثيا لن يكون متوافقا مع النظم الزراعية لأصحاب الحيازات الصغيرة المساحة . الفلاحين الذين يملكون حيازات صغيرة المساحة عادة ما يقومون بتخزين البذور الذين سيزرعونها في العام الجديد من المحصول السابق ، بينما يتطلب الامر مع المحاصيل المهندسة وراثيا شراء بذور جديدة كل عام للحفاظ علي الصفات الوراثية المرغوبة في النبات وسبب ذلك يرجع الي ما يسمي " الجين الفاصل " . حتي الآن ، فأن الفلاحين يحتاجون أيضا إعادة شراء البذور التقليدية الهجينة ( تلك البذور التي ولدت من خلال تقنيات المحاصيل التقليدية وليست وليدة الهندسة الوراثية ) ، لكن أستعمال هذه البذور في افريقيا أيضا منخفض النسبة . الحل هنا لايجب أن يكون تجاهل المحاصيل المهندسة وراثيا ، بدلا من ذلك يجب تثقيف المزارعين بأفضل الطرق لاستخدام كل من البذور الهجينة وكذلك المهندسة وراثيا.


انتقاد شائع آخر هو أن المزارعين سوف يصبحون معتمدين علي علي القطاع الخاص الأجنبي لتوفير مخزونات البذور . فهناك نقص في البنية التحتية للتقنيات الحيوية في العديد من الدول في أفريقيا مما لايسمح لها بتوفير البذور المهندسة وراثيا محليا . وهذا هو مصدر صحيح للقلق . ولتجنب الاعتماد علي أمدادات أجنبية للبذور المهندسة وراثيا ، فمن المطلوب دعم الطاقة الانتاجية المحلية ، ودعم بعض المنظمات التي هي في بداية مواجهة ذلك التحدي . تحقيقا لهذه الغاية فأن ( مؤسسة بيل وميليندا غيتس الخيرية ) - ملحوظة للمعرفة : هي المؤسسة الخيرية التي أسسها مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس - ، مؤسسة هوارد بافيت الخيرية ، والوكالة الامريكية للتنمية الدولية يقومون بتمويل مشروع مع مؤسسة التكنولوجيا الزراعية الأفريقية AATF في كينيا ، موزمبيق ، جنوب أفريقيا ، تنزانيا ، وأوغندا ، وذلك لانتاج بذور ذرة مقاومة للجفاف ، وبالاضافة لذلك فلقد ساهمت شركة مونسانتو بخبرتها وأصولها الجينية لمساعدة ذلك البرنامج المذكور آنفا لانتاج بذور الذرة المقاومة للجفاف.

تم بحمد الله الجزء الثاني من الموضوع ، وسأقوم بنشر الجزء الثالث والأخير فور الانتهاء من ترجمته بأمر الله.





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت مارس 21, 2015 6:37 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/03/2015
الدوله : ام الدنيا
العمل : على باب الله
المزاج : ببساطه مزاج انسان
مُساهمةموضوع: رد: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


حقيقه يا صديقى اصبحت اخشى من ردودك
فردك من حيث المعلومات يطغى على الموضوع الاساسى 
تحياتى واعجابى  بمجهودك
 






توقيع : FALCON








الأربعاء مارس 25, 2015 12:44 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


FALCON كتب:

حقيقه يا صديقى اصبحت اخشى من ردودك
فردك من حيث المعلومات يطغى على الموضوع الاساسى 
تحياتى واعجابى  بمجهودك
 



هذا خطأ مني أخي فالكون.
لقد نسيت أن أوضح أن مساهمتي السابقة ما هي الا الجزء الثاني من الموضوع Smile، وسأقوم فورا بتصحيح الامر باذن الله.
انتظر الجزء الثالث والاخير قريبا باذن الله فور أن أنتهي من ترجمته.





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الخميس مارس 26, 2015 1:05 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


المحاصيل المهندسة وراثيا ، مفتاح الأمن الغذائي والتكيف مع تغيير المناخ في افريقيا


بسم الله


الجزء الثالث والاخير :


كيف يمكن للبلدان الأفريقية دعم اعتماد التكنولوجيا الحيوية؟


كما لوحظ فهناك تشكك عام بخصوص الصحة ، السلامة ، والآثار الاجتماعية والاقتصادية للمحاصيل المهندسة وراثيا . الدول الافريقية عموما تفتقر الي القدرة والبنية التحتية للقيام بتقييم كاف للمحاصيل المهندسة وراثيا ، وبالتالي تحتاج الي بناء أطرها التنظيمية للسلامة البيولوجية والتكنولوجيا الحيوية كخطوة أولي نحو زيادة الاعتماد علي المحاصيل المهندسة وراثيا . وفقا لمؤسسة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا ( نيباد ) فأن خبرة الافارقة بخصوص هذه المواضيع تتمثل في 20 دولة فقط في أفريقيا لديها قوانين السلامة كما يظهر في هذا الشكل.


شكل يوضح حالة المحاصيل المستخدم بها التكنولوجيا الحيوية في قارة افريقيا ونري شئ أيجابي لدي كل من مصر والسودان حيث بهما كل المعايير المطلوبة ، تونس لديها قانون ، بينما باقي الدول العربية لاوجود لها علي الاطلاق

بنيجيريا وأوغندا مسارات متكررة من الفشل ( علي سبيل المثال تم أجراء أختبار في بيئة مسيطر عليها ) بدون قوانين السلامة الأحيائية . الدول في حاجة الي تنظيمات مسئولة ، لكنها تحتاج أيضا الي الامتناع عن خلق حواجز في طرق المزارعين عندما تقوم بأعداد الأطر الوطنية للسلامة الأحيائية . في تقرير أصدره ( تشاتام هاوس ) حديثا حمل عنوان " في المحاكمة : التكنولوجيا الحيوية الزراعية في أفريقيا " نجد أن 18 صفة من الصفات الوراثية للمحاصيل الأفريقية ، لم تتغير خلال مرحلة التجربة الميدانية أو في مراحل ما قبل التجارب الميدانية وذلك منذ العام 2010 . في الواقع هناك فرصة كبيرة للافريقيين لاستثمار اكثر في الأطر الوطنية للسلامة الأحيائية التي تعتمد علي المؤسسات القائمة فعلا لمزيد من الاستخدام للمحاصيل المهندسة وراثيا ، مع التقليل من المخاطر المرتبطة أو المتوقعة من أستخدامها ، ففي الولايات المتحدة علي سبيل المثال تدرس ( ادارة الغذاء والدواء ) المخاطر المرتبطة بالمحاصيل المهندسة وراثيا . من أجل أن تحصل تلك المحاصيل علي موافقتها يجب ان تكون تلك المحاصيل آمنة مثل المحاصيل الغير مهندسة وراثيا ، هذا يعني انها يجب ان توفر نفس مجموعة العناصر الغذائية التي توفرها المحاصيل الغير مهندسة وراثيا ، أي ليس أن تكون غير سامة فقط أو غير مسببة للحساسية ، بل توفر نفس العناصر الغذائية . الدول الأفريقية التي تملك أنظمة قائمة للسلامة الغذائية يجب عليها النظر في مسألة ادماج أطر السلامة الاحيائية في نظمها ومؤسساتها تلك ، بدلا من أن تبدأ من الصفر مع وكالات جديدة لذلك الغرض فقط.

من أجل ان تنطلق المحاصيل المهندسة وراثيا أنطلاقة حقيقية في أفريقيا ، فأن من الضروري كذلك تثقيف المستهلكين ، علي سبيل المثال فأن المسئول الرئيسي عن الاقتصاد الزراعي في مجموعة شرق أفريقيا ( اياك ) دعا مؤخرا لحملة عامة للتعليم والتثقيف تصاحب المقترح الخاص بسياستها فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحيوية . أن تحركات مثل هذا التحرك بدأت في الحد من مخاوف العامة بخصوص المحاصيل المهندسة وراثيا . ومع ذلك فأن بعض باحثي ( تشاتام هاوس ) قامت بتحذير منظمات المجتمع المدني من المتاجرة بخوف العامة ضد هذه المحاصيل ، وعرقلة الفوائد التي من الممكن أن تنجم عن أستخدام التكنولوجيا الحيوية . أشار الباحثون في تشاتام هاوس الي منظمات المجتمع المدني الأوروبية التي تقود تلك الحملة ضد أستخدام المحاصيل المعدلة وراثيا في أفريقيا.

أستخدام معظم نتائج التكنولوجيا الزراعية في التكاليف والمفاضلات . في حالة زيادة عدد السكان ، وزيادة تقلبات المناخ ، تظهر أن فوائد المحاصيل المهندسة وراثيا للانتاجية الزراعية يحتمل أن تفوق أكبر التكاليف المتوقعة لها ( علي سبيل المثال يمكنها محاربة الجوع ، الموت ، الانخفاض علي المدي الطويل في امكانات رأس المال البشري ) والتي تنشأ جميعها من أنعدام الامن الغذائي . أن هذا لسبب معقول بالنسبة للحكومات الافريقية لمناصرة وتأييد أطر السلامة الاحيائية الوطنية في بلادهم ، تلك الاطر التي ستعطي فوائد ترتبط بالامن الغذائي والتكيف مع التغير المناخي ، فوائد يمكن للتكنولوجيا الحيوية أن تقدمها . وكما هو الحال مع جميع المنتجات الزراعية فهناك مخاطر متعلقة بمسألة أعتماد المحاصيل المهندسة وراثيا ، لكن مع أطار تنظيمي مناسب للسلامة الغذائية ، فأن مثل هذه المخاطر يمكن تقليلها الي حد كبير.

تم بحمد الله .





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :