أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الهندي والصيني

شاطر

الثلاثاء مارس 17, 2015 12:17 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: نظرة في قرار الصين منح حق الاقتراع لسكان هونغ كونغ


نظرة في قرار الصين منح حق الاقتراع لسكان هونغ كونغ


بسم الله

مقال رأي من معهد " بروكينغز " .

بقلم : ريتشارد بوش .

وهو زميل بارز في معهد بروكينغز وهو ايضا مدير مركز الدراسات السياسية في شرق آسيا (CEAP) ، وهو زميل قديم في مركز أبحاث بروكينغز للشأن الصيني وهو مركز للابحاث والتحليل والنقاشات بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والامنية المحلة التي تواجه منطقة شرق آسيا وكذلك مصالح الولايات المتحدة بها ، وأنضم السيد بوش الي بروكينغز بعد أن قضى ما يقرب من خمس سنوات رئيسا وعضو منتدب في المعهد الأمريكي في تايوان الذي كان مسئولا عن العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

بدأ مسيرته المهنية في عام 1977 في المجلس الصيني التابع لجمعية آسيا ، وأصبح مستشار الموظفين في اللجنة الفرعية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب لشؤون آسيا والمحيط الهادئ في عام 1983 ، وفي العام 1995 عمل في الاستخبارات الوطنية الامريكية لشئون شرق آسيا وعضوا في مجلس الاستخبارات القومي حتي العام 1997 حينما تولي المعهد الأمريكي في تايوان.

للسيد ريتشارد بوش كتاب هام بعنوان : العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان منذ عام 1942 ، وهو كتاب يتكون من عدد من المقالات عن تاريخ العلاقات الأمريكية مع تايوان نشر في مارس 2004 ، ويمثل هذا الكتاب واحدا من عدة كتب تناولت العلاقة بين الولايات المتحدة وتايوان وجميعها من تأليف السيد بوش ، ويعمل حاليا عضو بمجلس العلاقات الخارجية الامريكي ، ولجنة العلاقات الامريكية-الصينية وعضو بمجلس ادارة مؤسسة منتدي تايبيه.

تلقي ريتشارد بوش تعليمه الجامعي في جامعة لورانس في أبليتون بويسكونسن ، حصل علي الدراسات العليا في العلوم السياسية في جامعة كولومبيا ، الماجستير في العام 1973 والدكتوراه في عام 1978.

والي نص المقال :

" نظرة في قرار الصين منح الاقتراع لهونغ كونغ ".

في اليوم الاخير من شهر أغسطس العام الماضي ، تحدثت بكين آخيرا ، وجاء ذلك الحديث من اللجنة الدائمة لمؤتمر الشعب الوطني ، وهي الهيئة التشريعية في الصين حيث أصدرت القرار التالي : " هذا القرار له قوة القانون ، ويحدد المعايير الجديدة لانتخاب الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ " . وفقا للنظام القديم كان الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ يتم أختياره من قبل لجنة أنتخابات مكونه من 1200 عضو ، معظمهم كان مواليا لبكين أو متعاطفا معها ، بناء علي ذلك ففي نهاية المطاف يمكن لحكام الصين أن يسيطروا علي نتائج الاختيار.

بالنسبة لاختيار الرئيس التنفيذي الجديد فسيكون في العام 2017 ، وقد تعهدت بكين بأن يتم ذلك عبر نظام " الاقتراع العام " ، حتي يتسني لملايين الناخبين في هونغ كونغ جميعهم التعبير عن من يفضلونه لشغل هذا المنصب ، لقد كان ذلك تعهدا كريما من بكين لكن بالمعني الضيق ، اذ انه لو تم اعتماد هذا القرار الصيني ، فأن الناخبين في هونغ كونغ سيختارون في الواقع رئيسهم التنفيذي الجديد في العام 2017 ، هنا ثمة صيد حصلوا عليه ، ومع ذلك الصيد فلقد نص قرار اللجنة الدائمة الصينية علي أنه لايمكن أن يتم الاختيار الا المرشحين للمشاركة في الانتخابات وهولاء المرشحين يتم أختيارهم أولا من قبل لجنة ترشيح صينية ، لجنة الترشيح الجديدة تلك سيجري العمل فيها علي غرار لجنة الترشيحات القديمة . بناء علي ذلك فأن أختيار المرشحين سيكون في أيدي مجموعة من الناس الذين هم في الاساس متعاطفين مع بكين ، بالاضافة الي ذلك فان أكثر من نصف اعضاء لجنة الترشيح يجب أن يكونوا موافقين علي خوض أي مرشح للانتخابات ، وهو مايعني أنه لن يستطيع اي ديموقراطي بشكل عام أن يحصل علي الترشيح اذا رفضته أو رفضتها بكين.





صورة من المظاهرات التي شهدتها شوارع هونغ كونغ للمطالبة بالديموقراطية

قبل أتخاذ هذا القرار ، أضاعت بكين فرصة هامة لتوسيع النطاق الداعم لها في هونغ كونغ ، فقبل أتخاذ هذا القرار كان هناك احتمال يبقي قائما ولو نظريا علي الاقل بأن من الممكن ظهور نظام ديمقراطي حقيقي ، وفي مقال لي في 18 أغسطس 2014 نشرته صحيفة ( وول ستريت جورنال ) تحت عنوان ( الطريق إلى تسوية ديمقراطية في هونغ كونغ ) ، ناقشت فيه ما هو مطلوب لاجراء أنتخابات تنافسية من ذلك النوع الذي يتيح للناخبين تقرير ما اذا كانوا سيختارون شخصا ينتمي للمعسكر الديمقراطي أو تؤيد أنشاء الديمقراطية ، قلت في هذا المقال أن جوهر المسألة يتمثل في القواعد التي تسمح للجنة الترشيح التي تمثل المجتمع في هونغ كونغ علي نطاق واسع بأن تقوم بتحديد عدد معقول من المرشحين ، وأن تحدد حدا أدني منخفض لعدد أعضاء اللجنة اللازم موافقتهم لتسمية المرشح ( حد أدني منخفض يمكن حتي الافراد المؤيدين للديمقراطية من الترشح ) ، وذكرت لو أن لدي بكين الاستعداد الكافي لتكون خلاقة حول هذه النقطة تحديدا ، فسيكون ذلك كافيا لتسهيل المفاوضات مع الاعضاء المعتدلين من المعسكر الديمقراطي ( ولأن أي خطة للإصلاح ، تتطلب موافقة ثلثي المجلس التشريعي في هونغ كونغ لتمريرها ، فعلي الأقل سيكون هناك بعض الديمقراطيين الداعمين لها ).


أن قرار اللجنة الدائمة لمؤتمر الشعب الصيني جعلت من هذا الحل ، حلا مستحيلا ، لكن هذا القرار أيضا يضمن أن خطة بكين في هونغ كونغ لن تعتمد ، فلن يدعمها أي فرد ينتمي الي المعسكر الديمقراطي ، لذلك فأن حصولها علي أغلبية الثلثين سيكون مستحيلا ، وسيكون النظام المتبع في أنتخابات عام 2017 هو نفسه نظام " الدائرة الصغيرة " الذي تم اتباع العمل به في انتخابات 2012 ، وستقوم الصين بالقاء اللوم على عموم الديمقراطيين بأنهم من أنكروا حق قيام الناس بالاقتراع في هونغ كونغ ، لكن السبب الحقيقي في ذلك هو صلابة بكين وعدم رغبتها في تقديم تنازلات . علي المدي القصير ، فهناك أحتمالات لحدوث جولة جديدة من الاحتجاجات الشعبية ، أو حتي حملة العصيان المدني التي توعدت بها حركة ( احتلوا وسط هونغ كونغ ) ، كما قد نشهد ظهور عناصر أكثر تطرفا من النظام الحاكم في هونغ كونغ ذاته ، سواء كانت مؤيدة لبكين أو مؤيدة للديمقراطية ، وستستمر في السيطرة علي مجريات الاحداث ، علي حساب الحل الوسط الذي وضع من قبل المعتدلين.





أمطار من قنابل الغاز تطلقها الشرطة علي مظاهرة لحركة أحتلوا وسط هونغ كونغ

وفي النهاية ، فأن القادة الصينيين غير مستعدين للمخاطرة من أجل القيام بعملية أنتخابية تنافسية غير متيقن من نتيجتها ، علي الرغم من أن الاحتمالات تقول أن مواطني هونغ كونغ ، الذين يتشكلون عموما من المحافظين أو العمليين لن يدعموا الديمقراطيين ذوي التوجهات الراديكالية ، أو المناهضين للصين ، أو الاثرياء . مما لاشك فيه ان بكين لاتريد أن تظهر ضعيفة ، لاتريد ان تخلق سابقة ديمقراطية قد تنتشر في أماكن أخري من الصين ، كما أنها تخشي - دون مبرر - من أن وجود رئيس تنفيذي منتخب ديمقراطيا يحظي بالدعم من " القوي الخارجية " سوف يسعي الي زعزعة أستقرار حكم الحزب الشيوعي الصيني ، نتيجة لذلك ، فبأي طريقة لقد أشترت بكين نفسها ومنعت حدوث اضطراب سياسي مستدام في هونغ كونغ يكون غير متوقع عواقبه ، ومنعت حالة أحباط وأغتراب عام أعمق كانت من الممكن أن تحدث.


تم بحمد الله.





الموضوعالأصلي : نظرة في قرار الصين منح حق الاقتراع لسكان هونغ كونغ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :