أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاقتصاد والامن الداخلي والمجتمعي

شاطر

الأربعاء مارس 11, 2015 11:29 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: 4 خرائط تشرح حركة التجارة الامريكية عالميا


4 خرائط تشرح حركة التجارة الامريكية عالميا


بسم الله

تحليل من أصدار معهد بروكينغز وترجمتنا الخاصة.

تحت عنوان " ما سبب تتواجد المسائل التجارية في أربعة خرائط ؟ ".

والي نص التحليل :


" تعزيز الأمن الاقتصادي في أميركا من خلال تقوية التحالفات الاقتصادية ليست مجرد امرا أختياري ، بل ضرورة حتمية " كانت تلك عبارة كتبتها السيدة ميريام سابيروفي ورقة سياسة جديدة تناولت المبررات الاقتصادية والاستراتيجية " لأجندة أعمال التجارة المحلية والعالمية الطموحة " للولايات المتحدة.

ففي تلك الورقة والتي حملت عنوان " لماذا المسائل التجارية " قدمت سابيرو وهي زميلة زائرة في قسم الاقتصاد العالمي والتنمية في معهد بروكينغز ، ونائبة الممثل التجاري الامريكي بين عامي 2009 : 2014 ، قامت بالمجادلة بان : " مع 95 % من سكان العالم الذين يعيشون خارج الولايات المتحدة ، فلن تستطيع أمريكا أن تسترد رسوخ قدميها أقتصاديا بسرعة أو بفعالية ، دون أن تكون قادرة علي تقديم أجندة توسعية لتجارتها".

هذه الخرائط من التقرير الذي أعدته السيدة سابيرو تقوم باظهار جوانب هامة لموقف التجارة الأمريكية من العالم ، وستكون الخطوط المائلة القادمة هي أجزاء مقتبسة من تقريرها.

اتفاقيات التجارة الامريكية الحالية :

" كما أن السياسة التجارية الأكثر انفتاحا ساعدت الولايات المتحدة علي استعادة رسوخ قدميها اقتصاديا بعد الكساد الكبير - ملحوظة للمعرفة : الكساد الكبير مصطلح يطلق علي فترة أقتصادية شهدتها دول العالم عموما وأمريكا خصوصا في الفترة بين عامي 1929 الي بداية أربعينيات القرن الفائت ولم تترك هذه الازمة قطاعا أقتصاديا الا ومسته بسوء - فاليوم أيضا قد تم تصميم السياسة التجارية الأمريكية لمساعدة أمريكا علي التعافي من أخطر ركود في العصر الحديث " كتبت السيدة سابيرو.




المصدر : ورقة بحثية بعنوان لماذا المسائل التجارية من أعداد ميريام سابيرو ، تم نشر هذه الورقة في سبتمبر من العام 2014 

خلال الخمسة أعوام الماضية ، كانت زيادة أحجام الصادرات السبب في ثلث النمو الاقتصادي الذي حققته الولايات المتحدة ، وفي العام الماضي وصلت صادرات الولايات المتحدة من السلع والخدمات لاكثر من 2.3 تريليون دولار ، وحققت الصادرات الامريكية للعشرين دولة المشتركة معها في أتفاقية التجارة الحرة ارتفاعا بنسبة 57% خلال الخمس سنوات الماضية ، مقارنة بأرتفاع قدره 44% في أحجام الصادرات الامريكية لبقية دول العالم ، وباستثناء النفط ، يكون للولايات المتحدة فائض تجاري في السلع يقدر بأكثر من 15 مليار دولار ، مما يشكل زيادة أيضا وصلت الي 70 % منذ العام 2009 ، بالاضافة الي وجود فائض في تجارة الخدمات وصل الي 225 مليار دولار ، هذه الصادرات كلها تدعم تواجد 11 مليون فرصة عمل ، مليون ونصف وظيفة من تلك الفرص ظهرت منذ العام 2010 ، ويلعب هولاء العمال دورا رئيسيا في زيادة وتوسيع السلاسل ذات القيمة العالمية ، التي تستفيد من التقدم التكنولوجي والاستقلال في الطاقة بالولايات المتحدة.

المفاوضات التجارية عبر المحيط الهادئ :

أسمت السيدة سابيرو " اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ " - ملحوظة للمعرفة : هي اتفاقية تضم 11 دولة هم أستراليا وبروني دار السلام، وكندا وتشيلي وماليزيا، والمكسيك ونيوزيلاندا وبيرو، والولايات المتحدة الأمريكية وسنغافورة وفييتنام ، وتهدف لتعميق الروابط الاقتصادية فيما بينها تعمل على تقليص حجم التعريفات الجمركية بشكل كبير بين الدول الأعضاء، بل والتخلص منها في بعض الحالات، إضافة إلى فتح مجالات أخرى في تجارة البضائع والخدمات ، ودعم الاستثمارات البينية كذلك - والتي تعرف أختصارا TPP ، أسمتها " حجر الزاوية في سياسة ادارة اوباما الاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.



المصدر : ورقة بحثية بعنوان لماذا المسائل التجارية ، من أعداد ميريام سابيرو ، تم نشر هذه الورقة في سبتمبر من العام الماضي

يشكل أعضاء أتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي معا ما يقرب من 40% الناتج المحلي الإجمالي العالمي ، ويشتركون في ثلث حجم التجارة العالمية ، ويمتدون علي مساحات يعيش عليها 800 مليون شخص ، وككل تشكل الدول الاعضاء في هذه الاتفاقية أكبر سوق تصدير للسلع والخدمات الأمريكية بقيمة 698 مليار دولار ، ومع إضافة كندا والمكسيك واليابان في العام الماضي الي تلك الاتفاقية ، نجد أن هذه المجموعة من الدول تضم ثلاثة من أصل أربعة من أكبر الشركاء التجاريين لأميركا ، بالإضافة إلى بعض الاقتصادات الأسرع نموا في آسيا ، واليوم فهناك طبقة وسطي من المستهلكين يصل عددها الي 525 مليون نسمة في آسيا ، لكن هذا الرقم متوقع له أن يحقق قفزة ليصل الي 2.7 مليار نسمة مع حلول العام 2030.

مفاوضات الشراكة الاطلسية للتجارة والاستثمار :

" لو أستطاعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي التوصل الي اتفاق في مفاوضات الشراكة الاطلسية للتجارة والاستثمار ، فأن هذا الاتفاق سيؤدي الي مزيد من التكامل والتعاون داخل أكبر العلاقات التجارية الثنائية في العالم " تكتب السيدة سابيرو.



المصدر : ورقة بحثية بعنوان لماذا المسائل التجارية ، من أعداد ميريام سابيرو ، تم نشر هذه الورقة في سبتمبر من العام الماضي

كلا الاقتصادين مسؤولين عن ما يقرب من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي ، وحوالي ثلث حجم التجارة العالمية ، وسوق مشتركة لأكثر من 800 مليون شخص ، ولكن فعلي الرغم من تدفق 2.7 مليار دولار بشكل يومي من التجارة في السلع والخدمات ، وأستثمارات تصل الي 4 تريليون دولار يستثمرها كل من الاقتصادين في بعضها البعض ، وتوفير هذه الاستثمارات لأكثر من 13 مليون وظيفة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، علي الرغم من هذا كله فأن كلا الطرفين يعتقدان أن العلاقات الاقتصادية بينهما لم تستغل كامل أمكانياتها ، وفي الواقع فلقد أظهرت العديد من الدراسات أن القضاء على التعريفات الجمركية والحد من الحواجز غير الجمركية على صادرات السلع والخدمات يمكن أن يولد مليارات من الدولارات عبر القيام بتصدير صادرات جديدة ، بجانب الآلاف من فرص العمل الجديدة على جانبي المحيط الأطلسي.

أتفاق محتمل لاتفاقية تجارة بين الشركاء:

" أن النتائج الناجحة لمفاوضات اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ وأتفاقية الشراكة الاطلسية ، ستحقق أفادة ليس فقط للدول المشاركة في هذه الاتفاقيات ولكن حتي لشركائهم التجاريين " ، ناقشت السيدة سابيرو تلك النتيجة.



المصدر : ورقة بحثية بعنوان لماذا المسائل التجارية ، من أعداد ميريام سابيرو ، تم نشر هذه الورقة في سبتمبر من العام الماضي

بوضعهم معا ، فأن الدول المشاركة في كل من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ وأتفاقية الشراكة الاطلسية يشكلون معا ثلثي الناتج المحلي الإجمالي العالمي ، ويشاركون في نصف حجم التجارة العالمية ، ويشكلون سوقا مجتمعة يعيش فيها 1.3 مليار مستهلك ، ويذهب بالفعل ما يقرب من 70% من صادرات الولايات المتحدة الي تلك الدول ، بينما يأتي 84 % من حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في امريكا من تلك الدول أيضا ، وبحلول العام 2018 فمن المقدر لاسواق تلك الدول المشاركة في تلك الاتفاقيتين أن تنمو 6.7 تريليون دولار عن ما هي عليه اليوم ، وفي ختام المفاوضات في كلا الاتفاقيتين علي حد سواء ستتمتع الولايات المتحدة بتحرير التجارة مع ما يقرب من ثلثي التجارة العالمية.

وخلصت السيدة سابيرو في النهاية الي ان :

الامة القوية تحتاج الي اقتصاد قوي ، أقتصاد يمكنه أن يولد النمو ، ويحفز الابتكار ، ويخلق فرص العمل ، هذه حقيقة ، وبالطبع ليست مقصورة علي الولايات المتحدة بل أيضا بالنسبة لشركائها الرئيسيين ولباقي الدول في النظام التجاري العالمي ، وبقدر ما قادت الولايات المتحدة الطريق الي إقامة تحالفات عسكرية قوية بعد الحرب العالمية الثانية للحد من الانبعاثات القومية المتشددة في أوروبا أو آسيا ، فلقد حان الوقت لكي نشدد أن نقوم علي قدم المساواة بتحشيد الأمن الاقتصادي الجماعي ، اذ ان الفشل في التصرف الان يمكن أن يقوض الأمن الدولي ويضع الاستقرار في المناطق الرئيسية حول العالم في مزيد من الخطر.

تم بحمد الله





الموضوعالأصلي : 4 خرائط تشرح حركة التجارة الامريكية عالميا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :