أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الافريقي وحوض النيل

شاطر

الأحد فبراير 22, 2015 2:08 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: تفشي الايبولا وقيود نقل التكنولوجيا


تفشي الايبولا وقيود نقل التكنولوجيا


تفشي الايبولا يسلط الضوء على القيود المفروضة على التكنولوجيا



ضابط حجر صحي كوري جنوبي في مطار انتشون الدولي يفحص درجة حرارة الجسم لمسافرة للوقاية من أنتشار ممكن لعدوي فيروس الايبولا، مصدر الصورة: جمعية صور الصحافة

نقاط رئيسية :


  • لانه ليس فيروس من الممكن أن يحمل جوا ، فأن فيروس ايبولا يشكل تهديدا منخفض نسبيا بالنسبة للمسافرين عبر الطائرات ، ولكن عناصر صناعة النقل الجوي لم تترك لايبولا أي فرص ، وتقوم بعمليات تفتيش مشددة علي الرحلات الجوية الداخلية وكذلك علي البضائع.
  • علي الرغم من وجود طرق فعالة لاكتشاف فيروس الايبولا ، فمسألة نشرها في مطار دولي مزدحم اما ان تكون بطيئة جدا أو معقدة جدا.
  • بينما يعد تطوير نقاط رعاية محمولة وسريعة الانتشار لفحص تواجد فيروس الايبولا من عدمه أمرا ذو أولوية ، فأن الاجهزة قيد التطوير لذلك الغرض سوف تستغرق فترة تصل الي ثلاث سنوات للوصول الي السوق.


نصحت منظمة الصحة العالمية WHO منذ عدة شهور وتحديدا في 18 أغسطس 2014 بان أي شخص تبدو عليه أعراض تتفق مع أعراض فيروس الايبولا ، لايجب أن يسمح له بالسفر برا أو بحرا أو جوا من الدول المصابة ، مالم يكن ذلك جزء من عملية "أخلاء طبي".

وبالاضافة الي ذلك فأن المنظمة التابعة للامم المتحدة علقت قائلة :"أننا نطلب من الدول المصابة بالفيروس أن تقوم باجراء فحص علي جميع الاشخاص الخارجين عبر المطارات الدولية ، الموانئ البحرية ، والطرق البرية الرئيسية التي تمر بالمعابر لبيان أي حمي غير مبررة تتفق مع أحتمال الاصابة بعدوي محتملة بفيروس الايبولا.

ولدعم الجهود الدولية لاحتواء أنتشار المرض وتوفير أستجابة دولية منسقة لقطاع السفر والسياحة فأن رؤساء منظمات الصحة العالمية ، السياحة العالمية ، الطيران المدني الدولية ، المجلس الدولي للمطارات ، أتحاد النقل الجوي الدولي ، مجلس السفر والسياحة العالمي ، قرروا تفعيل فرقة عمل للتعامل مع عمليات السفر والنقل لمراقبة الوضع وتوفير المعلومات في الوقت المناسب عن قطاع السياحة والسفر ، وكذا للمسافرين.

أحدث أنتشار للايبولا بدأ في غينيا في ديسمبر 2013 ، وأنتشر من ذلك الحين الي دول أخري في غرب أفريقيا ، حيث أرتفع عدد حالات الاصابة بفيروس الايبولا بشكل حاد في شهري يوليو وأغسطس (بحلول 19 أغسطس الفائت أكدت منظمة الصحة العالمية حدوث 2240 أصابة و 1229 حالة وفاة) وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 14 أغسطس أن العاملين في مواقع أنتشار الفيروس لديهم أدلة علي أن عدد حالات الاصابة والوفاة أقل بكثير من حجم تفشي الفيروس.



معلومات حول السيطرة والوقاية عن فيروس الايبولا منشوره في مطار لونجي الدولي في فريتاون ، سيراليون ، مصدر الصورة : جمعية صور الصحافة

" مقياس ، مدة ، فتك أنتشار الايبولا ولد مستوي عال من الخوف والقلق العام والذي أمتد الي ماوراء دول غرب أفريقيا " كان ذلك أعترافا لمنظمة الصحة العالمية ، وفي حالة عدم وجود علاج أو لقاح ، فأن قطاع النقل الجوي سوف يصبح في موقف صعب اذ أن الامراض المعدية من الممكن أن تنتقل عبر النقل الجوي -علي الرغم من أن خطر أنتقال فيروس الايبولا بين الركاب يعد خطرا منخفضا وذلك لانه ليس فيروس من الممكن أن ينتقل عبر الجو أو الهواء (لان أنتقال الايبولا يتطلب أتصال مباشر مع سوائل من جسم المصاب).

التخفيف والوقاية :

بعض الخطوط الجوية لم تعد تستخدم بعض الطرق الجوية المارة بغرب أفريقيا ، منها علي سبيل المثال الناقل النيجيري الرئيسي شركة "طيران أريك" ، والخطوط الجوية البريطانية ، لم تعد تستخدم المطارات في ليبيريا وسيراليون ، بينما واصلت شركات أخري الطيران الي المنطقة المصابة مع أتخاذ بعض الاحتياطات ، ومنها علي سبيل المثال أير فرانس ولوفتهانزا حيث تقوما علي سبيل المثال بطلب من الركاب أن يقوموا بملء استبيان قبل الدخول الي صالة المغادرة ، ومن ثم يتم قياس درجة حرارتهم ، وعلقت شركة أير فرانس علي ذلك قائلة :"أن بطاقة الصعود الي الطائرة تعطي فقط في حالة عدم وجود أي أعراض طبية ، ولكن حتي الان فأن هذا الاسلوب من الابلاغ الذاتي -الاستبيان- يعتمد كليا علي الصدق من جمهور المسافرين ، وربما يكون الدافع لذلك هو حاجة شركات الطيران لتغطية الالتزامات القانونية بدلا من أن تقوم بمعالجة قضية من قضايا الصحة العامة - ملحوظة للمعرفة : الكاتب يقصد أن هدف شركات الطيران هنا ألقاء أي مسئولية قانونية علي المسافر الذي لم يكن صادقا ، بمعني أن الشركات تسعي للربح فقط وليس للصحة العامة -.



مطار العاصمة بكين الدولي لديه شاشات عرض لفحص الركاب الذين يمرون بنقاط التفتيش عبر الاشعة تحت الحمراء ، ولقد نفذت سلطات الحجر الصحي في الصين عمليات تفتيش أكثر صرامة علي الرحلات والبضائع القادمة من المناطق المصابة بفيروس الايبولا ، مصدر الصورة : جمعية صور الصحافة.

وكانت مؤسستنا
IHS Jane's  قد أستطلعت الرأي بين المطارات الرئيسية والتي يمر بها نسبة عالية من المسافرين الدوليين ، وقال لنا متحدث بأسم مطار أتاتورك الدولي في أسطنبول : "للاسف هذه المسألة ، خارج نطاق مسئوليتنا ، والوكالات الحكومية تتعامل معها بالتعاون مع شركات الطيران ، أما نحن فيتم أبلاغنا فقط في حالة حدوث أصابة".

أما المتحدث بأسم مطارات دبي قال أن المشغل - يقصد شركة الطيران ربما - هو "من يراقب الوضع عن كثب وعلي أتصال دائم ووثيق بالسلطات الصحية في دولة الامارات العربية المتحدة ، ونحن لم يوجه لنا أي أوامر باتخاذ تدابير في هذه المرحلة".

وبالمثل ، فأن مجموعة مطار شانغي في سنغافورة تأخذ التوجيهات من وزارة الصحة فيما يتعلق بتدابير الفحص الصحي في مطار شانغي ، ويتم أعطاء مذكرات صحية للمواطنين من ليبيريا ، سيراليون ، غينيا ، نيجيريا ، عند دخولهم لنقاط تفتيش الهجرة في سنغافورة ، وتقدم هذه المذكرات المشورة الي المسافرين حول الاستعانة بالطبيب في وقت مبكر ، وأبلاغ الطبيب عن تاريخ سفرهم في حالة شعورهم بمرض حمي مفاجئ ، ألام في المعدة ، أسهال ، قي ، نزيف ، أو طفح جلدي خلال ثلاثة أسابيع أو أقل من مغادرتهم للاماكن المصابة في غرب أفريقيا ، كما تم وضع ملصقات تحمل هذه الرسالة حتي في قاعات السفر في المطار.

في مكان أخر في اسيا ، وتحديدا بمركز حماية الصحة في هونج كونج حيث يقول المسئولين انهم صعدوا من الاجراءات الوقائية مثل تركيب أنظمة للكشف في المستشفيات والمعابر الحدودية ، أحد المتحدثين بأسم هيئة مطار هونج كونج أشار الي أن المطار " لديه علي حد السواء اجراءات وخطط طوارئ قياسية للتعامل مع الامراض المعدية وسوف يواصل المطار العمل مع مكتب وزارة الصحة بالميناء لمراقبة الوضع عن كثب وتكثيف تدابير الرقابة الصحية ذات الصلة والامتثال لتعليمات الادارة اذا لزم الامر ".

أما مطار تاويوان الدولي في تايبيه فلقد بدأ تدريب لكشف فيروس أيبولا في 13 أغسطس الماضي ، تم تنظيمه بواسطة مركز السيطرة علي الامراض التايواني ، وقد تم تصميم التدريب كأختبار لاعتراض وصول راكبين مشتبة بأصابتهم ونقلهم الي محطة الحجر الصحي في مستشفي تاويوان العامة ، حيث يتم فحص المشتبة بهم من قبل أطباء محميين بالكامل ، ذلك علي الرغم من أنه لايسافر الي تايوان من غرب أفريقيا سوي 1200 راكب سنويا ، مما يجعل من أحتمالية وصول راكب مصاب الي تايوان امرا منخفض الخطورة.

مطارات أخري في المنطقة مثل مطار كوالا لنامو الدولي في اندونيسيا قامت بتثبيت معدات في محاولة للكشف عن راكبين قادمين ومصابين بفيروس الايبولا ، وأجهزة الكشف المستخدمة في كل من هونج كونج واندونيسيا هي علي الارجح كاميرات تصوير حراري والتي تكشف عن الاعراض ، وأحتمال الاصابة وتفصل المسافرين ذوي القراءات الشاذة وتظهر هولاء الذين لديهم أعراض محتملة عن أصابتهم بالايبولا وتنقل بياناتهم الي الحجر الصحي ومرافق التفتيش في المستشفي.

وعلي الرغم من ذلك ، ففي حين أن تكنولوجيا الكشف الحالية يمكنها أن تظهر ما اذا كان الراكب يعاني من الحمي ، فهي غير قادرة علي تحديد ما اذا كان يعاني من فيروس الايبولا علي وجه التحديد أم لا ، علاوة علي ذلك فأن دواء يومي يمكن أن يتم تناوله قبل أو أثناء الرحلة يمكنه أن يطيح بأعراض الحمي ، كما انه من الممكن أن يستغرق الامر ثلاثة أسابيع بين الاصابة وبين ظهور أعراض الايبولا علي المريض - وهو وقت من الممكن أن يقوم فيه المسافر بالمرور عبر مطارات متعددة دون أن يتسبب في حدوث أنذار من قبل الماسح الضوئي الحراري -.

هناك طرق فعالة للكشف عن فيروس الايبولا فمسألة نشرها في مطار دولي مزدحم اما ان تكون بطيئة جدا أو معقدة جدا ، والاساليب المعروفة في هذا المجال تشمل الفحص الحراري ، ويلي ذلك أختبار ما يعرف بأسم " سلسلة ردود فعل بوليميريز " - البوليميريز هو أنزيم متصل ومساعد بالحمض النووي - وهذا فحص يحتاج الي فترة لظهور نتيجته تصل الي ثمانية ساعات ، ويعتمد المهنيين في مجال الصحة علي شرائط تتغير ألوانها للحصول علي نتائج سريعة للكشف عن وجود فيروس الايبولا ، شرائط الاختبار تلك تبحث عن الاجسام المضادة في عينات الدم خلال 15 دقيقة ، وبالتأكيد فأن أخذ عينات الدم من جميع الركاب القادمين الي مطار ما سيكون كابوسا قانونيا ولوجيستيا في المختبرات والمستشفيات ، وبينما تقدم أجهزة PCR التي تستخدم في لتحليل عينات الدي ان اي في الدم نتائج دقيقة ، لكن هذه الآلات كبيرة ومكلفة وسوف تستغرق وقتا طويلا جدا لتركيبها وتشغيلها في المطارات .

بينما يعد تطوير نقاط رعاية محمولة وسريعة الانتشار لفحص تواجد فيروس الايبولا من عدمه أمرا ذو أولوية - ليس فقط لوضعها علي الحدود ولكن للاستخدام الداخلي - فأن هذه الاجهزة قيد التطوير لذلك الغرض سوف تستغرق فترة تصل الي ثلاث سنوات للوصول الي السوق.




ماسح حراري يعمل في مطار انتشون الدولي ، مصدر الصورة : جمعية صور الصحافة

"لايوجد تقنيات حقيقية للكشف عن الفيروسات متاحة اليوم ، ولكن كانت هناك ولسنوات عديدة مناقشات حول كيفية تصميم أجهزة للكشف عن فيروسات محددة أو للاستشعار البيئي" يشير الي ذلك الدكتور ليزلي لوبيل ، خبير في فيروس أيبولا بجامعة بن غوريون في النقب باسرائيل ، مضيفا : " هناك أجهزة محمولة رخيصة الثمن والتي يمكنها اجراء اختبارات متعددة للدم في غضون دقائق ، ولكني لم أري هذه الاجهزة تستخدم لفحص الاصابة بمرض فيروسي ، ولكن فبالتأكيد مع أمراض نزفية - يحدث فيها نزيف - فهناك مشكلة تخثر الدم ، فمن الممكن أن نجعل جهاز محمول باليد يقوم باختبار سريع للحمي النزفية الفيروسية أو لاختبار بعض الاعراض الجانبية للمرض ، فعلي سبيل المثال فحص حدوث تغيير في كيمياء الدم يعد أسلوب ثانوي للفحص قابل جدا للتنفيذ " .



ماسح حراري محمول باليد يقوم بعملية فحص مسافر وصل الي مطار نامدي أزيكيوي الدولي بأبوجا في نيجيريا ، مصدر الصورة : جمعية صور الصحافة 

شركة Corgenix الطبية ومقرها الولايات المتحدة قامت بتطوير معدات تشخيص أختبارية كجزء من أتحاد جمعية حمي الفيروسات النزفية والمعروفه أختصارا بأسم VHFC ، التي بدأت العمل بميزانية 2.9 مليون دولار أمريكي منحتها لها المعاهد الوطنية للصحة في يونية العام الماضي لتطوير اختبارات التشخيص السريع للاصابة بفيروس الايبولا.

الرئيس التنفيذي لشركة Corgenix دوغلاس سيمبسون يصف ذلك بأنه رد فعل علي الانتشار الاخير ، ان اتحاد جمعية حمي الفيروسات النزفية توجه جهودها حاليا حيث المرحلة الاخيرة للمنحة المقدمة اليها ، وأشار الي انه وخلافا للتقارير الاعلامية الاخيرة لم تنتهي من تطوير منتجات فحص الايبولا ، وأنه يريد أن يؤكد بقوة أننا أمام مشروع جديد ممتد الي ثلاثة سنوات قادمة ، ليس لدينا حاليا اجراء لاختبار فيروس الايبولا ، كما أنه وعلي الارجح لن يكون لدينا واحد يعتمد عليه بشكل نهائي في المستقبل القريب.

المصدر :

IHS Jane's

تم بحمد الله ...





الموضوعالأصلي : تفشي الايبولا وقيود نقل التكنولوجيا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :