أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الإثنين فبراير 16, 2015 1:34 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا


التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا


بسم الله

" سوف تتيح هذه الطائرات لمصر تعزيز أمنها ، ولعب دورها الكامل في خدمة الاستقرار الاقليمي " .

كانت تلك هي كلمات الرئيس الفرنسي " فرانسوا هولاند " يوم الجمعة الماضي عندما أعلن عن صفقة بين مصر وبلاده تشمل حصول مصر علي 24 طائرة مقاتلة متعددة المهام من طراز "رافال" ، وهنا نقطة هامة للغاية فحديث الرئيس الفرنسي لم يقتصر علي أن هذه الطائرات ستكون للدفاع عن مصر بل لكي تتيح لها لعب دورا في خدمة الاستقرار الاقليمي ، والامر واضح للغاية فالرئيس الفرنسي يقصد بهذه العبارة تحقيق الاستقرار في ليبيا تحديدا .




الرئيس الفرنسي هولاند والرئيس السيسي علي باب قصر الاليزية

لم يكن ذلك التصريح منفصلا عن الموقف الفرنسي الواضح بخصوص الوضع في ليبيا ، فعلي لسان وزير دفاعها حذرت فرنسا من اتساع دائرة العنف في ليبيا بعد أن تواجد علي الارض جماعات مسلحة تكفيرية تقاتل الحكومة المعترف بها دوليا ، جماعات مسلحة أعلن بعضها مبايعته لتنظيم داعش وذلك علي بعد ساعات بالقوارب من الشؤاطئ الاوروبية الجنوبية ، وبعد أن كانت تلك الدول مهتمة بمكافحة عصابات الجريمة المنظمة المتخصصة في تهريب البشر عبر البحر المتوسط الي أوروبا ، أصبحت هذه الدول في مواجهة تهديد من نوع جديد وهو تهريب المقاتلين الارهابيين الي أوروبا وعبر ليبيا أيضا .

لقد أنتفضت أوروبا لما يحدث في الشرق الاوسط ، وخطر المقاتلين الاجانب الذين أنضموا للجماعات المسلحة وعلي رأسها داعش في كل من سوريا والعراق ، ولكن ليبيا تشكل خطورة أكبر علي العمق الاوروبي ، وذلك للواقع الجوسياسي الذي يقول ان ليبيا أقرب الي قلب أوروبا كثيرا من العراق وسوريا ، ومع وجود فاصل جغرافي كبير بين سوريا والعراق من جانب وأوروبا من جانب يتمثل في تركيا ، فأن البحر المتوسط قد لايكون عائقا كبير لتسلل تلك الجماعات ، ويبقي التصور هنا طالما تنجح جماعات الجريمة المنظمة في تهريب البشر فما المانع أن تنجح تلك الجماعات في القيام بهجمات مفاجئة علي الشؤاطي الاوروبية ، هجمة من نوع انتحاري ، وهذه الجماعات لايهم المنتمي اليها مسألة الحياة أو الموت ، نحن نشاهد كل يوم السيارات المفخخة والانتحاريين الذين يفجرون أنفسهم في وسط القوات العسكرية أو حتي المدنيين في العراق وسوريا ، ورأينا أول أمس هجوم من 25 مقاتل معظمهم من الانتحاريين علي قاعدة "عين الاسد" في العراق والتي بها بضع مئات من الجنود الامريكيين ، فلنتخيل معا قوارب تحمل هولاء الارهابيين مدججين بالسلاح تصل الي الشاطئ الاوروبي ويبدأ هولاء في قتل كل من في طريقهم ، وبالنظر الي القاتل في فيديو ذبح المصريين في ليبيا سنجده يهدد روما صراحة بذكره أننا في جنوب روما وأننا سنفتح روما نفسها .

وبخلاف هذا السيناريو والذي قد يري البعض أستبعاده ، فهناك تهديد اخر قد لايقل خطورة عنه ، وهو أمكانية استغلال البحر المتوسط في تهريب كميات كبيرة من المتفجرات والذخائر الي المتطرفين في الداخل الاوروبي ، لقد نتج عن سقوط نظام القذافي سقوط معسكرات ومخازن السلاح الخاصة بالجيش الليبي في يد المقاتلين وكثير منهم انضموا فيما بعد الي تلك الجماعات الارهابية ، واذ كان من الصعب القيام بعملية تهريب السلاح من سوريا والعراق الي اوروبا لوجود تركيا كفاصل كما قلنا ، فأن امكانية تهريبه - كتهريب البشر - عبر مياة المتوسط أسهل بكثير ، وهذا ما قد يجعلنا نشاهد عمليات دورية ومتصاعدة في قلب أوروبا علي غرار عملية الهجوم علي صحيفة شارلي أيبدو في العاصمة الفرنسية باريس ، ان وجود كيان أرهابي قوي في ليبيا سينقل مخاوف الاوروبيين من حدوث هجمات من مجرد حذر أفتراضي الي أمر واقع لن يمكنهم التغلب عليه الا بمنع قيام هذا الكيان أصلا .

حذف الفاصل :

وان كان الوضع الجوسياسي جعل هناك فاصلا بين أوروبا وبين ليبيا يتمثل في البحر المتوسط ، فأن الوضع الجوسياسي بين مصر وليبيا يحذف هذا الفاصل ، ذلك لوجود حدود برية طويلة للغاية تربط بين الدولتين ، وكلها حدود برية ، ولذا فالخطر علي مصر من وجود كيان أرهابي قوي في ليبيا قد يكون مضاعفا ، فوقتها لن يكون هناك مانع لهولاء من تنفيذ هجوم فعلي علي الجيش المصري يستهدفون به الشمال الغربي للدولة المصرية ، وعلي أقل الفروض فسيقوم هذا الكيان ببدء حرب عصابات لاتتوقف ضد الجيش المصري ، وبذلك يكون الجيش المصري لديه جبهتين للقتال أحدهما ضد الجماعات الارهابية الموجودة اصلا في سيناء ، وجبهة شمالية غربية أيضا لايوجد أي ضامن من عدم أشتعالها .

ولايتوقف التهديد لمصر علي ذلك فقط ، فلدي تلك الجماعات الارهابية وخصوصا داعش في ليبيا ورقة نفذها فعليا وهي ورقة المصريين العاملين في ليبيا ، ولقد تمت عملية الاعدام ذبحا فعليا ضد 21 مصري من العاملين في ليبيا علي شاطئ البحر المتوسط لما يسمونه " ولاية طرابلس " ، وبالتالي أبان التنظيم في ليبيا عن وجهه القبيح كعادته وأصبح الشخص من المباح أستهدافه لمجرد كونه مصري قبطي ، ولقد سبق تنفيذ عملية الاعدام بحق طبيب مصري وزوجته وطفلتهم الصغيرة منذ فترة .



أستغل الارهابيين من جماعة داعش تواجد مصريين شرفاء ذهبوا للعمل ولبناء ليبيا لخطفهم وقتلهم بشكل همجي دون ذنب أو خطيئة

وكما يقول نابليون بونابرت فأن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ، لقد حاولت مصر أن تساعد حكومة "عبد الله الثني" المنبثقة من البرلمان المعترف به دوليا ، والتي تحظي باعتراف دول العالم وأعلن الرئيس السيسي نفسه وكثيرا من المسئولين المصريين ان هناك مساعدات وتدريبات للجيش الوطني الليبي ، وكان ذلك في مواجهة ميليشيات "فجر ليبيا" ، ولكن يبدو أن الوضع أكبر من قدرات الجيش الليبي ، ومن قدرات الحكومة الشرعية ، ولم يستطع الجيش الليبي الي وقتنا هذا تحقيق انتصار حاسم أو حتي تغييرات استراتيجية في الوضع علي الارض ، علاوة علي ذلك فأن فجر ليبيا لم تعد هي التهديد الاخطر ، وانما ولد لداعش فرعا في ليبيا وأنطلق تحديدا من مدينة " درنة " في أكتوبر من العام الماضي ، وهي مدينة متوسطية تعتبر نقطة تجمع للعائدين من القتال في أفغانستان والعراق وسوريا ، أي أكثر العناصر المسلحة تشددا ، وأكثرها خبرة وأحترافية قتالية في ذات الوقت ، ولذا فتطبيقا لمقولة نابليون فلابد من أن يتم تصعيد التحرك للسببين المذكورين سلفا ، وهما باختصار فشل الجيش الليبي ، وولادة داعش ليبيا والتي بدأت في التحرك ميدانيا وحصد الانتصارات فمع تواجد التنظيم أصلا في سرت ، فلقد سيطر مؤخرا علي الكثير من مدينة درنة وهي مدينة ساحلية أيضا علي البحر المتوسط وهي ذات أهمية أستراتيجية كبيرة ففضلا عن كونها مدينة ساحلية فهي في المنتصف بين العاصمة طرابلس وبنغازي ثاني أكبر المدن الليبية بالاضافة لقربها من مدن هامة مثل مصراتة وبني وليد وفي مصراتة تحديدا جماعات متشددة قد يحدث تنسيق أو تحالف بينها وبين داعش في ليبيا مما سيخلق واقعا جديدا شديد الخطورة علي الارض ، وكذا فهي أقرب للسواحل الجنوبية الايطالية والفرنسية من درنة .

ولم يقتصر نشاط داعش ليبيا علي ذلك بل شمل الامر عملية كورنثيا ، الفندق الشهير في العاصمة " طرابلس " والذي أستهدفه التنظيم في نهاية الشهر الماضي بهجوم أنتحاري في عملية سماها "غزوة أبو أنس الليبي" ، وكانت تلك رسالة مفادها اننا أصبحنا قادرين للوصول الي قلب العاصمة حيث الحكومة المنحلة بقيادة عمر الحاسي والتي تتحمل الجزء الاكبر من أثم ولادة داعش ليبيا.


خطاب اعلان الحرب :


هذا الاعلان الجانبي لم يكن ضمن التحليل ، ولكنه فرض نفسه وبكل قوة ليحتل الموقع الابرز وسط هذا التحليل بالكامل ، نتحدث هنا عن الخطاب الذي بث منذ وقت وجيز للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وعلي الرغم من ان هدوء الرجل الا انه كان وبكل واقعية يعلن حالة الحرب ، للثار لدماء أبناء شعبه ، ولحفظ حدود بلاده ، ولتأمين وطن وشعب شقيق ترتطم به عواصف الارهاب ، وبنينا تحليلنا للخطاب علي هذه الاسس :-


* اعلان الانعقاد الدائم لمجلس الدفاع الوطني ، وهذا المجلس لا ينعقد الا مرة كل ثلاثة أشهر وكلما دعت الضرورة الي ذلك ، ولكن "الانعقاد بصفة مستمرة" محدد في الدستور بحالتين فقط وهما قيام الحرب ، أعلان التعبئة العامة ، وبالتالي يكون من الواضح الهدف من اعلان انعقاد المجلس بصفة دائمة ، والمجلس وفقا للدستور المصري يشكل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب - غير موجود - ، ووزراء الدفاع والخارجية والمالية والداخلية ، ورئيسي المخابرات العامة وأركان حرب القوات المسلحة وقادة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ومدير ادارة المخابرات الحربية والاستطلاع ، ويجوز له أن يدعو من يري من المختصين والخبراء للحضور دون أن يكون لهم صوت عند التصويت ، ومن مهام هذا المجلس دراسة اجراءات اعداد الدولة والشعب للدفاع ضد العدوان ، تحديد الهدف السياسي العسكري ، ويجب أخذ رأيه في أعلان الحرب وأرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية الي خارج حدود الدولة ، وحالة الوجوب هنا تقوم في حالة عدم انعقاد مجلس النواب وحاليا لايزال لايوجد مجلس نواب في مصر .





أجتماع لمجلس الدفاع الوطني المصري

* تكليف وزير الخارجية السيد سامح شكري بالتوجه الي نيويورك لعقد لقاءات مع أعضاء مجلس الامن الدولي لحشد التأييد الدولي لحق مصر في الرد علي هذا العدوان ، وهي خطوة دبلوماسية لابد منها لاضفاء صيغة " الشرعية الدولية " علي التحرك المصري المرتقب ، وهنا سنجد دعم للسيد شكري في أروقة الامم المتحدة من قبل أيطاليا وفرنسا معا ، وهذا ما سبق لايطاليا الافصاح عنه منذ يوم واحد فقط ، ردا علي فيديو داعش ليبيا والذي أشرنا اليه سابقا بتهديد ايطاليا بشن هجمات عليها ، حيث قال وزير خارجيتها (باولو جنتيلوني) أن بلاده مستعدة للاشتراك في تحالف دولي تحت مظلة الامم المتحدة لضرب التهديد الارهابي الفعلي في ليبيا ، وقال ان بلاده لاتقلل من أحتمالية هجوم فعلي قد يشن عليها .


لذا فمن المتصور أمكانية أن تتقدم فرنسا -باعتبارها عضوا دائم في مجلس الامن- بمشروع قرار الي مجلس الامن تحت المادة 42 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة والتي تجيز لمجلس الامن أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته إلى نصابه. ويجوز أن تتناول هذه الأعمال المظاهرات والحصر والعمليات الأخرى بطريق القوات الجوية أو البحرية أو البرية التابعة لأعضاء "الأمم المتحدة" ، وهذا النص يفتح المجال لمصر وايطاليا في حال أقرار مشروع القرار باعتبارهما دول من أعضاء الامم المتحدة أن ينضموا لفرنسا ويقوموا بتشكيل التحالف "المصري-الاوروبي" لبدء العمليات العسكرية ضد داعش .


خطوة ما قبل وضع الفاصل :


بهذا التحالف وبدء العمليات العسكرية ضد داعش ليبيا ، فأن هذه الدول الثلاثة ستضع الفاصل الذي يمنع داعش من تهديدها عبر توجيه الضربات الاستباقية اليه ، ولكن هناك خطوة قد تستغرق القليل من الوقت قبل وضع الفاصل وهذه الخطوة هي تأمين خروج باقي المصريين المتواجدين في ليبيا ، ذلك لانهم سيكونوا اهدافا لهولاء الارهابيين بمجرد بدء هذه الضربات ، ولقد بدأت الدولة المصرية في تنفيذ هذه الخطوة فعليا ، عبر عدة مراحل كان أولها قرار منع المصريين تحت أي مبرر من السفر الي ليبيا وبذلك تمنع زيادة أعداد المصريين المتواجدين هناك فعليا .


المرحلة الثانية في هذه الخطوة ستتمثل في عملية أخلاء المصريين من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية المنتخبة وتتركز معظمها في الشرق ، كما يمكن للمصريين في الغرب والذين يستطيعون الوصول الي معبر "رأس جدير" الانتقال الي تونس ومن هناك يمكن نقلهم عبر الطائرات أو حتي القطع البحرية كما حدث أثناء القتال ضد نظام القذافي .


المرحلة الثالثة ومن الممكن أستخدام المروحيات والقوات الخاصة فيها لتنفيذ عمليات داخل العمق الليبي لنقل المصريين العالقين في مناطق أما تسيطر عليها الجماعات الارهابية أو قريبة من سيطرتها ، وهذه خطوة تحتاج الي قرار من المجلس الاعلي للقوات المسلحة ، وبانتهاء تنفيذ هذه الخطوة بمراحلها الثلاثة تكون مصر قد أحرقت ورقة المصريين في ليبيا من التنظيم الارهابي .


ليست اليمن الجديدة :


هذا التحالف سيقتصر في ضرباته من وجهه نظرنا علي " الضربات الجوية " فقط ، ولن يكون له أي قوات علي الارض ، القوات علي الارض هي قوات الجيش الوطني الليبي ، والاهداف معروفة من تنظيمات داعش ليبيا علي رأسها ومعه فجر ليبيا وغيرها من الجماعات التكفيرية والارهابية التي تمتلك في يدها قوة كبيرة خلفها الجيش الليبي ورائه في معارك العام 2011 ، هذه ليست اليمن جديدة .


لقد تدخلت فرنسا فعليا في معارك أسقاط القذافي في عملية "فجر أوديسا" والتي شنها حلف الناتو ضد قوات القذافي في عام 2011 ، بل وبعد أنسحاب الولايات المتحدة من العملية عقب رفض الكونجرس الامريكي استمرار تنفيذ قرار الرئيس أوباما وقتها بالمشاركة في العملية ، تحملت فرنسا العبء الاكبر في العملية وذلك اما عبر انطلاق طائراتها من قواعد في الجنوب الاوروبي أو حتي عبر حاملة الطائرات "شارل ديجول" ، وكانت أيطاليا أيضا عضوا مشارك في هذه العملية ولم تشهد أي تدخل بري من الدولتين ، وكذلك الوضع في العراق وسوريا فالقصف مستمر منذ شهور وهناك دعم للجيش العراقي والبيشمركة بالسلاح وحتي بالمدربين ولكن دون تدخل بري أيضا .


كما أن مصر لن تعيد تجربتها في حرب اليمن في ستينات القرن الماضي ، والتي كبدتها عبء مالي ومادي وبشري عالي للغاية وكانت احد الاسباب المباشرة في حدوث هزيمة 1967 ، بالاضافة الي ان الوضع الاقتصادي المصري الان غير مستعد لبدء حرب برية مفتوحة الاحتمالات وقد تكون طويلة المدي وكثيرة الخسائر البشرية ، ومع ذلك ستقف مصر كعادتها دفاعا عن البشرية عن الحضارة الانسانية عن دينها عن أشقائها في ليبيا عن أمنها القومي ، ستقف مصر وستنتصر كعادتها باذن الله .


تمت بحمد الله .





الموضوعالأصلي : التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد





الأربعاء فبراير 18, 2015 10:08 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا


التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا


كما توقعنا :





1 - قلنا أن الرئيس السيسي أعلن الحرب علي داعش ليبيا ، ولم يمر ساعات حتي تم تنفيذ الضربة الجوية ، وهناك أنباء متواترة اليوم عن هجوم قاسي نفذته القوات الخاصة المصرية ضد معاقل وأوكار داعش ليبيا .


2 - مصدر مسئول بقوات خفر السواحل الليبية يصرح لقناة العربية الحدث أن داعش تغلغلت فعليا في حركة الهجرة الغير شرعية الي اوروبا ، بل أن بعض المناطق أصبح المهربين لايستطيعون العمل فيها بدون تصريح من داعش .





الموضوعالأصلي : التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الجمعة نوفمبر 20, 2015 12:35 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 13/11/2015
الدوله : مصر
العمل : اعمال حرة
مُساهمةموضوع: رد: التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا


التحالف المصري-الاوروبي لضرب داعش في ليبيا


الاوروبيين لن يقدموا علي شيء في ليبيا حتي بعد احداث فرنسا لان الهم الاكبر لهم و للامريكان هي سوريا و ليست ليبيا




توقيع : amer








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :