أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الأربعاء فبراير 04, 2015 6:06 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: اللعبة الاسرائيلية-الفلسطينية


اللعبة الاسرائيلية-الفلسطينية


بسم الله


من اصدارات معهد ستراتفور .


الكاتب هو : جورج فريدمان .



وهو مؤسس مركز " ستراتفور " ، المؤسسة التي أسسها عام 1996 ، وهي المؤسسة الرائدة حاليا في مجال " المخابرات " علي مستوي العالم ، والسيد فريدمان هو الذي يقود رؤية مؤسسة ستراتفور الاستراتيجية ، وسوف يصدر كتابه القادم " الازمة الناشئة في أوروبا " في 27 من يناير الجاري .

والسيد فريدمان ايضا هو مؤلف كتاب " العقد المقبل " والذي وضع علي القمة في تصنيف صحيفة " النيويورك تايمز " لقائمة الكتب الاكثر مبيعا ، وتناول في هذا الكتاب توقعاته للاحداث والاختبارات الرئيسية ، التي ستمر بها امريكا ورئيسها خلال العقد المقبل ، وكان الكتاب السابق للدكتور فريدمان هو " المئة عام القادمة " ، وهو ايضا كان في قائمة الكتب الاكثر مبيعا للنيويورك تايمز ، وتم طبعه بأكثر من 20 لغة ، وله كتب اخري منها " حرب امريكا السرية ".

وبالاضافة الي ذلك كله فأن للدكتور فريدمان شعبية كبيرة " كمتحدث رئيسي " في العديد من المؤتمرات والفعاليات ، ويرتفع الطلب عليه لحضورها من مؤسسات وشركات مالية كبري مثل " جي بي غورمان ، سيتي بنك ، ارنست&يونغ ، بالاضافة الي 500 شركة أخري " وبالاضافة الي ذلك فلقد عمل ودعي للتحدث في مؤسسات رسمية كبري مثل " كلية القيادة والاركان الاسترالية ، مختبر ابحاث ايجلين لسلاح الجو الامريكي ، وكلية القيادة والاركان للمارينز الامريكي ، والعديد من المنظمات الحكومية والعسكرية الاخري " ، ودعي في كثير من الاحيان للتحدث في دول مثل تركيا والمانيا وبولندا واذربيجان واستراليا ونيوزيلندا .

المؤسسات العالمية الاعلامية ايضا تطلب من الدكتور فريدمان التحدث عبرها كخبير للشئون الدولية ، ومنها النيويورك تايمز ، وول ستريت جورنال ، فورتشن ، نيوزويك ، الفينانشال تايمز ، والعديد من المطبوعات المحلية والعالمية ، وكذلك محطات مثل سي ان ان ، سي ان بي سي.

والسيد فريدمان حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة مدينة نيويورك، وحاصل على درجة الدكتوراه في الحكومة من جامعة كورنيل.

والي نص الدراسة :

لقد جادلنا طويلا بأن الصراع العربي الاسرائيلي في حد ذاته هو أمر غير قابل للذوبان ، وفي العام الماضي للمرة الثالثة علي التوالي في السنوات الاخيرة ، أطلق الفلسطينيين الصواريخ الي الداخل الاسرائيلي بتأثير محدود ، وقام الاسرائيليين بدورهم بتنفيذ عملية علي نطاق أوسع لسد الانفاق علي طول الحدود بين غزة وأسرائيل ، ومثل الحروب السابقة لم تحل هذه الحرب أي شئ ، كان الاسرائيليين يريدون تدمير صواريخ حماس ، ولم يكن في مقدورهم ذلك الا اذا كانوا قد احتلوا غزة وبقوا فيها لفترة طويلة يقوم فيها المهندسين بالبحث عن الانفاق والمخابئ في جميع أنحاء القطاع ، ولقد كان هذا يعني زيادة في اعداد الخسائر في صفوف الاسرائيليين جراء حرب العصابات التي كان سيشنها مقاتلي حماس في أرضهم ولو كان ذلك حدث فلم يكن هناك مجال للانسحاب ، ولذا واصلت حماس اطلاق الصواريخ ، ولكن بين عدم دقة الصواريخ وبين منظومة القبة الحديدية الاسرائيلية ، فلم تلحق حماس الا اضرارا طفيفة بالاسرائيليين .




صورة لاطلاق صاروخ من القبة الحديدية الاسرائيلية لاعتراض صاروخ فلسطيني.


حرب بلا نتيجة عسكرية :


أن أكثر جانب من جوانب تلك الحرب اثارة للاهتمام ، هو ان كلا الجانبين قد وجدا ان الحرب كانت ضرورة بالنسبة له علي الرغم من انهم لم يكونوا يعرفون ما اذا كانت ستكون حربا ذات أي نتائج عسكرية أم لا ؟ ، فأختطاف وقتل المراهقين الاسرائيليين الثلاثة ، وماتلاه من حرق صبي فلسطيني ، كان المتسبب في هذا الصراع ، وأحتدمت حجة من الانحدار اللانهائي كما ان الخطيئة الاصلية في الامر هي " من أرتكب الجريمة الاولي ؟ " .


فبالنسبة للفلسطينيين ، كانت الجريمة الاصلية هي هجرة اليهود الي فلسطين التي كانت تحت الانتداب ، أقامة دولة أسرائيل وطرد العرب من هذه الدولة ، وبالنسبة لاسرائيل فأن الجريمة الاصلية جاءت عقب حرب العام 1967 ، والتي أحتلت أسرائيل خلالها الضفة الغربية ، مرتفعات الجولان ، غزة ، القدس الشرقية - وسيناء ايضا ياسيد فريدمان - ، ففي ذلك الوقت كان الاسرائيلين يستعدون للمناقشة حول صفقة ، ولكن العرب اعلنوا " الثلاثة لاءات " الشهيرة في أجتماعهم في الخرطوم لا تفاوض، لا اعتراف، لا سلام ، وهذا وضع اسرائيل في موقف متجمد بشكل متزايد ، وقد أتبع اعلان الخرطوم محاولات أخري للتفاوض وكلها جميعا باءت بالفشل ، وبقي لا اعتراف ، لاسلام ، شعارين سليمين الي حد كبير ، وأصبح وقف أطلاق النار هو أفضل مايمكن للشخص أن يطمح به .




صورة لجنود اسرائيليين يرقصون احتفالا بدخول القدس الشرقية في حرب العام 1967.


وبالنسبة لحماس - وأظن ان هذا يسري علي الكثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية أيضا - فأن الحل الوحيد علي الاقل هو حذف أسرائيل من الوجود ، وبالنسبة للكثير من الاسرائيليين فأن الحل الوحيد هو الاستمرار في احتلال جميع الاراضي التي أستولت عليها الي ان يلتزم الفلسطينيين بالسلام والاعتراف بهم ، وبما أن الاسرائيليين انفسهم لايعتقدون ان هذا اليوم سوف يأتي أصلا ، فأن الاحتلال سوف يستمر بشكل دائم .


وفي ظل هذه الملابسات ، فأن بعض المغازي من حرب غزة هي مسألة من مسائل التدبير المنزلي ، فبالنسبة لحماس كان الهدف من وراء العملية هو أظهار أنها يمكنها اطلاق الصواريخ ضد اسرائيل ، وهذه الصواريخ غير دقيقة ، ولكن الشئ المهم أنه قد تم تهريبها ووصولها الي داخل غزة علي اي حال ، وهذا يشير الي انه وفي نهاية المطاف فأن أسلحة أكثر خطورة سيتم تهريبها الي داخل الاراضي الفلسطينية ، وفي الوقت ذاته فأن حماس ارادت أظهار أنها قادرة علي تحمل الخسائر في نفس الوقت الذي تستمر فيه في القتال .


وبالنسبة للاسرائيليين كان الهدف من وراء العملية هو انهم علي استعداد للقيام بها تحت أي حال ، ومما لاشك فيه أن اسرائيل كانت تريد معاقبة غزة ، ولكن الاسرائيليين لم يكونوا يعتقدوا ان في استطاعتهم بسط سيطرتهم علي غزة وأجبار الفلسطينيين علي التوصل الي تسوية سياسية مع اسرائيل ، فالغرض من الحرب هو فرض الإرادة السياسية الخاصة بك على عدوك ولكن الاسرائيليين لم يقدموا لنا مفاجأة كبيرة ، ولم يحدث شئ حاسم جراء هذا الصراع ، وحتي لو قامت اسرائيل بطريقة أو بأخري بتدمير حماس فستظهر منظمة أخري لتملء الفراغ الذي ستتركه حماس في الفضاء الفلسطيني ، واسرائيل لاتستطيع الذهاب بعيدا بما يكفي لكسر ارادة الفلسطينيين علي المقاومة ، وتقوم بالاعتماد علي دولة ثالثة رئيسية للمساعدة في تلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية ، ولقد أدي هذا الي خلق حالة متأصلة من التناقض فبينما تلقي اسرائيل دعم أمريكي يكفي لضمان وجودها ، لكنها لايمكنها القيام بهذا النوع من الاعمال الحاسمة التي قد تحل المشكلة الامنية وذلك لاعتبارات المخاوف الانسانية .


وبالتالي فأننا نري حالة من العنف المتكررة بشكل دوري ومن أنواع مختلفة ، ولايقصد من ولايتوقع من اي منها تحقيق أي نتائج سياسية كبيرة ، فالحروب هنا أصبحت سلسلة من الاشارات الملطخة بالدم ، وهناك بعض الغايات المحدودة لكي يتم تحقيقها من ورائها مثل اغلاق الانفاق الفلسطينية أو أظهار القدرات الفلسطينية التي تجبر اسرائيل علي اتخاذ موقف دفاعي مكلف ، وفي النهاية لم تهزم حماس ، وبالمقابل لم تقدم اسرائيل اي تنازلات .


السيادة ومشاكل الجدوي :




هل يحل النزاع فعلا ؟.


ومن ثم فأن السؤال ليس هو ما الهدف من كل هذا - علي الرغم من ان هذا أمر جذاب للنقاش - ولكن السؤال هو أين سينتهي كل هذا ؟ فكل شئ انساني له نهاية ، وفي الصراعات طويلة الامد السابقة مثل تلك التي كانت بين انجلترا وفرنسا أنتهت أو علي الاقل تغير شكلها ، ووفقتا لذلك فان النزاع الفلسطيني الاسرائيلي سوف يجد حله في الوقت المناسب .


والي هنا أترككم حيث نهاية الجزء الاول من الترجمة ، أتمني أن يكون الجزء الاول به ما يكفي من التشويق والاضافة لكم ، وكذلك في الجزء الثاني الذي سأقوم بعرضه فور الانتهاء من ترجمته باذن الله .





الموضوعالأصلي : اللعبة الاسرائيلية-الفلسطينية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد





الخميس فبراير 05, 2015 5:04 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: اللعبة الاسرائيلية-الفلسطينية


اللعبة الاسرائيلية-الفلسطينية


بسم الله

الجزء الثاني :

الكثيرين يعتقدون أن أقامة دولة فلسطينية سيكون الحل ، وهولاء الذين يعتقدون ذلك غالبا لديهم مشكلة في فهم لماذا لم ينفذ هذا الحل المعقول البديهي ، والسبب هو الحل المقترح ليس حلا معقولا كما يبدو للبعض .

أن قضايا السلامة والسيادة تحيط بأي مناقشة تدور حول القضية الفلسطينية ، ذلك أن الجغرافيا تثير تساؤلات عن الجدوي من أي نظام حكم فلسطيني ، فلدي فلسطين أثنين من المراكز السكانية الرئيسية وهما غزة والضفة الغربية ، وهما منطقتين منعزلتين عن بعضهما البعض ، وغزة كأحد المركزين السكانيين هي منطقة مزدحمة بشكل هائل وضيقة بشكل ملحوظ ، وقدرة محدودة علي تطوير اقتصاد مستدام ، واما الضفة الغربية فأن لديها امكانيات أفضل ، ولكن فمع هذا ستكون الضفة الغربية تابعة لاسرائيل بشكل ديناميكي ، اما اذا تم توجيه قوة العمل الفلسطينية الي الاقتصاد الاسرائيلي ، فأن كلا المنطقتين ستصبحان بمثابة "ملحقات" لاسرائيل ، فضمن حدودها الحالية من المستحيل أن نتخيل فلسطين قابلة للحياة .

ومن وجهة النظر الاسرائيلية فأن أقامة فلسطين علي طول ما يشبه حدود العام 1967 (وإذا نحينا جانبا مسألة القدس) فأن ذلك سيمنح الفلسطينيين اهدافا رائعة ، أعني تل أبيب وحيفا ، وبما لها من تاريخ فمن غير المرجح أن تقوم اسرائيل بهذه المخاطرة الا اذا كان لها الحق في الإشراف على الأمن في الضفة الغربية بطريقة أو بأخرى ، وبدوره سيكون هذا تقويضا من السيادة الفلسطينية .



تل أبيب
علامة أرتفاع التيار الاسرائيلية :

حاليا فأن اسرائيل آمنة ومن غير المرجح أن تكون آمنة  أكثر مالم تختفي حماس ، وليس ان يحل محلها تنظيم اخر ، وأن تصبح الضفة الغربية أكثر تلاءم مع اسرائيل ، وايا من هذه الاحتمالات غير مرجح ، ومع كون الاقتصاد الاسرائيلي مبنيا علي جيرانها ، فأن الفلسطينيين ضعفاء ومنقسمين علي أنفسهم ، وكذلك دول الجوار مع اسرائيل لاتشكل اي تهديد بغزوها ، ولقد قام هذا الوضع منذ العام 1977 عندما تم تحييد مصر ، بينما تتشارك الاردن علاقات وثيقة مع اسرائيل ، ومصر لديها مع اسرائيل معاهدة سلام ، بينما حزب الله هو الاخر متورط في سوريا ، وبصرف النظر عن غزة وهي تشكل تهديد طفيف نسبيا ، فأن موقف اسرائيل لايمكن أن يكون أفضل من ذلك

ولايمكن لاسرائيل ان تقوم بتغيير جذري في التركيبة السكانية ولكن العديد من التطورات في المنطقة يمكن أن تتحرك ضد إسرائيل ، فمن الممكن أن تتغير موقف الحكومات في مصر وتقوم بنبذ المعاهدة وأعادة تسليح وأدخال قوات في شبة جزيرة سيناء ، ومن الممكن أن يستخدم حزب الله خبرته لفتح جبهة في لبنان ، أما سوريا فقد تحكمها داعش وتهدد مرتفعات الجولان ، وقد يسقط الاسلاميين النظام الملكي الهاشمي في الاردن ويشكلون تهديدا علي شرق اسرائيل ، وقد تتطور الامور في تركيا الي حكومة اسلامية متطرفة وتقوم بارسال قوات لتحدي اسرائيل ، وقد تحدث ثورة ثقافية في العالم العربي يكون من شأنها أن تتحدي التفوق الاقتصادي الاسرائيلي وبالتالي يكون في مقدورها شن الحرب ، وقد تقوم ايران بتهريب صواريخ الي غزة ، وهلم جرا.




جنديين مصريين في سيناء

وهناك ووفقا للتناسق في الاحتمالات فمن الصعب أن نتخيل أي تطور تقني ، سياسي ، أو أقتصادي من شأنه تحسين موقف اسرائيل المهيمن بالفعل ،
ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تضعف إسرائيل ، وبعضا منها قد يضعفها بشكل كبير ، ومع انها كلها قد تبدو بعيدة المنال في الوقت الحالي ، ولكن كل شئ في المستقبل يبدو وكأنه بعيد المنال ، لا يوجد شئ غير وارد .

وهناك قاعدة في السياسة والاعمال وهي أن المساومة تكون من مركز قوة ، واسرائيل الان قوية كما أرادت هي أن تكون ، ولكن اسرائيل لاتعتقد أن في مقدورها التوصل الي تسوية مع الفلسطينيين من شانها ان تضمن الامن القومي الاسرائيلي بناء علي وجهه نظر مبنيه علي قراءة واقعية للجغرافيا ، ولذلك فأن اسرائيل تقوم بتقديم تنازلات قليلة للفلسطينيين علي الرغم من موقعها القوي نسبيا .

في هذه الظروف ، فأن الاستراتيجية الاسرائيلية هي الحفاظ علي قوتها الي أقصي درجة واستخدام التأثير الذي تملكه في منع ظهور أي تهديدات جديدة ، ومن هذا المنظور فأن الاستراتيجية الاسرائيلية بشأن المستوطنات " منطقية " ، ذلك لانه اذا لم يكن هناك مفاوضات فسيكون واجبا علي اسرائيل ان تحافظ علي تفوقها الساحق ، فخلق عمق استراتيجي لاسرائيل في الضفة الغربية هو أمر غير معقول ، وسيكون اقل في درجة العقلانية ايضا اذا ما كان هناك امكانية لعقد معاهدة للسلام ، وفي النهاية يجب علي اسرائيل ايضا ان تلحق من وقت لاخر الهزيمة بأي قوة فلسطينية معادية ، لتعيدهم الي الوراء عدة سنوات ، ولاظهار القدرات الاسرائيلية للاغراض النفسية .

وفي الوقت نفسه فأن الموقف الفلسطيني يجب عليه ان يحتفظ بتماسكه السياسي ، والانتظار ويقوم باستخدام موقفها هذا للوقيعة بين اسرائيل ورعاتها من الدول الاجنبية وخاصة الولايات المتحدة ، ولكنها تفهم أن التغيير الوحيد في الوضع الراهن سيأتي من التغيرات خارج المجتمع الاسرائيلي-الفلسطيني ، فالمشكلة الفلسطينية الرئيسية هي الحفاظ علي أنفسهم ككيان متميز مع امتلاكهم قوة كافية لمقاومة أي هجوم اسرائيلي لبعض الوقت ، وأن أي معاهدة سلام سوف تضعف الفلسطينيين عن طريق ادخالهم ودمجهم في الفضاء الاسرائيلي وتقسيمهم .

خمسون عاما مضت :

أن المشكلة الرئيسية في اسرائيل هي أن الظروف دائما ما تتغير ، ومن الصعب التنبؤ للقدرات العسكرية للعالمين العربي والاسلامي في الخمسين عاما القادمة ، وعلي الارجح فأنهم لن يكونوا اضعف مما هم عليه اليوم ، وهناك حجج قوية تقول ان العديد من دول النخبة في العالمين العربي والاسلامي ستكون أقوي مما هي عليه الان ، وفي خلال هذه الخمسين عاما فاذا اتخذ جميع الدول أو بعضها موقفا عدائيا ضد اسرائيل ، فان اسرائيل ستكون في ورطة .


اسرائيل بين منطق القوة ونداء العقل

أن الوقت ليس في صالح اسرائيل ، فعند نقطة ما سوف يحدث شئ من المرجح أن يضعف موقفها ، وفي نفس الوقت فمن المحتمل أن يحدث شئ يضعف موقفها ، ولكن الفلسطينيين لن يتفاوضوا على اتفاق من شأنه أن يتركهم ضعفاء ومنقسمين،.

أن ما رأينا في غزة كان امرا اشبة بالتدبير المنزلي وهذا هوالامر ، فكل جانب يحاول الحفاظ على موقفه ، حيث يحتاج الفلسطينيون الحفاظ على التضامن لفترة طويلة ، وعلى الإسرائيليين أن يحافظوا علي تفوقهم الاستراتيجي طالما أنه يمكنهم ذلك ، ولكن لا شيء يدوم إلى الأبد ، وبمرور الوقت ، فإن القوة النسبية إسرائيل ستسير الي الانخفاض ، وفي الوقت نفسه، فإن القوة النسبية للفلسطينيين قد تزيد، رغم أن هذا ليس من المؤكد.

وعند النظر الي المخاطر النسبية ، يبدو من الحكمة الوصول الي الاتفاق مع الفلسطينيين علي المدي الطويل ، ولكن الدول لاتتخذ قرارات بناء علي حسابات مجردة ، فأسرائيل تراهن علي قدرتها علي البقاء قوية ، ومن وجهه نظر سياسية فأنها لاتملك خيارا أخر أما الفلسطينيين فسوف يراهنون علي لعبة طويلة الامد فهم ليس لديهم خيار وفي غضون ذلك ، سوف يستمر سيل الدم بشكل دوري .

تمت الترجمة كاملة بحمد الله .





الموضوعالأصلي : اللعبة الاسرائيلية-الفلسطينية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :