أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الروسي

شاطر

السبت يناير 24, 2015 12:01 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: هل يمكن ان ينجو بوتين ؟


هل يمكن ان ينجو بوتين ؟


بسم الله الرحمن الرحيم .


الكاتب هو : جورج فريدمان .





وهو مؤسس مركز " ستراتفور " ، المؤسسة التي أسسها عام 1996 ، وهي المؤسسة الرائدة حاليا في مجال " المخابرات " علي مستوي العالم ، والسيد فريدمان هو الذي يقود رؤية مؤسسة ستراتفور الاستراتيجية ، وسوف يصدر كتابه القادم " الازمة الناشئة في أوروبا " في 27 من يناير الجاري .


والسيد فريدمان ايضا هو مؤلف كتاب " العقد المقبل " والذي وضع علي القمة في تصنيف صحيفة " النيويورك تايمز " لقائمة الكتب الاكثر مبيعا ، وتناول في هذا الكتاب توقعاته للاحداث والاختبارات الرئيسية ، التي ستمر بها امريكا ورئيسها خلال العقد المقبل ، وكان الكتاب السابق للدكتور فريدمان هو " المئة عام القادمة " ، وهو ايضا كان في قائمة الكتب الاكثر مبيعا للنيويورك تايمز ، وتم طبعه بأكثر من 20 لغة ، وله كتب اخري منها " حرب امريكا السرية ".



وبالاضافة الي ذلك كله فأن للدكتور فريدمان شعبية كبيرة " كمتحدث رئيسي " في العديد من المؤتمرات والفعاليات ، ويرتفع الطلب عليه لحضورها من مؤسسات وشركات مالية كبري مثل " جي بي غورمان ، سيتي بنك ، ارنست&يونغ ، بالاضافة الي 500 شركة أخري " وبالاضافة الي ذلك فلقد عمل ودعي للتحدث في مؤسسات رسمية كبري مثل " كلية القيادة والاركان الاسترالية ، مختبر ابحاث ايجلين لسلاح الجو الامريكي ، وكلية القيادة والاركان للمارينز الامريكي ، والعديد من المنظمات الحكومية والعسكرية الاخري " ، ودعي في كثير من الاحيان للتحدث في دول مثل تركيا والمانيا وبولندا واذربيجان واستراليا ونيوزيلندا .



المؤسسات العالمية الاعلامية ايضا تطلب من الدكتور فريدمان التحدث عبرها كخبير للشئون الدولية ، ومنها النيويورك تايمز ، وول ستريت جورنال ، فورتشن ، نيوزويك ، الفينانشال تايمز ، والعديد من المطبوعات المحلية والعالمية ، وكذلك محطات مثل سي ان ان ، سي ان بي سي.


والسيد فريدمان حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة مدينة نيويورك، وحاصل على درجة الدكتوراه في الحكومة من جامعة كورنيل.


والي نص الدراسة :

هناك وجهة نظر عامة تقول ان فلاديمير بوتين يحكم روسيا كديكتاتور ، حيث انه قد قام بهزيمة وترهيب خصومه فضلا عن تشكيله تهديدا قويا للدول المحيطة ، وهذه وجهة نظر معقولة ، ولكن ربما كان من الواجب ان يتم اعادة تقييمها في سياق الاحداث الاخيرة .

أوكرانيا والمزايدة لمحاولة عكس تراجع روسيا :

أوكرانيا ، بالطبع ، هي مكان البداية ، فهي الدولة التي تشكل مسألة حيوية بالنسبة لروسيا كقوة عازلة ضد الغرب وكطريق لايصال الطاقة الي أوروبا ، الذي يشكل الاساس للاقتصاد الروسي ، وفي اليوم الاول من العام الفائت 2014 كان الرئيس الاوكراني هو فيكتور يانوكوفيتش ، والذي كان ينظر اليه عادة باعتباره ميالا الي روسيا بشكل ايجابي ، ونظرا لتعقيد المجتمع والسياسة في اوكرانيا ، سيكون من غير المعقول أن نقول أن اوكرانيا تحت حكمه كانت مجرد دمية روسية ، ولكن من الانصاف ان نقول انه في ظل يانوكوفيتش وانصاره ، كانت المصالح الروسية الأساسية في اوكرانيا (آمنة).

ولقد كان هذا في غاية الاهمية بالنسبة لبوتين ، وجزء من أسباب تلك الاهمية أن من اسباب حلول بوتين محل ( بوريس يلتسين ) كرئيسا لروسيا في العام 2000 ، كان اداء يلتسين خلال حرب كوسوفو ، ففي خلال تلك الحرب كانت روسيا متحالفة مع الصرب ، ولم تكن ترغب في ان يقوم حلف شمال الاطلسي بشن حرب علي صربيا ، ولكن الرغبات الروسية تم تجاهلها ، ببساطة لان وجهات النظر الروسية غير مهمة بالنسبة الي الغرب ، ومع ذلك ، فعندما فشلت الحرب الجوية في اجبار بلغراد علي الاستسلام ، قام الروس بالتفاوض علي تسوية سمحت للقوات الامريكية وقوات الناتو الاخري بدخول وادارة كوسوفو ، وكجزء من هذه التسوية وعدت القوات الروسية بجزء هام من عملية حفظ السلام في كوسوفو ، ولكن لم يتم السماح للروس بالقيام بهذا الدور ابدا ، وثبت أن يلتسين كان غير قادرا علي رد تلك الاهانة .



الرئيس الروسي بوريس يلتسين

ولقد حل بوتين بديلا ليلتسين ايضا بسبب الحالة الكارثية للاقتصاد الروسي وقتها ، وعلي الرغم من ان روسيا كانت دائما دولة فقيرة ، الا انه كان هناك شعور سائد انها قوة لايستهان بها في الشئون الدولية ، ولكن في ظل حكم يلتسين كانت روسيا تصبح اكثر فقرا ، وأصبح ينظر اليها بازدراء فيما يتعلق بالشئون الدولية ، وكان علي بوتين أن يتعامل مع كلا القضيتين ، ولقد استغرق وقتا طويلا لكي ينتقل الي مرحلة استعادة السلطة الروسية ، علي الرغم من انه قد قال في وقت مبكر من حكمه ان سقوط الاتحاد السوفيتي كان أكبر كارثة جيوسياسية في القرن ال20 ، ولكن هذا لايعني أنه يريد احياء الاتحاد السوفيتي في شكله الفاشل ، بل انه يريد ان تؤخذ السلطة الروسية علي محمل الجد مرة أخري ، مع رغبته في حماية وتعزيز المصالح الوطنية الروسية .

نقطة انقطاع تلك الاستمرارية جاءت في أوكرانيا خلال ( الثورة البرتقالية ) عام 2004 ، وكان يانوكوفيتش قد أنتخب رئيسا في ذلك العام في ظل ظروف مريبة ، ولكن المتظاهرين أجبروه علي اجراء انتخابات ثانية ، وخسر الانتخابات هذه المرة ، وتولت حكومة موالية للغرب منصبه ، وفي هذا الوقت أتهم بوتين السي اي ايه ووكالات الاستخبارات الغربية الاخري بالقيام بتنظيم المظاهرات ، وبشكل عادل كانت تلك هي النقطة التي أصبح فيها بوتين علي قناعة بأن الغرب يهدف الي تدمير الاتحاد الروسي وارساله الي طريق الاتحاد السوفيتي ، وبالنسبة له فأن أهمية أوكرانيا بالنسبة لروسيا هو أمر بديهي ، ولذلك فلقد أعتقد ان قيام وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية بتنظيم المظاهرات كان الهدف منه وضع روسيا في موقف خطير ، وان السبب الوحيد وراء هذا كان رغبة شاملة في عرقلة أو تدمير روسيا وجاء ذلك في أعقاب قضية كوسوفو ، لينتقل بوتين من الشك الي العداء العلني مع الغرب .

وعملت روسيا في الفترة بين عامي 2004 : 2010 علي تحطيم الثورة البرتقالية ، فكانوا يعملون علي اعادة بناء الجيش الروسي ، وركزوا علي جهاز مخابراتهم وكذلك استخدام كل مالديهم من نفوذ اقتصادي لاعادة تشكيل علاقاتهم مع اوكرانيا ، فاذا لم يتمكنوا من السيطرة علي اوكرانيا ، فأنهم لايريدون ان يتم السيطرة عليها من قبل الولايات المتحدة وأوروبا ، ولم يكن هذا بطبيعة الحال المصلحة الدولية الوحيدة لروسيا ، ولكنه كان امرا محوريا بالنسبة لها .

وكان الغزو الروسي لجورجيا امرا متعلقا بما يمكن ان تفعله مع اوكرانيا ، من ما يمكن ان تفعله مع القوقاز ، وفي ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة لاتزال في مستنقع العراق وافغانستان ، في حين انها ايضا لم يكن لديها اي التزام رسمي فيما يتعلق بجورجيا ، كان هناك فقط علاقات وثيقة والتزامات ضمنية ، وكان الغزو الروسي لجورجيا لتحقيق أمرين ، الامر الاول هو لكي يتم اظهار للمنطقة ان الجيش الروسي ، والذي كان في حالة من الفوضي في عام 2000 ، كان قادرا علي التصرف بحزم في العام 2008 ، أما الامر الثاني كان موجه للمنطقة ايضا وعلي وجه الخصوص الي كييف ، ويهدف لاثبات أن الضمانات الامريكية سواء كانت صريحة أو ضمنية لاقيمة لها ، وفي عام 2010 أنتخب يانوكوفيتش رئيسا للجمهورية ، في خطوة معاكسة للثورة البرتقالية وكحدا من النفوذ الغربي في البلاد .



قناة السي ان ان الامريكية واللحظات الاولي لغزو روسيا لجورجيا .

ومعترفه بالصدع الذي نما مع روسيا والاتجاة العام ضد الولايات المتحدة في المنطقة ، حاولت ادارة اوباما أن تعيد النماذج القديمة من العلاقات ، عندما قدمت هيلاري كيلنتون في العام 2009 بتقديم عرضا علي بوتين أطلقت عليه اسم ( زر اعادة التشغيل ) ، ولكن واشنطن كانت تريد استعادة العلاقات في أثناء ما كان بوتين يعبر عن ذلك " بالايام القديمة السيئة " ، وكان امرا طبيعيا ان لايكون له مصلحة في اعادة تشغيل مثل تلك التي عرضت عليه ، عوضا عن أنه رأي ان الولايات المتحدة وقتها اعتمدت موقفا دفاعيا ، وكان ينوي استغلاله لمصلحته .

وكان هناك مكان واحد ليفعل بوتين ذلك وهو (الاتحاد الاوروبي) وذلك عبر استخدام اعتماد الاتحاد الاوربي علي الطاقة الروسية للتقرب من القارة وخصوصا المانيا ، ولكن جاء لبوتين غرضه بشكل أعلي خلال الازمة السورية عندما هددت ادارة اوباما بشن هجمات جوية عقب استخدام دمشق للاسلحة الكيماوية ، فقط عبر جعل الادارة الامريكية تتراجع عن تهديدها وعارض الروس وبقوة تحرك أوباما واقترحوا القيام بمفاوضات عوضا عن ذلك ، وظهر الروس خلال تلك الازمة بشكل حاسم وقادر ، بينما بدت الولايات المتحدة غير حاسمة وغير فعالة ، ووفقا لذلك ظهر ان القوة الروسية في حالة ارتفاع علي الرغم من ضعف الاقتصاد وهذا ما عزز من مكانة بوتين .

المد يتحول ضد بوتين :

الاحداث في اوكرانيا العام الماضي ، جاءت علي النقيض من ذلك وأثبتت انها كانت مدمرة لبوتين ، ففي يناير بالعام الماضي 2014 كانت روسيا تهيمن علي اوكرانيا ، وبحلول شهر فبراير كان يانوكوفيتش قد غادر البلد ، ووصل الي السلطة حكومة موالية للغرب ، واما الانتفاضة العارمة ضد كييف والتي توقع بوتين أن تحدث في شرق اوكرانيا بعد الاطاحة بيانوكوفيتش لم تحدث ابدا ، ونجحت الحكومة بالتعاون مع المستشارين الغربيين في تثبيت نفسها بشكل أكبر ، ومع قدوم شهر يوليو لم يكن الروس يسيطرون الا علي اجزاء صغيرة فقط من اوكرانيا ، وشمل ذلك ( شبة جزيرة القرم ) ، حيث كان للروس اصلا قوة عسكرية ساحقة بتلك المنطقة وفقا لمعاهدة ومثلث من الاراضي من دونيتسك الى لوغانسك الي سيفيرودونيتسك ، حيث يسيطر عدد قليل من المتمردين يتم دعمهم فيما يبدو من قبل قوات العمليات الخاصة الروسية علي اثنتي عشرة مدينة او منطقة .

الي هنا اتوقف بترجمتي كي لا أطيل عليكم ، وأترككم مع بعض التشويق لاقوم باكمال الترجمة باذن الله ونشرها في وقت قريب .






الموضوعالأصلي : هل يمكن ان ينجو بوتين ؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد





الأحد يناير 25, 2015 3:16 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن ان ينجو بوتين ؟


هل يمكن ان ينجو بوتين ؟


بسم الله الرحمن الرحيم .


الجزء الثاني :


لو لم تقع انتفاضة اوكرانية - يقصد في الشرق الاوكراني - كانت استراتيجية بوتين ستعتمد علي ترك الحكومة في كييف لتنحل وتسقط من تلقاء نفسها ، وشق صف الولايات المتحدة وأوروبا من خلال استغلال العلاقات الاقتصادية وعلاقات الطاقة القوية التي تربط روسيا مع القارة الاوروبية ، ولكن ذلك المكان الذي تم فيه سقوط طائرة الخطوط الجوية الماليزية كان امرا بالغ الاهمية ، فلو اتضح - ويبدو ان هذا هو حقيقة الحال - أن روسيا زودت الانفصاليين بأنظمة للدفاع الجوي ، وأرسلت طواقم للخدمة عليها ( لان تشغيل تلك المنظومات يتطلب تدريبا مكثفا ) ، وبالتالي يمكن ان تقوم مسئولية روسيا عن اسقاط الطائرة ، وهذا يعني ان قدرة موسكو علي تقسيم الصف بين الاوروبيين والامريكيين سوف تنخفض ، ثم ينتقل بوتين من كونه حاكم مؤثر وفعال ويستخدم السلطة بلا رحمة الي كونه حاكم غير كفء وخطير ، ويدعم تمرد ميؤوس منه بأسلحة غير مناسبة كليا ، وقد يصبح الغرب وبغض النظر عن ان بعض الدول قد تعارض ذلك في حالة من الشقاق مع بوتين ، لذا يجب علي بوتين أن يبدأ في السيطرة والتعامل مع مدي فعالية وعقلانية تعامله مع الامور .




حطام الطائرة الماليزية .


وفي غضون ذلك ، يجب علي بوتين أن ينظر في مصير اسلافه ، فلقد عاد نيكيتا خروشوف من عطلة في أكتوبر 1964 ليجد نفسه قد تم الاستعاضة عنه وحل محله تلميذه ليونيد بريجنيف ، ويواجه عدة امور أخري من بينها اتهامات تدبير " مخطط أرعن " ، وكان خروتشوف وقتها قد تم إذلاله في وقت قريب في أزمة الصواريخ الكوبية ، هذا بالإضافة إلى فشله في تحريك الاقتصاد إلى الأمام بعد حوالي عشر سنوات في السلطة ، شهد خلالها تراجع أقرب زملائه لمصلحته ، ولكن نكسة كبري في الشؤون الخارجية وفشل في الاقتصاد أسفر عن مظهر وقوام لايمكن تعويضه ابدا ، وبالتالي اصبح مخلوعا .


والاقتصاد الروسي الان في وضع هو أقرب ما يكون الي الكارثي كما كان في عهد خروتشوف أو يلتسين ، ولكنه قد تدهور في الآونة الأخيرة بشكل كبير ، وربما كان أهم من ذلك أنه فشل في تلبية التوقعات بعد تعافيه من أزمة عام 2008 ، فشهدت روسيا عدة سنوات من تراجع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي ، وفي العام الماضي توقع مصرفها المركزي ان يكون النمو صفري في ذاك العام ، وذلك يشكل ضغوطا حالية ، واذا كنا سنخمن فأن الاقتصاد الروسي سوف ينزلق الي حالة الركود ، وذلك لتضاعف مستويات ديون الحكومات الاقليمية في السنوات الاربع الماضية ، كما ان العديد من المناطق في روسيا الاتحادية قريبة من الافلاس ، وعلاوة علي ذلك فأن بعض شركات التعدين وبعض المعادن ايضا تواجه الافلاس ، ولقد جعلت الازمة الاوكرانية الامور اسوأ ، حيث بلغ هروب رؤوس الاموال من روسيا في الأشهر الستة الأولى 76 مليار دولار ، مقارنة مع 63 مليار دولار في العام 2013 بالكامل ، وانخفض الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 50٪ في النصف الأول لعام 2014 مقارنة مع نفس الفترة في عام ولقد حدث كل هذا في الفترة التي حافظت اسعار النفط علي مستوي أعلي من 100 دولار للبرميل - يقصد قبل الانهيار الحالي الذي وصل الي حد 47 دولار للبرميل .


الي هنا اتوقف بترجمتي كي لا أطيل عليكم ، وأترككم مع بعض التشويق لاقوم باكمال الترجمة باذن الله ونشرها في وقت قريب .





الموضوعالأصلي : هل يمكن ان ينجو بوتين ؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الإثنين يناير 26, 2015 1:50 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن ان ينجو بوتين ؟


هل يمكن ان ينجو بوتين ؟


بسم الله الرحمن الرحيم .


الجزء الثالث :


وكانت شعبية بوتين في وطنه قد أرتفعت بعد دورة الالعاب الاولمبية الشتوية الناجحة في سوتشي ، وبعد أن جعلته وسائل الاعلام الغربية يبدو مثل المعتدي في شبة جزيرة القرم ، وبعد كل شئ فأن بوتين قد بني سمعته لكي تبدو بمظهر قوي وهجومي ، ولكن واقع الوضع في اوكرانيا يصبح الان أكثر وضوحا حيث سيتبين ان ( النصر العظيم ) ماهو الا تغطية لتراجع وانسحاب قادم في الوقت الذي تعاني فيه روسيا من مشاكل اقتصادية خطيرة ، وبالنسبة لكثير من القادة فأن الأحداث في أوكرانيا لاتمثل تحديا هائلا ، ولكن بوتين قد بني صورته علي اساس سياسة خارجية قوية ، والوضع الاقتصادي الذي تمر به روسيا يعني أن شعبيته لم تكن مرتفعة جدا قبل أحداث اوكرانيا .




لقطة رائعة من الالعاب الاوليمبية الشتوية سوتشي-2014 بروسيا .


تصور لروسيا ما بعد بوتين :


في هذا النوع من النظام والذي ساعد بوتين فيه دهاءه وبراعته ، قد لا تكون العملية الديمقراطية المفتاح لفهم ما سيحدث بعد ذلك ، حيث ان بوتين قد أعاد عناصر سوفيتية الي الهيكل الحكومي ، وحتي استخدام مصطلح " المكتب السياسي " بالنسبة للخزائن الداخلية لذلك النظام ، والتي يشكلها رجال كلهم بالطبع من اختيار بوتين نفسه ، وهكذا يمكن للمرء أن يفترض أنهم سيكونون موالين له ، ولكن علي غرار ( المكتب السياسي ) في العصر السوفيتي ، فأن الزملاء المقربين كانوا كثيرا مايكونون الاكثر اثارة للخشية والخوف .


أن نموذج المكتب السياسي مصمم لزعيم يقوم ببناء تحالفات بين الفصائل المختلفة ، وكان بوتين جيدا جدا في القيام بهذه المهمة ، وكان ايضا بعد ذلك ناجحا جدا في كل الامور التي قام بها الي الان ، ولكن قدرته علي عقد الامور معا قد انخفضت ، كما انخفضت قدراته ايضا بشكل عام ، ومختلف الفصائل المعنية - والتي يجمعها المكتب السياسي - والتي تشعر بالقلق ازاء عواقب ان تبقي مرتبطة ارتباطا وثيقا مع زعيم فاشل بدأت في المناورة ، ومثل خروتشوف الذي فشل في الاقتصاد وفي السياسة الخارجية ، يمكن ان يقوم زملاء بوتين أنفسهم بابعاده .


ومن الصعب معرفة كيف ستسير مسألة خلافة بوتين ، بالنظر الي ان عملية الخلافة دستوريا متواجدة جنبا الي جنب مع حكومة غير رسمية خلقها بوتين ، ومن وجهه نظر ديموقراطية لدينا وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو وعمدة موسكو سيرغي سوبيانين ، وهما يحظيان بشعبية مماثلة لشعبية بوتين ، وأظن أنهما سوف يصبحان أكثر شعبية في الوقت المناسب ، وفي صراع الخلافة علي النمط السوفيتي نجد رئيس الأركان الروسي سيرجي ايفانوف و رئيس مجلس الأمن نيكولاي باتروشيف قد يصبحا منافسين محتملين ، ولكن لايزال هناك اخرون غير هولاء ، فمن هم ؟ وبعد كل هذا هل من المتوقع ظهور ميخائيل جورباتشوف مجددا؟ .





بوتين ووزير دفاعه .


في النهاية فأن السياسيين الذين يخطأون في الحساب أو التقدير ويديرون الاشياء بشكل سئ أو خاطئ لايميلون الي البقاء ، وبوتين أخطا في حسابه وتقديره في اوكرانيا ، فشل في توقع سقوط حليفه ، فشل في الاستجابة بفعالية ، ثم تعثر بشدة في محاولته للتعويض ، واما إدارته للاقتصاد لم تكن مثالا يحتذى به في الآونة الأخيرة ، وعلي أقل تقدير فأن موقف بوتين الان بين زملاء لديه يعتقدون أنهم يمكنهم أن يقوموا بعمل أفضل ، كما ان هناك اشخاص مهمين في أوروبا سيكونوا سعداء لرؤيته يرحل ، ولذا فعليه ان يقوم بعكس هذا التيار بسرعة أو قد يتم استبداله .


بوتين الان أبعد مايكون عن النهاية لكنه أستمر يحكم لمدة 14 عاما عدا الوقت الذي كان ديمتري ميدفيديف فيه رسميا في منصب الرئيس ، وهذا وقت طويل ولكن من الجائز ان يستعيد توازنه ، ولكن كما تبدو الامور في الوقت الراهن أتوقع أن هناك ( أفكار هادئة ) ستثور في أذهان زملائه ، بوتين نفسه يجب عليه إعادة النظر في خياراته يوميا ، فالتراجع في مواجهة الغرب وقبول الوضع الراهن في اوكرانيا سوف يكون امرا صعبا ، وذلك بالنظر الي ان قضية كوسوفو هي التي ساعدت على الدفع به إلى السلطة وبالنظر إلى ما قاله عن أوكرانيا على مر السنين ، ولكن الوضع الراهن لايمكنه أن يستمر في تحمله ، والورقة الرابحة في هذه الحالة هو أنه إذا وجد بوتين نفسه في ورطة سياسية خطيرة أن يتحول الي حالة أكثر عدوانية وليست أقل عدوانية ، واما ما إذا كان بوتين في ورطة حقيقية من عدمه ، هو أمر لايمكنك التيقن منه ولكن الامر اليقيني ان هناك اشياء كثيرة جدا سارت بالاتجاة الخاطئ بالنسبة له ، وبالنسبة لي فكما هو الحال في أي أزمة سياسية فأن عليه التفكير في خيارات أكثر وأكثر تطرفا اذا تدهور الوضع.


أن أولئك الذين يعتقدون أن بوتين هو الزعيم الروسي الاكثر قمعية وعدوانية يمكن تخيله ، عليهم أن يضعوا في اعتبارهم أن هذا ابعد مايكون عن القضية ، لقد كان لينين علي سبيل المثال مخيفا ، ولكن ستالين كان اسوأ منه بكثير ، وبالمثل قد يأتي وقتا ينظر العالم فيه الي عهد بوتين باعتباره كان (عهد التسامح) ، وان كان نضال بوتين من أجل البقاء ، وان كان نضال منافسيه ليحلوا محله سوف يزداد ، فأن أستعداد الجميع ليصبحوا اكثر وحشية قد يزيد ايضا .


تم بحمد الله الانتهاء من كامل ترجمة الموضوع .





الموضوعالأصلي : هل يمكن ان ينجو بوتين ؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :