أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الخميس أكتوبر 30, 2014 1:03 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: زيارات سخيفة - تاريخ عمليات الابرار المصرية-الاسرائيلية


زيارات سخيفة - تاريخ عمليات الابرار المصرية-الاسرائيلية


بسم الله الرحمن الرحيم .

المقدمة :

عندما تكون قائد لاحد الجيوش وتخوض قواتك معارك ضارية ، فأن اخر ماتتمني سماعه ان العدو قام بالابرار في مكان ما ، لما في الابرار من مميزات كبيرة لعدوك ، ومخاطر جمة تواجهك ، لذا اسميت الموضوع بأسم " زيارات سخيفة " ، لأعرض فيه ماهو الابرار جوا او بحرا ؟ ، وماهي اهدافه ؟ مع العرض لدراسة شاملة حول الجيشين المصري والاسرائيلي في هذا الاطار ، راجين المولي عز وجل ان ينال اعجابكم ويحقق الفائدة لنا جميعا .

اولا : التعريف بوحدات الابرار الجوي - القوات المحموله جوا - :



ان القوات المحموله جوا ، هي قوات عادة ماتكون ذات تسليح خفيف ، ويتم انشاءها ليمكن تحريكها بالطائرات واسقاطها في اي مكان يريده القائد في ارض المعركة ودون سابق انذار ، وبالتالي يمكن وضع هذه القوات خلف خطوط العدو ، ويتم ذلك عبر عدد صغير من الطائرات يمكنه ان ينقل حجم ضخم من هذه القوات ، لتظهر خلف خطوط العدو من العدم في غضون دقائق ، وذلك عبر المظلات او عبر الطائرات المنزلقه .

والعكس بالعكس فأن القوات المحموله جوا تفتقر عادة الي الامدادات والمعدات اللازمة لعمليات القتال لفترات طويلة ، وبالتالي فهي تعتبر ملائمة للقيام بمهمة " الجسر الجوي " اكثر من " الاحتلال الطويل الامد " ، وعلاوة علي ذلك فأن عمليات اسقاط المظليين عمليات حساسة بشكل خاص بالنسبة لسوء الاحوال الجوية ، ومع ذلك فلقد ساعد التقدم التكنولوجي منذ الحرب العالمية الثانية علي زيادة مرونة عمليات الابرار الجوي ، وعلي الرغم من قلة عدد الجنود الذين يمكن نقلهم بالمروحيات الا انه مازال هناك العديد من الدول التي تعتبر قوات المظلات لديها رصيدا استراتيجيا قيما ، منذ ان ظهرت للمرة الاولي في الجيش الايطالي في نوفمبر من العام 1927 .

والفرضية الاساسية في القوات المحموله جوا انها يمكن ان تصل الي النقطة المبتغاه قبل امكانية توفير دفاع متماسك ضدها ، ومن المفترض ان هذه ميزة " تكتيكية " لاتستمر لفترة طويلة ، لذا يجب علي المظليين اما ان يستخدموا معدات وتشوينات العدو ، او ان يستمر امدادهم من الجو ، او ان تستطيع هذه القوات الاستمرار في القتال لحين وصول القوات البرية الصديقة لها .

ثانيا : التعريف بعمليات قوات الانزال البحري :



عملية الانزال البحري هي عملية تهدف الي انزال قوة مقاتلة الي الشاطئ ، وعادة مايتم ذلك عبر " سفن انزال " ، ويدعم ذلك قوات قادرة علي القتال سواء كان ذلك قطع بحرية او حتي طائرات ، وفي عمليات الانزال البحري ، فأن هبوط القوات وبدء انشاء رأس جسر تعد مرحلة حرجة للغاية ، وهذا ليس بالامر الجديد ، لدرجة ان من يقرأ الالياذة اليونانية يجد في الكتاب الثالث وصف لعملية انزال بحري تسمي " أشن " بالانجليزية Achaean ، فكان المحاربين يقدمون وقتها القرابين لالهتهم بعد الانزال الناجح .

ومن الممكن استغلال قوات الابرار المحموله جوا في تسهيل مهام الابرار البحري فيمكن ارسال قوات محموله جوا قبل قوات الانزال البحري او بالتزامن معها .

ثالثا : من اهداف عمليات الابرار بشكل عام :



تقوم القوات التي يتم ابرارها بكل مايلي حسب التكليف :

- الاستيلاء علي بعض الاهداف المحلية للعدو في مواقع الانزال و المنشأت التكتيكية الهامة .
- قطع خطوط الاتصال للعدو ، والعمل ضدها .
- تدمير الجسور .
- تدمير المؤسسات ذات النفع العام
- اي اهداف يتم تعيينها من قبل القيادة .
- الاستيلاء علي معابر الانهار .
- منع العدو من القيام بالهجمات المضادة .
- تعطيل وايقاف حركة قوات الاحتياطي المعادية .
- اغلاق طرق الانسحاب .
- منع العدو من تدمير المنشأت او الامدادات واللوازم التي تكون مفيده للقوات التي يتم ابرارها .
- خلق الفوضي والبلبلة في صفوف القوات المعادية بل والمدنيين .
- الهجوم علي مواقع معزوله للعدو يستحيل او يتعذر الهجوم عليها بالقوات البرية .

المصادر :

الويكبيديا الانجليزية .

الويكبيديا الانجليزية .

الجزء الثاني :

التاريخ العملياتي للابرار بين مصر واسرائيل :

يعتبر الجيشين المصري والاسرائيلي ، اكثر جيشين قاتلا بعضهما البعض في منطقة الشرق الاوسط منذ تاريخ قيام الكيان الصهيوني في العام 1948 وحتي يومنا هذا ، ويعتبر كل منهما الاخر حتي بعد توقيع معاهدة السلام بين البلدين في نهاية السبعينات العدو الاول له ، ولقد استخدم قادة الجيشين امكانيات جيوشهم في القيام بعمليات الابرار في العديد من المناسبات والتي تحتاج ربما لكتب متخصصه لعرض الامر ، لذا اخترنا بعض الحالات من عمليات الابرار لنضعها امامكم لتدرسونها وتستفيدون منها ، ولنبدأ بعمليات الابرار الاسرائيلية .

اولا : من عمليات الابرار الاسرائيلية :

1 - عملية ميناء الاسكندرية- 5 يونية 1967 :



وهذه العملية غطي عليها النجاح الاسرائيلي الكاسح في الخامس من يونية 1967 في تدمير القوات الجوية المصرية وبدء الجيش المصري الانسحاب من بعض مواقعه في سيناء ، وعملية ميناء الاسكندرية خطط الاسرائيليين لها لكي تنفذها قوات الضفادع البشرية لديهم لضرب القوات البحرية المصرية المتفوقه تماما علي البحرية الاسرائيلية وذلك في عقر دارها ، في ميناء الاسكندرية اكبر مؤاني مصر .

الاسرائيليين اصدروا حكما بأن قطع السطح لديهم لاتستطيع ابدا ان تهاجم ميناء الاسكندرية بأي حال من الاحوال ، لانها ستتعرض لصواريخ بطاريات الدفاع الساحلي ، بالاضافة الي قطع المدفعية الساحلية ، بالاضافة لاسطول لنشات الصواريخ المصرية ، وازاء هذا الوضع كان الحل الاسرائيلي هو استخدام الغواصات لابرار فخر بحريتهم وقتها وهم الضفادع البشرية الاسرائيلية والذين كانوا مدربين تدريب راقي علي يد مدربين ايطاليين كانوا ضمن الضفادع البشرية الانجح في الحرب العالمية الثانية والذين اغرقوا سفن انجليزية خلالها للميناء .

وحدد موعد العملية في مساء الخامس من يونية لتتم تحت جنح الظلام ، وبالصدفة كان ميعاد بدء العملية فعلا هو نفس الميعاد الذي كانت فيه بعض قطع البحرية المصرية تهاجم ميناء ايلات ، واقتربت الغواصة الاسرائيلية من ميناء الاسكندرية ، متفاديه دوريات مكافحة الغواصات ، وانطلقت الضفادع البشرية من علي متنها لتنفيذ مهمة تدمير القطع الاكثر اهمية والمتواجده علي رصيف الميناء .

وعلي متن المدمره السويس وهي من فئة Skory class السوفيتية الصنع كانت قيادة اللواء البحري المصرية والتي ورد لها خبر مزعج تماما محتواه انه قد تم رصد هدف صغير يسير بسرعة بسيطة للغاية تحت الماء ومن المرجح كونه غواصة ، وفورا امرت القائد المصري بزيادة وحدات مكافحة الضفادع البشرية ، واخضاع المنطقة كلها لتدابير مكثفة لمكافحة الغواصات ، وقام ايضا بتوجيه اوامره للقيام باجراء وقائي اخر ، بدل به ملامح الميناء ، فمنذ 14 مايو 1967 كانت المدمرات المصرية بميناء الاسكندرية تغير مواقعها كل يوم ولكنها ظلت دائما علي الارصفة الحربية ، ولكنه امر بأن تدخل هذه المدمرات الي الارصفة المدنية ، ولمزيد من الحبكة تم ربط سفن غير اساسية مكانها .

وبعد كل ذلك ظهر الدليل المؤكد باختراق الميناء بضفادع بشرية اسرائيلية حينما حدث انفجار في محيط حفارة قديمة لغمها الاسرائيليين ، ومر الوقت طويلا وثقيلا ومع اشراق فجر السادس من يونية ، جاء دليل اخر اكثر ازعاجا ، حيث كانت الفرقاطة المصرية " طارق " وهي احدي سفن التابعه للمدمرة قائدة اللواء البحري تقوم بمهمة دورية لها خارج الميناء ، عندما لاحظ افراد محطة رصد روتيني علي سطحها مسارات طوربيدات تقترب مستهدفه السفينة ، وفورا قام قائد الفرقاطة بالمناورة في الوقت المناسب متجنبا الطوربيدات بنجاح .

اربعة طوربيدات اسرائيلية اطلقت علي دفعتين ، وكلها نجحت الفرقاطة المصرية في الافلات منها ، وكان علي القائد المصري الرد ، فأصدر اوامره وبدأت طارق في تنفيذ هجمتها المضادة فأبحرت بأقصي سرعة وقامت باستخدام قنابل الاعماق ضد الغواصة Tanin ، وهي نفسها الغواصة التي قامت بابرار الضفادع البشرية ، ونجحت القنابل في ضربها بشكل مؤثر جدا ، ولكنها لم تغرق - غرقت الغواصة بعد ذلك تماما اثناء محاولتها العودة لاسرائيل - .

وهناك في الاسكندرية ، كانت الاوامر قد صدرت منذ مدة بمسح شامل للميناء ، ونجحت دورية في اكتشاف قوة الضفادع البشرية الاسرائيلية مختبئه في محيط قلعة قايتباي بالقرب من كاسر الامواج في الميناء الشرقي ، والقي القبض علي عدد اخر منهم عند كورنيش الاسكندرية اثناء محاولتهم الهرب ، وهكذا نجح المصريين في افشال الهجمة الاسرائيلية بالقبض علي الضفادع البشرية الاسرائيلية - اخضع هولاء لتحقيق مكثف فيما بعد - واغراق الغواصة التي اتت بهم .

2 - عملية رادار الزعفرانة -  operation rooster 53  :



وهي العملية التي كانت ردا اسرائيليا علي النشاط المتصاعد للجيش المصري عند قناة السويس خلال حرب الاستنزاف ،  ونفذ الاسرائيليين عملية ناجحة بشكل كبير جدا ، فهم استهدفوا في هذه العملية موقع رادار مصري من نوع P-12 السوفيتي ، في منطقة الزعفرانة التابعة لمنطقة البحر الاحمر العسكرية ، وبالتالي كانت الدفاعات المصرية فيها ضعيفه ، حيث كان التركيز منصب علي خط القناة .

واشترك في العملية القوات الجوية ، وقوة من اللواء ناحال ، ومن نخبة المظليين وحدة Sayeret Tzanchanim ، قاموا جميعا بالهجوم علي الموقع الذي لم يكن يحميه سوي بضعة افراد من رجال الدفاع الجوي ، واستطاعوا قتلهم جميعا بعد قتال حسمته كل عوامل التفوق للقوة المهاجمة ، وقام الاسرائيليين بتحميل الرادار علي مروحيتين طراز ch-53 ، التي كانت قد وصلت لاسرائيل لتوها من امريكا ، واستغل اليهود العملية دعائيا بشكل ضخم كعادتهم ، وكانت هذه العملية السبب المباشر في قرار الرئيس جمال عبد الناصر عزل المشير احمد اسماعيل علي من منصبه كرئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية وقتها .

وكانت اسرائيل قد حصلت علي العديد من الاسلحة السوفيتية علي الجبهتين المصرية والسورية في خلال حرب الايام الستة عام 1967 مكنها من معرفة الكثير عن شبكات الدفاع الجوي في البلدين وتحديد نقاط الضعف فيها ، وتطوير انظمة حرب الكترونية لمواجهتها ، ومع دخول النظام الراداري الجديد P-12 الخدمة فكر الاسرائيليين في مواجهته ، خصوصا انه اظهر قدرة علي مواجهة اجراءات الاسرائيليين واصبحت الدفاعات الجوية المصرية قادره علي التعامل مع الطيران الاسرائيلي بقوة ، وبدأ الامر بخطة لتدميره بضربة طيران ، الغيت فكرتها قبل دقائق من اقلاع الطائرات المغيره ، لتظهر فكرة الحصول علي الرادار نفسه .

العملية بدأت في تمام التاسعة من مساء 26 ديسمبر 1969 ، حيث قامت طائرات الاسكاي هوك والفانتوم بمهاجمة القوات المصرية علي الضفة الغربية من قناة السويس ، وخبأ ضجيج الطائرات المهاجمة ثلاث مروحيات نقل ثقيل من نوع SA 321 Super Frelon حملت علي متنها المظليين الاسرائيليين ، ووصلت الطائرات الي الجزيرة وبدأت القوات في الهجوم المفاجئ علي افراد قوة الرادار القليلة العدد ، ومع حلول الساعة الثانية من فجر 27 ديسمبر كانت القوة الاسرائيلية قد سيطرت علي الموقع بعد ان استشهد جميع رجال الدفاع الجوي المصري .

وقامت القوة باعداد الرادار للتحميل علي متن مروحيتي CH-53 ، واستدعت المروحيات لعبور البحر الاحمر والقدوم للموقع ، وحملت احدي المروحيتين عربة الاتصالات وهوائي الرادار ، بينما حملت المروحية الاخري المهمة الاثقل والاكثر اهمية وهي الرادار ذو الاربعة اطنان نفسه ، والذي كان مشكله عويصه يهدد الحبل الرابط بينه وبين المروحية بالتمزق ، بل قد يهدد الطيار نفسه بفقدان السيطرة علي الطائرة نتيجة الضغط الهيدروليكي الذي يسببه وزنه ، وفي النهاية استطاعت

CH-53 ان تتجاوز الموقف بصعوبة وتعبر المياة عائده ادراجها ولكن الطيار لم يستطيع ان يصل للمطار به فأضطر ان يضعه في الارض ثم هبط بجواره ، واسندت مهمة اكمال المهمة للمروحية الاولي التي كانت وصلت فعلا للمطار بحمولتها الاخف ، ومرة اخري اضطرت الطائرة الثانية الي الهبوط ولكن في النهاية تم تسليم الرادار الي ايدي المتخصيين .

وشكلت هذه العملية فائدة كبيرة لاسرائيل في الحصول علي p-12 الرادار الذي كان قد بدأ في تهديد التفوق الجوي الاسرائيلي ودراسته ، وقامت الدعايا الاسرائيلية بنشر الخبر في الصحافة العالمية ، ومن بعد انهاء الدارسة الاسرائيلية تم ارسال الرادار للولايات المتحدة للاطلاع علي الرادار السوفيتي كهدية لاتقدر بقيمة .

3 - معركة شدوان :



وهي عملية ابرار اسرائيلية بالمروحيات استهدفت جزيرة شدوان المصرية بالبحر الاحمر في 22 يناير 1970 خلال معارك حرب الاستنزاف ، وشارك فيها جنود المظلات الاسرائيلية ووحدة الكوماندوز البحرية Shayetet 13 ، ودار القتال فيها ليوم كامل ، وهناك كاتب امريكي اشار الي ان الاسرائيليين اسروا خلال المعركة 62 جندي مصري ومعدات رادار وان لم يكن لدي تأكيد من مصدر اخر علي هذه المعلومة .

وهذه العملية كانت ضمن مجموعة عمليات منها عملية رادار الزعفرانة المذكوره ، وعمليات مستمره للقوات الجوية الاسرائيلية قامت فيها بضرب اهداف في عمق مصر ، وكان هدف الاسرائيليين من ورائها افهام جمال عبد الناصر انهم من الممكن ان يضربوا اي مكان في مصر ، وان هذا سيكون في متناولهم عند قيام الجيش بأي محاولة لتحرير سيناء ، بل وحتي اذا اراد الاستمرار في حرب الاستنزاف ، ولقد طرح هذا الامر عدد كبير من المرات في نقاشات المجلس الاعلي للقوات المسلحة في مصر وكان عبد الناصر يركز عليه في الحديث في الكثير من المرات ويطرح سبل لمواجهته بل ويثير نقاشات حول امكانية وصولهم حتي الي صعيد مصر وكيفية مواجهة ذلك الامر ان حدث .

كان هدف اسرائيل الاساسي في عملية شدوان تحديدا هو الحصول علي مايبادلون به مصر لكي يستيعدوا الاسري الذي نجح المصريين في الحصول عليهم في حرب الاستنزاف ، وتخريب الرادار البحري الموجود بالجزيرة والذي اعتبروه تهديدا للملاحة الاسرائيلية في خليج السويس ، وقامت وحدات من سفن الانزال بالبحرية الاسرائيلية بايصال القوات الي الجزيرة منطلقه من شرم الشيخ ، ووصلت الي الجزيرة والتي كان مقر القائد المصري بها هو المنارة علي الطرف الجنوبي للجزيرة ويحرس المناورة قوة من الصاعقة المصرية ، والتي كانت تشكل جزء من 100 فرد مصري علي الجزيرة ، 60 من الصاعقة والباقي من القوات البحرية والفنيين .

عملية شدوان اختلفت عن عملية رادار الزعفرانة في انها تمت صباحا - تحديدا صباح 22 يناير 70 - ، حينما شنت طائرات الاسكاي هوك هجمات علي الجزيرة خلفت ورائها جزء من القوة المصرية شهداء ، ومن بينهم قائد القوة المدافعه عن الجزيرة لتبدأ القوة المصرية القتال بدون قائدها ، وتلي ذلك ابرار بحري-جوي متزامن من البحر وحدات سفن الانزال ، ومن الجو مروحيات Bell 205 و Super Frelons ، وذلك علي بعد ميل شمال المنارة ، وانقسمت الي عدة اجزاء منها من ذهب للجانب الشرقي للجزيرة للاستيلاء عليه ، ومنها من ذهب للطرق المؤدية للمنارة ، ودخلوا في قتال مع القوة المصرية التي رفضت دعوات الاستسلام .

قوة اخري حاولت تطويق المصريين من الغرب ، ولكنها التقت مع مقاومة مصرية منعتها من التقدم ، ونتيجة لذلك لم تهتدي السبل ودخلت في حقل الغام انفجر في العديد من رجالها ، ومع التفوق الاسرائيلي في كل شئ فشلوا في التقدم فأضطرت القيادة لتحريك قوة احتياطية في شرم الشيخ بقيادة المقدم عاموس يارون للجزيرة ، وفي الثانية عشر استطاع الاسرائيليين اخيرا اقتحام المنارة ، وبدأ الاسرائيليين في تفتيش الغرف فوجدوها فارغة ، ولكن لم يستمر الامر طويلا فسرعان ما اندلعت النيران المصرية من الجانب الغربي للمجمع الخاص بالمنارة وقتل قائد القوة الاسرائيلية المهاجمة ، ولكن صدمة الاسرائيليين الكبري لم تكن فقد قائدهم بل كانت ان هذه الساعات التي قضوها في محاولة اقتحام المنارة لم يكن يدافع فيها سوي جنديين مصريين فقط لاغير وانهم لم يدخلوها الا علي جثة احدهم واصابة الاخر .

وحظي الاسرائيليين في شدوان بدعم مستمر من الاسكاي هوك والفانتوم والميراج لم ينقطع مقدمه للقوات البرية دعم جوي مؤثر بقصف مستمر علي المواقع التي يدافع فيها المصريين ، وتذكر بعض المصادر انها حتي منعت لنشي طوربيد مصريين من الاقتراب من الجزيرة واغرقتهم ، وظلوا مسيطرين علي سماء المعركة ولم تراوغهم سوي قاذفة مصرية واحدة من طراز Ilyushin Il-28  في منتصف ليل 23 يناير ولم يكن للقوة المصرية سوي هذه المرة كدعم جوي لم يؤثر في المعركة ، بل ان طائراتهم ضربت المؤاني التي من المحتمل ان تتحرك منها اي تعزيزات للقوة المصرية .

وفي تمام الساعة 11.50 صباح نفس اليوم صدر امر للقوات الاسرائيلية باخلاء الجزيرة ، وبعدها ادعوا انهم لم يخسروا بعد 36 ساعة قتال طاحن سوي ثلاث قتلي و 7 جرحي ، ولكن الارقام المصرية قالت اننا خسرنا 80 جندي بين شهيد وجريح ومفقود ، وخسرت اسرائيل 30 جندي وطائرتين ، وان الاسرائيليين انسحبوا نتيجة المقاومة الشرسة التي واجهوها في شدوان ، واتضح في النهاية ان قاربي الطوربيد حاولا التدخل بمبادرة فردية من قائد تشكيلهم الكابتن حسني حمد .

ثانيا : من عمليات الابرار المصرية :

1 - عمليات ميناء ايلات :




تقول الحكمة العربية " وداويها بالتي كانت هي الداء " ، اذن الاسرائيليين يقومون بعمليات اغارة ، وسفن انزالهم شريك دائم فيها يدعمها تفوق جوي يمنحها حرية الحركة والهجوم علي المواقع المصرية الضعيفة والمعزوله في البحر الاحمر ، اذن فلنضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد ، سنقوم بابرار ، سنضرب اسرائيل بقسوة موجعه في ايلات ، وسندمر سفن الانزال لكي نقطع قدم اسرائيل في البحر الاحمر .

وعمليات الضفادع البشرية المصرية في ميناء ايلات شكلت تحديا سافرا للبحرية الاسرائيلية بل وللجيش الاسرائيلي بالكامل ، فالامر تكرر ثلاث مرات بلا فائدة ، وبدون ان يستطيع الاسرائيليين ايقاف الامر ، علي الرغم من كون دخول الضفادع البشرية لميناء هاجموه من قبل يعتبر من عداد المستحيلات ، وبدأ الابرار المصري الاول ووصلت الضفادع البشرية المصرية للميناء في 7 نوفمبر 1969 ولكن الهجمة لم تتم لعدم تواجد قطع بحرية اسرائيلية ليلتها في الميناء ، وتم تكرار المحاولة ونجح الرجال هذه المرة في اغراق سفينتي الانزال " هيدروما زنه 1763 طن ودهاليا زنه 9378 طن في 17 نوفمبر 1969 ، وهي سفن ادعت اسرائيل ان هيدروما كانت تنقل السياح لشرم الشيخ وان دهاليا كانت تنقل الفوسفات لليابان ، وصرحت مصر عقب العملية ان ضفادعها البشرية هي المسئولة وانها قد تم ابرارها للميناء عبر طائرة .

ولقد كانت عملية الاغارة الثانية علي ايلات بالضفادع البشرية من اروع العمليات التي يمكن تدريسها في المعاهد والكليات العسكرية العالمية ، فلقد عكف المصريين علي الاستطلاع واستخدام جهاز استخباراتهم من اجل جمع كل شئ عن ميناء ايلات واجراءات الامن ، وهذا العمل هو ماسهل المهمة لرجال الضفادع البشرية وقت التنفيذ ، فمثلا  تم رصد اضافة شباك دفاعية لمنع دخول اي ضفدع بشري للرصيف ، ولم يكتفي الاسرائيليين بذلك بل اضيف اجهزة تطلق موجات فوق صوتية لاكتشاف اي شئ تحت المياة ، بمعني ان الضفادع سيتم رصدها بمجرد دخولها للميناء .

ولكن الرجال ابوا الا ان يدخلوا الميناء للمرة الثانية ونفذت الهجمة الثانية ضد سفينتي الانزال " بات يام " و " بيت شيفع " ثلاثة رجال فقط انقسموا لمجموعتين الاولي بقيادة الضابط عمرو البتانوني ومعه الرقيب علي ابو ريشة ، والثانية ضمت الضابط رامي عبد العزيز بمفرده ، وتخطي الثلاثة كل هذه الاجراءات الدفاعية ولغموا السفينتين ، وغرقت بات يام فورا واصيبت بيت شيفع اصابات فادحة .

ولم ينتهي الامر عند هذا الحد بل صدرت الاوامر للرجال بعملية جديدة ، - وكأنهم جعلوا ميناء ايلات مكان للتنزه مثلا - ، وهذه المرة كانت اسرائيل تحاول ان تجعل الاغارة علي ايلات مستحيلة فعلا ، فصدرت اوامر جديدة لسفنهم بأن لاتبيت في الميناء ، وكانت السفن تبحر كل ليلة بلا استثناء ، وتم زيادة اجراءات الدفاع عن الميناء ايضا بشكل عام ، واستمر رجال الاستطلاع في البحرية المصرية يراقبون الموقف ويحددون نقاط الضعف ، وتم اتخاذ قرار انتحاري بتنفيذ العملية صباحا وتلغيم الرصيف البحري وعندما تدخل بيت شيفع التي كان قد تم اصلاحها تلقي مصير بات يام وهيدروما ودهاليا .

وتم وضع لغمين شديدي الانفجار ولكن اللغم الاول انفجر مبكرا ولكن لم يكن الامر يعني فشل العملية فلقد تم تدمير الرصيف الحربي للميناء وفورا نزلت الضفادع البشرية الاسرائيلية تستطلع الامر وبعد فترة انفجر اللغم الثاني ليقتل 14 ضفدع بشري اسرائيلي هم خيره رجالهم في هذا السلاح ، وتوقفت عمليات مرمرغة اسرائيل بحريا في ايلات مع موافقة الرئيس الراحل عبد الناصر علي مبادرة روجرز .

2 - عمليات ابرار الكوماندوز في عمق سيناء بحرب اكتوبر :



هذه العملية تحديدا من اكثر العمليات اثارة للشجون والحزن ، وللفخر والاعجاب في نفس الوقت ، واري ان قول الحق سبحانه وتعالي في سورة الاحزاب : " ِمنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً " ينطبق عليها ، فما سر اجتماع الشجون والحزن مع الفخر والاعجاب معا ؟ هذا ماسنعرفه في السطور القادمة .

عند التخطيط لحرب اكتوبر كان القادة المصريين يعرفون جيدا ان اسرائيل ستقوم بتوجيه ضربات مضادة قوية وباعداد كبيرة من المدرعات والدبابات ضد القوات التي عبرت القناة ، وانه سيتم حشد وتجميع هذه القوات في عمق سيناء بالاضافة الي معلومة اخري تقول ان المرور من شرق سيناء الي غربها حيث مواقع القتال الرئيسية سيكون عبر طرق رئيسية ومعروفه ، ولذا كان قرار القيادة المصرية الدفع بقوات الصاعقة لهذه المناطق بهدف تعطيل القوات الاسرائيلية ومحاولة تعطيلها بعض الوقت في مهمة انتحارية لكل رجل سيشارك فيها .

كان من المخطط ان تدخل المروحيات التي ستنقل رجال الصاعقة الي عمق سيناء مصحوبه بمقاتلات حماية لحمايتها من الطيران الاسرائيلي اذا حاول التدخل ، لان المروحيات لاتستطيع الدفاع عن نفسها ، ولكن ماذكر بعد ذلك ان قيادة القوات الجوية قررت الاقتصاد في القوة وارسال المروحيات فقط دون حماية نتيجة لنجاح الضربة الجوية الاولي وظن خاطئ ان الاسرائيليين لن يستطيعوا التدخل بقوة الا في صباح 7 اكتوبر .

هذا الخطأ وسوء التقدير ، انتج الحزن والشجون ، فطائرات الاعتراض الاسرائيلية اقلعت فعلا وبدأت في ضرب المروحيات المصرية ، وكانت النتيجة عدد كبير من المروحيات يرجح البعض انه 20 مروحية تم اسقاطها خسرتها مصر بطياريها ورجال الصاعقة علي متنها ، علي الرغم من كل المحاولات المستميته للطياريين المصريين في انجاح الهجمة وحدوث اول اسقاط لمقاتلة عبر مروحية في التاريخ عبر قيام طيار مصري يدعي / احمد عاطف باسقاط طائرة فانتوم اسرائيلية بتسليحه " جو-ارض " ، ونجح عدد اكبر من المروحيات التي تم اسقاطها في الوصول لنقاط الانزال والعودة سليمة ، ولكن الخطأ في التقدير جعلنا ندفع ثمن كان من الممكن تجنبه ، حتي وان كان حاييم هيرتزوج قد قدر ان المروحيات التي سقطت هي 14 مروحية ، وان بعض المصادر الاخري اشارت الي ان العدد كان اقل من ذلك وان التقدير المصري كان صحيحا وان الاسرائيليين لم يسببوا سوي " ازعاج غير مؤثر " ، بل ان بعض من شاركوا في الابرار من الجانب المصري قالوا ان القوة التي وصلت كانت اكبر من تقدير القيادة العامة اصلا وان نسبة الخسائر كانت مريحه لهم .

وهنا ينتهي الشجون والحزن ، ليبدأ الفخر والاعجاب ، نزل رجال الصاعقة المصريين الذين كتب لهم الوصول لارض سيناء وبدأ القتال حينما يشاءون وفي المكان الذي يحددونه ، وذكر كينيث بولاك ان علي الرغم من الخسائر التي تعرضت لها القوات في مرحلة الانزال ، فأن القوات الخاصة المصرية قاتلت بشكل حاد جدا ، ونجحت في تحقيق هدف عملية الابرار الاول وهو خلق حالة من الذعر في الصفوف الخلفية للجيش الاسرائيلي ، مما دفع الاسرائيليين الي اتخاذ احتياطات عند التحرك ، واعاق قدرة الاسرائيليين علي الوصول للقناة ووقف الهجوم المصري كما كان التخطيط الاصلي يقضي ، وبذلك تحقق الهدف الثاني والرئيسي للعملية .

وحتي في اليوم الثاني -7 اكتوبر- حينما اصبحت المعركة اكثر دموية ، وتكبد الاسرائيليين وهم والصاعقة المصرية خسائر كبيرة ، نجحت الصاعقة في وقف حركة الاسرائيليين في عدد من الاماكن ، والحقيقة ان الارتباك والقلق الذي سببته تلك القوات في صفوف الجيش الاسرائيلي جعلت القادة الاسرائيليين انفسهم مندهشين من مدي عناد قوة الابرار تلك واثني علي قتالها الكثير من قادتهم حتي ان الجنرال ادان قال عنهم : " لقد قاتل رجال الكوماندوز المصريين علي المحور الساحلي بكل بسالة ، وكأنهم قد اقسموا علي ان يدفعوا ارواحهم ثمنا لمنعنا من الوصول لقناة السويس " وادان قال ذلك لان خسائره مثلا في 7 اكتوبر في خمسة ساعات فقط بلغت 18 دبابة والعديد من المدرعات بخلاف القتلي ، ثم تم تدعيمه بالمظلات التي تم ابراراها في موقع القتال ولكن الخسائر لم تتوقف فتم اضافة خسارة 12 دبابة و 6 عربات نصف جنزير و 30 مظلي ، بينما عثر علي 75 شهيد من الصاعقة ، وحاول البعض الاخر ان يغطي الحقيقة كعادتهم متحدثين ان طريق واحد فقط هو الذي استطاع المصريين ايقافنا فيه .

ولكن الحقيقة ان القتال كان يدور عنيفا في اكثر من مكان ونجح المصريين في التعطيل تارة والايقاف تارة والازعاج تارة اخري ومن هذه الاماكن الممرات الجبلية ، الطرق الساحلية شمالا ، وايضا مناطق قريبة من خليج السويس ، وقامت كتيبة صاعقة هناك بالاستيلاء علي رأس سدر وهي منطقة بها ممر جنوب بور توفيق بالقرب من خليج السويس ، وقوة اخري كانت منقوله بأربعه مروحيات تمت اصابتها قام الناجين منها بتجميع انفسهم ، وقاتلوا الي نهاية الحرب في ظروف صعبة بدون امدادات ولكنهم منعوا القوات الاسرائيلية من التقدم من ناحيتهم طوال الحرب .

وبالقرب من الطاسة ، ثلث القوة التي كانت مكلفه بالعملية هي التي وصلت ، وهناك هجم عليها الاسرائيليين هجوما عنيفا لفتح طريق التقدم ، ولكن القوة التي كانت مكونه من 150 فرد منهم 15 ضابط قاتلت لثماني ساعات متواصله ، ثم توقف الامر ، ليجد الاسرائيليين ان القوة بأكملها قد استشهدت قبل ان يمكنوهم من المرور ، هذا كان رصد عام لبعض ماقامت به هذه القوة التي تم ابرارها يوم 6 اكتوبر 1973 الي داخل سيناء ، وجدير بالذكر ان هذه القوات نجحت في مناسبات عدة في القيام بعمليات تخريبية بالاضافة لدورها الرئيسي في عرقلة تقدم الاحتياطيات الاسرائيلية ، وظل بعضها خلف خطوط العدو لشهور بعد وقف اطلاق النار ، وباختصار لقد قامت قوات الصاعقة بدورا لم يستطع أحد أن يسجل مدي تأثيره الكبير في سير العمليات وكم الخسائر الحقيقي الذي كبدوه لليهود .

3 - من عمليات المجموعة 39 قتال :



تعتبر المجموعة 39 قتال المجموعة القتالية الاكثر نجاحا في الفترة مابعد يونية 1967 الي اكتوبر 1973 ، فقائدها الشجاع ابراهيم الرفاعي قاد مجموعة من الرجال اختارهم بنفسه وبعناية شديدة من وسط وحدات الجيش المصري ، وخضع هولاء الرجال لتدريبات في غاية القسوة والشدة ، ليصبحوا ابطالا قدموا للوطن اكثر من 90 عملية مختلفة في حربي الاستنزاف واكتوبر ، وأصحاب اول اسير اسرائيلي وهو الملازم داني شمعون ، واصحاب اغارات علي مواقع ، الي تدمير مطار الطور بشكل كبير اكثر من مرة ، الي تدمير منصات البترول في بلاعيم ، الي عمليات لسان التمساح الاولي والثانية ، وعملية الانتقام من المعدية-6 موقع المدفعية الذي قتل رئيس الاركان المصري " عبد المنعم رياض " وهو علي خط الجبهة الاول في حرب الاستنزاف ، والي والي وليصبح قائدهم لدي الاسرائيلين اسمه " عزرائيل " ونائبه يسمي " نائب عزرائيل " ، وهذه العمليات لكثرتها فضلنا ذكرها اجمالا ، وانصح الجميع بشراء كتاب الاشباح للكاتب / احمد علي عطية الله ، والكتاب يعتبر الكتاب الاول الذي يتحدث عن المجموعة وصدر عام 2012 .

ALahram weekly

Shayetet 13

Operation Rooster 53

jewish library

من أوراق قائد ميداني - مذكرات الفريق عبد المنعم خليل .

Operation Rhodes

المجموعة 73 مؤرخين

The Herlad

Yom Kippur War

ejection history

Operation Badr (1973)

[/color]





توقيع : محمد علام








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :