أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الخليج وايران

شاطر

الأربعاء يناير 21, 2015 2:16 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: الحوثيين ، الضربة المناسبة


الحوثيين ، الضربة المناسبة


بسم الله الرحمن الرحيم .


هذا الموضوع هو جهد خاص بي وأنشره هنا حصريا ، وأرجو من اي شخص قد ينقله ان يذكر اسم المنتدي .


تعد الطائفة الزيدية أحدي الطوائف الشيعية الشهيرة ، والتي حكمت اجزاء كبيرة من اليمن في فترات متقطعة ، وعندما كان اعدائها يحاولون ازاحتها عن الحكم ، كانت تلك الطائفة تدافع عن وجودها وعن زعيمها بكل شراسة وبكل قوة ، فقاومت الامبراطورية العثمانية ، وبمجرد انهيار الاخيرة عقب الحرب العالمية الاولي أعادت حكمها بعد ان كان العثمانيين قد قضوا عليه ، ومن بعد ذلك وفي اعقاب ثورة 26 سبتمبر 1962 قامت مصر برئاسة الرئيس ( جمال عبد الناصر ) وقتها في دعم الثورة اليمنية ، وتم أرسال قوات مصرية صغيرة في بداية الامر ولكن سرعان ما تحولت تلك القوة الصغيرة الي كتائب ومن ثم لواءات ومن بعدها فرق ، ومعها قطع بحرية ومقاتلات ومروحيات ، وفي النهاية أصبح هناك جزء كبير من الجيش المصري يقاتل في اليمن في حرب مرهقة أستمرت ما يزيد عن أربعة أعوام ثم انشغل الجيش المصري بنكسة 1967 وتحول الي القتال ضد اسرائيل في جبهة قناة السويس ، اما القتال فلم ينتهي في اليمن ، وعقب ذلك تم عقد مصالحة وانتهي الامر الي تقسيم البلد الي " اليمن الشمالي " و " اليمن الجنوبي " وبينما أعلن قيام الاولي في عام 1962 ، فأن اليمن الجنوبي لم يقوم كدولة الا عام 1967 .





الامام البدر وهو الحاكم الزيدي الذي قامت ضده ثورة 1962 .


هذه الخلفية التاريخية لحكم تلك الطائفة لامفر منها ، بل انها ضرورية حتمية ولازمة ، فالحوثيين ينطلقون منها في كل مانراهم يقومون به اليوم في اليمن ، المحرك الاساسي والدافع للحوثيين هو رغبتهم في استعادة حكم اليمن مجددا ، الحوثيين يريدون استعادة أمجاد الماضي .


الصراع السني-الشيعي :


ان ازمة اليمن الحالية ، والضربات التي يوجهها الحوثيين لاترد من مورد واحد ، وليس لها سبب مستقل ، بل انها أزمة معقدة تتشابك فيها الاحداث وتتعدد فيها الاسباب ، بل ان الازمة الحالية هي أكثر تعقيدا من الازمة التي أندلعت في اليمن عقب ثورة 1962 والتي دعمتها مصر ، فالوضع وقتها كان سببه معروف ووحيد ، مصر كانت تدعم الثورة لان ثورة يوليو 1952 كانت تؤيد اي تحرك لتحرير الشعوب من الانظمة الاستبدادية كنظام حكم الامام في اليمن وقتها ، بينما كان الامام يدافع عن ملكه ، وساعدته ودعمته المملكة العربية السعودية بقوة كبيرة ، ولكن اليوم فمن المعروف للجميع ان الحوثيين هم احد اهم السعوديين لولائهم للعدو الاخطر للسعودية " ايران " ، بل ان السعودية حاربت الحوثيين فعليا لاختراقهم حدودها في حرب امتدت من نوفمبر 2009 الي يناير 2010 .


لذا فمن أهم أسباب تحرك الحوثيين هو الصراع الحالي بين " السنة والشيعة " ، وحلبات الصراع بين الطائفتين الكبيرتين للدين الاسلامي أصبحت منتشرة وموزعه علي رقعة كبيرة من الارض من سوريا ولبنان شمالا والعراق والبحرين في الوسط ، واليمن في الجنوب ، ويحاول كل طرف ان يكسب أكبر قدر ممكن من الاراضي والنفوذ ، ولكن بقليل من التركيز سنري ان الازمة في اليمن تختلف عن الازمتين المستخدم فيهم السلاح وهما الازمة السورية والعراقية في شئ مهم للغاية ، وهو أن السنة كان لهم كلمة التحرك الاولي سواء في سوريا أو في العراق ، أما في اليمن كان للشيعة ذاك السبق في البلد التي يشكل الشيعة فيه نسبة 35 % ، بينما يحوز السنة نسبة 65 % من عدد السكان .


الفاسد ونجلة وخطورة الانزلاق الي الحرب الاهلية :


حقيقة لم أكن قاسيا أو عنيفا مع أحد من الرؤساء أو الحكام العرب الذين قامت ضدهم ثورات أو تحركات شعبية مثلما سأكون مع علي عبد الله صالح ، هذا الرجل الذي اراه فاق الجميع في غيه وفساده للاسباب الاتية :
اولا : علي عبد الله صالح يجب أن يكون أزهد الناس حاليا في الحكم بعد أن حكم بلاده منذ عام 1978 الي 2011 أي 33 عاما كاملا .
ثانيا : علي عبد الله صالح هو الرئيس الوحيد من بين كل هولاء الذي تمت اصابته بشكل فعلي بالسلاح ، وخضع لعمليات جراحية طويلة ومتقدمة في السعودية .
ثالثا : علي عبد الله صالح تم قذف طوق النجاة له بأن لايحاكم وأن لايمسه أحد وفقا للمبادرة الخليجية لحل الازمة والتي ترك الحكم بمقتضاها .




علي عبد الله صالح وهو لايزال يعالج من اثار محاولة اغتيالة الفاشلة .


ومع ذلك فلقد ضرب علي عبد الله صالح كل ذلك عرض الحائط ، وهو أحد أهم أسباب مانراه اليوم في اليمن من أنهيار كامل وشامل للدولة ، وسقوطها في يد جماعة مسلحة هي وفقا لتعريفات القانون الدولي " جماعة اجرامية منظمة " ، لانه ومع حكمه لليمن 33 عاما كاملا ، لم يبني جيشا وطنيا احترافيا يكون ولائه لتراب هذا الوطن ، ويحمي اراضيه ويدافع عن أهله ، بل ان الجيش اليمني سلم مواقعه وبكل سهولة ودون اطلاق طلقة واحدة للحوثيين في مشهد يندي له جبين الخيانة حتي ، بخلاف ان الكثير من الاخبار والتقارير والمحللين تفيد بأن الرئيس السابق ونجله أحمد والذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري ، لهم التأثير الاكبر علي الجيش اليمني الي وقت كتابة هذا السطور ، وبالتالي كان لهما دور في هذا التسليم ، والحقيقة أنه لايوجد أي تفسير أو تبرير اخر يمكن وضعه لسد خانة هذا الحدث ، لايوجد شئ مقنع يمكن ان يكون سببا لتلك المسرحية الهزلية الا هذا السبب ، الجيش اليمني جيش كبير ومسلح بشكل ممتاز في مواجهة مع جماعة الحوثي ، وقد سبق لهما خوض حروب متعددة طوال سنين حكم علي عبد الله صالح ولم يتمكن الحوثيين من تحقيق اي شئ من الذي يحققونه الان علي الارض وبمنتهي السهولة والارتياحية .


ولكن المعضلة الكبري من وجهه نظري ، ان هناك لصان ، وهذان اللصان قد اتفقا علي سرقة اليمن ، لكن السؤال هنا ما هي الخطوة القادمة ؟ اليس من الممكن ان يختلفا - وهناك اشارات وان كانت لاتزال ضعيفة علي ذلك قادمة من اليمن - والسؤال التالي ماذا سيحدث ان اختلفا ؟ والاجابة بكل بساطة لن يرحما بعضهما البعض وسنصبح امام معركة ضروس في اليمن قد تنقل البلاد الي حرب أهلية شاملة ، لان الوضع الان علي الارض قد تغير في جزئيتين مهمتين للغاية من الناحية الاستراتيجية ، فأولا : الحوثيين استولوا فعليا علي كميات ضخمة من السلاح ومنه سلاح ثقيل ومتوسط من مواقع ومخازن الجيش اليمني التي دخلوها وقاموا بنهبها ، وبالتالي فقوة الجماعة تضاعفت بشكل كبير للغاية عما كانت عليه قبل ذلك ، ثانيا : ان الحوثيين الان اصبح لهم منفذ علي البحر الاحمر وهو " ميناء الحديدة " وبالتالي فمن الممكن ان يصل من خلال هذا المنفذ السلاح بل والمتطوعين والخبراء العسكريين الايرانيين من الحرس الثوري تحديدا ، وهذا شئ متوقع تماما حدوثه ، وقوات الحرس الثوري الايراني مشتركة ومتواجدة بالفعل في العراق ، سوريا ، ومؤخرا كشف تواجدها في لبنان بعد الغارة الاسرائيلية منذ ايام علي القنيطرة والتي قتل فيها جنرال بالحرس الثوري وعدد من مرافقيه من الحرس ومن حزب الله .


هذه التغييرات الاستراتيجية الهامة للغاية تعني ان الحوثيين قد اكتسبوا قوة لم يكونوا عليها من قبل ، والخطورة انه لو حدث الخلاف قد يتحول صالح عن موقفه ولكن سيكون ذلك بعد فوات الاوان وسيجد الجيش اليمني نفسه في معضلة كبيرة للغاية ، وخصوصا ان ايران لن تتنازل عن النجاحات التي حققها تابعها " عبد الملك الحوثي " في اليمن بسهولة وذلك لانه حقق لها حلمها القديم بأن يكون لها منفذ علي البحر الاحمر ، وان تضمن التواجد جنوب المملكة مما يشكل واقعا استراتيجيا وجغرافيا مزعج للسعودية .


وقت ومببرات لاغبار عليها :




جواد ظريف وزير الخارجية الايراني مع نظيره الامريكي جون كيري في جولة مباحثات مؤخرا حول البرنامج النووي الايراني .


الحقيقة أن الوقت الذي تم اختياره من قبل ايران ، ونفذ فيه الحوثيين مخطط طهران في اليمن ، أقل ما يستحق ان يوصف فيه بأنه " متميز " ، فلقد جاء هذا التحرك بالتزامن مع حدوث تقدم طال انتظاره في المفاوضات حول الملف النووي الايراني بين الدول الكبري وايران ، وبالتالي تضمن ايران ان لايحدث تدخل ضد تحركها في اليمن والا ستقوم بالتراجع عما قدمته في تلك المفاوضات ، لذا فالمقايضة كانت ذكية للغاية ، ولكن لم تكن المفاوضات - علي أهميتها - الكارت الوحيد الذي لعب به الايرانيين لكي يقوموا بتأمين تحرك الحوثيين .


الكارت الثاني هو كارت " القاعدة في اليمن " ، ذلك ان الحوثيين وتنظيم القاعدة في اليمن هم علي عداء كبير ولاينفكا يدخلان في الاشتباك تلو الاخر ، وتنظيم القاعدة في اليمن هو أحد أكثر التنظيمات نيلا لضربات الطائرات دون طيار UAV الامريكية والتي تخصصها لضرب الجماعات الارهابية ، وبالتالي فالمسألة هنا أن الحوثيين يشكلون ضمانة من عدم تمكن القاعدة من حكم اليمن أو اثارة القلاقل فيها ، وان الحوثيين سيقومون بضرب القاعدة في اليمن وافقادها قدرتها علي العمل ضد امريكا او الغرب ، والحقيقة ان الوقت ساند ايران في نقطة بهذه الجزئية لم يكن لها دخل بها وهي حادثة " شارلي ابيدو " في العاصمة الفرنسية " باريس " والتي أعلن تنظيم القاعدة في اليمن مسئوليته عنها ، ولذا فعندما يقول الايرانيين ان الحوثيين هم ضمان الامن وانهم يقاتلون القاعدة في اليمن نيابة عن العالم فنحن هنا امام نقطة مهمة جدا .


الكارت الثالث يتمثل في " تنظيم داعش " ، ولقد جاء تحرك الحوثيين بعد تحرك داعش في العراق وسيطرته علي المساحات الشاسعة في العراق وصولا الي الموصل ، وانشغل العالم بأسره مع داعش وتحركه في العراق واعلانه " الخلافة " وسيطرته علي مساحات اخري في سوريا مثل محافظة الرقة ، ولقد استغلت ايران هذا الكارت من ناحيتين ، الاولي : انشغال العالم كله بالتنظيم لاندفاعه السريع وتحركه نحو مناطق في غاية الاهمية سواء ناحية أقليم كردستان أو العاصمة بغداد نفسها ، وفي القلب من هذا الانشغال كان انشغال دول الخليج ، ولذا كان تحرك الحوثيين في وقت صحيح تماما استعد له الايرانيين جيدا وبيتوا النية ثم أنطلقوا واخذوا العرب علي حين غرة ، اما الناحية الثانية : فهي ان ايران ستسغل عملياتها ودعمها لمساندة العراق في حربها ضد داعش للضغط علي امريكا كي لاتتدخل في اليمن ، ذلك ان امريكا نفسها تدرك مدي كان الدور الايراني مهما في ايقاف تقدم داعش العام الماضي ، وكيف استمرت ايران بدعم العراق بالسلاح والذخيرة والخبراء العسكريين بل وحتي المقاتلين الشيعة ، وان ايقاف ذلك سيشكل فراغا لايمكن سده في العراق وسيجعل الفرصة سانحة لداعش للتقدم أكثر والفور بمكاسب أكبر ، ولا أنسي هنا تصريح الجنرال " مارتن ديمبسي " رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة منذ ايام عندما قال " ان الدور الايراني في العراق ايجابي " .


التعقيد والحل :


الحقيقة ان مجرد التذكر لوضع المنطقة حاليا يصيب بالاكتئاب ، من سوريا التي تم تدميرها ، ومن العراق التي انهكت كما لم ينهك أحد ، الي لبنان التي أصبحت علي شفا الهاوية سواء داخليا او خارجيا بعد هجوم الاباتشي الاخير في القنيطرة ، ومن اليمن التي أنتهكها الحوثيين وأخذوها بدون جهد ، ومن البحرين التي يتحرك فيها الشيعة بتخطيط ودعم ايراني ، ومصر التي تقاتل معركتها الشرسة ضد الارهاب والجماعات التكفيرية ، وليبيا التي وان بدت بعض الاخبار المبشرة بقرب التصالح تأتي من هناك فأنها لاتزال معلقة علي خيط من خيوط بيت العنكبوت ، وكل هذه الاحداث يشترك فيها اجندات خارجية ورغبات دول كبري أقليمية ودولية .




عبد الملك الحوثي ، زعيم الحوثيين .


والحل ليس واحدا في كل تلك البلدان لاختلاف الظروف واختلاف الاطراف ، ولكن سوف أوجز بالحديث عن اليمن موضوعنا الرئيسي ، وأعتقد ان الحل في اليمن هذه الايام هو الانتظار قليلا والهدوء ومحاولة ترتيب الاوراق ، ذلك لان الصورة قد لاتقف عند هذا الحد ، وتحدثنا سلفا عن أمكانية ان يتقاتل الحوثي مع علي عبد الله صالح ، او ان يوقف الاخير دعمه للحوثي ، امور كثيرة من الممكن أن تحدث ، ولكن ما يجب فعله حقيقة وأنا أسف للغاية لكون الحديث القادم جارح ولكنها الحقيقة ، ان الجيش اليمني تحرك وفقا لمصالح واهواء ، اذن فلنجعل تحركه المرة القادمة مع صالح اليمن والوقوف ضد الحوثيين ولو كان الثمن مقبوضا فوريا ، ومن بعد ان ينتهي هذا الامر علي اليمنيين ان يفيقوا قليلا من سباتهم بامتلاكهم ثروة لاتعد ولاتحصي من موقع استراتيجي للثروة العالمية الي احد افضل اماكن زراعة احد اهم المحاصيل في العالم " البن " بالاضافة للعديد والعديد من الاشياء التي لو استغلوها لاصبحت اليمن قوة اقتصادية لايستهان بها ابدا بدلا من كونها أقل دولة في التنمية بين كل دول الشرق الاوسط ، ولكنهم قبل ان يقوموا بذلك عليهم ان ينهوا من حياتهم تلك القوات التي ظنوها جيشا يوما ما ، وان يتم تسريحه وبناء جيش مهني علي اسس الكفاءة لا الطائفية ، وأقولها ان العرب وقتها سيقفون بجوارهم في ذلك ولدينا مثلا الاشقاء في مصر اسسوا جيوش العالم العربي كله تقريبا ويمكنهم المساعدة في تلك المهمة ، علي اليمنيين ان يحذفوا من قاموس حياتهم كلمات " الطائفية ، الحصص " .


وأنتهي بذلك من الموضوع وأتمني ان ينال التقييم المستحق بالايجاب أو السلب .





الموضوعالأصلي : الحوثيين ، الضربة المناسبة // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :