أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الجمعة يناير 16, 2015 1:52 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: العراق : اختبار الخلافة العلنية


العراق : اختبار الخلافة العلنية


بسم الله الرحمن الرحيم .

لاحظت اثناء اطلاعي علي مواضيع المنتدي ان هناك الكثير من المواضيع مترجمة من مواقع مثل ( ستراتفور ) وغيرها من المراكز الاجنبية الشهيرة ، وأنا مشترك بالعديد منها ، وتواصلت مع السيد المدير لكي أستاذن منه لترجمة بعضها ، فاجاب علي مشكورا بأن هذا متاح للجميع ودون أذن ، فأشكره علي فتحه الباب لنشر الافكار والمواضيع بحرية كما هو مدون بقانون المنتدي الذي قرأته اثناء تسجيل عضويتي به .




جندي كردي يقف في نوبة حراسة ضد هجمات ميليشيات سنية في كركوك ، ( صور سبنسر بلات / غيتي ) .

الملخص :

داعش ، غيرت أسمها الي الدولة الاسلامية ، بعدما كانت تسمي سابقا " بالدولة الاسلامية في العراق والشام " ، ولكن علي خلاف ذلك فلايزال التنظيم هو هو ، وخلال عطلة نهاية الاسبوع الاخير في شهر يونية بالعام الماضي 2014 ، أعلن أحد المتحدثين بأسم داعش أنه قد تم انشاء خلافة تمتد من محافظة ديالي العراقية الي حلب في سوريا ، والخلافة هي مؤسسة سياسية ، تدعي داعش أنها ستحكم بها المجتمع الاسلامي العالمي ، وقد تم حذف " العراق والشام " من أسم المنظمة لتعكس الواقع الجديد .


والمشكلة مع هذا الاعلان هي أن داعش لاتملك خلافة ، ومن المحتمل أن لاتملكها علي الاطلاق ، ولايوجد اي قدر من هذه الالقاب الجديدة قادرا علي تغيير حقيقة أن الجغرافيا ، والأيدلوجية السياسية ، والاختلافات الدينية والثقافية والعرقية ، ستمنع من ظهور نظام حكم منفرد قادر علي حكم الشرق الأوسط الكبير ، والجماعات الجهادية العابرة للحدود يمكنها استغلال ضعف الدول الاستبدادية ، ولكنها لاتستطيع اضفاء الطابع المؤسسي علي قوتها والكافي لكي تحكم مثل هذه الفسحة الواسعة من الاراضي ، وايا كان المحرك لداعش لتوحيد الشرق الاوسط ، فأنها ستخلق المزيد من الصراعات ، وسينتهي الامر بوجود امارات تتنافس علي السلطة في بيئة سياسية جديدة .


التحليل :


في السنوات الأخيرة ، أصبح مصطلح ( الخلافة ) مشوه الي حد ما ، فلقد أصبح شعارا للجماعات الاسلامية المتشددة ، أكثر من تعبيره عن الهدف السياسي الحقيقي له ، وحتي داعش التي حققت مكاسب اقليمية مؤثرة بسرعة ، ليس لديها سوي امارة واحدة ، والتي تشمل منطقة جغرافية أصغر بكثير من تلك التي تقوم عليها الخلافة ، والحقيقة ان انشاء امارة ليس امرا لافتا للنظر بشكل كبير ، فلقد أنشات جماعات مماثلة امارات من قبل ، فلقد حكمت طالبان أكثر من 90 % من افغانستان قبل هجمات 11 / 9 ، كما ان المجموعات التابعة للقاعدة في اليمن ومالي أشرفت علي امارات قصيرة للاجل في تلك البلاد .

ومع ذلك فأن اعلان داعش المذكور هو أول محاولة جادة لاعادة تأسيس الخلافة منذ ان ألغيت تلك المؤسسة في العام 1924 بواسطة الجمهورية التركية ، والتي حلت خلفا للامبراطورية العثمانية بعد ان وضعت الحرب العالمية الاولي اوزارها ، وعلي مدي التسعين عاما الماضية كانت هناك محاولات قليلة لاحياء الخلافة ، ولكن لم يكن لاي منها نصيبا في النجاح ، ومن الامثلة البارزة علي ذلك " حزب التحرير " ، والذي رفض الديموقراطية والقومية ، ومؤخرا تنظيم القاعدة .


الخلافة : المنشأ والتطور :




خريطة أنشطة داعش في العراق وسوريا والمظلل باللون الاصفر هي مناطق نشاط داعش ، اما المربعات الحمراء فهي مناطق تسيطر عليها داعش جزئيا ، والمربعات البرتقالية اللون هي مناطق متنازع عليها ، المثلثات السوداء هي مناطق مسيطر عليها من القوات العراقية علي الحدود ، أما المربعات الحمراء فهي مناطق علي الحدود ايضا ولكن تابعة لداعش ، والمثلثات البرتقالية هي مناطق حدودية متنازع عليها ، وأما المثلثات الخضراء فهي المناطق الحدودية المسيطر عليها من قبل القوات الكردية ، واما المربعات البيضاء المحاطة بدائرة حمراء فهي مناطق القتال الحالية .

ومصطلح الخلافة هو مصطلح مستمد من الكلمة العربية " الخليفة " ، وهي تسمية لاولئك الذين سيحكمون المجتمع المسلم بعد وفاة النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ، علي الرغم من ان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) لم يعين خليفته السياسي ، فمثل هذا الشخص كان من المفترض ان يتم انتخابه من قبل المجتمع ، وبشكل سريع ظهرت الخلافات حول من الذي يجب ان يقود المسلمين في الوقت اللاحق علي وفاة النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ، حيث فضل أحد المعسكرين الصديق المفضل والأقرب للنبي ( صلي الله عليه وسلم ) وهو سيدنا أبو بكر ( رضي الله عنه ) ، بينما فضل المعسكر الاخر أبن عم النبي علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه ) ، واما المعسكر الموالي لسيدنا أبو بكر فسمي فيما بعد بالسنة ، وأما المعسكر الموالي لسيدنا علي فسمي فيما بعد بالشيعة - الكاتب ربما أخطي في هذه النقطة لان الخلاف كان بين اختيار سيدنا ابو بكر الصديق ، وبين سيدنا سعد بن عبادة ، بينما كان الخلاف بعد ذلك بين سيدنا علي بن ابي طالب ، وسيدنا معاوية بن ابي سفيان ، ومن هنا خرج السنة والشيعة - .

ولكن لايوجد ايا من هذه المجموعات من يعرف بالضبط كيف يريد ان تعمل الخلافة ؟ ، فمنذ قرون مضت طور الشيعة نظرية بموجبها تكون قيادة المجتمع ليست قيادة سياسية ، بل الهية ، وحتي بين أهل السنة لم يكن هناك نظام مبين بدقة لشكل الحكومة ، وانما شملت نصوصهم فقط المبادئ العامة للسياسة والحكم ، ومعظم الممارسات فيها نشأت وفقا للاوضاع .

وفي النهاية أصبح سيدنا أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) هو الخليفة الاول أو " الخليفة " ، وفي عام 632 ، بعد مايقرب العامين في منصبه توفي رضي الله عنه لاسباب طبيعية ، ثم تولي الصديق الكبير والملازم لسيدنا محمد ( صلي الله عليه وسلم ) وهو الفاروق عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ، والذي أستشهد بعدما تم أغتياله بعد عقد من الزمن علي حكمه ، ولكن هذا لم يحدث قبل أن يعين مجلسا من ستة رجال لكي يختاروا خليفته ، واختار المجلس بالفعل سيدنا عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) ، وخلال فترة حكمه شهد الاسلام أول خلافات سياسية ذات اهمية مصحوبه بأعمال عنف في تاريخه ، والتي أدت في النهاية الي استشهاد سيدنا عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) بعد ان تم اغتياله .

الي هنا اتوقف بترجمتي كي لا أطيل عليكم وسوف أقوم باكمال الترجمة باذن الله ونشرها في وقت قريب .





الموضوعالأصلي : العراق : اختبار الخلافة العلنية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد





الأحد يناير 18, 2015 2:51 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: العراق : اختبار الخلافة العلنية


العراق : اختبار الخلافة العلنية


بسم الله الرحمن الرحيم .


كما وعدتكم فهذا الجزء الثاني من ترجمة التقرير يصدر عني :


بعد اغتيال سيدنا عثمان رضي الله عنه ، خلفه سيدنا علي بن ابي طالب ( كرم الله وجهه ) ، ولكن بحلول ذلك الوقت كانت الانقسامات داخل الخلافة قد تفاقمت بشكل غير قابل للاصلاح ، تاركه سيدنا علي بن ابي طالب ( كرم الله وجهه ) يدير ثلاثة حروب أهلية وفتن كل منها مستقلة عن الاخري ، وأغتيل هو ايضا كرم الله وجهه في وقت لاحق ، ووضع بذلك حدا لما سمي في التاريخ الاسلامي " بالخلفاء الراشدين " ، مما أدي الي نشوء الخلافة الاموية .






خريطة توضح مناطق خلافة داعش المزعومة ، ويذكر المركز ملحوظة بخصوصها وهي ان المناطق التي تحت سيطرة داعش فعليا ، هي اقل مما يدعي انها تابعة له .

وكمؤسسة ، ظلت الخلافة محور الاسلام لبعض الوقت ، ولكن الخلافة تم رفضها وبوضوح قبل بداية العصر الحديث حتي ، ففي مصر أبقي المماليك ( 1250 - 1517 ) علي مصطلح الخلافة للضرورة السياسية أكثر من كونه رمزا دينيا ، واكتسبوا سلطاتهم من قوتهم العسكرية ، وليس من تعهدات الناس المؤمنين ، وحتي الامبراطورية العثمانية كانت أقرب الي السلطنة ، ولكن لم يستمر ذلك الامر بعد العام 1517 ، حينما هزم السلطان ( سليم الاول ) المماليك ، ومع انه من المفترض ان السلاطين العثمانيين كانوا يحملون لقب الخليفة بشكل افتراضي ، الا انه ومنذ ذلك الحين اصيبت الخلافة بالسبات والنوم ، وذلك حتي تولي السلطان ( عبد الحميد الثاني ) الحكم في عام 1876 ، وحاول السلطان عبد الحميد دون جدوي ان يقوم باحياء الخلافة مجددا ، ولذا فأنه عندما ألغيت الخلافة عام 1924 ، كانت علي ارض الواقع غير موجودة ومنذ قرون .

وبصدق ، فأن الخلافة كانت دائما بحالة من التغير المستمر ، وذلك حتي في العصر العباسي ( 749 - 1258 ) ، وهو العصر الذي يعتبر العصر الذهبي للخلافة ، كان هناك امارات تتمتع بالحكم الذاتي ، واحيانا كان يتواجد امارات مستقلة ، وبعض السلطنات الصغيرة ، وكانت هذه الكيانات تشكل تهديدا للحكومة المركزية ، ومع ان العباسيين قد اطاحوا قبل توليهم الخلافة بالامويين ، لكن الامويين احتفظوا بجزء من دولتهم كخلافة نظيرة خاصة بهم ، وذلك في شبة الجزيرة الايبيرية - وهي لمن لايعرف تضم حاليا جبل طارق واسبانيا والبرتغال واندورا ، وتقع جنوب الغرب الاوروبي - واستمر ذلك الوضع من عام 929 - 1031 ، وفي نفس الوقت تقريبا قامت خلافة منافسة أخري بقيادة الدولة الفاطمية وأتخذت من القاهرة مقرا لها ( 909 - 1171 ) .


وفي واقع الامر ، فأن كيان واحد يكون قادرا علي حكم العالم الاسلامي بأسره لم يكن موجودا من قبل ، الا لفترة وجيزة ومبكرة من عمر التاريخ الاسلامي ، والجغرافيا هي أمر مقيد لكل نظام ، ولفترة من الوقت فأن الخلافة في المدينة المنورة والكوفة ودمشق وبغداد ، قد حكمت مساحات كبيرة من الاراضي من خلال نوع من النظام يشبة تقسيم المحافظات والمقاطعات ، ولكن بمرور الوقت استحق حكام تلك المحافظات السلطة ، وفي بعض الحالات حصلوا علي الاستقلال ، وكان بعض هولاء الحكام يتحالفون احيانا مع الخلافة ، ولكن ولائهم كان يتبدل كلما ظهرت مراكز قوي أخري .


إحياء الخلافة :


وكمفهوم ، فأن الخلافة شهدت تطورا عبر التاريخ ، وقد شكل أساس الفقة السني خلال فترة بعثة الرسول محمد ( صلي الله عليه وسلم ) وحكم الخلفاء الراشدين ، ولكن المثير للاهتمام أنه لايوجد في أي وقت مضي أي دولة خلافة قد أشارت الي نفسها علي أنها " الدولة الاسلامية " ، علي الرغم من ان العثمانيين قد تزينوا باسماء شرفية مثل " الدولة الممجدة " ، لذا فمفهوم ( الدولة الاسلامية ) هو في الواقع تطوير حديث لمفهوم الخلافة ، ردا علي صعود الدول القومية العلمانية .


وبالطبع ، لايدعوا كل المسلمين لانشاء دولة اسلامية ، أكثر من كونهم رافضين الدولة القومية ، وحتي تلك الدولة القومية التي يوافقون علي انشائها من حيث المبدأ ، قد يختلفون حول الاساليب المستخدمة لانشائه ، وهناك جماعات راديكالية مثل ( حزب التحرير ، داعش ) يريدون استبدال الدولة القومية بالخلافة ، أما المسلمين المعتدلين فقد يتخذوا نهجا أكثر توازنا .


ولكن كل هذا يشير الي قضية أكبر ، وهي ان دور الاسلام في السياسة لايزال غير مستقر ، فمعظم المسلمين تبنوا واحتضنوا بعض المثل كما القومية ، الجمهورية ، والديموقراطية ، ومع هذا فأن الجماعات الراديكالية تكتسب الان اهمية أكثر من اي وقت مضي ، ويرجع ذلك الي حد كبير صعود الاستبداد في الانظمة العلمانية وكذلك في الانظمة الإسلاموية ، كما فشلت الدول العربية/الاسلامية في بناء اقتصادات سياسية قابلة للحياة ، والنزاع العربي-الاسرائيلي ، وحروب الولايات المتحدة في العالم الاسلامي ، وقد ساعدت هذه القضايا الاسلاميين المتشددين علي حشد التأييد ، وعلي التنافس للعودة الي الماضي عبر احياء الخلافة .


وحتي الان فأن النداءات التي تدعو الي اعادة ترميم الخلافة تم تجاهلها باعتبارها دعايا وذلك في ضوء الأزمة السورية ، والاحداث التي أعتبرت تمردا للسنة في العراق في بدايتها ، ذلك لانه يمكن القول ان هذه النداءات أكثر أهمية بكثير ، وداعش تعلم انها قد لاتستطيع ان تقيم دولة الخلافة ، ولكنها وببساطة تقول ان هناك الكثير من الفوائد التكتيكية التي ستحققها المجموعة ، فلقد أذكت المخاوف في الغرب ، بالنظر الي ان هذا الاعلان قد تم خلال عطلة نهاية الاسبوع الاول من شهر رمضان ، وفي ذلك مناشدة وحث لمشاعر المسلمين .





والحقيقة أن كثير من المسلمين ، والاسلاميين ، بل وحتي الجهاديين يرفضون داعش ، ولكن والان فأن هذه الجماعة تريد استخدام مفهوم الخلافة لتعزيز السيطرة علي الاراضي التي أكتسبتها حديثا ، واما علي المدي الطويل ، فأن اعلان الخلافة سيساعد المجموعة ايضا علي احياء هذا المفهوم في الخطاب السياسي ، وخصوصا ان المنطقة في حالة من الفوضي ، وداعش تعرف أن الاعلان عن الخلافة وعن الخليفة هي القضية التي يجب علي العالم الاسلامي ان يتصدي لها ، لانها هي التي توفق دور الاسلام في السياسة .

وبذلك أكون قد أنتهيت بحمد الله من ترجمة التقرير كاملا .






الموضوعالأصلي : العراق : اختبار الخلافة العلنية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :