أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الامريكي

شاطر

الخميس يناير 08, 2015 12:15 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: الهجوم السني في رمضان والدروس من تيت


الهجوم السني في رمضان والدروس من تيت


بسم الله الرحمن الرحيم


الكاتب :


جورج فريدمان ، وهو " مؤسس ورئيس مجلس ادارة مؤسسة ستراتفور " المؤسسة العالمية في مجال التحليل الامني والاستخباراتي ، وأحد الكتاب في جريدة " نيويورك تايمز " ، وهو خبير في توقع الاحداث الاستراتيجية الكبري المستقبلية ، لمدة عقد قادم علي الاقل ، وهو مؤلف كتاب " المئة عام القادمة " ، والذي طبع بأكثر من 20 لغة ، وهو من أكثر الكتب مبيعا حول العالم ، وله العديد من الكتب والمؤلفات الاخري ، ويعمل خبيرا لاكثر من 500 شركة من أبرزها " جيه بي غورمان ، سيتي بنك ، أرنست ، وبوينغ " ويعمل بكلية القيادة الاسترالية ، وكلية الاركان ، ومختبر ابحاث الجو غلين بالولايات المتحدة ، وكذلك كلية القادة والاركان لمشاة البحرية الامريكية " المارينز " ، بالاضافة للعديد من المنظمات العسكرية والحكومية الاخري ، الدكتور فريدمان عمل ايضا في عدد من الدول منها تركيا والمانيا وبولندا واذربيجان واستراليا ونيوزيلندا .


التحليل :


في فبراير من العام 1968 قام الجيش الشمالي الفيتنامي وقوات " الفيتكونغ " بشن هجوم شامل علي فيتنام خلال Tet - اسم العام الفيتنامي الجديد ، وكان ذلك من منتصف عام 1966 فصاعدا ، ووجد الفيتناميين الشماليين أنفسهم تحت ضغط متزايد من القوات الامريكية والفيتنامية الجنوبية ، ومع هذا فلقد ظل الفيتناميين الشماليين بعيدا عن الهزيمة ، ولكنهم كانوا ضعاف ، وكانت احتمالات انتصاراتهم العسكري تنحسر ، ولذا أخذ الفيتناميين الشماليين قرارا لعكس مسار الحرب عسكريا ، وسياسيا ، عبر حشد وتعبئة قواتهم المتاحة ، ولم يبقوا الا علي احتياطات محدودة ، وشنوا هجوما في جميع أنحاء جنوب فيتنام .


وكان لهذا الهجوم ثلاثة أغراض رئيسية ، الاول : أن الفيتناميين الشماليين ارادوا أن يؤدي هجومهم الي اشعال انتفاضة عامة ضد الامريكيين وحكومة فيتنام الجنوبية ، الثاني : رغبتهم في نقل التمرد الي المرحلة التالية عن طريق الاستيلاء علي مساحات وقطاعات كبيرة من الاراضي ، ومقاومة الهجمات المضادة ، أما الغرض الثالث والاخير : رغبتهم في زعزعة استقرار عدوهم نفسيا من خلال أظهار أن التقارير الاستخباراتية التي كانت تشير الي ضعف قدراتهم كانت علي خطأ ، أرادوا ايضا ان يفرضوا خسائر علي الامريكيين بمعدلات غير مسبوقة ، وكان مقياس اداء الامريكيين في الحرب هو " عدد الجثث " ، فالزيادة في اعداد الجثث كان يعمل وبشكل كبير علي خلق أزمة ثقة في الرأي العام الامريكي ، وداخل المجتمع العسكري والاستخباراتي .


الهجمات الشاملة وأزمات الثقة :





من وجهة نظر عسكرية ، فأن الهجوم كان فاشلا ، واصيب الجيش الفيتنامي الشمالي بالشلل لكثرة خسائره ، وبينما قام بالاستيلاء علي منطقة " هوي " ومناطق أخري ، لم يكن قادرا علي الاستمرار في المحافظة والاستيلاء عليها ، ومع ذلك فلقد نجحوا نفسيا وسياسيا ، من خلال رفع الشكوك حول الاستخبارات الامريكية ، ومن خلال خلق أزمة سياسية داخل الولايات المتحدة ، وفي تلك الحرب فأن تصور قوة عدوك ، وارادتك ، والثقة في التقييمات الخاصة بك عن تلك الاشياء ، والتحولات في الطريقة التي يقاتلك بها عدوك ، كل هذه الاشياء كانت تقديرات الاستخبارات الامريكية حولها قبل " تيت " في أكثرها صحيحة وليست خاطئة ، ولكن ومن خلال تجميع كل القوات لشن الهجوم العام ، تسبب الشماليين في انهيار ثقة الولايات المتحدة في تلك التقييمات ، علي الرغم من ان الفيتناميين الشماليين كانوا اضعف بكثيرا علي الصعيد العسكري بعد شنهم للهحوم ، ولكن ثبت ان الفشل العسكري لهم كان أقل اهمية من ان لايخلق هذه الازمة في الثقة في نفوس الامريكيين .


وكان استخدام الهجوم الشامل لعكس اتجاة الانخفاض في الموقف العسكري لقوة ما ليس امرا فريدا لهجوم " تيت " ، فلقد فعل الالمان نفس الشئ في هجومهم عام 1944 في معركة Bulge ، فبينما كان للالمان ايضا نية وقصد عسكري ، كان لقصدهم النفسي ايضا اهمية كبيرة .....


تم بحمد الله الانتهاء من الجزء الاول .
وسنتابع الاحداث والتفاصيل معا باذن الله فور الانتهاء من ترجمة الجزء الثاني .





الموضوعالأصلي : الهجوم السني في رمضان والدروس من تيت // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الخميس يناير 08, 2015 10:57 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: الهجوم السني في رمضان والدروس من تيت


الهجوم السني في رمضان والدروس من تيت


بسم الله الرحمن الرحيم .


الجزء الثاني :


قبل بداية معركة Bulge ، كان الحلفاء يعتقدون ان الالمان قد انتهوا ، وقد كانوا كذلك بالفعل ، وهكذا كان علي الالمان ان يظهروا وكأنهم لايزال في أيديهم قوة ، ووفقا لذلك قاموا بارسال احتياطاتهم الي المعركة لكسر قوي الحلفاء .


وعندما يشن الهجوم في الوقت الذي يفترض انه من غير من الممكن اطلاقه ، يصبح الهجوم الشامل سلاحا فعال ، ومثل هذا النوع من الهجوم يجري الان في العراق ، وعندما نعود خطوة الي الوراء ، فأننا نري هجوما واسع النطاق من قبل الجهاديين السنة جاريا في عدد من الدول ، ففي افغانستان حدث هجوم هائل بدأ في الصيف الماضي ، ولايزال يجري حاليا في عدة أجزاء من البلاد ، التي اعتبرت فيما قبل انها مناطق امنة ، والي الجنوب ، في باكستان نجد طالبان الباكستانية قد شنت هجوما كبيرا في شهر يونية الماضي ، مما اثار ضده هجوما مضادا للجيش الباكستاني ، ونجح هجوم الجيش في وضع حركة طالبان باكستان في موقف دفاعي ، وفي سوريا ، فأن داعش حاليا ليست في وضع اندفاع وتقدم ، كما انها ايضا ليست في وضع انحدار او تراجع ، بالاضافة الي جنوب الاردن والذي شهد في الوقت نفسه اشتباكات بين مجموعات جهادية وقوات حكومية ، وفي الاراضي الفلسطينية أعلنت حماس عن اطلاق انتفاضة ثالثة ، وان لم تنطلق بشكل فعلي ، والي الغرب تشهد مصر عمليات ارهابية ، بينما الجهاديين في ليبيا قد اكدوا وبعدة طرق تواجدهم الفعلي علي الارض .


سؤال التنسيق :


مثل الفيتناميين والالمان فأن الجهاديين بشكل عام كان في موقف دفاعي خلال السنوات الأخيرة ، وفي كثير من الحالات تم نبذهم وتحطيمهم ، هذا وجه شبة بينهم وبين الفيتناميين والالمان ، ولكن وجه الاختلاف بينهم ، ان الجهاديين لايشكلون قوة موحدة ، وعلي الرغم من ذلك ، يبقي السؤال ، اذا كان هناك تنسيق بين هذه الهجمات ؟ ومن الواضح ان هناك ارتباط بين الهجمات التي تشن في الاردن وسوريا والعراق ، ولكن ليس واضحا ما اذا كان عما اذا كانت هذه الهجمات مرتبطة عمليا بالاحداث في افغانستان وباكستان أو شمال افريقيا .


- المتبقي من الفقرة نختلف معه شكلا ومضمونا ولكن نلتزم بالترجمة والنقل حرفيا لكم ، كما سنقوم بالرد عليه .


اذا كان هناك تنسيقا ، فان هذا التنسيق قادم من المملكة العربية السعودية ، وكما يمكن للمرء أن يتخيل ، فأن الاجراءات السعودية هي اجراءات غامضة ، وبشكل عمدي ، ولذا فمن الصعب ان يتم تحديد وحسم اي شئ بشكل نهائي في هذا الموضوع ، ولكن يبقي السعوديين هم الاكثر تعرضا للتهديد من احتمال حدوث تفاهم " أمريكي-ايراني " ، كما ان السعوديين قد يجدون في الجهاديين افادات لاغراض سياسية داخلية ، وكاداة لتحقيق أقصي قدر من التأثير السعودي في المنطقة .


(( الرد الخاص بنا ))


من غير المنطقي افتراض ان التنسيق بين الجماعات الارهابية في العراق وسوريا وتلك التي تنشط في الشمال الافريقي ، ذلك ان السعودية تدعم علي سبيل المثال وبقوة شديدة الموقف المصري والحكومة المصرية في حربها ضد الارهاب ، بل ان موقف العاهل السعودي كان واضحا في تأييده لثورة الثلاثين من يونية قبل حتي ان يستجيب الجيش المصري لمطالب المتظاهرين ويعزل مرسي عن رئاسة الجمهورية ، كما اننا لانري اي غموض في اي اجراء تقوم به السعودية والتي شاركت في غارات التحالف ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة المتطرفين في سوريا والعراق بطائرات سلاحها الجوي ، وعلي العكس من مايقوله السيد فريدمان فالسعودية نالها ضرر داخلي بسبب هذه الجماعات مثل حدوث تفجيرات في بعض التجمعات الشيعية ، وهو امر استغلته ايران استغلالا سلبيا كعادتها للاساءة للسعودية واتهامها بالعمل ضد الشيعة في المملكة ، كما ان العالم قد استيقظ منذ يومين فقط علي الخبر الحزين باستشهاد اربعة من رجال حرس الحدود السعودي مع العراق في هجوم ارهابي ، هذا ردنا علي هذه الفقرة وبشكل مختصر .


باقي التحليل :


هناك تلميحات صغيرة هنا ، وهناك تنسيق ايضا مثل الذي في هذا الفيديو - ادارة اليوتيوب حذفت الفيديو الذي وضعه مركز ستراتفور - ، ولكن الاسرار دائما مايظهر منها تلميحات صغيرة ، وهذه التلميحات الصغيرة يمكن للمرء أن يتظاهر بأنه يجمع بينها لكي يقوم باثبات شئ ما ، وحتي الان ، فأننا لانري اي شئ قاطع يمكن ان يشير الي وجود تنسيق شامل ، ولكن لايجاد شعور معين ، فأن هذا الشئ القاطع ليس مهما ، فلقد وقعت هذه الهجمات بشكل قريب الي بعضه البعض بما فيه الكفاية ، ولقد كان لهذه الهجمات نفس التأثير بغض النظر عما اذا كانت منسقة مع بعضها ام لا ، مما أدي الي خلق شعور بتزعزع الاستقرار في المنطقة الي حد كبير ، وأنه قد تم الوقوع في الخطا عندما تم التقليل من شأن تلك القوة الجهادية .




وليس هناك حاجة للتنسيق ، بمعني ، انه في كل مسارح العمليات للجهاديين كانوا يقومون بالرد علي ثلاثة مواضيع موحدة في كافة مسارح العمليات ، الاولي : انه كان هناك أدلة متزايدة علي أن الولايات المتحدة تقوم بسحب قواتها ، وهذا كان مثل فتح الباب أمام عمل عسكري جهادي أوسع ، الثاني : خلق المفاوضات الامريكية-الايرانية مخاوف وسط السنة ، بمن فيهم السعودية ، وتمثلت هذه المخاوف في ان الهيكل السياسي في المنطقة برمتها علي وشك ان يميل بشكل واسع النطاق ضدهم ، اما الموضوع الثالث : أنه وفي افغانستان ، العراق ، مصر وسوريا ، ظهر ان كل الانتخابات الاخيرة خلقت أنظمة دائمة غير صديقة للارهابيين ، وفي غضون الشهور القليلة الماضية ، أجبرت هذه العوامل مجتمعة الجهاديين ان يتخذوا اجراءات مضادة مع أو بدون تنسيق علني.


تم بحمد الله الانتهاء من الجزء الثاني .
وسيتم نشر الجزء الثالث فور الانتهاء من ترجمته باذن الله .






الموضوعالأصلي : الهجوم السني في رمضان والدروس من تيت // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :