أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الثلاثاء يناير 06, 2015 12:50 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: تغييرات الازمة العراقية في ساحة المعركة في سوريا


تغييرات الازمة العراقية في ساحة المعركة في سوريا


بسم الله الرحمن الرحيم .


تحليل صادر من مركز " ستراتفور " دون ذكر أسم الكاتب .


الجزء الاول .


ملحوظة هامة : استبدلنا في الترجمة اسم الدولة الاسلامية في العراق والشام بداعش ، ايمانا منا انها ليست بدولة وليست باسلامية .





افراد من تنظيم داعش في فيديو نشر بتاريخ مايو 2014 .


الملخص :


ان الصراعات في كلا من العراق وسوريا صراعات متصلة ، حيث أصبحت الحدود الفاصلة بين البلدين ليست ذات معني ، وأصبح للازمة الناشئة في العراق عواقب مباشرة علي القتال في سوريا ، ولا يستطيع النظام السوري ولا الجماعات المتمردة في سوريا ان يقفوا ليكسبوا ميزة حاسمة من التحركات الاخيرة لداعش في العراق ، وكما تبدو الامور الان فأن المستفيد الاول من هذه التحركات هو داعش نفسها .


التحليل :


بفضل الطريقة التي لعب بها تنظيم داعش وأحرز من خلالها تقدمه العسكري في العراق ، حاز التنظيم علي هيبة في نفوس اعدائه ، بالاضافة الي دفعة دعائية ، وأصبح ينظر الي داعش باعتبارها التنظيم القدير علي احراز تحقيق نتائج حاسمة ، وهذا التصور المتنامي بخصوص داعش سيكون حاسما بالنسبة لقدرة التنظيم علي جذب حصة متنامية من المقاتلين الاجانب باتجاة منطقة نفوذه ، وربما يجذب مقاتلين اضافيين من المتمردين السوريين الي صفوفه ، والاسلحة والمركبات التي استولي عليها التنظيم ، - ومعظمها حصلوا عليها من الجنود العراقيين الذين انسحبوا من مواقعهم - ، ووردت بعض التقارير قيل فيها ان خلال هجومها علي الموصل وقع في يد داعش اكثر من مليار دولار من أموال الدولة العراقية ، وهذا لن يؤدي الا لزيادة جاذبية التنظيم بالنسبة للمقاتلين الاجانب .


وشملت الاسلحة التي حصل عليها التنظيم مركبات مدرعة ، ذخيرة ، أسلحة صغيرة ، مدفعية ، أجهزة أتصالات ، ملابس ، مركبات امداد وتموين ، وقد يكون التنظيم قد حصل ايضا علي معدات للقتال والرؤية الليلية ، وكان محتملا ان يكون قد وقع بين ايديهم معدات للدفاع الجوي وتأكد الامر بعد اسقاطهم لطائرات تابعة للتحالف ، وهذا العتاد من شأنه أن يوفر دفعة كبيرة علي أرض المعركة في سوريا ، وقد بدأ التنظيم بالفعل في نقل بعض هذه المعدات عبر الحدود .





اللون الاصفر يشير الي المناطق التي بها تحركات حالية لتنظيم داعش ، بينما الدوائر السوداء هي مناطق تمت بها معارك سابقة للسيطرة عليها ، اما الدوائر السوداء المحاط بها شكل احمر فهي التي تدور بها معارك حاليا ، بينما ترمز الخطوط الحمراء الي الطرق الرئيسية .


ان تنامي هيبة داعش يمكن من الناحية النظرية ان يكون لها اثار ضارة علي كل من النظام السوري والمتمردين ضده ، فالسؤال هو هل سيخدم هولاء المقاتلين عبر الحدود القضية في سوريا ؟ ، ان ما سيفعله هولاء في العراق سيخلق مجموعة مختلطة من المتغيرات التي ستؤثر علي أوضاع المقاتلين في سوريا .


التأثيرات علي النظام السوري :


ربما يكون اكبر تأثير سلبي علي نظام الرئيس السوري بشار الاسد ، هو التحول الذي سيقوم به المقاتلين الشيعة المتشددين ، حيث سيعود هولاء الي وطنهم العراق لمواجهة مواقف المعارضة السنية فيها ، فنحن الان في وقت يعتمد فيه النظام السوري بشكل كبير علي المقاتلين الأجانب - سواء كانوا من مقاتلين حزب الله ، أو مستشاري فيلق الحرس الثوري الايراني ، أو المتطوعين الشيعة القادمين من مختلف انحاء المنطقة - ، حيث يستخدمها النظام لتعزيز صفوفه ، بالاضافة لمحو العيب الديموغرافي فيها - قد يكون الكاتب قاصدا ان معظم قوات الجيش السوري الاساسية من السنة - ، وهولاء المقاتلين الاجانب وأبرزهم مقاتلي حزب الله لعبوا دورا حاسما في ايقاف سلسلة من الهزائم التي تعصف بالنظام منذ اواخر عام 2012 ، كما استمروا في قيادة هجمات النظام في مختلف انحاء سوريا ، وعلاوة علي ذلك ، وعلي عكس ماحدث مع المتمردين السوريين ، لم يعاني النظام السوري من الاقتتال الداخلي ، ولا من انقسامات بسبب تدفق المقاتلين الاجانب .


تم بحمد الله الانتهاء من ترجمة الجزء الاول .
وسوف يتم نشر الجزء الثاني فور الانتهاء منها باذن الله .





الموضوعالأصلي : تغييرات الازمة العراقية في ساحة المعركة في سوريا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الثلاثاء يناير 06, 2015 10:25 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: تغييرات الازمة العراقية في ساحة المعركة في سوريا


تغييرات الازمة العراقية في ساحة المعركة في سوريا


بسم الله الرحمن الرحيم .


الجزء الثاني :


مع تقدم داعش وحلفائه جنوبا باتجاة بغداد انطلاقا من الموصل ، ومن خلال العواطف الطائفية المشتعلة عبر هذه المنطقة ، سيحرص المقاتلين الشيعة علي العودة الي وطنهم ، ولقد ظهرت هذه الرغبة واضحة تماما في بيانات وأشرطة فيديو صادره عنهم ، حتي ان حزب الله نفسه هدد بارسال مقاتلين الي العراق ، علي الرغم من أنه من غير المرجح ان يقوم حزب الله بتحويل جزء كبير من جهده من سوريا الي العراق ، - ويرجع ذلك جزئيا لاسباب لوجيستية ، ولكن الاسباب الغالبة هي اعتماد النظام في موقفه الحرج بشكل كبير علي مقاتلي حزب الله - ، ولذا فانه من المحتمل انتقال مقاتلين اضافيين الي سوريا للمساعدة في تعويض الخسارة التي سيتسبب فيها رحيل الميليشيات العراقية ، وهناك بالفعل أدلة قوية علي أن الاف من المقاتلين الشيعة العراقيين في طريقهم من سوريا الي منازلهم ، وبحسب ماورد فأن مقاتلين عراقيين انسحبوا من الجبهات السورية وتحديدا في محافظة اللاذقية الساحلية ومنطقة مليحة ، بالاضافة الي ضواحي دمشق ، في حين أفاد شهود رؤية قوافل من الشاحنات وهي تغادر ملعب كرة القدم ، والذي كان بمثابة قاعدة للميليشيات العراقية في مدينة حلب الشمالية .





خريطة تشرح عودة المقاتلين العراقيين الي وطنهم .


والتركيز الحالي لداعش علي العراق تسبب في انخفاض ملحوظ في درجة شدة الاقتتال بين المتمردين ، ففي الاشهر التي سبقت سقوط الموصل ، أسفرت الانقسامات والاشتباكات في محافظة دير الزور علي وجه الخصوص عن وقوع مئات من الضحايا في صفوف المتمردين ، ومنهم علي سبيل المثال المقاتلين في صفوف جبهة النصرة ، وحلفائها ، والذين اشتبكوا مع قوات ومقاتلي داعش ، وبرغم أن هذه الاشتباكات قد أستمرت ، وعلي وجه الخصوص في محافظتي حلب ودير الزور ، فأن شدة القتال قد أنخفضت بشكل ملحوظ ، وهذه علامة واضحة علي ان تنظيم داعش قد حول اهتمامه ، ويرجح انها ايضا حولت عدد كبير من مقاتليها الي العراق ، وداعش علي وجه الدوام يمكنها تحريك قواتها عبر الحدود غير المعترف بها ، ولكن في الوقت الحالي يظهر ان اولويات التنظيم قد تم تحديدها في العراق ، وعلي الأرجح سوف تظل تعزيز قتالها وحربها ضد الهجوم المضاد الذي تقوم بتنفيذه الان الحكومة العراقية.


التأثير علي المتمردين السوريين :


ان تحويل تنظيم داعش تركيزه الي العراق بدلا عن سوريا ، سوف يقدم مساعدة الي المتمردين السوريين أكثر من النظام السوري ، وذلك لسبب واحد ، وهو ان داعش خلال العام الماضي حافظ علي مواقعها ومواقفها القتالية ، وتركز معظمها في شمال شرق وشرق سوريا ، وهي مناطق تواجد الموالين فيها شحيح نوعا ما ، وبالتأكيد ليس تواجدا حاسما مثل مناطق أبعد الي الغرب السوري ، وهذا التوزيع الجغرافي في جزء منه يعكس السلوك الانتهازي لتلك الجماعة المسلحة ، حيث حرصت علي السيطرة علي الاراضي برفق ، وتأمين موارد الطاقة ، وهذا كان يعني ان داعش كان في المقام الاول تهديدا للمتمرديين السوريين والميليشيات الكردية في الحسكة .


ولكن ، واشنطن وحلفائها سيكونوا اكثر قلقا وعلي نحو متزايد بخصوص مسألة توريد سلاح متطور الي المتمردين في سوريا ، بعد أن ظهر انه من الممكن الاستيلاء علي تلك الاسلحة المتطورة كما حدث مع الجيش العراقي ، وظهرت القدرة المحتملة للاستيلاء التي قد يتم تسليمها من قبل الولايات المتحدة من قبل جماعات متشرذمة ، وهو أمر يقلق الامريكيين ، ويأتي اعادة التقييم هذا والمسبب للقلق في نفوس الامريكيين وحلفائهم في وقت سئ ، ولاسيما للمتمردين ، بعد ان كانوا يظهرون وقد اصبحوا علي وشك اقناع الولايات المتحدة وحلفائها اخيرا ، لكي تقوم بتقديم المزيد من الاسلحة وبكميات كبيرة الي مقاتليها .


ومن المثير للاهتمام ، انه بينما يفضل النظام ان لايقطع قتاله مع اعدائه ، فلقد أجري حملة قصف جوي كبيرة ضد داعش ، سواء داخل سوريا او ضربات اخري قام باجرائها عبر الحدود في العراق ، وبعد سقوط الموصل ، فهناك شيئين يمكن ان يفسرا هذا التحول في الأحداث ، الشئ الاول والاقل الاهمية ان النظام قد يشعر بوجود فرصة لضرب داعش ، بالاضافة لتخفيف الضغط علي قواته التي تقاتل قتال متلامس مع المتمردين المتشددين ، ولاسيما القوات المسئولة عن القتال في الرقة ، في الوقت الذي يكون فيه داعش مشغولا في العراق ، اما السبب الثاني والرئيسي انه وعلي الرغم من ذلك هي حاجة النظام لاستغلال هذه الظروف لتحقيق الرفاة والراحة لحلفائها ، وخصوصا ان النظام السوري متفهم لشواغل ايران حاليا والتي تهتم بالتصدي لداعش الذي اصبح الان يشكل تهديدا علي بغداد نفسها ، فحزب الله وايران الان مهتمين بالعراق ، ولذا فان النظام السوري سوف يحاول اظهار انه يقوم بدوره في النضال الاوسع لهذا الحلف ـ، وسيتمكن النظام السوري من الاستفادة من فرصة لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الاخرين لان داعش الان تمثل تهديدا اقليميا سائدا .


من الواضح ان سقوط الموصل ، وارتفاع حدة القتال في العراق قد زاد من تعقيد الوضع المعقد بالفعل من الوضع الاقليمي ، حيث تفقد الحدود بين الدول اهميتها وبشكل سريع نتيجة هذا الصراع ، وقد جلبت تغييرات الازمة العراقية معها العديد من التأثيرات في ساحة المعركة في سوريا ، تاثيرات متفاوتة ، بين المزايا والعيوب ، لكل من النظام والمتمردين ، وحتي لو لم يكن لداعش ميلا حاسما في تلك المعركة سوف يكون محورا يلعب دورا هاما في الصراع الدائر في سوريا .


تم بحمد الله .





الموضوعالأصلي : تغييرات الازمة العراقية في ساحة المعركة في سوريا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :