أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الجمعة ديسمبر 26, 2014 10:33 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: الاردن هل تكون الهدف القادم لداعش ؟


الاردن هل تكون الهدف القادم لداعش ؟


بسم الله الرحمن الرحيم .


ملحوظة هامة جدا : كالتقرير السابق قمنا بالترجمة الحرفية ، مع استبدال مصطلح الجهادية او الجهاديين ، بالارهابية او الارهابيين ، في الوصف الذي يطلقه التقرير علي داعش ومقاتليها ، مع بعض الاستثناءات البسيطة الغاية والتي سيتأثر فيها المعني اذا تم تغيير الكلمة .


بعد أن سقطت اول طائرة ، ووقع أول أسير من طياري التحالف في قبضة داعش وكان اردني الجنسية ، وهو الملازم طيار / معاذ الكساسبه ، وفي ظل الغموض الذي يغلف ويحيط بمصير الطيار الاردني ، يطرح مركز ستراتفور السؤال " الاردن هل تكون الهدف القادم لداعش ؟ .





معاذ الكساسبة ، الطيار الاردني الاسير لدي داعش في اللحظات الاولي لاسره .


الملخص :


لايزال لداعش نجاحات في العراق تحققها حتي اليوم ، ومدعومه بهذه النجاحات ، فقد تريد داعش ان توسع من نطاق عملها الاقليمي ، وقد وردت تقارير منذ شهور بأن العراق سحب قواته من المدن الغربية ، والتي تبعد فقط 110 ميل = 180 كم عن الحدود مع الاردن ، مما جعل العاصمة الاردنية عمان تشعر بالخطر ، وبالتأكيد فأن المملكة الاردنية تعد هدفا تهتم به تلك الحركة الارهابية في تحركاتها ، وكرد فعل نشرت الاردن افراد اضافيين من الامن علي حدودها مع العراق .


وعلي الرغم من ذلك ، فأن أي تحرك في الاردن قد يكون امرا صعبا بالنسبة لداعش ، فهذه الجماعة لديها القدرة علي شن هجمات ارهابية في الاردن ، ولكن هناك العديد من القيود التي تمنعها من العمل بنفس المستويات التي شهدناها في العراق وسوريا .


التحليل :


في طبعتها في 15 يونية الماضي ذكرت صحيفة " جوردن تايمز " أن عمان قد عززت اجراءات الامن علي طول حدودها مع العراق ، وسط مخاوف من ان داعش سوف تتحرك بشكل تدريجي باتجاة المملكة ، ونقلا عن مصادر اسلامية لم يسميها ، ذكر التقرير ان الجماعة الارهابية قد أنشات فرعا لها داخل المملكة كجزء من خططها لانشاء امارة اقليمية .


وتعتبر نية الجماعة الارهابية في التوسع الي الاردن ، تطبيقا واتباعا للمنطق " الجوسياسي " للمنطقة ، فبعد أن دخلت الي العراق بقوة ، وسيطرت بالفعل علي مساحات كبيرة في سوريا ، فأن الجماعة الارهابية من الممكن ان تقوم بمحاولة لكي تندفع داخل المملكة الاردنية الهاشمية من اتجاهين ، فالاردن هي الدولة الوحيدة المتاح الهجوم عليها بالنسبة لداعش ، فالتنظيم لايمكنه التحرك شمالا باتجاة تركيا ، ولايمكنه ان يتحرك في الجنوب الغربي في لبنان ، وعلي الرغم من ذلك فأن الاردن ليست بالهدف السهل المنال ، حيث تواجهه فيها مجموعة من التحديات الكبيرة.





رجال قبائل عراقيين يتجمعون في بغداد لاظهار استعدادهم للانضمام لقوات الامن العراقية في محاربة المسلحين .


وبالنسبة حتي للمبتدئين ، فمن المعروف ان النظام الاردني حاليا هو أكثر استقرار من النظامين في سوريا والعراق ، ولقد أثبتت قواته الامنية انها فعالة جدا ، وعلاوة علي ذلك فأن الاردن يحظي بدعم قوي من قبل الولايات المتحدة ، والمملكة العربية السعودية ، وخصوصا منذ ان اصبحت المملكة نقطة انطلاق هامة لدعم المتمردين السوريين ، ويمكن لواشنطن والرياض ان يقوموا بتقديم الدعم المالي والاستخباراتي والعسكري الي عمان ، ولكن وفي نفس الوقت فأن الاردن يشكل ملاذا رئيسيا للمتمردين في سوريا ، وهذا ما يشكل مساعدة لقضية داعش في اي هجوم عليها .


ولقد شهدت الاردن ومنذ فترة طويلة وجود سلفي وجهادي كبير علي اراضيها ، وتحديدا منذ بداية الحرب الاهلية في سوريا ، وهولاء ينتقلون في كثير من الاحيان عبر الحدود الاردنية-السورية ، وقد حاولت عمان ان تقضي علي هذه الحركة العابرة للحدود ، ولكن جهودها في هذا المجال لم تؤدي الي توقفها .


وللعلم فالاردن هي البلد الاصلي ومسقط رأس " أبو مصعب الزرقاوي " ، المؤسس المقتول لهذا التنظيم ، والذي تحول فيما بعد الي الدولة الاسلامية في العراق والشام ، وعلي الرغم من ذلك ، فأن المشهد الجهادي في المملكة الان مهيمن عليه من قبل القوي التي تعارض هذه الجماعة - داعش - ، وتتماشي مع تنظيم القاعدة وحليفها في سوريا " جبهة النصرة " ، وعلي الرغم من أن داعش له انصاره في الاردن ، ومن بينهم منظرين جهاديين معروفين في البلاد ، علي سبيل " ابو محمد المقدسي " و " أبو قتادة " ، فهولاء المنظرين ينتقدون داعش ، وخصوصا فيما يتعلق بتمردها ضد زعيم القاعدة ايمن الظواهري ، وخلقها للشقاق بين صفوف الجهاديين في سوريا .





خريطة توضح نشاط داعش ويرمز للاماكن المتواجد بها نشاط لداعش باللون الاصفر ، بينما الشكل الذي به كرة سوداء صغيرة ومحاط باللون الاحمر هي الاماكن المتأثرة بهجمات داعش ، بينما الخط الاحمر يرمز للطرق الرئيسية .


وهناك مقاتلين في داعش غاضبين الان بسبب ما يرونه من مناورات عالية الخطورة تقوم بها المجموعة ، مثل القتل الجماعي لاعداد كبيرة من الشيعة ، واصرارها علي فرض قوانين الشريعة الاسلامية بشكل صارم في المناطق التي تسيطر عليها ، ويرون ان هذه الاجراءات قد تقوم بتنفير السكان المحليين من التنظيم ، وكان زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري قد أصدر في سبتمبر من العام الماضي 2013 توجيهات معينة ، تناولت علي وجه التحديد هذه المسألة ، ودعي الظواهري في هذه التوجيهات المقاتلين التابعين للجماعات الجهادية الي الامتناع عن قتل اتباع الطوائف الشيعية ، والاسماعيليين والقاديانية والصوفية ، وذلك مالم تبدأ عناصر هذه الطوائف بقتالهم ، ودعا بالمثل لعدم التدخل في شئون مجتمعات المسيحيين والسيخ والهندوس الذين يعيشون في بلاد المسلمين ، كما أمر ايضا بعدم استهداف النساء والاطفال الغير مقاتلين ، أو استهداف المسلمين عبر التفجيرات ، القتل ، الخطف ، أو تدمير ممتلكاتهم .


ولقد رفضت داعش بشكل علني هذه الدعوة ، واما التنظيم السابق عليها " القاعدة في العراق " ، وعلي الرغم من احتكاكاته مع الجهاديين الذين يتخذون من الاردن مقرا لهم ، كان قادرا علي شن هجمات داخل البلاد ، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية عام 2005 والتي أستهدفت ثلاثة فنادق غرب عمان ، واغتيال الدبلوماسي الامريكي " لورانس فولي " في العام 2002 ، والان وبعد ان توسعت قدرات هذه المجموعة بشكل كبير ، فبالتأكيد سيمكنها ان تشن هجمات في المملكة ، وذلك اذا ما اختارت ان تفعل ذلك ، بينما ستقوم داعش بتقييم لموقفها الحالي ، وخاصة في ظل التطورات في العراق ، وستقرر اذا ما كان من مصلحتها ان تبدء عمليات في الاردن بسرعة او ما اذا كانت ينبغي عليها ان تنتظر حتي تعزز مواقعها في العراق وتثبتها ، وتنجو من الهجمات المضادة التي يشنها الشيعة والاكراد عليها هناك .


وبالتأكيد لن ترغب داعش في تنفير العديد من شركائها السنة في العراق الذين يتخذون من الاردن ملاذا لهم ، وتفضل القوات القبلية السنية في العراق ، ان تركز داعش علي العمليات في العراق ، وان تكف يدها عن اي عمل ضد الاردن قد يكون من شأنه اتخاذ رد فعل قوي من عمان - فهل ينطبق ذلك ايضا علي تحرير معاذ الكساسبه ام لا ؟ - ، ولكن من غير الواضح كيف ستمضي داعش قدما ، ولكن الشئ الرئيسي الذي يجب أن نضعه في اعتبارنا ، هو انه اذا قامت داعش بتنفيذ هجمات ارهابية في الاردن ، فسيقابلها الكثير من القيود ، مثلما قابلها في سوريا والعراق.


تمت بحمد الله .





الموضوعالأصلي : الاردن هل تكون الهدف القادم لداعش ؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :