أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الأربعاء ديسمبر 24, 2014 3:34 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: دلائل فوز السبسي برئاسة تونس


دلائل فوز السبسي برئاسة تونس


بسم الله الرحمن الرحيم .


من أعدادنا الخاص ، ويمنع نقله دون ذكر اسم المصدر " المعرفة للدراسات الاستراتيجية والسياسية " .


كان يوم الجمعة الرابع عشر من يناير 2011 ، يوما تاريخيا ، ليس بالنسبة لتونس بمفردها ، بل لمنطقة الشرق الاوسط بالكامل ، ففي هذا التاريخ ، غادر الرئيس التونسي الاسبق " زين العابدين بن علي " تونس الي يومنا هذا ، وربما الي الابد بعد أن حكم تونس بيد من حديد لاكثر من عقدين من الزمن ، وبعد هذا التاريخ بأحد عشر يوما ، أي في الخامس والعشرين من يناير 2011 ، أنطلقت ثورة يناير في مصر ، والتي أنتهت بتخلي الرئيس المصري الاسبق " حسني مبارك " عن السلطة وتسليمها للمجلس الاعلي للقوات المسلحة ، ومن تونس العاصمة ، ومن القاهرة الساهرة ، كان اول غرسين في اشجار حديقة سميت فيما بعد بأسم " الربيع العربي " .


الفوز السهل :


بعد مغادرة بن علي ، وتنحي مبارك ، كانت الفرصة سانحة للاخوان المسلمين في كلا البلدين لكي يصلوا للسلطة ، فالحركة في كلا البلدين حازت اخيرا علي الاعتراف ، وتكونت حركة النهضة في تونس ، وتكون حزب " الحرية والعدالة " في مصر ، وكان الامر في واقعه سهلا بسبب غياب المنافس القوي والقادر علي منافسة التنظيم في كلا البلدين ، وبالتالي فازت حركة النهضة في تونس بأغلبية مقاعد " المجلس التأسيسي " ، وفي مصر حاز حزب " الحرية والعدالة " المنحل علي 40 % من مقاعد مجلس الشعب والذي قضت المحكمة الدستورية العليا فيما بعد بعدم دستوريته .


ولكن هذا الفوز السهل ، اصطدم بحقيقة صعبة ، بل بحقيقتين علي الاصح ، اما الحقيقة الاولي فهي محاولة الاخوان في كلا البلدين فرض ارادتهم علي الشعب ، بفرض نمط تفكيرهم عليه ، والادهي من ذلك ، محاولات للزج بالكوادر الاخوانية في المناصب الهامة في البلدين ، وان كانوا غير مؤهلين حقيقة لتوليها ، فانهارت المعايير ، وأصبح معيار الانتماء للاخوان هو تذكرة المرور لاي مكان قد تريد الوصول اليه ، اما الحقيقة الثانية فهي ان الشعبين في مصر وتونس كانوا قد انهوا ثورتهم باحلام كبيرة وعظيمة ، وصلت في الكثير من الاحيان الي حد المبالغة ، فمثلا في مصر انتشر خبر قامت بنشره صحيفة الجارديان البريطانية عن أن ثروة مبارك بالبنوك الاوروبية بعشرات المليارات من الدولارات ، وجلس بعض المواطنين البسطاء وامامهم كوب الشاي والالة الحاسبة ليقوموا بعملية قسمة المبلغ علي عدد سكان مصر ليتخيلوا المبلغ الذي سيحصل عليه كل فرد ، ومع الاداء الهزيل للاخوان والذي لم يلبي حتي الطموحات الواقعية والمشروعة للشعب ، ومع محاولاتهم لجذب اكبر عدد من الاصوات في الانتخابات ، قاموا برسم صورة وردية عن حكمهم وعن الانجازات التي سيحققونها بسرعة البرق ، فمبارك رحل ، وكل الاسباب التي تؤدي للتقدم متوفرة ، ولكن الحقيقة التي واجهها الشعب كانت مختلفة تماما ، ومع فشل الاخوان في الفرصة الثانية التي منحها الشعب لهم وتصعيد مرشحهم " محمد مرسي " لمنصب رئيس الجمهورية ، بعد ان فضله المصريين علي الفريق " أحمد شفيق " الذي كان يعتبر ممثلا لنظام مبارك ، قرر المصريين منح الاخوان الكارت الاحمر .


فجاءت ثورة الثلاثين من يونية ، حيث اندفع عشرات الملايين من المصريين الي الشوارع ، مطالبين قائد الجيش ووزير الدفاع " عبد الفتاح السيسي " بالتدخل وانهاء حكم الاخوان وأختار الجيش وقائده المهمة الاقدس وحمي الشعب ، وحمي اختياره وعزل مرسي ، ليختار الاخوان الانخراط في اعمال عنف وعمليات ارهابية ، هم ومجموعات مسلحة أخري فقدت صوابها ورشدها بعزل مرسي ، وكان لكل هذه العوامل تاثيرا كبيرا علي تونس ، وخرج التونسيين ايضا في الشوارع ، الا ان قيادة الاخوان في تونس كانت أكثر حكمة من قيادتهم في مصر ، حيث أدركت انها في موقف شديد الخطورة وان عليها تقديم تنازلات والا سيكون مصيرها مثل مصير اخوان مصر ، وحدث ذلك فعليا ، وتولي السيد " مهدي بن جمعة " قيادة حكومة تونسية غير حزبية قادت تونس للانتخابات التشريعية ومن ثم لانتخابات الرئاسة والتي أنتهت بالاعلان أمس عن فوز السياسي المخضرم " الباجي قائد السبسي " .





من هو الباجي قائد السبسي ؟ :


هو سياسي مخضرم ، يبلغ من العمر 88 عاما ، شغل عدة مناصب وزارية في عهد الرئيس التونسي الراحل " الحبيب بورقيبة " ، الذي يعتبر نفسه احد تلاميذه ، ومنصب رئيس البرلمان في عهد الرئيس الاسبق " زين العابدين بن علي " ، وهو حاليا " رئيس حزب نداء تونس " والذي فاز بالاكثرية في انتخابات البرلمان التونسي مؤخرا ، وان كان عليه ان يتقدم باستقالته من هذا المنصب ، لان الدستور التونسي الجديد يحظر تولي رئيس البلاد لاي منصب حزبي ، وبالتالي سيتقدم السبسي باستقالته من حزبه ، وان كان هذا لايعني ابدا انقطاع الصلة بينهما .


السبسي عمل كمحامي بعد أن حصل علي شهادة الليسانس في الحقوق من جامعة باريس عام 1950 ، وتولي حقائب وزارات " الدفاع ، الداخلية " في عهد الرئيس بورقيبة ثم وزيرا للخارجية بعد فترة انقطع فيها عن الحكومة وعن الحزب الحاكم وقتها " الحزب الاشتراكي الدستوري " ، ثم انتقل ليشغل منصب سفير تونس لدي " المانيا الغربية " .


عودة تونس للتجمع العربي :


بعد ان فازت حركة النهضة بأغلبية مقاعد المجلس التأسيسي ، سهل لها ذلك انتخاب منافس قائد السبسي في الانتخابات ، الرئيس التونسي السابق " محمد منصف المرزوقي " ، ويبدو ان المرزوقي لم يكن يحلم بكرسي الرئاسة في قصر قرطاج الرئاسي التونسي ، وأعترف للاخوان وحلفائهم بفضلهم عليه ، سائرا علي نهج سياستهم دون مخالفة ، ولكن ذلك جعل تونس تخرج عن التجمع العربي الرئيسي والمكون من " دول الخليج فيما عدا قطر ، مصر ، الجزائر ، وعدد من الدول العربية الاخري " ، وهذه الدول جميعها تجمعت للوقوف ضد الحركات والمسلحة التي تثير الارهاب والقلاقل في الدول العربية ، و ظهر ذلك واضحا في اغتيال معارضين تونسيين بارزين مثل شكري بلعيد ، وفي اعمال عنف قام بها السلفيين في تونس دون حساب ، وحدث علي حساب التجمع العربي المذكور تقارب تونسي مع الحلف " التركي-القطري " .


الا انه ومع فوز حزب نداء تونس بالاكثرية البرلمانية وامكانية تحالفه مع احزاب بعيدا عن حركة النهضة لتكوين حكومة تكنوقراط ، ومع فوز السبسي بمنصب رئيس الجمهورية ، فأنه من الممكن ان نقول وبارتياحية كبيرة ان تونس قد عادت الي الصف العربي ، وان المسألة لن تستغرق الكثير من الوقت ، لكي تعزف تونس عزفا متجانسا ومتناغما مع العزف العربي الموحد ضد هذه الجماعات وضد الحلف " التركي-القطري " ، وهنا أهمية كبيرة لتونس تحديدا سنوضحها في النقطة الرئيسية التالية ، ولعل هذا كان السبب في حرص الرئيس المصري " عبد الفتاح السيسي " علي الاتصال الهاتفي بالسبسي لتهنئته بالفوز وهو في بكين حيث يزور الصين حاليا .


الحرب في ليبيا :


وبفوز الرئيس " السبسي " بالانتخابات التونسية ، ستتغير الكثير من الامور في المعادلة الليبية ، والتي ستؤثر بشكل مباشر علي سير العمليات الحربية والقتال بين الجيش الوطني الليبي التابع للحكومة المنتخبة وبين الميليشيات المسلحة المسماه " فجر ليبيا " ، فالفرصة الان سانحة ، ويجب استغلالها ، وبسرعة شديدة ، وهي فرصة خلق حلف عربي ثلاثي مكون من من " مصر ، تونس ، الجزائر " ، هذا الحلف سيلعب لصالح السبسي داخليا وتدعيم شعبيته عبر ايصال رسالة للشعب التونسي بأن دولته تحارب الارهاب وتدافع عنه قبل ان يدخل الي تونس ، وبالاضافة الي ذلك فأن توحيد صوت هذه الدول الثلاثة في المحافل الدولية سيعني الكثير .





منذ عدة ايام اعلنت الدول الافريقية المجاورة لليبيا من الجنوب ، عن تضررها من الاوضاع في ليبيا وخشيتها من تأثيرها علي الامن الداخلي لها ، وطالبوا بالتدخل الدولي لحفظ الامن في ليبيا ، وهنا من الممكن ان نلتقط نحن في القاهرة وتونس العاصمة ، والجزائر العاصمة ، هذا الخيط ، ونعلن للعالم بأسره عن استعدادانا لمساعدة الجيش والحكومة الشعبية في ليبيا ضد الجماعات المسلحة والتي أعلن بعضا منها - مثل الذين في درنة - ولائهم الي تنظيم " داعش " ، ولا أتحدث هنا عن تدخل بري ، بل حملة جوية شبيهة بالتي تشنها الولايات المتحدة وحلفائها ضد داعش في العراق وسوريا ، نحن نري تأثير كبير لحفنة طائرات قديمة لاتزال لدي الجيش الليبي الوطني ضد هذه الجماعات الارهابية ، فما بالنا بتدخل قوات جوية مثل القوات الجوية للثلاث بلدان المذكورة ، وهي قوات كبيرة وقوية تقنيا ومن حيث القوة النيرانية ايضا ، وبالتالي نحن نتحدث عن قلب الطاولة تماما علي رأس هذه الجماعات المسلحة ومن يدعمها .


هذا التحالف المذكور ضروري  ، ويجب العمل فورا علي انشائه ، ويجب ان نكون صريحين مع انفسنا ، وان نصارح العالم ، نحن لن نسمح للارهاب بالتفشي في ليبيا والانتقال كالجرثومة في الشمال الافريقي كما انتقل من سوريا الي العراق فلبنان ويهدد الاردن حاليا ، نحن نريد عودة ليبيا الي سابق عهدها ، نحن نريد انتصار للدولة الليبية ، نحن نريد عودة الشعب الليبي الي دياره ويتعزز بثروة بلاده ، نحن نريد الاشتراك في الحرب ضد الارهاب ، وكم سيكون صوتنا قويا بعد ان تولي السبسي رئاسة تونس ، حيث ستنضم تونس لمصر والجزائر ، لتصبح كامل الدول المجاورة لليبيا متضرره امام المجتمع الدولي ، شريطة ان ننتهي من عمل هذا الحلف ، وان يكون له دور مباشر علي الارض دون خوف او تردد .


وفي النهاية هناك نقطة أخيرة أشير اليها ، نحن لانعلم ان كانت تونس تستخدم كمعبر لايصال تمويل ومقاتلين وسلاح الي ليبيا من عدمه ، ولكن ان كان الامر كذلك ، فلقد خسر داعمي الارهاب تونس وللابد باذن الله .


تم بحمد الله .





الموضوعالأصلي : دلائل فوز السبسي برئاسة تونس // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الأربعاء ديسمبر 24, 2014 12:00 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 13/12/2014
الدوله : Egypt
العمل : طبيب
مُساهمةموضوع: رد: دلائل فوز السبسي برئاسة تونس


دلائل فوز السبسي برئاسة تونس


تحليل أكثر من رائع للوضع في مصر و تونس .. من زمن بعيد لم أري هذا التكاتف العربي فللمرة الاولي منذ عهد عبد الناصر ثم حرب أكتوبر  أجد أغلب دول الخليج ومصر والجزائر وتونس في نفس الصف متحدين لتحقيق هدف واحد .. فشكرا لجماعة الاخوان الارهابية وكل من حاول ان يزعزع استقرار البلدان العربية فأنتم جمعتم العالم العربي في صف واحد لمحاربتكم وقريبا سننتصر عليكم لينضم لنا باقي الدول العربية الشقيقة




تونس بإذن الله من تقدم لتقدم ومبروك للتوانسه علي رئيسهم السبسي (شبيه السيسي  Twisted Evil Twisted Evil في الاسم)




الموضوعالأصلي : دلائل فوز السبسي برئاسة تونس // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: Yousri


توقيع : Yousri








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :