أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

السبت ديسمبر 20, 2014 3:38 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


بسم الله الرحمن الرحيم .


من اصدارات مركز ستراتفور للدراسات وترجمتنا الخاصة .


مقالة بقلم : ريفا بهالا .





وهي خبيرة بارزة في شئون الشرق الاوسط ، وجنوب أسيا ، وأمريكا اللاتينية ، وهي تقوم بدور هام في تغطية مركز ستراتفور للاحداث العالمية ، كما لها تناولات للمراكز والمؤسسات المالية الكبري ، ومجموعات الاستثمار العقاري ، وقدمت العديد من الاحاطات لكبار رجال الاعمال والمستثمرين ، بالاضافة للمخابرات الامريكية ووزارة الدفاع ، ولها العديد من المقالات المنشورة في عديد الصحف ، واتاح لها ذلك كله فرص لزيارة العديد من دول العالم مثل المكسيك والبرازيل وتركيا واذربيجان وبولندا ، كما لها ظهور في العديد من الاذاعات والصحف ، بما في ذلك السي ان ان ، بلومبرغ ، وكالة أسوشيتدبرس ، مجلة التايم ، قناة الجزيرة الانجليزية ، فوكس نيوز ، هارتس ، نيويورك تايمز ، شينخوا ، وهي حاصلة على الماجستير من برنامج الدراسات الأمنية من كلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة تكساس.


والي نص المقال :
ملاحظة : أستبدلنا في الكثير من الاحيان لفظ " جهادي " الذي تصف به الكاتبة تنظيم داعش ، بكلمات مثل الارهابي أو المتطرف ، وذلك لعدم انطباق وصف الجهادي علي هذا التنظيم بأي حال من الاحوال .


الاحداث في العراق ، علي مدار الاسابيع الماضية ، ربما قد تكون شهدت تبلورا أفضل ، عبر مجموعة من الصور التي أنتجتها داعش ، ومنها ما كان مثيرا بعنوان " تدمير سايكس-بيكو " ، صورا أكدت نية المجموعة لقلب ما يقرب من القرن من تاريخ الشرق الاوسط .


وفي سلسلة من الصور ، والمصحوبة بأزير أنشودة جهادية ، يظهر فم جرافة وهو يعمل لفتح ساتر ترابي علي الحدود في شمال العراق مع سوريا ، مجموعة من المقاتلين الملفوفي الاوجة بالكوفيات ، وهم مستنزفين القوي من الشمس الحارقة يمعنون النظر حول حواف ذلك الساتر ، ويرون نتاج عملهم ، والذي أثمر عن فتح خرق في ذلك الساتر ، خرقا يكفي بالكاد لمدرعات الهامفي الصناعة الامريكية ، المملوكة للجيش العراقي ، والمستولي عليها حاليا من قبل مسلحي داعش ، لتمر من خلاله عبر طريق ذا اتجاة واحد ، وفي نفس الوقت كان يتم توزيع ميثاقا في الموصل يتضمن تفسيرات قديمة لاحكام الشريعة الاسلامية في الموصل ، كما قام التنظيم بانشاء هاشتاج #SykesPicotOver ، وقاموا بتغذيته بتغريدات متتالية ، ومن وجهه نظر مشاهير هولاء المقاتلين التابعين لداعش في العراق ، فأن الحدود التي تم رسمها عام 1916 بشكل سري بين ممثلي الامبريالية بريطانيا وفرنسا ، من قبل السير مارك سايكس عن بريطانيا ، وفرانسوا جورج بيكو عن فرنسا ، هي حدود الغرض منها تقسيم بلاد ما بين النهرين ، وليست فقط صادرة عن من ليس له صلة بالامر ، بل كانت ذات أثر مدمر .


واليوم ، فأن المدافعين المتحمسين عن تلك الحدود ، التي وضعها الاستعمار ، يجلسون في أنقرة وبغداد ودمشق وطهران والرياض ، في حين أن الاوروبيين والامريكيين يعانون بالارهاق من عقد من الحروب المستمرة في هذه المنطقة من العالم ، وفي محاولة يائسة للتعامل مع هذه الازمة فأن العبء يقع علي اللاعبين الاقليميين لمنع اقامة امارة جهادية من التشكل ، وتحت هذا الهدف المشترك الواحد بين الجميع ، يكمن مجالا واسعا للدسائس .


بحث تركيا عن استراتيجية :





مع التهديد الارهابي الذي ينتشر من سوريا الي العراق ، تسعي تركيا جاهدة لعزل نفسها عن العنف ، وتنفيذ أجندة أستراتيجية في كردستان العراق ، وتركيا كانت قد عقدت تحالفا مع القيادة الكردية في كردستان العراق ، في تحد مباشر لسلطة بغداد ، وذلك من وقت الحكومة السابقة ، فبموافقة وزير الطاقة التركي ، وبغضب من رئيس الوزراء العراقي السابق " نوري المالكي " ، حيث قامت ناقلتي نفط تحمل بضعة ملايين من براميل النفط الخام الكردي بمغادرة ميناء " جيهان " التركي بحثا عن مشتر - كان ذلك في يونية الماضي - ، وكان ذلك في الوقت الذي تصاعدت فيه اعمال داعش ، وزاد من تصعيد الموقف وقتها وزير الطاقة التركي " تانر يلدز " وتحديدا في 16 يونية ، حين أعلن أن ناقلة ثالثة سيتم تحميلها خلال الاسبوع ، وذلك استغلالا لاعتماد نوري المالكي وقتها علي داعش في درء خطر داعش في بعض مناطق الشمال ، وكسبت أنقرة و أربيل بعض النفوذ في النزاع المستمر مع بغداد حول توزيع عائدات الطاقة ، ولكن الدعم التركي لاكراد العراق ايضا له حدود ...


تم بحمد الله الجزء الاول .
وسوف ننشر الجزء الثاني فور الانتهاء من ترجمته باذن الله .







توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الأحد ديسمبر 21, 2014 2:31 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


بسم الله الرحمن الرحيم .


الجزء الثاني :


وكانت أنقرة قد خططت الي لاستخدام العلاقة القوية جدا مع حكومة أقليم كردستان لاستغلال احتياطيات الطاقة في شمال العراق ، وادارة الاضطرابات التي يقوم بها الاكراد داخل حدود تركيا - شاهدنا واحدة من أعنفها أبان بداية معارك عين العرب كوباني - ، وعلي الرغم من ذلك فأن تركيا لم تقصد ابدا أن يتم أكتتاب حول الاستقلال الكردي ، ومع وجود كركوك الان بين يدي الاكراد نتيجة لزيادة نشاط المتطرفين ، يكون أكبر حقل نفطي في شمال العراق على أهبة الاستعداد لتأجيج النزعات الانفصالية الكردية ، وما أدي لشعور تركيا بالفزع ، هو أن المسلحين الاكراد المنتمين لحزب العمال الكردستاني ، ووحدات حماية الشعب الكردية ، قامت فعليا بتعزيز مواقع البيشمركة في شمال العراق .


تركيا ، ستستغل ذلك لتعزيز وجودها في بلاد ما بين النهرين ، ولكن ليس بالضرورة ان يتم ذلك وفقا لشروطها ، - فوسط كل هذا الضجيج - حافظت قوة تركية مكونة من 1500 : 2000 جندي علي وجودها الهادئ في كردستان العراق ، وهذه القوة من المرجح ان يتم زيادتها ، ذلك لان تركيا لديها الان مجموعة من التهديدات التي تبرر مثل هذا التواجد ، والحاجة المتزايدة لتهدئة الطموحات الكردية ، بينما تتذكر القيادة الكردية العراقية عدم ثقتها العميقة بالنسبة لتركيا ، ولكن حالة عدم الثقة تلك سيغطي عليها التحديات الخاصة التي تواجه الاكراد الان ، وهذه التحديات ليس أقلها المنافس الاقليمي القوي لتركيا " ايران " .


ايران في موقف دفاعي :


فقدت السياسة الكردية شجاعتها بسبب الحزم التركي المتزايد ، وربما تحسبا لتوسع تهديد ارهاب داعش ، والذي يكتسح حزام السنة العراقي ، بالاضافة لقيام ايران علي مدي الأشهر القليلة الماضية بتوسيع وجودها العسكري على طول حدودها الشمالية مع العراق ، وتجد طهران نفسها الان في وضع غير مريح بسبب اضطرارها الي تعزيز حلفائها الشيعة في العراق عسكريا ، ولو أن ايران تملك الشبكة المسلحة الاكثر تطورا ، والواسعة النطاق ، في تلك المنطقة لكي تقوم بهذه المهمة ، ولكن هذه الاستراتيجية تحمل مخاطر هائلة .




وكانت أيران قد أمضت السنوات الاخيرة تحاول بشق الأنفس تعزيز النفوذ الشيعي في العراق ، تحت ادارة السلطة المركزية في بغداد ، ولكن طهران لم تكن متشبثة بوجود المالكي علي وجه الخصوص ، ولكنها احتاجت للحفاظ علي مؤطي قدم قوية بما فيه الكفاية في بغداد ، وذلك لادارة المشهد الشيعي في العراق ، والذي يتميز بالانقسام في العراق ، وقد أدي توظيف الميليشيات الشيعية في القتال ضد داعش الي تمكن ايران من تدعيم الجيش العراقي ، في وقت كان الجيش العراقي في أمس الحاجة للدعم ، ولكن هذا الدعم يؤدي الي خلق مخاطر تقوض استراتيجية ايران علي المدي الطويل والتي تهدف لادارة العراق من خلال يد ثابتة في بغداد ، حيث سيؤدي ذلك الي خلق ميليشيات أكثر قوة ، و تصبح بغداد أكثر ضعفا ، وسيكون من الاصعب بالنسبة لايران أن تعمل للتغطية والمنع علي الحركات الانفصالية التي تتحرك في الجنوب الشيعي في العراق .


أما الارهابيين الذين يتحركون بشكل هائج عبر المناطق السنية الاساسية في العراق ، فسوف يرحبون بتواجد تدخل ايراني اعمق في هذا الصراع ، ذلك لانه ليس هناك حافز أفضل للمقاتلين السنة العرب من مختلف المشارب الأيديولوجية من الدعوة لحمل السلاح ضد الفرس الخصوم التاريخيين لهم ، هم وحلفائهم من الشيعة العرب ، وهذا التدفق للثأر الطائفي ، سيجعل من مهمة تجنيد ما يكفي من حلفاء بين سكان العراق السنة لمحاربة متطرفي داعش أكثر صعوبة بالنسبة للحكومة العراقية والتي يرأسها رئيس وزراء شيعي ، وفي الواقع فأن داعش لم تكن قادرة علي اعتلاء هذه الاحداث السريعة كالبرق في جميع أنحاء العراق ، لو لم يكن ذلك الدعم الكبير الذي تلقته من القبائل السنية المحلية - والتي تقاتلها الان - ، وهذه القبائل بدورها تتلقي دعما كبيرا وتوجيها من قبل رعاة لهم في الخليج العربي ، وبالتالي يتحول اهتمامنا الي العائلة المالكة في السعودية والتي تجلس بهدوء في الرياض - السيدة ريفا تتجاهل بوضوح اشتراك السعودية في التحالف الدولي ضد داعش ، بل واستعدادها لتدريب ما يسمي بالمعارضة المعتدلة والتي ستقاتل داعش فيما بعد علي اراضيها - .


المملكة السعودية تثير الوعاء :
ملحوظة : ألتزمنا بالترجمة الحرفية لهذه النقطة الرئيسية في المقال مع أختلافنا معها تماما .


لم تكن هذه السنة جيدة ابدا للسعوديين ، ذلك ان التقارب الفارسي-الامريكي هو بمثابة الكابوس بالنسبة للملكة السنية ، بالاضافة الي احتمال ان تصبح الولايات المتحدة اكثر اكتفاء ذاتيا في انتاج الطاقة ، وللملكة العربية السعودية القليل من الوسائل فقط لتخريب المفاوضات الايرانية-الامريكية مباشرة ، وفي الواقع ، وكما توقعنا ، كان علي السعوديين ابتلاع الدواء المر وفتح حوار خاص بهم مع ايران ، ولكن السعوديين ايضا ليسوا خاليين من الخيارات التي تمكنهم من جعل الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لايران ، واذا كانت الرياض ستضطر للتفاوض مع طهران فأنها سوف تحاول أن تدخل في المحادثات بشروطها هي .


وتشكل سوريا ولبنان مناطق مفيدة لخوض معارك بالوكالة ، وذلك علي الرغم من ان التمرد السني لديه فقط فرصة ضئيلة لاسقاط النظام في دمشق والمدعوم في الواقع من قبل ايران ، كما ان لبنان هي فعليا " مجزأة للغاية " ، بالدرجة التي لاتمكن أي لاعب أقليمي من أن يدعي أن له ميزة حاسمة فيها علي حساب الاخر ، وهكذا تحولت المنافسة الي ملعب جديد وهو بلاد ما بين النهرين ، حيث لايمكن لايران ان تتحمل رؤية المكاسب الشيعية وهي تفلت من يديها ، وتتجه الي اين ؟ الي المملكة السعودية ، ولقد حافظت الحكومة السعودية والعديد من المواطنين السعوديين العاديين علي روابط قوية مع العديد من القبائل السنية في محافظات الانبار والموصل والتي سهلت الانتفاضة السنية ، ومع هذا فليس هناك حب مفقود بين السعودية وبين داعش ، ففي الواقع وصفت السعودية تلك المنظمة بالارهابية ، بل وحتي قامت السعودية بالكشف عن خلايا لها علي الاراضي السعودية ، وأتهمتها بالتآمر ضد المملكة .





رئيس الاستخبارات السعودية يوسف بن علي الادريسي .


ولكن داعش ايضا ليست هي الجماعة المسلحة الوحيدة المشاركة في الهجوم الحالي ، فلقد شارك فيه مقاتلين بعثيين القدامي ، والذين ينتمون للطريقة النقشبندية ، جنبا الي جنب مع " جيش المجاهدين " و " جيش أنصار السنة " ، ولقد لعب هولاء جميعا ايضا دورا كبيرا في القتال ، كما ان معظم الميليشيات السنية ، بالاضافة الي أعداد متزايدة من المنشقين عن " مجلس الصحوات " ( وهم مقاتلين سنة تم تجنيدهم من قبل الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم القاعدة في العراق ) قد أنضموا الي هذه الميليشيات السالفة الذكر ، والتي تقوم بالتنسيق المباشر مع " مجلس ثوار الأنبار " وهو مجلس من متمردي الانبار ، وهذا المجلس بدوره يقوم بالتنسيق مع داعش علي أساس انتقائي ، ويعتقد أن يكون رئيس الاستخبارات السعودية " يوسف بن علي الادريسي " علي أتصال مباشر مع مجلس ثوار الانبار ، مما يمنح الرياض الفرصة للتأثير علي شكل المعركة ، وبالتالي يتفاقم الوضع الايراني في بقعة حساسة للغاية .


وعلي سبيل المكافأة التي لم تستمر طويلا وأعقبتها كارثة للملكة السعودية ، فلو حتي أقتصرت الانتفاضة السنية الي حد كبير علي منطقة الحزام السني في العراق ، وبالتالي يكون من غير المرجح أن يقوم بالتضييق بشكل جدي علي الانتاج العراقي والصادرات العراقية المنطلقة من الجنوب الشيعي ، فأن سعر خام برنت الي 113 دولار للبرميل للمرة الاولي في هذا العام ، وتحديدا في شهر يونية ، ولم تكن السعودية هي الوحيدة التي رحبت بهذه القفزة في أسعار النفط ، بل شعرت روسيا بالسرور التام نتيجة الاحداث في العراق والتي أدت لذلك ، قبل أنهيار أسعار خام برنت مؤخرا وهبوطها عن 60 دولار للبرميل للمرة الاولي منذ يوليو 2009 .


تم بحمد الله الجزء الثاني من الموضوع .
وسيتم نشر الجزء الثالث فور الانتهاء من ترجمته باذن الله .







توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الأحد ديسمبر 21, 2014 12:43 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 07/12/2014
الدوله : Egypt
العمل : Accountant
مُساهمةموضوع: رد: المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


موضوع رائع تسجيل اعجاب وبعد العوده من العمل تتم القراءه باستمتاع Very Happy




توقيع : glado





الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 3:40 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


المؤامرة الكامنة وراء انتفاضة الجهاديين في العراق


بسم الله الرحمن الرحيم .


الجزء الثالث :


اعادة النظر في الاجتماع الغامض في سوشي :


فقط قبل أيام من بدأ الهجوم الذي شنه تنظيم داعش علي العراق ، عقد اجتماع هادئ في مقر عطلة الرئيس الروسي في " سوشي " يوم 3 يونية الماضي ، حيث دعا بوتين وزير الخارجية السعودي " سعود الفيصل " لرؤيته ، وحضر الاجتماع وزير الخارجية الروسي " سيرجي لافروف " ، والذي قطع خطاب له في موسكو لكي يصل في الموعد المحدد للاجتماع ، اما التفاصيل عن هذا الاجتماع فهي شحيحة ، وقد أسفرت محاولة لنا للحصول علي معلومات حول هذا التجمع من عدد من المصادر الروسية والسعودية عن سيناريو وردود تطابقت بشكل غريب ، وأدعت أن المملكة العربية السعودية وروسيا تبحثان قرار لتقاسم السلطة في سوريا ، ثم ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية والمملوكة للدولة في العاشر من يونية حزيران أن لافروف وسعود الفيصل أجريا محادثة هاتفية لمتابعة مناقشات تسوية الوضع في سوريا ، قد تكون سوريا حاضرة علي جدول اعمال هذا الاجتماع ، وروسيا لديها مصلحة في حماية نفوذها في دمشق ، عبر صفقة تحافظ علي الرئيس بشار الاسد في السلطة ، ولكننا نعتقد أنه كان هناك المزيد من التعاقدات بين الطرفين .



حيث يتبادل كل من روسيا والمملكة العربية السعودية مصلحتين رئيسيتين ، الاولي هي تقويض مسار المفاوضات الامريكية الايرانية ، والثانية هي ضمان بقاء اسعار النفط عند مستوي مريح ، أي فوق 100 دولار للبرميل ، وهناك القليل لفعله من الطرفين لكي يمنعا الولايات المتحدة وايران من الوصول الي تسوية في مفاوضاتهما ، وفي الواقع ، فأن تهديد الارهابيين في العراق ، يخلق طبقة أخري من التعاون بين الولايات المتحدة وايران ، وواشنطن الان تواجه غضب عارم رئيسي في الشرق الاوسط في الوقت الحالي ، وفي نفس الوقت كانت تحاول ان تثبت لنفسها وللجميع ، أن الولايات المتحدة لديها قضايا اكبر من الشرق الاوسط للتعامل معها في اجزاء اخري من العالم ، وهذه المناطق هي الفناء الخلفي لروسيا ، وعلاوة علي ذلك ، فأن الولايات المتحدة ، وتركيا ، ليسا علي طريقة تفكير واحدة بخصوص ادارة الوضع في العراق ، في الوقت الذي تحتاج واشنطن فيه أنقرة ضد روسيا ، وهذا قد يكون الهاء للولايات المتحدة في العراق ، تشتري به موسكو الوقت ، لكي تدير الاوضاع في محيطها ، في ظل تدخل محدود من الولايات المتحدة ، وهذا كله هو أفضل شئ بالنسبة لبوتين ، وفي الوقت نفسه يمكن للسعودية أن تقوم باضعاف ايران ، وعمل أختبار للتعاون الايراني-الامريكي ، قد يكون ذلك شئ جيدا بالنسبة للرياض ويستحق المخاطرة من أجله - علي الاقل في الوقت الراهن - .


درس من التاريخ :


سواء عن طريق الصدفة ، أو عن طريق التخطيط الاستراتيجي ، أو كان مزيجا بين الاثنين ، فهناك العديد من الفائزين ، كما ان هناك خاسرون في اللعبة الجارية في العراق ، وروسيا تعرف هذه اللعبة جيدا ، والولايات المتحدة التي ورثت خريطة " سايكس-بيكو " سوف تضطر لتعلم ذلك بسرعة أيضا .


فعندما حدث التواطؤ الفرنسي-البريطاني علي خريطة مابعد الدولة العثمانية في العام 1916 ، أذعنت روسيا القيصرية بهدوء لتقسيم الاراضي بين باريس ولندن ، وفي وقت لاحق علي هذا التاريخ ، بعده بعام واحد فقط في العام 1917 ، رمي السوفييت بورقتهم عبر نشر اتفاقية سايكس بيكو ، مما زرع بذور التمرد العربي ، وبالتالي ضمان ان حكم الامبريالية الغربية للشرق الاوسط سيكون اي شئ باستثناء ان يكون حكوما سهلا يسيرا ، علي الادارة الامريكية أن تعترف بالفخ الذي تم وضعها فيه ، ولكن عليها ان تكون أكثر وعيا بتاريخ المنطقة هذه المرة ، ولذا فمن المرجح ان تترك واشنطن الامر لعدد من اللاعبين الاقليميين ليستوعبوا هم الكثير من المخاطر بدلا منها .


تم بحمد الله .







توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :