أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 3:36 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي


تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي


بسم الله الرحمن الرحيم .



تحليل صادر من مركز " ستراتفور " دون ذكر اسم الكاتب .




الجزء الاول :



ضباط كبار من الجيش العراقي ووزارة الداخلية ، في نقاش حول الوضع الامني للمنطقة التي يقاتلون فيها ، بينما يتصاعد دخان المعارك من خلفهم ، في الحويجة غرب كركوك ، الصورة تم التقاطها في 11 يونية الماضي .

الملخص :

المعارك تستمر في عنف وقسوة شديدة عبر شمال العراق ، وذلك بين الجماعة الجهادية " الدولة الاسلامية في العراق والشام " - داعش - ، ضد قوات الامن العراقية وحلفائها ، ويزيد الامتداد المتزايد لداعش في العراق والشام من حدة الحملة الوحشية التي يشنها في العراق ، وهذه التطورات السريعة المثيرة للقلق من قبل المسلحين ، والتي تحدث في منطقة مهمة في الشرق الاوسط ، من الممكن ان تنسحب علي القوي الاقليمية ، وكذلك علي الولايات المتحدة .

التحليل :
باستخدام تكتيكات " اضرب وأهرب " ، فأن الدولة الاسلامية في العراق والشام ، والمعروفه ايضا بأسم " داعش " ، تعمل للابقاء علي القوات الامنية العراقية متفرقة وتحت الضغط بشكل دائم ، وتحقق داعش ذلك عبر ضرب المناطق التي تتواجد فيها قوات ضعيفة ، مع الانسحاب من المناطق التي تركز فيها بغداد قوتها القتالية ، ثم ان هولاء المقاتلين يعملون بجد لتحسين استخدام المعدات التي بين ايديهم ، وذلك عبر تطوير مهارات مقاتليهم لتتراوح بين تنظيم كمائن معقدة ، وبين استخدام المعدات التي غنموها من الجيش العراقي بشكل فعال في القيام بغارات مفاجئة ، كما سعت داعش ايضا لتطوير علاقاتها مع المجتمعات السنية المحلية علي نحو أفضل .

وبالعودة الي ايام تواجد تنظيم " القاعدة في العراق " ، وكذلك سابقتها جماعة " التوحيد والجهاد " والتي أسسها " أبو مصعب الزرقاوي " ، فأن القتال يحدث ويتواجد في محافظة " الانبار " ، وفي الواقع يقع في " الموصل " ، وخلال الغزو والاحتلال الامريكي للعراق ، أعتبرت مدينة الموصل واحدة من البوابات الرئيسية لدخول مقاتلي تنظيم القاعدة الاجانب الي العراق ، لذا فان وقوع عمليات داعش في الموصل ، وعلي نطاق أوسع في نينوي ، ليس شئ مفاجئ ، وانما الشئ المفاجئ حقيقة هو درجة النجاح التي تمكن تنظيم داعش من تحقيقها في أحدث هجوم تشهده المنطقة .

وهذا النجاح بلا شك ، يرجع في كثير منه الي القوات المحلية والقبائل ، والتي اما سهلت ، واما لم تقاتل لوقف ومحاربة توغل الجماعة الارهابية الي ان وصلت داخل الموصل ، تلك المدينة التي يصل عدد سكانها تقريبا الي 2 مليون نسمة ، ولو ان داعش لم تتلقي اي تعاطف محلي ، فكان من الممكن ان تكون غير قادرة علي هزيمة القوات العراقية في تلك المنطقة ، فقط مع قوة تقدر بألف الي ألفين مقاتل ، ولقد أحتوت وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعية عدة تقارير عن ترحيب من قبل السكان السنة المحليين بقوات داعش ، بل ان بعض المقاتلين المحليين دعموا قوات داعش في هجمات ضد مواقع القوات الحكومية .

وعلاوة علي ذلك فلقد ورد ان حوالي 10 الاف من المقاتلين الحكوميين العاملين حول الموصل ، وعلي الرغم من شراسة هجوم داعش ، فأن الحقيقة بالنسبة لهم تقول انهم قد فروا وتركوا مواقعهم ، وتخلوا عن زيهم الرسمي ومعداتهم ومركباتهم ، مما يشير الي اشارات خطيرة بخصوص قضايا هيكلة تلك القوات ، والروح المعنوية لها ، والذي يمكن ان نعزي جزء منها الي عدد كبير من الجنود السنة في صفوف تلك القوات لا يرغبون في الوقوف في وجه داعش من أجل رئيس الوزراء وقتها نوري المالكي . - الحقيقة ان القوات تلك كان الغالبية العظمي منها من الشيعة وليس من السنة - .
تم بحمد الله الجزء الاول .
وسوف يتم نشر الجزء الثاني فور الانتهاء من ترجمته باذن الله .





الموضوعالأصلي : تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الأربعاء ديسمبر 17, 2014 3:33 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي


تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي


بسم الله الرحمن الرحيم .

الجزء الثاني :


خريطة توضح أماكن التحركات الرئيسية لداعش في العراق وسوريا باللون الاصفر .


بعد أن نجحت داعش في عملياتها في الموصل ، قام التنظيم بالاستمرار في العمل ، للاستفادة من زخم هذه العمليات ، ودفع المكاسب التي حققتها ، في الوقت الذي كانت فيه الحكومة العراقية تسعي جاهدة للتعافي من الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها ، وبجانب الاستيلاء علي الموصل ، فأن مقاتلي داعش استولوا علي العديد من الاسلحة والمركبات العسكرية ، وكذلك محتويات البنك المركزي في الموصل ، وأفرجوا ايضا عن عدة آلاف من السجناء من سجن محلي ، ومن المحتمل ان يشكل هذا اضافة المزيد من المقاتلين في صفوفهم .


وممتده من شمال الموصل ، مرورا بتكريت ، الي الجنوب ، ونحو بغداد علي طول وادي نهر " دجلة " ، تسعي داعش للحفاظ علي الضغط المتواصل علي خط واحد ، من خلال ما يشكل عمليا " العمود الفقري الشمالي " في العراق ، وهي منطقة مأهولة بالسكان ، كما ان وادي نهر دجلة يضم علي ضفتيه عددا من مناطق الطاقة الاستراتيجية الرئيسية ، بما في ذلك مصفاة النفط القريبة من بيجي - وعلي الرغم من ان المصفاة عادت الي سيطرة الدولة في وقتنا هذا ، بعد افقاد داعش سيطرتها عليها - ، وهذه المناطق التي تعمل بها داعش ، تتطابق الي حد كبير مع المناطق التي كان تنظيم القاعدة في العراق نشطا فيها خلال ذروة التمرد السني في العراق بين عامي 2004 : 2006 ، وخلافا للهجوم الذي تشنه داعش للمرة الاولي ، فأن تحركات التنظيم تتحدث عن انها اكثر من مجرد تجدد للمعارك في المناطق التاريخية للمعارك .


وجنبا الي جنب مع الاستمرار في المضي قدما ، فأن تنظيم داعش سيسعي وسعي الي حد كبير أن يتجنب معارك ثابتة وفي اماكن محددة ضد وحدات الجيش العراقي المجهزة تجهيزا جيدا ، والمصممه الان علي قتال داعش ، ذلك علي الرغم من ان داعش قام فعليا وعلي أرض الواقع بالهجوم ضد هذه القوات في مدينتي " الفلوجة والرمادي " ، ولكننا نري قوات داعش تتميز بالانتشار الواسع ، ومتنقله ، ويمكنها الانتقال والانتشار بشكل سريع ، وكذلك الاختفاء بسرعة ، وهذه الامور تشكل ميزة رئيسية ، عندما يتعلق الامر بمناورة علي ارض المعركة ، مع خصم أبطا ، وهي وحدات المشاة الميكانيكية من الجيش العراقي .


نعتذر لصغر حجم الجزء الثاني .
وباذن الله سيتم تعويض ذلك في الجزء الثالث والذي سيتم نشره بمجرد الانتهاء من ترجمته باذن الله .





الموضوعالأصلي : تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الخميس ديسمبر 18, 2014 3:39 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي


تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي


بسم الله الرحمن الرحيم .

الجزء الثالث :

وفي الوقت الذي يتعاظم فيه تأثير داعش ضد بغداد التي تتميز بالتحركات الغير منظمة ، فأن المجموعة الارهابية تسعي لتعزيز سيطرتها ايضا الأراضي ذات الاغلبية السنية الكاسحة ، حيث حققت بالفعل نجاحات كبيرة مع السكان المحليين ، وطموحها ان تشمل المناطق الواقعة تحت سيطرتها أجزاء كبيرة من الشمال ، وكذلك محافظة الانبار ، وبشكل أكثر واقعية فأن ذلك يعني تواجد أكبر لداعش علي المدي الطويل ، وقد يعني في بعض الحالات ايضا تحقيق سيطرة مباشرة علي في الانبار ، وربما محافظات أخري مثل نينوي وصلاح الدين ، وعملا من أجل تحقيق هذا الهدف ، فأن داعش ، سوف تستمر في التركيز علي تنشيط الجهود الرامية لتفكيك اعادة تكوين " حركة الصحوة " وهي ائتلاف مكون من عناصر قبلية سنية ، والذي كان له الدور الاساسي في دفع تنظيم القاعدة في العراق للخروج من الانبار في المرة الاولي - والسالف الحديث عنها - ، وهو الائتلاف الذي تخطط العشائر السنية للعودة الي صفوفه مجددا .

والجيش العراقي يحاول احتواء التهديد الذي تشكله داعش ، والذي ينتشر بشكل سريع في كل من محافظتي " صلاح الدين و كركوك " ، حيث تقوم القوات العراقية ، مدعومه بالعناصر القبلية المتحالفة معها ، بعملية " هجوم مضاد " ضد داعش خارج كل من " سامراء و تكريت " ، لكن لاننسي ان هناك عناصر من الجيش العراقي انسحبت من محافظة الانبار ، مما أدي الي تقليل الضغط علي المدن التي تحت سيطرة داعش في تلك المنطقة ، وبحسب ما ورد فأن هذه القوات التي أنسحبت من الانبار ، تم تركيزها للدفاع عن المداخل الشمالية لبغداد ، في حين أن الحكومة العراقية تحاول تجميع كل وحدات الاحتياط القادرة علي التحرك بشكل سريع والدفع بها في القتال ، ولجميع تلك النوايا والمقاصد ، يواجه الجيش العراقي ظروف فوق طاقته ، كما ان التشتت الجغرافي للتهديدات لا يتطابق مع قدراته علي مواجهتها ، وهذا يعني ان علي بغداد أن تحدد أولويات اهدافها في مجال مكافحة داعش .
حماية القلب :
أن أكثر أولويات بغداد أهمية في الوقت الحالي ، هي توفير الحماية للعاصمة ، وللبني التحتية للنفط ، ومن ثم البدأ في الاندفاع تجاة الشمالا للالتقاء بوحدات داعش بالقرب من الموصل ، أسفل نهر دجلة ، وهذا لايعني أنه من الممكن استئصال داعش من هذه المناطق ، حيث ستستمر خلايا صغيرة لداعش بالعمل في جميع انحاء المنطقة ، بل وفي الواقع قد تعمل هذه الخلايا في بغداد نفسها ، وهذا يعني ، انه وبالرغم من أن الجيش العراقي سوف يحاول تعطيل القوات الكبيرة والمتحركة لداعش والتي تسعي لمداهمة وفرض سيطرتها علي البلدات والمدن ، ومن خلال قيام الجيش العراقي بتركيز قوته ، فأن معركته في الانبار ، وعلي وجه الخصوص حول " الرمادي و الفلوجة " ستكون بشكل حتمي في وضع غير مؤات ، لان هذه المناطق هي مناطق ذات أهمية ثانوية ، وحملة تخليص العراق من داعش ، لن تتحلي بالواقعية ، طالما ان الارهابيين يمتلكون ملاذا لهم في شرق سوريا ، بل ستصبح اكثر ضعفا علي المدي الطويل .


وفي القتال ضد داعش ، فأن لبغداد ميزة هي زيادة الاعتماد والتعاون مع البيشمركة ( قوات الامن الكردية ) ، حيث يقاتلان جنبا الي جنب ضد الارهابيين ، ولاسباب سياسية ، تتراوح بين التنازع علي السيادة علي اراضي ، وتوزيع موارد الطاقة ، وتسعي الحكومة المركزية في بغداد الي تحقيق أقصي قدر ممكن السيطرة المباشرة علي شمال البلاد ، مع التقليل من التواجد الامني الكردي خارج المناطق التي تديرها حكومة أقليم كردستان ، ومع تحقيق داعش مكاسب مثيرة للقلق في الشمال ، فأن تعاون الحكومة المركزية في العراق مع البيشمركة الان أكثر مما كان عليه في أي وقت مضي ، وذلك بهدف دفع داعش بعيدا عن الموصل وكركوك ، وكان البرلمان العراقي قد لعب دورا لتحقيق هذه الغاية في مطلع شهر يونية الماضي ، ولقد قامت البيشمركة الكردية فعليا بالعديد من العمليات الهجومية والدفاعية.
الصورة الأكبر :
فيما وراء العراق ، فأن هناك العديد من الدول قد تأثرت بشكل فوري بوجود داعش ، فساحة المعارك في سوريا اصبحت الان تجود بدمائها بشدة ولكن في العراق ، بسبب الحدود التي يسهل اختراقها بين البلدين ، ولقد عجل بهذا الامر بواسطة الانهيار الشبة تام لنقاط ومعابر الجيش السوري عبر الحدود ، ومنذ شهر يناير/كانون الثاني مطلع هذا العام ، تورطت داعش وبشدة في قتال مع الفصائل الاكثر اعتدالا في صفوف المعارضة السورية ، وكذلك اشتبكوا احيانا في معارك مع " جبهة النصرة " وهو فرع تنظيم القاعدة رسميا في سوريا ، وكذلك في معارك اخري تم فرضها علي داعش ، وقد خرجت من كل ذلك وقد حققت سيطرة تدريجية في غرب سوريا ، ثم تحول انتباهها الي محافظتي الرقة ودير الزور ، ودير الزور لها أهمية خاصة بالنسبة لداعش ، لان الاحتفاظ بها يسمح لها باقامة خطوط امداد مباشرة الي اماكن تواجدها التي أنشاتها في غرب وشمال العراق ، وعلي وجه الخصوص في محافظة الانبار ، ومن خلال طريق الدعم هذا ، تمكنت داعش من نقل المقاتلين الاجانب ذوي الخبرة القتالية ، والمعدات المستولي عليها من الجيش السوري الي العراق ، بما في ذلك المركبات ، والذخائر الموجهة المضادة للدبابات ، وقامت ايضا بايصال من مخزونها ذخائر ومتفجرات ، ساعدتها في عملياتها في العراق بشكل كبير .
والنزاع في سوريا يتأثر باندفاع داعش ناحية العراق من ناحيتين ، الناحية الاولي : هي ان هذه الجماعة الارهابية قد تحول اعدادا كبيرة من المقاتلين من سوريا وتدفع بهم الي العراق ، وهذا ما قد يفتح المزيد من الضغوطات علي داعش في سوريا ، اما التأثير الثاني هو انسحاب اعداد كبيرة من ميليشيات المقاتلين العراقيين من الشيعة المتشددين ، والذين يقاتلون الي جانب الجيش السوري ، حيث سيتركون سوريا لتركيز جهودهم في الوطن ضد داعش ، ومن شأن مثل هذا الانسحاب ان يكون امرا لا يحظي بالترحيب من جانب النظام السوري ، لان من شأنه أن يسلبه مصدرا هاما من مصادر القوة البشرية المقاتلة.

الفائدة الاقليمية :
انقرة ايضا تراقب الاحداث في العراق باهتمام كبير ، وذلك ليس فقط بسبب المواطنين الاتراك المتورطين في القتال في هذا النزاع ، وليس فقط بسبب دبلوماسيين اتراك احتجزتهم داعش - فلقد حررتهم تركيا في صفقة مشبوهة - ، ولكن لان الحكومة التركية لها حصة مهمة في مشاريع تنمية الطاقة في شمال العراق ، ومنذ فترة وأنقرة مشاركة في القضايا المثارة بين بغداد وحكومة أقليم كردستان والمتعلقة بتسليم الطاقة ، وتركيا ايضا قلقة بسبب التوسع الذي حققته داعش ووصولها الي الاشتباك مع مسلحين علي حدودها والمثال الابرز علي ذلك " عين العرب كوباني " ، وسط كل هذا فتركيا قلقة علي وجه الخصوص بسبب احتمال حدوث هجمات ضدها من قبل داعش ، باستغلال الحدود الطويلة لها والتي تمتد من البحر المتوسط الي ايران ، وتركيا مترددة في ارسال قوات بطريقة مباشرة للقتال ضد داعش في سوريا ، ولكن الاحداث قد تدفع أنقرة للتدخل بشكل مباشر في الازمة .

اما ايران فتدعم بشكل قوي النظام في سوريا ومنذ فترة طويلة ، كما دعمت رئيس الوزراء العراقي السابق " نوري المالكي " بشكل غير مباشر في حربه ضد الجهاديين السنة في العراق وسوريا ، ولكن التصاعد الحالي لداعش ، جعله اقرب من أي وقت ماضي الي ايران وحدودها ، ومن المؤكد ان هذا سببا لتزايد القلق بشكل كبير في طهران ، وبالتالي فأيران تقوم بمواصلة دعمها بل وتعزيزه لوكلاءها من الشيعة في العراق ، وفي دعمها هذا ، تجد طهران نفسها منحازه الي حد كبير مع الاتجاة الذي تسلكه واشنطن في هذه القضية .
وفي النهاية ، فأن الولايات المتحدة ستتجنب أرسال قوات كبيرة الي العراق مرة أخري ، ولكن واشنطن ستقوم بتكثيف جهودها لاحتواء تهديد داعش من خلال ضربات التحالف الجوية ، وتقديم معدات حيوية مثل طائرات هيلكوبتر ، صواريخ الهيل فاير ، معدات الاتصالات ، وكميات كبيرة من الاسلحة الصغيرة والذخيرة ، وهذه المساعدات لوجود مصلحة مشتركة لاحتواء تهديد داعش في شمال وغرب العراق ، ولكن يبقي ان نقول في النهاية ان المعارك في حزام السنة في وسط العراق ، بالاضافة الي الاراضي المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة أقليم كردستان سوف تكون سببا في ارتفاع التوتر الطائفي ، وذلك كله سيكون متماشيا مع الحركية العالية التي يتمتع بها داعش .
تم بحمد الله .





الموضوعالأصلي : تفاقم العنف في العراق يهدد الامن الاقليمي // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :