أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الإثنين أكتوبر 27, 2014 11:31 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: علي الشريط الحدودي - نهج تركيا الغامض المتبع مع داعش


علي الشريط الحدودي - نهج تركيا الغامض المتبع مع داعش


بسم الله الرحمن الرحيم .

مراجعات مؤسسة جينز .

تحت عنوان : علي الشريط الحدودي - نهج تركيا الغامض المتبع مع داعش .

الجزء الاول .


مع أستمرار القتال بين الأكراد السوريين ، ومقاتلي داعش في المدينة الحدودية " كوباني " ، فأن الحكومة التركية تواجه العديد من الانتقادات بسبب عدم تدخلها ، وفي هذه المراجعة يقوم المحلل Lale Sariibrahimoglu بالقاء النظر علي مواقف أنقرة المتناقضة تجاة الصراع في سوريا .

في الوقت الذي تكتب فيه هذه السطور ، لا يزال القتال مستمرا في البلدة السورية الشمالية " كوباني " الواقعة علي الحدود مع تركيا ، بين المقاتلين الاكراد ، ومسلحي تنظيم داعش المتطرف ، ويجري هذا القتال علي مرأي من الجنود الاتراك عبر الحدود ، وقد دفعت هذه المعارك الاكراد للدفاع عن بلدتهم بسلاح خفيف ، وينتمي المدافعين الاكراد الي الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ، ومعهم وحدات حماية الشعب ضد مقاتلي داعش والمسلحين تسليحا افضل منهم ، ولقد نهب مسلحي داعش شحنة مساعدات أمريكية كانت موجهه في الاساس الي المقاتلين الاكراد ، بالاضافة الي ما كانوا قد استولوا عليه من أسلحة ثقيلة من قواعد الجيش العراقي التي أنسحب منها ، والتي أعطت له في البداية اليد العليا حتي بدأت الضربات الجوية للتحالف المضاد له والذي تقوده الولايات المتحدة ، بهدف وقف تقدمه .

ان القتال في البلدة ذات الاغلبية الكردية " كوباني " كان صورة مصغرة للعديد من القضايا التي تواجه تركيا في مشاهدتها لتطورات الصراع الاهلي السوري ، وفي هذا الصراع فأن الأولويات الاستراتيجية لانقرة تختلف عن تلك الخاصة بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويضم معها عددا من الدول الغربية ، والدول العربية وهو التحالف الذي قام بشن غارات ضد أهداف داعش في كل من العراق وسوريا ، وهذا الاختلاف في الأولويات يثير تساؤلات حول مدي علاقات تركيا بداعش ، ويزعم منتقدو الرئيس التركي " رجب طيب أردوغان " أن أنقرة قد غضت الطرف عن استخدام الاراضي التركية من قبل المقاتلين المتطرفين للسفر للانضمام الي داعش ، وغيرها من الجماعات المتطرفة في سوريا المجاورة لتركيا .

خريطة الاوضاع علي الحدود التركية-السورية .



وفي الواقع فأن أردوغان لم يصف داعش بالمنظمة الارهابية الا بعد يوم 20 سبتمبر الماضي ، عقب الافراج عن 46 رهينة تركية من الدبلوماسيين وبعض جنود من القوات الخاصة التركية في العراق ، والذين كانوا في قبضة داعش ل 101 يوم بعد أستيلاء داعش علي الموصل في أوائل يونيو حزيران من هذا العام .

وعلاوة علي ذلك ، فلقد تم أعتماد اقتراح من قبل البرلمان التركي في الثاني من أكتوبر الحالي ، ومع ان هذا الاقتراح يجيز نشر قوات تركية في كل من سوريا والعراق للانضمام للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد متشددي داعش ، فأن هذا الاقتراح نفسه لم يصنف داعش علي أنها تهديد مباشر لتركيا ، في حين أنه وفي نفس الوقت أصرت أنقرة مرارا وتكرارا علي ضرورة أسقاط الرئيس السوري بشار الاسد كجزء من حملة التحالف ضد الدولة الاسلامية ، وفي وقت لاحق في الثالث من أكتوبر - اي في اليوم التالي - أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا تنتقد فيه لموافقته علي عمليات مستقبلية عبر الحدود بين البلدين الي داخل الاراضي السورية ، وأعلن السوريين في بيانهم أنهم يعتبرون أن أي عمل من هذا القبيل يعتبر عملا عدائيا .

أن عمق عداء أنقرة تجاة حكومة الاسد هو أمر جلي للجميع ، ويري أردوغان أن الاسد هو مصدر المشاكل في المنطقة ، وأنه هو المسئول عن خلق بيئة تسمح بظهور مجموعات مثل داعش ، وأقترح أردوغان في نفس يوم قرار البرلمان التركي - 2 أكتوبر الحالي - أن الاطاحة بالنظام السوري من الحكم هو جزء من الحل للصراع الاهلي في سوريا ، بحجة أن أي نهاية للعبة لايشمل القضاء علي حكومة الاسد سوف يكون نهاية مؤقتة وحلا مؤقتا .

مظاهرة من مئات الاكراد في لندن ضد داعش ، اتهم الاكراد فيها تركيا بدعم داعش لعدم اتخاذ موقف مضاد ضدها .



المصالح المتضاربة :

مصدر عسكري غربي صرح لنا في جينز في مطلع شهر أكتوبر الجاري بأن بما أن الصياغة الخاصة بقرار البرلمان التركي تسمح للقوات الاجنبية بالتمركز في الاراضي التركية ، فأن أنقرة عليها أن تقبل التعاون مع حلف شمال الاطلسي ، اذا كانت ترغب في وقف صعود الدولة الاسلامية ، والاستفادة من جهودها مع الحلف الاطلسي ، وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لانشاء منطقة حظر جوي ، ومنطقة عازلة في سوريا ، كجزء من الجهود التركية المناهضة للاسد .

وفي 9 / 10 أكتوبر التقي مسئولين أتراك مع الجنرال المتقاعد ، والمنسق العام للتحالف الجنرال " جون آلن " لمناقشة تفاصيل دعم تركيا للتحالف ، واتفق الجنرال آلن مع المسئولين الاتراك علي المشاركة في البرنامج الذي تقوده الولايات المتحدة لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة ، وفقا لتصريحات المتحدثة بأسم وزارة الخارجية الامريكية " ماري حرف " في العاشر من أكتوبر ، وأنه سيسافر الي أنقرة فريق تخطيط من وزارة الدفاع الامريكية " البنتاجون " لمناقشة دور تركيا تحديدا في هذه المهمة ، والذي لم يحدد بعد ، اما اردوغان نفسه فلقد أكد في نفس اليوم - 10 أكتوبر - علي أن تركيا ستشارك في برنامج تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة ، مؤكدا أن تسليح المعتدلين من المناهضين للاسد كان واحدا من المطالب الرئيسية لتركيا لكي تلعب دورا في التحالف المعادي لداعش .

وأكد أيضا اردوجان علي دعواته لاقامة منطقة عازلة يتم فرضها بمنطقة حظر للطيران ، ولكن وزير الدفاع الامريكي " تشاك هيجل " قال لوسائل الاعلام في وقت لاحق علي تصريحات أردوغان ، أن طلب أنقرة المتكرر للولايات المتحدة لاقامة منطقة عازلة أمنة علي طول الحدود الطويلة مع سوريا والبالغه 910 كم لم يكن يجري النقاش بخصوصها بشكل نشط ، ولكن القادة الامريكيين منفتحين علي النقاش حول هذا الموضوع .

تم بحمد الله الجزء الاول .
وسوف ننشر الجزء الثاني فور الانتهاء منه باذن الله .





توقيع : محمد علام





السبت نوفمبر 22, 2014 12:29 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: علي الشريط الحدودي - نهج تركيا الغامض المتبع مع داعش


علي الشريط الحدودي - نهج تركيا الغامض المتبع مع داعش


بسم الله الرحمن الرحيم .

مراجعات مؤسسة جينز .

تحت عنوان : علي الشريط الحدودي - نهج تركيا الغامض المتبع مع داعش .

الجزء الثاني .

غض الطرف :

علي الرغم من أن الولايات المتحدة تأمل في أن تتخذ تركيا اجراءات اكثر حسما ضد مسلحي الدولة الاسلامية في كوباني ، فمع تواجد قوات تركية يحتمل أن تكون قادرة علي تغيير حالة " المد والجزر " السائدة هناك ، بينما أختارت تركيا أن تكتفي بمشاهدة القتال في كوباني ، وتكون علي الهامش منذ مطلع شهر أكتوبر ، وفي نفس الوقت تعززت عمليات الانتشار العسكرية التركية ، وأتخذت وحدات مدرعة مواقع علي الحدود ، لمنع المقاتلين السوريين من الدخول الي تركيا ، وهذا المنع شمل أيضا مقاتلي داعش ، ومقاتلي الجناح المسلح لحزب " الاتحاد الديمقراطي الكردي " والمعروف أختصارا بأسم PYD ، وهو نفسه حزب شقيق للجماعة الانفصالية " حزب العمال الكردستاني " الكردي ، والذي يتخذ من تركيا مقرا له والمعروف أختصارا بأسم PKK ، ولقد خاضت الدولة التركية حربا ضد حزب العمال الكردستاني منذ العام 1984 ، حتي أعلان وقف أطلاق النار الذي تم في العام 2003 .

ولقد تسبب القتال في كوباني في اضطراب علي مستوي تركيا بالكامل ، في مطلع شهر أكتوبر الماضي ، بعدما أتهم الاتراك من أصل كردي الحكومة التركية بتجاهل الاصوات والنداءات لتوجية المساعدة والتي جاءت من طرف المقاتلين الاكراد السوريين الذين يواجهون مقاتلي داعش ، وفي غضون ذلك ، تري أنقرة الاكراد السوريين من مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ، مجرد أداة في يد حكومة الاسد ، وأتهم نائب رئيس الوزراء التركي " يلشين اكدوجان " الحزب في السابع من أكتوبر الماضي بدعم الاسد ، رافضا الاعمال الوحشية التي ترتكب علي يد الحكومة السورية .

النتيجة النهائية كانت أن القتال في كوباني جدد عقود أتسمت بالتوتر مع أكراد تركيا ، وطرح تهديدا لايقاف اطلاق النار ، ولعملية السلام بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني ، والتي تهدف الي أنهاء نزاع مسلح قديم ، أستمر ثلاثة عقود ، فعلي الاقل قتل 31 شخص في تركيا خلال مظاهرات قام بها الاكراد ضد سياسة الحكومة التركية ، وجاء ذلك ليزيد من الضغط في هذا التوقيت ، في بادرة جديدة من عدم الاستقرار في سوريا تؤثر تأثيرا مباشرا علي الاستقرار الداخلي التركي ، وجاء التحرك البرلماني التركي ليعطي الاذن لتحرك عسكري تركي ، وفي نفس الوقت ليصف حزب العمال الكردستاني PKK كتهديد محتمل لتركيا ، علي الرغم من أن عملية السلام ، والمحادثات مع الحزب ، قد أصبحت سياسة للدولة .

لقد اثار فشل تركيا في تقديم الدعم للاكراد السوريين في قتالهم ضد داعش جدلا داخل تركيا ، حول ما اذا كانت الحكومة تغض الطرف عن تنقل المتطرفين ودخولهم الي سوريا عبر الحدود التركية للانضمام الي مسلحي داعش ، وذلك علي الرغم من أنقرة تنفي هذه الادعاءات ، ومع ذلك فأن رئيس الوزراء التركي " داود أوغلو " صرح لقناة " سي ان ان " الامريكية في السادس من أكتوبر الماضي بأن تركيا لاتخفي دعمها للمعارضة المعتدلة في سوريا ، وجاءت تصريحات داود أوغلو بعد خلاف بين تركيا والولايات المتحدة ، والذي بدأ في الثاني من أكتوبر الماضي ، عندما ألقي نائب الرئيس الامريكي " جو بايدن " خطابا في " جامعة " هارفارد " ، قال فيه أن قطر ، السعودية ، وتركيا ، أضاعوا وقتا لكي يدركوا خطورة التهديد الذي يشكله تنظيم داعش علي دولهم ، ولتفهم الحاجة للعمل مع الولايات المتحدة .


جنود أتراك يشاهدون حصار كوباني ، حيث يحاول مسلحي داعش طرد الوحدات الكردية خارج معقلهم الحصين علي طول الحدود التركية ، ولم تتخذ تركيا تحركا عسكريا ضد داعش ، علي الرغم من مظاهرات الاكراد في سوريا وتركيا وأوروبا .

الطريق الي العنف :

ما لا يمكن أنكاره من الاتراك ، أن بلدهم أصبحت واحدة من أكثر الدول التي تستخدم من قبل مقاتلي تنظيم داعش الاجانب كمعبر أو ترانزيت للسفر الي تركيا ، وعلاوة علي ذلك ، فعلي الرغم من أنه لايوجد رقم رسمي ، فهناك ما يقدر بحوالي ألف أو أكثر من المقاتلين ذوي الجنسية التركية قد أنضموا للجماعات المتطرفة في سوريا ، وذلك الرقم وفقا لمجموعة من التقديرات ، ومن بين المقاتلين الاجانب الذين أنضموا الي داعش ، فأن بعضهم قد لقي حتفه في المعارك ، بينما عاد البعض الاخر الي بلاده .

ولكن ليس كل المقاتلين الاجانب يصبحون في لحظة أعضاء في تنظيم داعش ، فوفقا لمصادر مخابراتية غربية ، تحدثت الي IHS JANES ، فأن بعض هولاء المقاتلين ينضمون الي فصائل المعارضة المعتدلة والمدعومة بواسطة عدة دول منها الولايات المتحدة نفسها ، وقال المصدر ذاته : " أن النقطة الرئيسية هي أننا لانملك فكرة عن الي أي جماعة أو فصيل سينضم ذلك العنصر الاجنبي الذي يدخل الي سوريا " فالبعض قد ينتهي به المطاف الي فصيل معتدل ، ولكنه لايستقر بها ، بل أننا نري أن هذه الوحدات المعتدلة يتم استبدال الولاء لها ، بولاء أخر الي فصائل أخري أكثر راديكالية ، مثل " جبهة النصرة " وهو التنظيم التابع لتنظيم القاعدة ، وخصوصا في حالات ما اذا كانت تلك الجماعات الاكثر راديكالية ، أفضل من حيث الرواتب والاموال .

ولمواجهة الخطر القادم من المقاتلين الاجانب ، نجد أن هناك زيادة في عدد ضباط الشرطة الاجانب الذين يصلون الي العاصمة التركية أنقرة ، ليعملون في سفارات دولهم كمختصين للتعرف علي المقاتلين الاجانب ، ومنع مرورهم عبر الدولة التركية ، ، ولقد قال أحد المصادر لنا قائلا : " ان هذا الاجراء من وجهه نظري جاء متاخرا قليلا ، ولكني مرتاب وأشك أن القضية الحقيقية الان هي أن بعض الدول الاوروبية ، لايهتمون كثيرا بتتبع القادمين حديثا ، ولكن يبقون أعينهم علي الذين غادروا بالفعل ووصلوا الي هناك - هل يقصد أنهم يريدون التأكد من بقائهم في سوريا والتخلص منهم ؟ ربما - .

تم بحمد الله الجزء الثاني .
وسوف ننشر الجزء الثالث فور الانتهاء من ترجمته باذن الله .





توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :