أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاقتصاد والامن الداخلي والمجتمعي

شاطر

الجمعة يونيو 16, 2017 10:02 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: كيف تكشف انتحاريا ، وتوقفه دون خسائر؟


كيف تكشف انتحاريا ، وتوقفه دون خسائر؟


بسم الله

كيف تكشف انتحاريا ، وتوقفه دون خسائر؟

لم يلتفت حوله ، لم يشاهد تلك الطفلة التي كانت تمسك بيد والدها وفي يدها الأخري قطعة حلوي انتظرت طوال اليومين الماضيين حتى تجمع من مصروفها ما يكفي لشرائها ، بالقطع لم يري تلك العجوز التي كانت تسأل نفسها في عقلها وهي تخرج من باب الصيدلية هل سيكفي معاشها لشراء الدواء مرة أخري قبل نهاية الشهر وحصولها علي معاشها ؟ وكذلك لم يلمح هذا الشاب العائد من الجامعة بعد يوم دراسة شاق في كليته حيث يدرس الطب ... كان يحلم بنصف ساعة من النوم وطعام الأفطار مع والدته التي يعيلها بعد وفاة والده ثم كوب من الشاي قبل أن يذهب للعمل في حضانة الأطفال التي يتحصل من خلالها علي مال يكفي بالكاد هو وعائد محل كان والده يملكه قاموا بتأجيره ، لم يري كل هولاء ، ولم يري العشرات المحيطين به في ذلك الشارع ، ربما لم يكن ليهتم بهم أصلا ، وفجأة تذكر أنه هنا من أجل الجنة التي وعده بها قائده ، ونسي أن أول خلفاء رسول الله صلي الله عليه وسلم (أبي بكر الصديق) -رضي الله عنه- قال أنه لا يأمن حتى ولو كانت أحد قدميه في الجنة ، وظن أن قائده هذا هو أجدر بضمان أن يدخله إلي الجنة ، فضغط الزر ، انفجر حزامه الناسف ، وتطايرت الأشلاء في كل مكان.

هذه القصة الحزينة السوداء المتكررة في بلادنا ، في مصر .. سوريا .. العراق .. ليبيا .. اليمن .. لبنان .. السعودية .. ، دفعتنا في المعرفة للدراسات لوضع هذه الدراسة حول "كيف تكشف انتحاريا وتوقفه دون خسائر". فهل هذا ممكنا ؟ نعم ام لا ؟ ... هل أخرجت لنا التكنولوجيا ما يمكننا من فعل ذلك أم أن الطريق لا يزال طويلا ، فتعالوا نتعرف منا؟.

أرصد أولا :

المشكلة الرئيسية في المواجهة مع الانتحاري هو أنك يجب أن تسبقه بخطوة ، أن تكشفه قبل ان يكتشف هو أنه أصبح فريسة لا صياد ، بالتالي فالاعتماد علي أجهزة كشف المتفجرات التقليدية لن تكون ذات جدوي كبيرة ، هناك مثال عملي علي ذلك ، في التاسع من أبريل الماضي فجر إرهابي نفسه في الكنيسة المرقسية في مدينة الأسكندرية شمالي مصر ، كان ذلك يوم أحد الشعانين ، والمفارقة أنه كان الانفجار الثاني في ذلك اليوم ، بعد تفجير كنيسة مارجرجس في مدينة طنطا بدلتا مصر ، ما يهمنا هنا هو تفجير الأسكندرية ، إذ أن الإرهابي فجر نفسه عند جهاز كشف المتفجرات ، بالتالي فلن يكون مفيدا أن تكشف شخص سيفجر نفسه فور أن يكشف أمره أمامه ، الصواب هنا هو كشفه من مسافة آمنة يمكن من خلالها التعامل معه إما عبر ضربه بالرصاص أو أي وسيلة إعاقة حركة أخري ، هذا أمر يتطلب أجهزة رصد ذات تكنولوجيا تكشف المتفجرات من علي بعد ، ويتطلب أيضا دوريات متنقلة راجلة وراكبة بالقرب من هذه الأجهزة للتعامل مع مصدر الخطر بمجرد رصده.

هناك حاليا بعض المختبرات والشركات تقول أنها وضعت فعليا أجهزة ليزر يمكنها رصد السيارات المفخخة ، الأشخاص الذين يرتدون الأحزمة الناسفة من علي مسافة تصل إلي 100 متر ، بعض الشركات تقول أيضا أنها اختبرت أجهزتها ونجحت في الكشف عن نفس نوع المتفجرات التي تم استخدامه في هجمات بروكسل. وهو ما يكشف عن سباق محموم لزيادة مدى الرصد الذي يمكن الوصول إليه ، خصوصا إذا وضعنا في الاعتبار مثلا أن المفوضية الأوروبية قامت في نوفمبر 2013 من خلال البرنامج الإطاري للاتحاد الأوروبي للبحوث والابتكار بتقديم دعم مالي بقيمة 2.4 مليون يورو إلي مشروع باسم Optix كان يهدف الوصول إلي مسافة رصد تصل إلي 20 مترا فقط.



مخطط لطريقة عمل منظومة Optix.


الجيش الأمريكي علي سبيل المثال أبرم صفقة في 2011 بموجبها حصل علي أنظمة رادار يمكن حملها بسهولة بواسطة مجموعة من الجنود ونقلها من مكان إلي مكان إن دعت الحاجة إلي ذلك أو وضعها علي مركبة صغيرة لتغطي مسافة أكبر ، هذه الرادارات يصل مداها إلي 100 ياردة وهي مسافة تزيد قليلا عن 91 متر، وبمجرد رصد الانتحاري سيتلقي الجندي أو الضابط الذي يحمل جهازا تابع للمنظومة يشبه الهاتف الذكي ، سيتلقي علي هذا الجهاز رسالة تحذيرية فورية ، مثل هذه المسافة قد تكون ممتازة لتحرك وحدات الحماية وقوات الأمن لوقف ذلك الإرهابي بأي طريقة كانت ولو وصل الأمر إلي حد القتل ، وهذه الصورة تشرح الفارق بين وسائل الكشف التقليدي وفي حال استخدام الرادار من هذا النوع الذي صنع خصيصا لنشره في العراق وإفغانستان حيث تتواجد القوات الأمريكية ويحمل الاسم Counter Bomber.



بعض الشركات تتحدث حاليا أنها تعمل علي معدات تقوم بإطلاق تحذيرات حتى أثناء إعداد المتفجرات داخل مخزن أو منزل أو أي مكان يتم فيه ذلك العمل ، لكن هناك مخاوف من أن هذه الأجهزة لا تزال تحبو ، وبالتالي ستصدر العديد من التحذيرات الكاذبة ، هذا سيزعج مواطنين أبرياء سيتم تفتيش منازلهم للتأكد من صحة التحذير من عدمه ، علاوة علي أن بعض أفراد الأجهزة الأمنية أنفسهم قد يتعاملوا مع بعض التحذيرات الحقيقية باستهانة وعدم جدية لسابق تعرضهم لأكثر من بلاغ غير صحيح من تلك الأجهزة ، هذا الأمر يتطلب تفهم من المواطنين لحقيقة أن تفتيش منازلهم وإن كان مزعجا فهو أهون بكثير من حادث إرهابي ، ويتطلب أيضا تدريب أفراد الأمن أن التعامل مع ألف بلاغ كاذب خير من تفويت بلاغ واحد صحيح ، وبالطبع النسبة لن تصل إلي هذه الدرجة.




دورية من جنديين مسلحين تسليح عالي في مطار بروكسل عقب هجمات باريس في مارس 2016 ، صورة من ديرك ويم / أ ف ب / غيتي


الصديق الوفي :

هناك حل آخر ربما يمثله أحد أوفي أصدقاء الإنسان ، الكلاب ، ذلك الحيوان ذو حاسة الشم القوية ، من الصعب خداعه إذا تم تدريبه بشكل جيد ، لكن المشكلة في هذه الحالة أن أي دولة ستعتمد علي هذا الحل ستحتاج إلي الآلاف من الكلاب مع مدربيها وخبراء للتعامل معها ، كي تغطي المطارات ومحطات القطار والحافلات وغيرها من المواقع التي يخشي أن تتعرض لهجوم إرهابي. بجانب أصدقائنا الأوفياء ، نجد أن شركة بريطانية في العام 2007 قالت أنها تجري أبحاثا لاستخدام النحل بعد تدريبه لكشف الأماكن التي بها مواد متفجرة ، مما يتيح الكشف عن موقعها قبل حتى بداية تنفيذ العملية الإرهابية ، وأن النحل يصلح للعمل في هذه المهام أفضل من الكلاب . المشكلة التي قد تواجه أبحاثا مثل تلك الأبحاث هي نقص التمويل ، علاوة علي أن حشرة كالنحل ، يمكن منعها من التواجد في مكان ما إما عبر إغلاق نوافذه بشكل جيد ، أو حتى عبر استخدام مبيدات حشرية بشكل مستمر من قبل الإرهابيين مما يمنع النحل من الوصول لمواقعهم.

الطائرات دون طيار :

هناك بعض الدول ، ومنها إسرائيل ، بدأت تبحث عن مجالات أوسع في الرصد والكشف عن المتفجرات أو الانتحاريين من مسافات أكثر بعدا ، فلجأت إلي الطائرات دون طيار ، هذه الطائرات تمثل مدى أبعد عن الهدف المراد حمايته ، فهذه المرة لن يكون الرصد من عشرات الأمتار فقط ، بل قد يصل إلي كيلومترات ، وهو ما يسهل من تعامل قوات الأمن مع الخطر القادم أيا كان نوعه.

في النهاية ،،،
يبدو أنه لا يزال هناك الكثير أمام التكنولوجيا والعلماء للقيام به في رحلة العلم والتكنولوجيا ضد الإرهاب ، سيكون علي العلماء في الفترة القادمة العمل علي زيادة نطاق الرصد ، التركيز علي تعزيز قدرة الكشف عن العبوات والأحزمة الناسفة ، والعربات المتفجرة ، لكن رحلة الإنسانية في كفاحها المرير ضد الإرهاب تتطلع إلي أصحاب العقول وبشدة لانجاز ذلك العمل وإتمام تلك المهمة ، فمع مثل هذه الأجهزة العبقرية قد تتغير ملامح المعركة ضد الإرهاب وبشكل حاد وحاسم.

مصادر تم الاعتماد عليها في وضع الموضوع :

*مجلة نيو ساينتست العلمية المرموقة.
*المفوضية الأوروبية.
*هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي).
*موقع business insider.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : كيف تكشف انتحاريا ، وتوقفه دون خسائر؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :