أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: القوات البريه

شاطر

الأربعاء يونيو 14, 2017 10:24 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: أقرب إلي الحرب : تكتيكات تدريبات جماعات صيد الدبابات في الجيش الإسرائيلي لمواجهة الجماعات المسلحة في الحرب القادمة


أقرب إلي الحرب : تكتيكات تدريبات جماعات صيد الدبابات في الجيش الإسرائيلي لمواجهة الجماعات المسلحة في الحرب القادمة


بسم الله

أقرب إلي الحرب : تكتيكات تدريبات جماعات صيد الدبابات في الجيش الإسرائيلي لمواجهة الجماعات المسلحة

موقع ماكو العبري : المعرفة للدراسات
*بناء علي طلب أحد متابعي المعرفة للدراسات

كاتب الموقع الإسرائيلي قام بزيارة إلي أحدي كتائب المدفعية المضادة للدبابات التابعة للواء ناحال -المعرفة : هو لواء تم تأسيسه عام 1948 من ألوية سلاح المشاة في الجيش الإسرائيلي- ، هنا يتدرب الجنود علي تحديد مواقع العدو قبل أن يراهم العدو ، يقال هناك (نحن نتفهم أننا نطارد مقاتلين وفرق مضادة للدبابات مثلنا ... نحن ندرس العدو في العمق).



جندي مشاة تابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي يمسك بقاذف للصواريخ

كان هناك مقاتلين من جماعة مسلحة ينتظرون جنودا إسرائيليين بصاروخ مضاد للدبابات ، معتقدين أنه لا أحد يلحظ وجودهم ، فعندما تنتظر وأنت جالسا علي دبابة أو ناقلة جند مدرعة أو حتى تنتظر داخل مجموعة من الجنود ، فهذا الأمر فعل خاطئ. ومع هذا كان مصور المجموعة يعد نفسه لتصوير الفيديو ، مثل هذه الفيديوهات تؤثر بشدة علي الجمهور الإسرائيلي ، لكن المقاتلين من هذه الجماعة لم يكونوا بمفردهم ، كان هناك آخرين متواجدين ويعتمدون علي التمويه ، في لعبة عقل قاسية فاصلة بين الحياة والموت.


قائد المجموعة الإسرائيلية كان يتصرف بتخبط من كم الخيارات التي كان عليه الاختيار من بينها ، كان يمكنه القتال ، كان يمكنه أيضا طلب مروحية للدعم ، كان هناك حل آخر أيضا وهو أن يظل ساكنا بدون أن يكشف عن موقعه وجنوده ، اختار القائد الإسرائيلي في النهاية أن يقاتل بنفسه ، سيستخدم السلاح الذي تم تطويره العام الماضي فقط الذي سيتمكن من خلاله إطلاق النار من مسافة بعيدة دون الاقتراب من أي تهديد.


ضجيج خافت من ضغط الهواء خرج من أحد المنازل ، سبق ذلك بلحظة مشهدا رأي فيه الجميع اتجاه صاروخ وهو يحلق نحو الجبل ، بالداخل كان الجنود الإسرائيليين يرون الصور التي يرسلها الصاروخ في طريقه نحو الهدف ، وعندما اختفت الصور فجأة ، كانت تلك لحظة الحقيقة.


علي بعد 2 كم منهم ، كان هناك انفجارا كبيرا ودخان أسود بدأ في الارتفاع ، الغرفة التي استهدفها الصاروخ مات فيها ثلاثة من المسلحين وتم تدمير منصة صواريخ كانت بحوزتهم. كانت تلك لحظة الحقيقة ، لم يدرك المسلحين من أين جاء هذا الصاروخ.


في النهاية كان كل ما سبق تدريبا ، لكن ما حدث جزء كبير منه يتم علي أرض الواقع.

تدريب الحرب القادمة

يقول الكاتب الإسرائيلي أنه التقي بجنود المشاة من الكتيبة المذكورة ، كان ذلك بالقرب من قرية مجهولة في السامرة أو جبال نابلس ، هنا مشاهد الجبال تذكر جدا بمنطقة جنوب لبنان المركزي، الوضع هنا يري الإسرائيليين أنه يبدي غير ما بداخله ، فهو يبدو كمجتمع رعوي ويبدو من سطحه أن السكان هنا أبرياء أمامهم ، بيوت فارغة بلا روح ، تماما كما هو الحال في مدينة شيشاير في المملكة المتحدة .. هنا يتم تنفيذ عمليات الاستطلاع التي تسبق عمل الكتيبة ، ويتابع الصحفي الإسرائيلي أن أحد الجنود قاده إلي أحد تلك المنازل المهجورة ، وأنه لاحظ أحد الجنود يؤمن مدخل المنزل ، وأصبح من الواضح أن المنزل به الكثير من القذائف المضادة للدبابات.



مقاتلين من وحدة النخبة "لواء ناحال" تابعين للكتيبة المضادة للدبابات

"نحن نقوم بسلسلة تدريبات مضادة للدبابات ، كجزء من سلسلة من التمارين المستقلة قبل بدء تدريبات الفرقة بالكامل".


قوات الكتيبة تمر حاليا بعملية إعادة الهيكلة وتجمع بين عدد من التدابير ، التي قد تضيف إلي مهامهم الأساسية أشياء جديدة ، لا تتوفر تفاصيل كثيرة حول هذه المهام ، في هذه التدريبات تم اختبار تنفيذ أفراد الكتيبة لهذه المهام الجديدة. حسب ما أوضح أحد قادة الكتيبة.


هذا التدريب استمر لمدة 24 ساعة ، تم خلاله دراسة مجموعة واسعة من السيناريوهات ، بعضها كانت دفاعية وأخري هجومية ، ويقول قائد الكتيبة الإسرائيلي أنهم حريصون علي تدريب أطقم جماعات صيد الدبابات استعدادا للحرب القادمة.


(كما هو الحال في الأقسام الأخري) فأن تلك الكتيبة تعمل لديها الصواريخ المضادة للدبابات المتطورة والإسرائيلية الصنع من طراز (سبايك) ـ الذي يصل مداه إلي 4 كم ، يمكن توجيهه بنظام توجيه (كهرو-ضوئي) ، يمكن إطلاقه ليلا ونهارا ، كما أن بمقدور الجنود التجكم في الصاروخ وتعديل مساره حتى أثناء الطيران.


الكتيبة المضادة للدبابات تتبع قائد اللواء بشكل مباشر ، يمكنه استخدامها لمهاجمة العدو ، وتوجيه النيران له من مسافات بعيدة ، علاوة علي جمع المعلومات الاستخبارية. إذ يعلم الإسرائيليين حسب كاتب المقال أن المعدات الثقيلة مثل الدبابات أو الدعم الجوي من المروحيات الهجومية علي سبيل المثال لا يكون متوفرا بشكل دائم ، وحتى قبل ثلاث سنوات مضت كانت الكتيبة تتسلح بالصواريخ الأمريكية الصنع المضادة للدروع من طراز تاو TOW.



في التدريبات يسير العشرات من الجنود وهم يحملون كامل تجهيزاتهم 

في عام 1999 عندما كان اللواء ناحال جزء من الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان حصلت تجربة أعطت لهذه الوحدات خبرة تعتبر كسر قاتل ، ويحكي قائد الكتيبة الإسرائيلية أنه ذهب مع وحدته في ذلك الوقت لنصب كمين لمقاتلي حزب الله ، قائلا أنه كان علي قاذفة الصواريخ قائد الطاقم ، حددوا موقع مقاتلي حزب الله ، ثم غمر الأدرينالين جسده وهو يشاهد صاروخين يحلقا نحوهم ، وعلي غير العادة رد المقاتلين اللبنانيين بإطلاق قذائف هاون في منطقتنا ، لكنهم لم يكن لديهم فكرة عن الشيء الذي ضربهم.


طريقة جديدة : ليست بالصواريخ وحسب ، لكن حتى في توجيه النيران

كانت هذه الوحدة في الأصل مخصصة للقتال مع ووقف أرتال الدبابات ، لكنهم قاموا بعمل أشياء أخري ، في حرب لبنان الأولي أصبحوا النوع الأكثر دموية كصيادين لمقاتلي حزب الله ، علاوة علي هذا فعلي مر السنين تمت ترقية قدرات الوحدة لتملك ما هو أكثر من الصواريخ.


جنبا إلي جنب يركز تدريب الوحدة أيضا علي الاحتفاظ بالأرض ، يتم إخفاء أعداد من قاذفات الصواريخ ، يقول قائد الاستطلاع في الكتيبة الرائد إيلران بوهبوت (نحن نقوم بمشروع تدريب للمستقبل ، لحرب قادمة ، حرب قد تكون في قطاع غزة أو لبنان ، هذا يمثل تحديا).



كاتب التحقيق الإسرائيلي مع قائد الوحدة

يقول الكاتب الإسرائيلي أنه وجد مكانا للحديث مع القائد ، حيث كانت الألوان تغطي وجهه ، كان يتم تجهيز القاذفات وإعداد غيرها من التدابير اللازمة ، كان نوعية الهدف الذي سيتم التدريب عليه هو مجموعة من جنود المشاة ، تم التحقق من أن الجنود كل في موقعه ويجلس بشكل صحيح ، الجميع يعرف كيف يتم العمل ، انتظار لبضعة جنود مشتبه في كونهم معاديين.


"التحدي في حرب اليوم ، هو أن تعثر علي عدوك" يقول الرائد إيلران ، وما علينا هو أن نعرف كيفية القيام بذلك ، تحديد العدو وتدميره بجميع أنواع منصاته ومعداته" ، في حالة الصواريخ فأننا نملك صواريخ يود الجميع الحصول عليها ، صواريخ فائقة الدقة وشديدة التدمير.


الرائد إيلران ، قائد من طراز القادة القدامى في الجيش الإسرائيلي فنجده يقول "إطلاق الصواريخ يتم وكأنك تقوم ببذر بذور ، فالصواريخ اليوم باهظة الثمن ، التدريب يتم باستخدام أجهزة محاكاة".



لكن الوحدة الإسرائيلية لا تملك الصواريخ فحسب ، يوضح الرائد إيلران أن هناك أنواع مختلفة من التدابير وأن وحدته تعرف كيفية المواجهة ، فهناك طائرات بدون طيار تجمع لنا المعلومات مثل هيرميس-450 علي سبيل المثال ، أو يمكن أن تدعمنا الدبابات أو المروحيات الهجومية ، ويقول (في الآونة الأخيرة نتدرب كثيرا لنمتلك القدرة علي تقسيم الاستجابة ، أعتقد أن كل القادة يحلمون أن يرصدوا العدو من أي جهة كانت أن نقتحم مواقعه ونقوم بتدميره قبل أن يصل إلينا".

صراع العقول : مطاردة الفرق المضادة للدبابات

عقيدة الرائد إيلران المهنية وطموحه أن يكون دائما متقدما علي العدو بخطوة ويقوم بتدميره ، قبل هذا انهي ووحدته انتفاضة سجن أريحا -المعرفة : انتفاضة سجن أريحا و تعرف أيضا باسم معركة سجن أريحا دارت بين الجيش الإسرائيلي من جانب وقوات السلطة الفلسطينية من جانب أخر عام 2006 ، حينما دخل الإسرائيليين بقوة غاشمة من ألف جندي وعشرات الدبابات والجرافات بهدف القبض علي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات والمجموعة التي نفذت عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي (رحبعام زئيفي)- ، كما شاركت الوحدة في حرب لبنان الثانية حيث دخلت في القتال بشكل أكبر وأطلقت العديد من الصواريخ ضد مقاتلين من حزب الله.


يري القائد الإسرائيلي أنه أدرك وجنوده ما هو مطلوب منهم ، أن مسألة رصد القوات المعادية أمر مثير للاهتمام ، كانوا هم أول من عبروا السياج الحدودي ، ويصف ذلك قائلا : "كانوا يطلقون النيران ضد الطائرات المروحية ، أنه شعور مدهش ، لهذا السبب نحن هنا ، ونحن في معركة مع الوقت وليس مع العدو ، إذ ستتحرك هنا طوابير من العربات المدرعة".



غالبا ما يتعلق الأمر بلعبة عقول رائعة ، صيادين أمام صيادين ، ويقول القائد الإسرائيلي نحن نفهم أن مطاردة فرق مضادة للدبابات مثلنا ستمكن الجيش الإسرائيلي من المناورة ، وكلما تسنح لنا الفرصة نقرأ مذهبهم في القتال ، نحن نشاهد أشرطة الفيديو التي تأتي من سوريا للوصول إلي تلك الطرق التي يقاتلون بها ، هناك مستوي عال من القدرة يتحلون بها ، لديهم ميزة خفة الحركة والرشاقة ، في المقابل نحن حركتنا أثقل وعلينا أن نتعلم ونعلم أنه لا يجب التقليل من شأن العدو ، نحن نهتم بالتفكير بالطريقة التي يفكر بها العدو لكي نعرف أين يقبع ؟ ، يجب أن يكون كل الوقت لمعرفة أين موقع المقاتلين علي الجهة المقابلة؟.


خلال المحادثة مع الرائد إيلران كان هناك نوع خاص جدا من الفخر عندما تحدث عن المقاتلين الذين يحملون علي ظهورهم أوزان تصل إلي 26 كجم ، أنه أمر صعب كما يصفه لكن المقاتلين في الوحدة يفخرون به ، أن جيش الاحتلال حاليا يسعي إلي السهولة أيضا ، لا يجب وفقا لرأيهم أن يكونوا جيشا ثقيلا وضخما ويحمل المقاتلين الكثير من المعدات ، لكن القائد أيضا يري أن لهذا السبب ذاته فهو يملك أفضل الجنود الذين يسيرون في مسارات صعبة للغاية وأنه يتوقع لهم النضج والاستقرار والكفاءة المهنية.



هنا انتهي الحديث ، بينما كان الجنود يدخلون إلي بعض المباني ، وفي لحظة واحدة كانوا في طريقهم لانتظار العدو بصاروخ ، كان هناك بعض زملائهم يمثلون دور العدو في الشارع. ويرتدون الملابس التي يرتديها مقاتلي حزب الله وحماس.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :