أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الإثنين يونيو 12, 2017 11:31 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: هل تكون الأمراض المميتة سببا في القضاء علي داعش؟


هل تكون الأمراض المميتة سببا في القضاء علي داعش؟


بسم الله

هل تكون الأمراض المميتة سببا في القضاء علي داعش؟


صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية : المعرفة للدراسات

يواجه تنظيم داعش الإرهابي حاليا عدوا جديدا ، عدوا قد يمحوه ، أنها الجراثيم الأكل للحم أو (التهاب اللفافة الناخر) ، وكذلك انفلونزا الخنازير ، وذلك وفقا لعدد من التقارير.



بل يقال أن التنظيم يغلق المنظمات التي تحاول مكافحة المرض

تعيش عاصمة داعش ، التنظيم الإرهابي الذي أعلن نفسه دولة تعيش حاليا في خضم وباء ، وأفيد بأن عددا من أعضاء التنظيم المتطرف قد أصيبوا بالعدوى.


وتفيد تقارير واردة أنه يجري بذل جهود لمنع انتشار مرض الليشمانيات الجلدي ، المرض الشديد الفتك في معقل التنظيم.


لكن فعلي الرغم من أن هناك بعض المنظمات كانت قد بدأت العمل لمكافحة المرض ، فأن ذلك الأمر قد بات مستحيلا نتيجة لأن تنظيم داعش قد أغلق مكاتبهم بالمدينة. كذلك تمت مصادرة المعدات وقاموا بالقبض علي الموظفين الذين كانوا يحاولون تقديم المساعدة في محاربة المرض الذي قد يكون مميتا.


كان قد تم اكتشاف الحالة الأولى للمرض، والتي تسببها الطفيليات البروتوزوية، في سبتمبر 2013. وبحلول منتصف عام 2014، أصيب 500 شخص، وفقا لشبكة من النشطاء تحمل اسم "الرقة يجري ذبحها بصمت".كما قد تم تسجيل أكثر من 2500 حالة في شمال شرق الرقة.

وينتشر المرض عن طريق الذباب التي تجذبها الأنقاض وقمامة الحرب. ويمكن أن تكون الإصابة بهذا المرض قاتلة في بعض الأحيان ، ويمكن أيضا أن تسبب ضررا كبيرا لأجزاء من الجسم الذي يصيبه.



ويقال ان داعش لديه قوة متبقية تتراوح بين 3 إلى 5 الاف في المدينة، بينما يحاول الدفاع عن باقي خلافته المزعومة وخصوصا في مدينة الموصل العراقية. ويأتي ذلك بعد أن ذكرت منظمة الصحة العالمية أن النظام الصحي السوري قد انهار، مما يعني أن المرض ينتشر بسرعة من خلال بلد يعاني بالفعل من حرب أهلية.


هناك أيضا أنفلونزا الخنازير ، المرض الذي يثير الرعب كذلك ، لكنه أكثر اتساعا من الناحية الجغرافية ، إذ يشمل مناطق في كل من سوريا والعراق معا ، وهناك أكثر من افادة من سكان مناطق تحت سيطرة داعش يتحدثون عن "وباء غامض" يجتاح المنطقة ، لكن البرابرة من مسلحي داعش يقومون بتوزيع منشورات إعلامية في معاقلهم تحث المواطنين علي على غسل أيديهم لتجنب الإصابة بالفيروس القاتل. 



منشور يوزع داخل مناطق سيطرة داعش ، الطريف في المنشور أنه يوصي المسلمين فحسب ، إذا كنت غير مسلم ، يمكنك أن تموت أو تصاب بالمرض ، فتنقل المرض لمسلم ، وهكذا يظل المرض حيا لا ينتهي ، هل هذه عقلية أشخاص يعيشون معنا في هذا القرن وعلي نفس هذا الكوكب؟.

الفيروس المعروف أيضا باسم H1NA ، يمكن أن يساهم بدوره في إضعاف التنظيم ، ولذا فأن داعش يهتم بتجنيد الأطباء من جميع دول العالم. لكن الأمر ليس بهذه السهولة ، لقد اضطر التنظيم الذي يتعرض لضربات قوية إلي خفض أجور مقاتليه بمقدار النصف في العام الماضي 2016 ، ويعاني الكثيرون الذين يعيشون تحت حكمهم من "جوع واسع النطاق ومحدودية فرص الحصول على الرعاية الصحية" ، مع العلم أنه وفقا لتقديرات منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان أن أكثر من 95 في المائة من الأطباء قد فروا أو قتلوا في معظم المدن السورية.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : هل تكون الأمراض المميتة سببا في القضاء علي داعش؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :