أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاعلام

شاطر

السبت يونيو 10, 2017 9:29 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: تعامل الإعلام الغربي مع تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر عن "المحرقة" : تغلغل لوجهة النظر الصهيونية ، وطريقة عيش مشتركة تدافع عن المسلمين


تعامل الإعلام الغربي مع تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر عن "المحرقة" : تغلغل لوجهة النظر الصهيونية ، وطريقة عيش مشتركة تدافع عن المسلمين


بسم الله

تعامل الإعلام الغربي مع تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر عن "المحرقة" : تغلغل لوجهة النظر الصهيونية ، وطريقة عيش مشتركة تدافع عن المسلمين



السكرتير الإعلامي للبيت الأبيض شون سبايسر

تضع المعرفة للدراسات هذا الموضوع بمثال هو تغطية صحيفة الجارديان البريطانية لتصربح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر عن "المحرقة" في أبريل الماضي ، والذي اضطر للاعتذار عنه فيما بعد هجوم إعلامي عنيف ضده. فعندما نتحدث عن نفوذ اللوبي الصهيوني الإعلامي أوروبيا وفي الولايات المتحدة كان ذلك بارزا في تلك الواقعة ، والتحسس الشديد ضد أي طرف يبدي أي رأي ، وعدم قبول مجرد فكرة مناقشة الأمر ، علي خلاف كل المواضيع الأخرى التي ترفع فيها شعارات حرية التفكير والتعبير ، ولو اشتملت علي إساءات وتصرفات وكلمات قميئة. وربما يرجع هذا في الأساس إلي أن المحرقة كانت أهم الأسباب التي جعلت من قيام إسرائيل كدولة مقبولا به في الرأي العام الأوروبي والأمريكي كتعويض عما لحقهم علي يد هتلر.



في أبريل الماضي وفي مؤتمر صحفي للمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر ، كان الجو ملبدا بردود الأفعال علي الهجوم الكيمائي الذي يتهم النظام السوري بأنه قام بتنفيذه في الثلاثين من مارس الماضي علي بلدة خان شيخون بريف إدلب ، والضربة الصاروخية الأمريكية لقاعدة (الشعيرات الجوية) التي يعتقد أن الطائرات التي نفذت الهجوم قد اقلعت منها ، قال السيد سبايسر أن أدولف هتلر لم يستخدم العوامل الكيميائية لقتل الناس خلال الحرب العالمية الثانية. وصفت صحيفة الجارديان هذا قائلة : "تحت هذا الخطأ الوقائعي المذهل ، يتم إرتكاب خطأ أخلاقي مرعب" ، هنا كان مسلك صحيفة الجارديان طبيعيا للغاية بالنسبة لكامل وسائل الإعلام الغربية في اعتبار المحرقة شيء لا جدال فيه ، فهو من المسلمات الكونية ، بالضبط كما أن الشمس تشرق من المشرق ،لن تجد في أي وسيلة إعلام غربية حديث عن وجهات النظر الأخرى مثل وجهة نظر المفكر الفرنسي "روجية جارودي" والتي عرضها في كتابه الشهير (الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية).


في المؤتمر الصحفي المذكور قال سبايسر "لم نستخدم أسلحة كيمائية في الحرب العالمية الثانية ، كما تعلمون كان هناك شخص خسيس مثل هتلر لكنه حتى لم ينحدر إلي درجة استخدام الأسلحة الكيمائية" ، وعندما طلب منه أحد الحضور من الصحفيين توضيح ما يقصده أضاف شون سبايسر قائلا "اعتقد أنه عندما نتحدث عن غاز السارين ، فلم يستخدم هتلر الغاز ضد شعبه بنفس الطريقة التي يقوم بها الأسد" ، ثم أشار بصياغة غريبة "وفقا لتعبير صحيفة الجارديان" إلي "مراكز المحرقة" ، فيما يبدو كان سبايسر يتحدث عن معسكرات الاعتقال النازية.


سبايسر أيضا كان يتحدث بما يمكن وصفه "شر البلية ما يضحك" ، فهو أشار إلي أن الولايات المتحدة لم تستخدم الحرب الكيمائية في الحرب العالمية الثانية ، لكنه حين قال ذلك قاصدا تلميع صورة بلاده ، والبساها لباس الأخلاق والقيم الذي كثيرا ما تتحدث عنه ، نسي أو تناسي أنها استخدمت قنبلتين نوويتين ضد اليابان.



تقول صحيفة الغارديان في نفس التقرير الذي هاجمت فيه سبايسر :


"تحت حكم هتلر قامت السلطات الألمانية ابتداء من العام 1939 بتعذيب ملايين من الناس بالغاز حتى الموت .كان أول الضحايا أحد المعوقين الألمان (غير صالح للحياة) -المعرفة للدراسات : كانت النازية تري في الشخص المعوق أو الذي به مشاكل تعيقه من التحرك بشكل طبيعي شخص كل علي المجتمع لا يأتي بخير وأن من الواجب لسعادة المجتمع النازي وجعله مجتمع قويا صحيحا التخلص من هولاء- ، ثم قام الألمان ببدء حملة لإطلاق النيران علي اليهود ، وبمساعدة المحليين اطلق النار علي نحو مليون يهودي في أوروبا الشرقية ، ثم تم إضافة الغازات كطريقة ثانية للقتل الجماعي. قتل اليهود بأول أكسيد الكربون في تشيمنو، بيزيك، سوبيبور و تريبلينكا، وسيانيد الهيدروجين في أوشفيتز.


أنه يجب فهم تعليق سبايسر في سياق كيف اختار البيت الأبيض أن يفكر في يوم ذكري المحرقة في كانون الثاني يناير حيث حدث تجاهل متعمد للضحايا اليهود في تلك الذكري ، هذا هو المفتاح الأساسي للقضية برمتها : البيت الأبيض لا يعترف بصحة السياسة الأساسية لما حدث في المحرقة ضد اليهود.



صورة من داخل أحدي معسكرات الاعتقال الألمانية لليهود

لكن الفقرتين السابقتين من صحيفة الجارديان ، تجاهلت الثانية فيهما الكثير من الحقائق عندما تحدثت عن البيان الذي صدر عن ترامب في الثامن والعشرين الماضي بذكري المحرقة وأشاد بالضحايا والناجين من المحرقة دون أن يعين اليهود بالاسم ، بادئ ذي بدأ فأن هناك انحياز كامل للرئيس ترامب تجاه إسرائيل ، بل أن بعض الساسة في إسرائيل قالوا أن الخطوة التالية بعد انتخاب ترامب هي ظهور المسيح ، ثم أن ترامب نفسه زوج بنته من يهودي ، بخلاف هذا وذاك أن عدم ذكر اليهود صراحة لا يعني نفيه تعرضهم للمحرقة ، لكن يبدو أن ما تفعله الجارديان وغيرها من الصحف ووسائل الإعلام يؤتي أكله ، فهذا المقال الذي نتناوله نشرته في الثاني عشر من أبريل ، وفي الرابع والعشرين من ذات الشهر قال ترامب في كلمة أمام الجمعية العامة للمؤتمر اليهودي العالمي في نيويورك في يوم ذكرى المحرقة في إسرائيل "لا يمكن للعقل فهم الألم والرعب والخسارة. قتلت إبادة النازي الجماعية ستة ملايين يهودي هم ثلثا اليهود في أوروبا. قتلهم شر لا يمكن أن تصفه الكلمات".



وواصلت الغاريان في المقال الذي نشرته :


أن هذا تصريح لا يصدق من سبايسر يمحو استخدام المركبات الكيمائية القاتلة من ألمانيا النازية ضد اليهود يتناسب تماما مع السياسة التاريخية لإدارة ترامب ، إذ يتم استدعاء اسم هتلر لانتقاد عدو اللحظة : بشار الأسد ، وفي وقت آخر قارن بين المخابرات الأمريكية والمخابرات الألمانية في عهد النازي.


لكن السؤال الذي يلح علي الذهن أين يذهب ضمير الغارديان وغيرها من وسائل الإعلام الغربية ليس فقط حينما يتعلق الأمر بالجرائم الإسرائيلية نفسها ، بل لنتحدث عن نفس الحرب ، وعن دولة كانت تقاتل في صفوف الحلفاء وهي الصين ، التي ارتكب فيها الجيش الياباني جرائم حرب لا تصدق ، وقام باستخدام الأسلحة الكيمائية بصورة تؤثر علي طبيعة بعض المناطق حتى يومنا هذا في الصين ، وكان به وحدة خاصة لتطوير أسلحة بيولوجية وكيمائية يتم تجربتها علي الأسري الصينيين بالضبط كفئران التجارب. لكن يبدو أن المصالح مع اليابان أقوي من الضمير أو أن الصين أصبحت منافسا قويا للغرب وليس من حقها أن تثير الضمائر.


نعود للغارديان فتقول :


النتيجة العامة هي تقليص حجم جرائم هتلر ، فنجد أن ترامب يقول أن وكالات المخابرات تتصرف مثل وكالات المخابرات النازية.


التهرب هو خطوة نحو الإنكار وإن الإنكار هو علامته التكرار ، ولكي نعيد إلي الأذهان هتلر في صورة رسام كاريكاتير هو بمثابة منع للنظر بشكل جدي في أنواع السياسات التي جعلت القتل الجماعي ممكنا. وهي التي تبدأ عندما تدعونا السلطات إلى استبعاد الجيران من المجتمع من خلال ربطهم بتهديد عالمي.


أن الكلمة الرئيسية التي تحدث بها سبايسر كانت "شعبه" ، أي أنه من المفترض أن هتلر ليس بشريرا مثل بشار الأسد ، ذلك لأن الأسد قتل شعبه ، وهذا أمر خاطئ ، ليس فقط خطأ في الوقائع ، إنه رعب أخلاقي ، ففي نفس الوقت الذي رفضت فيه إدارة ترامب إحياء ذكرى المأساة التاريخية لليهود، كانت تدافع عن حظرها الخاص على المسلمين. كانت سياسة ترامب الأولى هي اختيار مجموعة من الناس، ووصمهم كأعضاء في مجموعة تهديد. 


في الفقرة الأخيرة دافعت الغارديان عن المسلمين ، إذ أنها وسعت من دائرة الحديث بعيدا عن المحرقة ، وانتقلت إلي الاشارة لخطر استبعاد طائفة من المجتمع ، ومثلت بما حدث من هتلر مع اليهود ، وقالت أن ترامب يفعل نفس الشيء "فكريا علي الأقل" مع المسلمين.


أن الحقيقة أن هتلر قتل شعبه ، وبدأ القتل بتفريغهم من النسيج الاجتماعي ، هذا علي وجه التحديد هو "الوصم" ، وقتل أشخاص بالغاز بعد أن تمت أزالتهم من المجتمع الوطني الذي كانوا يعتقدون أنهم ينتمون إليه.


فالقادة الذين يتحدثون عن ذلك الماضي عليهم واجب يتجاوز مجرد الحصول على الحقائق.



ولايزال هناك أمر آخر ، ظل أسود أكثر عمقا ، لدينا علي سبيل المثال (فيكتور كليمبيرر) الكاتب اليهودي الألماني الذي يقول أن النازيين عندما كانوا يتحدثون عن الشعب كانوا فقط يقصدون فئة معينة ، وفي هذا الفخ سقط سبايسر حينما تحدث قائلا (بعض الناس ، شعبنا) ، وكأنه يتحدث عن فئة أكثر جدارة بالحياة من الآخرين. 


لكن السيد فيكتور نفسه كتب في 13 حزيران يونيو 1934 قائلا : ((بالنسبة إليّ فإن الصهاينة، الذين يرغبون في العودة الى دولة اليهود سنة 70 ميلاديه سنة دمر تيتوس القدس، لا يختلفون في عدوانيتهم عن النازيين. فهم ببحثهم المحموم عن العرق الأصلي، و"الجذور الثقافية" العتيقة، ورغبتهـــم البلهــاء فــي العــودة بالعالم الى الوراء، نظير فعلي للحزب الوطني الاجتماعي النازي)). وهو الأمر الذي لم تذكره الغارديان.



وهكذا فأن النظام الألماني بداية قد قتل مواطنين ألمان ، ثم التفت ليقتل آخرين . الناس الذي علمهم التخلي عن جيرانهم ، علمهم بعد ذلك قتل الأجانب ، في جرائم قتل كانت كلاهما خاطئة علي حد سواء ، وهكذا فأن سياسة القتل النازي لها خطوتين : أجعل هناك آخر داخل المجتمع متمايز عن باقي عناصر الشعب ، ثم اقتل هذا المختلف ... كل شيء يبدأ بالتمييز الشنيع ، والسيد سبايسر لم يفكر في هذا الأمر ، لكنه يفكر في أن قتل الآخرين هو بطريقة ما ليس سيئا كما لو ستقتل شخص من نفس الشعب.


في النهاية عزيزي القارئ لك أن تعلم أن السيد شون سبايسر قد قدم اعتذارا عن تصريحاته تلك.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :