أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاقتصاد والامن الداخلي والمجتمعي

شاطر

الخميس يونيو 08, 2017 9:38 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: العلويين ، دين أم طائفة ؟ (نظرة علي فئة هامة في المجتمع السوري)


العلويين ، دين أم طائفة ؟ (نظرة علي فئة هامة في المجتمع السوري)


بسم الله

العلويين ، دين أم طائفة ؟ (نظرة علي فئة هامة في المجتمع السوري)


موضوع للمعرفة للدراسات ويحظر نقله دون موافقة من مدير المنتدى أو كاتبه.

ربما لم يسمع الكثيرين في العالم العربي عن طائفة العلويين قبل اندلاع الحرب في سوريا عام 2011 ، وقتها كثر الحديث عن طائفة الرئيس ، والكثيرين من القيادات المحيطة به ، أنهم "العلويين". من حيث الأرقام فأن الطائفة قد تمثل أكثر من 10% من الشعب السوري ويقدر عددها بين مليون ونصف إلي ثلاثة مليون ، في تركيا ما بين نصف مليون إلي مليون فرد لكنهم يختلفون بشكل كبير للغاية عن العلويين في سوريا بالطبع في اللغة وفي الكثير من المعتقدات والأراء الاخري ، بينما ينخفض الرقم في لبنان ليتراوح بين 180 : 200 ألف.


العلويين التي كانت محل خلاف شديد حتى سبعينيات القرن الماضي ، فقبل ذلك التاريخ لم تكن تعتبر فرقة من فرق الإسلام ، وهو السبب الذي دفع الرئيس الأب حافظ الأسد قبل وصوله إلي سدة الحكم لمحاولة تعديل مادة في الدستور السوري كانت تنص علي أنه لا يجوز لغير المسلم تولي منصب رئيس الجمهورية ، وهو الأمر الذي أثار الشارع ضده ، فلجأ لرجل الدين الشيعي موسي الصدر ، الذي استصدر بدوره فتوى اعتبر فيها العلويين من فرق الطائفة الشيعية وبالتالي أصبحوا مسلمين وأصبح من حق الأسد الأب تولي منصب الرئيس.



الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد

وربما يعتقد البعض من دلالة الاسم -وهو ما يدعيه العلويين أيضا- أن تلك الفرقة تنتسب إلي رابع الخلفاء الراشدين "علي بن أبي طالب" -رضي الله عنه- ، ولكن الطرف الآخر يري أن هذه الطائفة لا تنتسب بأي حال من الأحوال للأمام علي ، وأن هي ما إلا صنيعة من صنائع المستعمر الفرنسي للبنان وسوريا الذي وصل به الأمر إلي اعطاءها دولة سميت باسم "دولة جبل العلويين" لفترة زمنية استمرت لسنوات قليلة في العشرينيات والثلاثينيات . ويعتمد أصحاب وجهة النظر تلك علي دليل عملي يدفعون به وهو تغيير الوضع المعيشي للطائفة العلوية من كونها أحدي أدني الطبقات في عهد الدولة العثمانية إلي سماح المحتل الفرنسي لهم بدخول الجيش والعمل في السياسة ، فأرتفع شأن العلويين. لكن علوهم علوا كبيرا حدث بعد وصول حافظ الأسد إلي رئاسة سوريا عام 1971 ، إذ بدأ الرئيس العلوي في تقريب أبناء طائفته وتوزيع المناصب الهامة عليهم.



كانت العلاقة بين العلويين والعثمانيين تاريخيا غير حميدة ، وما أشبه اليوم بالبارحة ، فبينما تتوتر العلاقات التركية السورية حاليا ، كان العثمانيين دائمي المحاولة لتعديل الانتماء العلوي في نفوس أصحابه إلي المذهب السني ، لكن العلويين اختاروا السيف ، وكانت الجبال حصنا منيعا يختبأ فيه العلويين ، لكن وفي بعض الأوقات كان هناك بعض الصفو في العلاقات بين الطرفين ، فخلال القرن الثامن عشر بدأ العثمانيين في استخدام بعضا منهم في عملية جمع الضرائب من خلال نظام الامتياز الذي كان سائدا للضرائب علي الأرض الزراعية وقتها ، كما كان لبعض العلويين وظائف في الجيش العثماني الذي قاتل الجيش المصري في الحروب المصرية-العثمانية 1839-1841. لكن وبشكل عام ظل العلويين مواطنين من الدرجة الثانية في الدولة العثمانية ، ولم يسمح لهم بالإدلاء بشهادتهم أمام المحاكم إلا بعد الحرب العالمية الأولي وسقوط الباب العالي.


لقد بدا واضحا أن الكثير من شرائح العلويين علي استعداد للدفاع عن النظام الحاكم وعن رئيسهم بشار الأسد بعد اشتعال الأزمة في العام 2011 ، هنا ظهر واضحا جماعات تعرف باسم "الشبيحة" ، والتي اتسمت بالعنف الشديد ضد معارضي النظام علي اختلاف مشاربهم وساندت القوات الحكومية والميليشيات الداعمة لها في قتالها حتى الآن.

في قلب العقيدة والأحكام :

في معتقدات العلويين الكثير من المخالفات التي تضرب في قلب العقيدة الإسلامية ، منها علي سبيل المثال تشابه فكر العلويين مع الديانة المسيحية في نقطة (التثليث) ، إذ يعتقد العلويين في ثالوث مقدس هو (النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، سلمان الفارسي الصحابي الجليل رضي الله عنه) ، البعض الآخر يري أن الثالوث لدي العلويين ليس فيه الصحابي سلمان الفارسي ويبدأ بالخالق عز وجل -حاشا لله- ، وبجانب تلك المخالفة الكبيرة في العقيدة التي جعلت البعض يري أنهم دينا مختلفا ، هناك بعض الأحكام الفقهية التي يتفرد بها الفكر العلوي ومنها مسألة شرب الخمر التي يرونها ليست محرمة ، بينما ينفي العلويين تهمة تحليل شرب الخمر عن أنفسهم.


تنسب الديانة العلويّة إلى مؤسسها محمد بن نصير الذي توفي سنة 270 هـ. لكن النصوص التي بقيت لأيامنا هذه تعود لتلميذه الحسين بن حمدان الخصيبي وهي نصوص شعريّة إضافة إلى النص الديني الرئيسي المؤلف من 16 نصاً سجعياً يدعو لتأليه علي بن أبي طالب، هذا ما بقي من الديانة العلويّة أو ما وصل للعصر الحديث، حيث كانت سريّة للغاية لم تنكشف حتّى بداية القرن العشرين حين انشقّ الشيخ سليمان الأدني وألّف كتاب الباكورة السليمانيّة، والذي يشرح فيه كل ما هو سرّي في الديانة العلويّة.



في العصر الحديث شهدت الديانة العلويّة الكثير من الحركات الدينيّة منها ما بقي تحت المظلّة العلويّة ومنها ما شكّل ديناَ جديداً من المرشديّة، والحيدريّة كما قام بعض رجال الدين بوضع فتاوى (رسائل كما يسميها العلويّون) أصبحت مرجعاً منهم الشيخ سليمان الأحمد في مطلع العشرينات من القرن الماضي . وتضم الديانة أيضاً 32 عشيرة تختلف فيما بينها اختلافات بسيطة لحدّ ما وأكبرهم الحدادون والخياطون والمطاولة. وكانت للطائفة مرجعيّات حتّى وصول حافظ الأسد للسلطة حيث اختفت المرجعيّة الدينيّة للعلويين واستبدلت بمشايخ عشائريين ومناطقيين.



مسجد في مدينة اللاذقية الساحلية السورية ، عاصمة العلويين في سوريا ، صورة من : AFP

الدولة المستقلة :

كثيرا ما تثور الأحاديث عن تقسيم الدولة السورية كحل نهائي للأزمة هناك أو هدفا كان مخطط له منذ بدايتها ، بصورة عامة لن يشعر العلويين بأي راحة إذا تنازل بشار الأسد عن السلطة أو انهار نظامه ، ربما أول ما سيدور في أذهانهم هو انتقام سني عنيف لما حدث ، وبنظرة علي الخريطة فأن التمركز العلوي في اللاذقية خصوصا والساحل الشمالي لسوريا عموما ، سيكون مناسبا لروسيا وإيران ، إذ ترغب الأولي في الحفاظ علي قاعدتها البحرية الوحيدة في البحر المتوسط ، ويرغب الإيرانيين كذلك في امتلاك القدرة علي الوصول للبحر المتوسط ، وهو ما ستوفره لهم دولة علوية شمالي سوريا ، لكن دولة كتلك ستكون دولة محاطة بالمحيط السني من كل اتجاه ، ويبقي السنة الذين هرب منهم العلويين يحيطون بهم من الشمال والجنوب والشرق والغرب.


حتى هذا ليس الأمر الوحيد الذي قد يمنع اقامة الدولة العلوية ، فالصف العلوي ليس موحدا خلف بشار ، هناك الكثير من العلويين يرون أنهم سوريين أولا ، بخلاف رفضهم فكرة كونهم شيعة ، هم يرون أنفسهم باعتبارهم طائفة مختلفة عن الشيعة وكذلك عن السنة . في أبريل من العام الماضي أصدر بعض العلويين السوريين بيانا بهذا المعني حملت اسم "إعلان وثيقة إصلاح هوياتي" وادعت أن من يؤيدها ربع العلويين السوريين.

مصادر :
-موقع قصة الإسلام ، الدكتور راغب السرجاني.
-ساسة بوست.
-صحيفة التليجراف البريطانية.
-وكالة أنباء مهر الإيرانية.
-دائرة المعارف البريطانية.

-نون بوست.
-القدس العربي.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :