أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الخميس نوفمبر 27, 2014 12:55 am
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: قائد مصري يناور بفرقة في مسافة لتحتاج ل3 فرق ضد 3 فرق اسرائيلية


قائد مصري يناور بفرقة في مسافة لتحتاج ل3 فرق ضد 3 فرق اسرائيلية


بسم الله الرحمن الرحيم


لن انسي موقف الضابط قابيل لانة وقف يناور بفرقة واحدة بين الاسماعيلية والسويس في مسافة تحتاج الي ثلاثة فرق ... بهذة الكلمات خلد الرئيس الراحل أنور السادات في كتابة (( البحث عن الذات )) اسم اللواء عبد العزيز قابيل قائد الفرقة الرابعة المدرعة التي يتوقف تاريخ حرب اكتوبر المجيدة عندها كثيرا .


فهذه الفرقة خاضت اشرس المعارك واكثرها ضراوة من 6 اكتوبر1973 ، حتي اول فبراير74 ، ورغم نقص العدد والعتاد ، فانها الحقت خسائر فادحة ب 3 فرق اسرائيلية قادت هجوم الثغرة ضد قواتنا وبعد ربع قرن يكشف اللواء عبد العزيز قابيل عن دور الفرقة الرابعة المدرعة ومن السبب فيها ونتائجها .


ويتحدث قابيل ايضا قائلا : اصاب السادات واخطا الشاذلي .




اللواء قابيل عندما كان عميد اركان حرب وقائد الفرقة الرابعة المدرعة .


حوار مجلة الاهرام الاسبوعية عام 1998 بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما علي حرب اكتوبر المجيدة .


لماذا تأخرت المعركة حتي عام 73 ؟

هذا سؤال مهم ، لان موعد المعركة كان درسا في حد ذاتة ، فبعد النكسة بدات عملية اعادة بناء القوات المسلحة ، وتحدد عام 71 موعدا لحرب التحرير ، لكن عام 71 سبقتة وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، الذي كانت لة بصمات لايمكن تجاهلها ، فقد رفع شعار (( ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة )) وايضا (( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة )) ، وكانت القوات المسلحة قد بدأت عملية اعادة البناء التي كانت علي مراحل اولها الصمود وبناء حائط الصواريخ ، ومرحلة الدفاع النشط وعمليتا راس العش وايلات ، ثم مرحلة حرب الاستنزاف وهذة المراحل لعبت دورا مهما في الاعداد لحرب اكتوبر .


وعندما تولي الرئيس السادات قيادة البلاد فكر في اتخاذ قرار الحرب لكن حرصة علي ترتيب البيت من الداخل ، كان يحتل صدارة اهتماماتة فانتهي عام 71 دون قرار ، وجاء عام 72 الذي شهد اكثر من حدث ، عجل باتخاذ قرار الحرب اهمها طرد الروس من مصر ، واتخاذ قرار القتال بما لدينا من امكانيات ، وفي 26 اكتوبر 1972 بعد يومين فقط من قرار القتال بما لدينا من امكانيات ، اجري الرئيس السادات تغييرات في قيادة القوات المسلحة ، وجاء بالقيادات التي خططت للحرب وخصوصا المشير احمد اسماعيل علي باعتبارة رجلا منضبطا ، ولدية خبرة ، وبدأ الرئيس السادات التنسيق مع سوريا ، ثم التجهيز الهندسي من اجل القتال .





المشير احمد اسماعيل علي الجبهة امام القناة بعد تعيينة وزيرا للدفاع ( سلمت يداك )


عند بدء المعركة اين كان موقعك ... وما مهمتك ؟


كنت قائدا للفرقة الرابعة المدرعة ضمن النسق الثاني للجيش الثالث ، وكانت رتبتي عميد اركان حرب ، وكان الجيش مكونا من فرقة مشاة يمين يقودها العميد يوسف عفيفي ، وفرقة يسار يقودها العميد احمد بدوي ، وكانت فرقتي مسئولة ع تامين النطاق التعبوي للجيش الثالث ، بمعني أننا سنقوم بالتامين علي مسافة 30 كم *30 كم من القناة للخلف ، حتي لايقوم العدو بعمل ابرار او انزال قوات خلف القوات المصرية ، وقمنا بتامين عبور فرق المشاة بواسطة دبابات ومدفعية ودفاع جوي ، وقامت فرقتنا بالعديد من المهام لم تكن بعضها ضمن خطة عملها .





العميد يوسف عفيفي والذي اصبح فريقا بعد ذلك.





العميد احمد بدوي الاسم المثير في العسكرية المصرية والذي استشهد في حادث مروحية عندما كان وزيرا للدفاع .


ما أبرز معارككم في حرب اكتوبر ؟


أبرز ماقامت بة الفرقة الرابعة المدرعة تصديها لثلاث فرق اسرائيلية تقدمت في عمق قواتنا ،وأحدثت الثغرة ، وكان علي راس الفرق الاسرائيلية قواد كبار ، الاولي يقودها شارون ، والثانية ماجن ، والثالثة برن ، عبروا ليلة 15-16 اكتوبر وساعدتهم في ذلك امريكا ، التي كانت تبحث عن أي عمل يعيد للجيش الاسرائيلي توازنة ووقفت فرقتي في مواجهة الفرق الثلاثة ، وكانت مهمتنا الضغط علي العدو حتي لانمكنة من توسيع الثغرة ، لانو لو وسعها ستمتد خطوطة للخلف ،ويصبح الدفاع الجوي المصري بعيدا عن المعونة لقواتنا شرق القناة ، ورغم نقص عتادنا قياسا بما يملكة العدو من أسلحة ، تمكنا من محاصرة العدو الذي شعر بانة دخل المصيدة .




كل هولاء اجتمعوا علي قابيل ولكنة كان مؤمن بنصر الله فنصرة يقول تعالي : ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) صدق الله العظيم .


كان لفرقتكم دورا كبيرا في الثغرة فكيف تراها الان ؟


بعد العبور المصري العظيم والمفأجاة التي اذهلت العالم ، استنجدت اسرائيل بامريكا وعلي حد تعبير جولدا مائير رئيسة الوزراء الاسرائيلية صرخت لكسينجر قائلة (( الحقونا اسرائيل تضيع )) وفكر الامريكان في مخرج وكانت الثغرة ، حيث قام العدو بعبور مضاد ، وخلال يومي 13 و15 اكتوبر قامت امريكا باستطلاع جوي صورت فية منطقة بين الجيشين الثاني في اليسار ، والثالث في اليمين ، وفي يوم 15 اكتوبر عبر العدو في اتجاة الدفرسوار بقوات بسيطة عبارة عن دبابات برمائية ومظلات ، وفي يوم 16 اكتمل عبور 3 فرق اسرائيلية مدرعة ، وعلي الفور بدأت اتحرك لاواجة العدو ، وحدث اتصال بيني وبين القيادة العامة وغرفة العمليات ، وتلقيت التعليمات بالتصدي لهم حتي اخر طلقة معنا ، وكنا نقاتل في ظروف صعبة جدا ، كانت مهمة العدو تدمير قواعد الصواريخ لفتح ثغرة في هذة المنطقة لدخول القوات الجوية ومساعدة القوات البرية الاسرائيلية ، تحركت فرقة شارون في اتجاة الاسماعيلية ، لكنها فشلت في عبور ترعة الاسماعيلية وتصدت وحدة مصرية بقيادة اللواء صلاح مصباح (محافظ اسوان عام98) للفرقة الثانية عند جبل جينيفة ، ودخل العدو المصيدة من الشمال والجنوب والغرب ، واصبح محاصرا ، وكبدناة خسائر فادحة ، وحتي وقف اطلاق النار يوم 22 اكتوبر الساعة السادسة و52 دقيقة مساء ، لم يكن قد حقق أية اهداف استراتجية أو سياسية .





جولدا مائير اقبح أمراة في العالم كما قال لها السادات صرخت في وجة كسينجر ( اسرائيل تضيع ).


كيف تصدت فرقتكم للعدو وهل كان بالامكان القضاء عليه ؟


العدو الاسرائيلي بدأ يتسرب خلف الجيش الثالث حتي وصل الي مشارف جبل عتاقة ، مسافة 60 كم ، وتعاملت الفرقة الرابعة معة في هذة المسافة التي تحتاج الي ثلاثة فرق علي الاقل ، ليتحقق التكافؤ التسليحي واتاني دعم القيادة ، وكان لواء جزائريا في اول نوفمبر ، وتمكنا من منع العدو من التحرك شرقا حتي لاتتسع الثغرة وتهدد القاهرة ، وخططنا لعمل هجومي كبير بالتعاون مع الفرقة 21 مدرعة من الجيش الثاني والفرقة الثالثة مشاة ميكانيكي وكان مقدرا لها النجاح الكامل ، وسميت الخطة شامل وشامل 2 المعدلة ، لكن كسينجر ادرك صعوبة الموقف الاسرائيلي فتدخل علي الفور ، وطلب لقاء الرئيس السادات في اسوان ، وعرض موافقة الاسرائيليين علي وقف اطلاق النار والانسحاب من الثغرة .





الدعم الذي وصل اللواء قابيل كان لواء جزائريا في الصورة قوات جزائرية في حرب اكتوبر .


اختلفت الاراء خصوصا بين السادات وسعد الشاذلي ، فأيهما كان علي صواب ؟


اختلاف الرأيين كان لاختلاف التوجة والهدف ، فالرئيس السادات كان يتحدث من ناحية سياسية استراتجية ، والفريق سعد الشاذلي كان يتحدث من ناحية تعبوية تكتيكية ، السادات كان يناور من اجل الوصول لحل سياسي ، اما سعد الشاذلي فكان عسكريا بحتا ، طلب سحب بعض اللواءت المدرعة من الشرق ، لكن السادات وبقية القادة رفضوا ، لان سحب اي دبابة كان معناه نسف نجاح العبور العظيم ، أما ابقاء الوضع علي ماهو علية فسيدفع السادات لاستغلال الموقف سياسيا ، وكان مهتما جدا بفرقتي ، ويتابع الموقف بنفسة ، وكان يتصل بي يوميا اكثر من مرة ، ويشجعني ويطمئن علي الرجال ، ولذا كان وساما رفيعا أن يذكرني بعد انتهاء المعركة ، منحني اعلي وسام شرف وكان نجمة الشرف العسكري التي منحت لكبار الضباط ، وكان اسمي في كشف اخر فير كشف نجمة الشرف ، فقام الرئيس السادات بكتابة اسمي بخط يدة في كشف نجمة الشرف العسكرية جينبفة الي جنب مع القادة الكبار : الرئيس مبارك والمشير محمد عبد الغني الجمسي وغيرهم من كبار القادة .


واعتقد ان السادات كان الاصوب في موضوع الثغرة حتي انة قال بعد المعركة : انه اخذ قرارا في اثناء المعركة كان من وجهه نظرة اهم من قرار بدء الحرب ، هو الاينسحب اي جندي او دبابة من شرق القناة الي غربها ، ولو كان الرئيس السادات قد وافق علي اقتراح الشاذلي لحدثت خلخلة في الوضع المصري كانت ستؤدي الي عدم الصمود امام أي هجوم مضاد للعدو ، وكانت رءوس الكباري التي أقمناها وجيوشنا في الجبهة ستتأثر كثيرا ، اما سبب الثغرة الذي تسأل عنة ، فأعتقد انه خطأ او نقص في المعلومات التي وصلت عن العدو بعد أيام المعركة الاولي .





نجمة الشرف العسكرية .





الصفحة التي كتب فيها اسم العميد اركان حرب محمد عبد العزيز قابيل ، وترتيبه 12 .


هل حقق العدو اي اهداف ن وراء عملية الثغرة ؟


العدو كان يبحث عن اي انتصار وهمي يرفع به معنويات جنودة وشعبة ، واعتقد ان الهدف كان دعائيا ومنافيا لحقيقة الواقع الذي حدث في أرض المعركة ، والعدو كان يبحث عن 3 اهداف استراتجية ، اولها افشال عملية العبور المصري ،وثانيها زعزعة الثقة بين القادة والقوات المصرية ، وثالثها منع التعاون بين قوات الشرق وقوات الغرب في الجيش المصري ، لكنة لم يحقق اي هدف من الاهداف الثلاثة ، ويكفي ان امدادة كان يتم من اسرائيل الي سيناء ومنها الي السويس وهذة عملية صعبة جدا وتستغرق وقتا طويلا وارهقتهم كثيرا والدليل علي ان الامر لم يكن اكثر من دعاية لاسرائيل ، ان جولدا مائير حضرت الي الجبهة وصورت وعلق الرئيس السادات علي هذا الامر بانها (( حاجة تليفزيونية )).


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجدير بالذكر ان اللواء عبد العزيز قابيل بعد خروجة من الخدمة في القوات المسلحة عمل في المجال الرياضي وعمل في مجلس ادارة نادي الزمالك المصري العريق.

تم بحمد الله .





توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :