أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الخليج وايران

شاطر

الأحد مايو 21, 2017 2:05 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: بينما تضاعف إيران من سياستها الإقليمية التوسعية ، يتزايد خطر شن هجمات منخفضة القدرة العسكرية في مقاطعتها الحدودية


بينما تضاعف إيران من سياستها الإقليمية التوسعية ، يتزايد خطر شن هجمات منخفضة القدرة العسكرية في مقاطعتها الحدودية


بسم الله

بينما تضاعف إيران من سياستها الإقليمية التوسعية ، يتزايد خطر شن هجمات منخفضة القدرة العسكرية في مقاطعتها الحدودية


مصادر : المعرفة للدراسات


نقاط رئيسية :


  • لقد أدت السياسات الإقليمية التوسعية الإيرانية والتورط في النزاعات العراقية والسورية إلى إحياء التمرد العربي والبلوشي والكردي الانفصالي داخل حدودها.
  • هناك حالة من التوافق في المصالح بين الجماعات المسلحة الانفصالية المختلفة في إيران لتنفيذ هجمات أكثر طموحا على الأهداف الأمنية الإيرانية من ناحية ، مما يتلاقي من ناحية أخري مع مصالح خصوم إيران الإقليميين لمواجهة أكثر مباشرة مع إيران داخل حدودها.
  • هذا يزيد من خطر وقوع هجمات أكثر تواترا وأكثر جرأة، ولاسيما استهداف المنشآت الأمنية الإيرانية والعاملين في المناطق الحدودية، لكن الأمر قد يزيد إلي حد هجمات منفردة في المراكز الحضرية الكبرى بالداخل الإيراني.


الحدث :

سلسلة من الهجمات والتصريحات الجريئة نسبيا وإن كانت منخفضة القدرة وقعت علي مدار الشهر الماضي تتفق مع رسائل متعاطفة وأكثر اتساقا معها تم نشرها عبر العديد من وسائل الإعلام التابعة للجماعات المسلحة داخل إيران خلال العام الماضي، وذلك وفقا لما رصده مرصد IHS Markit الانجليزي المتخصص في رصد وسائل الإعلام الاجتماعية الخاصة بالجماعات المسلحة ، والتابع لشركة جينز المتخصصة في الأمور الدفاعية والعسكرية.


وأظهرت الحكومة الإيرانية أيضا حساسية سياسية متزايدة ضد حركات التمرد الانفصالية، حيث حذر المرشد الأعلى علي خامنئي في 10 أيار / مايو الجاري من أن المرشحين للرئاسة يجب أن يتجنبوا "استغلال" الخلافات العرقية الإيرانية -انتهت الانتخابات يوم السبت بفوز الرئيس روحاني بفترة رئاسية ثانية- ، وعلى الرغم من الانتقاد الواضح لتواصل حسن روحاني الحالي مع الناخبين الأكراد والسنة، فإنه ربما يكون أيضا محاولة من قبل الرئيس المحسوب علي الإصلاحيين للتقليل من ارتفاع النشاط الانفصالي الذي لوحظ في عام 2017.



الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي محمد بن سلمان، ولي ولي العهد ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، في واشنطن العاصمة يوم 14 مارس 2017. صورة من (PA).


علاوة على ذلك، هناك مواءمة متزايدة للمصالح بين الجماعات الانفصالية في تأمين الدعم المالي والعسكري لتحقيق أهدافهم الخاصة ، وأهداف خصوم إيران الإقليميين الذين يريدون فتح جبهة أخري بشكل أكثر مباشرة ضد إيران ، وفي الواقع، هدد ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان، في 2 أيار / مايو، خلال لقاء تليفزيوني "بنقل المعركة" داخل إيران، ورفض آفاق المصالحة الثنائية. وهو الأمر الذي خصص قائد ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله جزءا من خطابه الأخير للرد عليه ووجه رسائل مبطنة ضد الأمير والمملكة بتهديدهم بالزوال ووصفهم بالظالمين ، ومن الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية توسع نطاق مشاركتها وحضورها في حكومة إقليم كردستان العراق ، الاقليم الذي يخطو خطوات كبيرة للاستقلال عن بغداد التي يسيطر علي الكثير من الأمور فيها تكتلات سياسية شيعية تتبع إيران في الكثير من الأمور، وفتحت أيضا قنصلية هناك في يناير 2017، كما عينت رئيس الجيش الباكستاني السابق الجنرال رحيل شريف قائدا للتحالف العسكري بقيادة السعودية ضد الإرهاب في شهر مارس الماضي.



الأكراد تحديدا يستغلون تواجدهم في شمال العراق وتم إقامة معسكرات تدريب لجنود كرد هناك ليكونوا قادرين علي مهاجمة قوات الأمن الإيرانية ، في سلسلة الهجمات التي تنهي وقف إطلاق النار بين الطرفين الذي استمر 20 عاما ، مما قد يكون انعكاسا لما حققه الأكراد في سوريا إذ تمكنوا من انتزاع أراضي متعددة وسط الحرب الأهلية الدائرة في البلاد ، وفي العراق حيث وسعوا بشكل فعال من منطقة حكمهم الذاتي كما استولوا على بلدات وقرى من تنظيم داعش.


ويمثل الاكراد حوالى 10 فى المائة من سكان ايران البالغ عددهم 80 مليون نسمة، وكثير منهم يعيشون فى شمال غرب البلاد الجبلى الذى يحد حدود البلاد مع العراق وتركيا. وكانت المنطقة هادئة إلى حد كبير منذ التسعينات بموجب وقف إطلاق النار. لكن الاستياء الكردي نما مؤخرا. وفي حادثة واحدة، أدى مقتل خادمة كردية في فندق في مدينة مهاباد بشمال غرب البلاد في أيار / مايو 2015 إلى اندلاع اضطرابات من قبل الأكراد المحليين، حيث زعمت جماعات المعارضة أن قوات الأمن الإيرانية كانت لها يد بطريقة أو بأخرى بمقتل السيدة. كما يجدر بالذكر أن محكمة ألمانية اتهمت إيران بقتل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني وغيره في مطعم برلين في عام 1992.


وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :