أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الاوروبي

شاطر

الأحد مايو 07, 2017 1:56 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: هل هناك "تصويت مسلم" في فرنسا ؟


هل هناك "تصويت مسلم" في فرنسا ؟


بسم الله

هل هناك "تصويت مسلم" في فرنسا ؟


مركز بروكينغز : المعرفة للدراسات

بقلم : حكيم الكرعاوي ، وهو أستاذ في جامعة ليون الفرنسية ، عمل سابقا في مكتب رئيس الوزراء الفرنسي حتى عام 2002 ، كما عمل في بنك روتشيلد وكذلك في شركة رولاند بيرغر ، وهي شركة دراسات إستراتيجية تستعين به الحكومة الفرنسية.



في سياق التوتر السياسي الكبير الذي تعيشه ، تستعد فرنسا للتصويت اليوم لرئيسها المستقبل ، وفي حين أن الجولة النهائية للانتخابات الرئاسية عادة ما تقام بين الأحزاب التقليدية اليمينية واليسارية الكبيرة ضد بعضها البعض، ففي هذه المرة لن يكون هناك أي تمثيل لأي منهما في اقتراع اليوم.

طوال حملة الانتخابات ، لكن بشكل خاص بعد ظهور نتائج الجولة الأولي ، ونظرا للرؤى المختلفة للغاية لفرنسا التي يملكها كلا المرشحان المتنافسان النهائيان مارين لوبين وإيمانويل ماكرون ، فقد حظيت مسألة "تصويت المسلمين" بالاهتمام. في 14 نيسان / أبريل الماضي ، نشرت صحيفة "لو فيغارو" اليمينية، افتتاحية تساءلت فيها عن تأثير التصويت الإسلامي في فرنسا ، هذه المسألة تثير انتباه المعلقين السياسيين وصناع القرار، ولاسيما تلك التابعة لجبهة السيدة لوبان ذات التوجهات الوطنية.



هل هناك "تصويت مسلم" في فرنسا ؟ لا يمكن إلا أن يؤدي إلي إجابات متعددة الأوجه . في الواقع فإن الوضع به حالة من التناقض : ففي حين انه لا يوجد مجتمع مسلم بشكل منظم في فرنسا ، ويميل مسلمي فرنسا غالبا إلي التصويت للأحزاب اليسارية ، وبالنسبة لي كمحلل سياسي، لا يمكن اعتبار هذا التصويت تصويتا دينيا، بل ينبغي أن يفهم على أنه تصويت اجتماعيا.



هل هناك مجتمع مسلم في فرنسا؟


يبدو أنه ولكي نقول أن هناك "تصويت مسلم" يجب أن يكون هناك "مجتمع مسلم" أولا ، وتشير الدراسة الاستقصائية التي أجراها معهد مونتيغن بالتعاون مع المعهد الفرنسي للرأي العام في مايو 2016 ، وكذلك التحليلات النوعية التي تناولت نفس السؤال ، كلها تشير إلي نفس الإجابة ، لا يوجد شيء من قبيل "جماعة المسلمين" في فرنسا ، وليس هناك نموذج واحد يجمعهم ، ولا شكل فريد ومنظم يمكن اعتباره "نزعة جماعية للمسلمين" ، فهناك مواطنون فرنسيون الذين يقومون بمشاركة ثقافتهم الإسلامية وإيمانهم مع الآخرين ، وهناك نوعية أخري تميل إلي أن الشعور بالانتماء إلي الإسلام والانخراط في مجتمعه يجب أن يكون شيئا خاصا داخل الإنسان ، وفي الواقع فأن الدراسة لاحظت شيئا هاما للغاية فبين المسلمين هناك التزام ضئيل جدا بالمشاركة في المبادرات الاجتماعية (5 في المائة فقط من الذين تمت مقابلتهم ينتمون إلي منظمات إسلامية) ، وعدد قليل جدا يتلقون تعليمهم في مدارس إسلامية ، بالأساس فأن فرنسا لا تمتلك سوي عدد ضئيل جدا من هذه النوعية من المدارس (حوالي 10 مدارس ، بينما يصل عدد المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما إلي 1.3 مليون مسلم) ، ويبدو أن الخيارات السياسية المتعلقة بالانتخابات تتأثر بشكل ضعيف جدا بصلة المرشح بالإسلام (19% فقط من الذين أجريت معهم المقابلات سيصوتون لمرشح مسلم بغض النظر عن انتمائه السياسي).

هولاء المسلمين ليس لديهم سوي علاقات بعيدة للغاية مع المنظمات الإسلامية والزعماء الدينيين في فرنسا ، في الواقع أكثر من الثلثين ضمن الدراسة قالوا أنهم لم يسمعوا أبدا عن (المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية) ، وهو المجلس الذي اعتبر 9% فقط أنه ممثل "المجتمع المسلم" في فرنسا ، وينطبق الشيء نفسه على اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الذي ينظم سنويا واحدا من أهم الأحداث الإسلامية في أوروبا في بورجيه، حيث يشعر 12٪ فقط من الذين أجريت معهم المقابلات بأنهم قريبون من هذا الاتحاد.

علاوة على ذلك، فإن الشواغل اليومية للمسلمين في فرنسا تشبه إلى حد بعيد اهتمامات بقية السكان. هم يطمحون أولا وقبل كل شيء إلى الحصول على وظيفة مستقرة (حسب 93 في المائة من المشاركين)، الحصول علي مكانة لائقة في المجتمع (88 في المائة)، وأن تكون قادرا على تحمل تكاليف السكن (65 في المائة). وعند سؤالهم عن أولوياتهم، فإن إجاباتهم لا لبس فيها: إن الإرادة للوصول إلى وضع اجتماعي أفضل تسود على المسائل الدينية والهوية. والأمور التي تشغلهم مماثلة تماما لما تشغل بقية مكونات المجتمع الفرنسي وتشمل نسبة الضرائب المرتفعة والتفاوتات بين الطبقات الاجتماعية ،  وعلى الرغم من أن أكثر من ثلثهم (38 في المائة) يدعون أنهم يعانون من التمييز علي أساس ديني - وهو ما يمثل زيادة منذ أيلول / سبتمبر 2001 (32 في المائة، وفقا لدراسة استقصائية أجريت بعد 11 أيلول / سبتمبر) - فأنهم يرون أن هذه المسألة ليست جزءا من أولوياتهم القصوى.

ماذا عن "التصويت المسلم" ؟

إذا لم يكن هناك مجتمع مسلم بشكل منظم في فرنسا من الأصل ، فهل يمكن أن يكون هناك "تصويت مسلم"؟ وفقا للأرقام يمثل المسلمون الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاما حوالي 6 في المائة من السكان الفرنسيين. غير أن هذا لا يعني أنها تمثل 6 في المائة من الناخبين في فرنسا. فالواقع يقول أن المسلمين في فرنسا ليسوا بالضرورة مواطنين فرنسيين ، وفي عينة الدراسة، كان 69٪ فقط من المسلمين والأشخاص ذوي الأصول الإسلامية فرنسيين. وهكذا ينخفض عدد الناخبين المحتملين إلى 4.5 في المائة من السكان المؤهلين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

وعلاوة على ذلك، وبالنظر إلى العدد الكبير من الأجانب من مسلمي فرنسا ، وعدد من المسلمين الفرنسيين غير المسجلين في قوائم الناخبين، فأن مسلمي فرنسا هم الأقل في نسبة التسجيل للادلاء بأصواتهم مقارنة بباقي سكان فرنسا -نصفهم فقط- ، ومع نسبة 87% من المقيمين في فرنسا لديهم حق التصويت ، بناء علي كل ذلك ، حوالي 3% فقط من سكان فرنسا الذين لهم حق التصويت هم مسلمون ، هذه النسبة هي لمن يزيد عمره عن 18 عاما ، ومسجلين في قوائم الناخبين ، ومع هذه النسبة الصغيرة فلم يصوت منها سوي ثلثي هولاء السكان خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2012، مما يمثل نسبة 2% فقط بينما امتنع 24% منهم عن التصويت بينما ادلي 8% بأصوات فارغة ، وهكذا يمكننا أن نعتبر أن من بين مجموع 36 مليون صوت تم الإدلاء بها في انتخابات الرئاسة عام 2012 ، كان هناك 1.3 مليون مسلم فقط ، مما يمثل 3.6% فقط من الناخبين ، هذا يمثل نصف نسبة المسلمين بين إجمالي سكان فرنسا.


قرارات ، قرارات


من يصوتون الآن ؟ يقول جيروم فوركيت، نائب مدير قسم الرأي في المعهد الفرنسي للرأي العام وفريقه المساعد ، بعد فحص قوائم الناخبين في سبع مدن فرنسية هي (مرسيليا، روبي، تولوز، بربينيان، أولني سو بوا، مولهوز، وكريل) ، وقد قاموا ببناء أبحاثهم على الأسماء الأولى للناخبين - فضلا عن الأسماء الأخيرة وتواريخ وأماكن الولادة عند الضرورة. صوت 86% من الناخبين المسلمين لمصلحة المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لعام 2012 (انتخب هولاند رئيسا بعد حصوله علي نسبة 51.56 في المئة من الأصوات). وهكذا يمكننا التكهن بأن فوز فرانسوا هولاند يعود جزئيا على الأقل إلى "التصويت الإسلامي". 86 في المئة من 3.6 في المئة يمثل في النهاية 3.1 في المئة من مجموع الناخبين ... مع العلم أن الفارق الذي قاد هولاند للفوز علي نيكولا ساركوزي كان ضئيلا ، (51.56 في المئة مقابل 48.5 في المئة). وعلى الرغم من أن هناك حاجة لمزيد من البيانات لإثبات ذلك، فمن المرجح أن العديد من هؤلاء الناخبين المسلمين أدلوا بأصواتهم للمرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلينشون في الجولة الأولى منذ أسبوعين.


ومع ذلك يبدو أن كل شيء تغير خلال الانتخابات البلدية لعام 2014. واقعيا أصيب الناخبين المسلمين بخيبة الأمل بسبب غياب نتائج تصويتهم من حيث الوظائف والأمن ، فحدثت مقاطعة علي نطاق واسع مما أدى إلى انتصار الحزب اليميني -المعرفة للدراسات : له أفكار علي الأقل تضايق المسلمين في فرنسا- في مدن مختلفة. فقد المرشحون الاشتراكيون معظم الأصوات في الأحياء التي يسكنها معظم الناخبين المسلمين في كل من تولوز ومرسيليا. وكشفت الدراسة أنه في بربينيان، انتهى الناخبون اليساريون إلى التصويت لصالح مرشح يميني في الجولة الأولى من الانتخابات كان الهدف من القيام بذلك، منع الحزب اليميني المتطرف الجبهة الوطنية من الفوز -المعرفة للدراسات : هنا الحديث عن جبهة ماري لوبان التي تخوض انتخابات الرئاسة اليوم-!.



ماذا يمكننا أن نستنتج من كل هذه البيانات؟ ربما لا يوجد شيء مثل "التصويت الإسلامي" بمعنى أن الدين لايمكن أن يفسر التصويت الذي أدلى به المسلمون في فرنسا. لكن المسلمين ظلوا يميلون لفترة طويلة إلى اختيار المرشحين اليساريين لسببين. أولا إنهم في الغالب يحصلون علي دخول أقل من بقية السكان  وبالتالي يصوتون تقليديا بالنسبة لأولئك الذين يقترحون برنامجا اجتماعيا كبيرا. ثانيا، نظرا لأنهم يستهدفون بانتظام من قبل المرشحين اليمينيين (نيكولاس ساركوزي في عام 2012) و مارين لي بين (منذ بداية السباق الحالي) الذين يهاجمون المسلمين ، لذا فمن غير المفهوم تصويتهم لأولئك الذين يشوهونهم. وهو الأمر الذي يفسر امتناعهم عن التصويت حينما يشعرون بخيبة الأمل من اليسار وبالتالي فإن "التصويت الإسلامي" ليس أكثر من تصويت فئة الأقلية الموصومة.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : هل هناك "تصويت مسلم" في فرنسا ؟ // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :