أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

السبت أبريل 29, 2017 2:10 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين


في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين


بسم الله

في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين

نيويورك تايمز : المعرفة للدراسات
وضعت المعرفة للدراسات بعض التعليقات في متن الموضوع ، ورمزت إليها بين العلامتين "--".



وصول البابا فرانسيس للمشاركة في مؤتمر السلام الذي يستضيفه الشيخ أحمد الطيب ، شيخ الأزهر الشريف ، يوم أمس الجمعة ، العاصمة المصرية القاهرة ، صورة من نرمين المفتي ، وكالة أسوشيتد برس


الآن ، البابا فرانسيس في مصر حاملا معه رسالة سلام ومصالحة ، في البلد الذي يعيش حالة الطوارئ بعد التفجيرات الانتحارية التي نسبت إلى مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، مما أسفر عن مقتل 44 شخصا على الأقل في الكنائس المسيحية القبطية في يوم أحد الشعانين.


  • هي الرحلة الثامنة عشر خارج إيطاليا للبابا فرانسيس خلال أربع سنوات جلس فيها علي كرسي البابويه ، وسابع رحلة إلي دولة ذات غالبية مسلمة وهو البابا الثاني الذي يزور مصر بعد البابا يوحنا بولس الثاني الذي زار القاهرة وجبل سيناء عام 2000.
  • كان يوم البابا الأول في القاهرة معبأ بلقاءات ذات دلالات قوية وحساسة دبلوماسيا ، خلالها قدم دعمه للمسيحيين الأقباط الأرثوذكس الذين عانوا من الاضطهاد والعنف -من قبل تنظيم داعش- ، كما التقي بقادة الدين الإسلامي في البلد ، واجتمع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي جاء إلي السلطة عقب المظاهرات الشعبية التي أيدها الجيش ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين عام 2013.
  • تحدث البابا أيضا في مؤتمر سلام استضافه الشيخ أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر ، والتقى مع البطريرك القبطي البابا تواضروس الثاني. وسيحتفل اليوم السبت بقداس ويجتمع مع رجال الدين الكاثوليك وستقام له ندوة أيضا.




جامع المؤيد شيخ في القاهرة ، مصر التي يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة ، أغلبيتهم الساحقة من المسلمين السنة ، صورة من توماس مونيتا لصحيفة نيويورك تايمز


الأمن المشدد والشوارع الفارغة يعكسا حالة من عدم الارتياح

كانت القاهرة تبدو مهجورة صباح يوم الجمعة -الجمعة عطلة رسمية في مصر ، ولا يبدأ الناس النزول للشوارع إلا مع اقتراب موعد صلاة الجمعة عند الثانية عشر ظهرا تقريبا- ، مع القليل من مشاعر الترقب العام مقارنة بما كان الحال عليه قبل زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000 ، كان هناك ضباط شرطة بملابسهم البيضاء وبعض عناصر من أجهزة الاستخبارات منتشرين يحملون أجهزة راديو ويقفون علي أحد الجسور الرئيسية الرابطة بين ضفتي نهر النيل ، جنود آخرين يرتدون أقنعة كانوا جالسين علي عربات مدرعة عند تقاطع بعض الشوارع ، كانت الحركة المرورية ممتازة ، إذ يبدو أن الكثير من القاهريين قد قرروا البقاء في المنزل مع عطلة نهاية الأسبوع التي تبدأ الجمعة وتنتهي السبت ، ربما قرر البعض أن يظل بعيدا عن المناطق التي سيزورها البابا فرانسيس. 



البابا فرانسيس يغادر مطار القاهرة يوم الجمعة ، صورة من غريغوريو بورجيا / اسوشيتد برس


إلي حد بعيد يعكس الأمن المشدد حالة من القلق وعدم الارتياح بعد موجة من هجمات داعش مؤخرا علي الكنائس المسيحية.

إن الشعبوية "الغوغائية" لاتساعد قضية السلام ، يقول البابا فرانسيس

ليدعم وجهة نظره ، استدعي البابا يوم الجمعة "التاريخ المجيد" لمصر باعتبارها مهد الحضارة القديمة ، مشيرا إلي أن تحقيق مستقبل أكثر سلما يتطلب روحا وأدب أخلاقي لتقدير الاختلافات بين الناس ، يتطلب مقاومة الطريق العنيف المتمثل في التطرف المتعمد ، وأدان المتطرفون الذين يغلفون الإرهاب باللغة الدينية.

وقال البابا في خطاب ألقاه في مؤتمر استضافه الأزهر "إن التعليم بانفتاح واحترام والحوار الصادق مع الآخرين، والاعتراف بحقوقهم وحرياتهم الأساسية، ولا سيما الحرية الدينية، يمثل أفضل وسيلة لبناء المستقبل معا" ، كانت تلك الكلمات في الأزهر ، المركز الذي ربما يكون الهيئة الأكثر تأثيرا لتعليم الدين الإسلامي والتشكيل الديني بين المسلمين السنة في العالم.


كان الشيخ الطيب الرجل الأكثر نفوذا في مؤسسة الأزهر جالسا بجوار البابا فرانسيس علي خشبة مسرح مزينة بالمآذن، حينما قال البابا "أن هناك حاجة إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لتعليم الشباب (من أجل التصدي بفعالية لهمجية أولئك الذين يثيرون الكراهية والعنف ،وحذر من أن "الشر وحده يثير المزيد من الشر والعنف يقود الى المزيد من العنف".


في مركز العالم الإسلامي ، القي البابا كلمته ، واستمر في حواره مع الشيخ الطيب -كان الرجلان قد التقيا لأول مرة في مقر البابا العام الماضي- صاحب اللغة الرفيعة المستوي الذي يواجه اللغة الراديكالية القادمة من المتطرفين. ويقدم الأزهر العديد من أئمة العالم السني ويشرف على تعليم الملايين من الأطفال المصريين وطلاب الجامعات.



البابا فرانسيس علي متن الطائرة في طريقه إلي القاهرة ، صورة من جيسون هورويتز / نيويورك تايمز


توم ريس، المراقب الفاتيكانى المخضرم وزميل فى مركز وودستوك اللاهوتى بجامعة جورجتاون قال "هذه لحظة مهمة للغاية في الحوار الإسلامي-الكاثوليكي ، كل شخص مسلم سيعرف أن شيخ الأزهر قد التقي ببابا الفاتيكان".


في خطابه ، كان البابا في بعض الأحيان حادا ، وفي البعض الآخر كان الخطاب ملئ بالتشبيهات ، وقال البابا أن قال البابا إن التعاون الأفضل بين الديانتين يمكن أن يؤدي إلى جيل جديد ينعش البيئة التي تسممها البيئة التي تسبقها. واضاف "ان الشباب، مثل الاشجار المزروعة جيدا، يمكن ان يكون راسخا فى تربة التاريخ"، وقال "يمكن أن يصلا إلي حدود السماء بتعاونهما معا ، ويحولا يوميا الهواء الملوث من الكراهية إلى الأكسجين الملئ بالأخوة ".

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت أبريل 29, 2017 7:24 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين


في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين


بسم الله 

الجزء الثاني : 

ربما كان البابا حريصا في خطابه علي تهدئة مخاوف الكاثوليك المحافظين الذين يخشون أن البابا قد ينجرف بعيدا جدا خلال بحثه عن محاور مسلم يملك سلطة حقيقية ، ففي خطابه أكد البابا علي فكرة أن احترام هوية الفرد وتركيبته الدينية هي "خطوة حاسمة" لوجود "الشجاعة لقبول الخلافات" ، أن هذا من شأنه مساعدة أثنين من الأديان كي يسيرا معا ليس كأعداء ولكن "كرفيقي درب".



البابا فرانسيس يحتضن الشيخ أحمد الطيب بعد كلمته في مؤتمر السلام في الجامع الأزهر بالقاهرة ، صورة من التليفزيون المصري ، عبر وكالة رويترز


وأضاف البابا "كقادة دينيين ، نحن مدعوون لذلك ، لكشف القناع عن العنف الذي يتنكر في صورة قداسة دينية مزعومة".

كما بدا أن البابا فرانسيس كان يوجه رسالته إلي القوي العالمية ، في وقت تصعد فيه الحركات المعارضة للمؤسسات في أوروبا والولايات المتحدة ، كان البابا علي ما يبدو لديه رسالة حادة للقادة الغربيين الذين وجدوا دعما انتخابيا في معاداة الإسلام ، حينما قال "الغوغائية من أشكال الحركات الشعبوية آخذه في الارتفاع . وهذا بالتأكيد لا يساعد علي توطيد السلام والاستقرار".



كنيسة القديس جورج في طنطا، مصر، كانت واحدة من اثنين من الكنائس المسيحية القبطية هوجمت في يوم أحد الشعانين ، صورة من محمد حسام / وكالة بريسفوتو الأوروبية.
خطاب البابا كان إطرائي ، ولكن العقبات لا تزال قائمة.

رجال الدين المسلمين تدفقوا إلي القاعة التي كانت جدرانها مغطأه بالأشكال الهندسية والعمارة الإسلامية حيث كان البابا فرانسيس يتحدث ، كان البابا يتحدث بشكل إطرائي.

رأي الكثيرون يد البابا الممدودة باعتبارها تنصلا قويا من وجهة النظر السائدة في أجزاء من المجتمع الغربي، -التي تدعي- أن الإسلام والعنف متشابكان بشكل وثيق.

"كان هذا أكثر من مجرد لقاء بين شخصين - كان اجتماعا للأديان. أنا أحب الطريقة المنطقية التي تحدث بها البابا فرانسيس "، قال أحمد رمزي الصباغ، رجل الدين الإسلامي ، في قلنسوة حمراء وجلباب أبيض يرتديه علماء في الأزهر في تقليد تاريخي.

في الخارج ، وفي متجر لبيع السجاد داخل الشارع الذي توجد به القاعة التي عقد فيها المؤتمر ، وبعد أن غادر البابا فرانسيس ، كانت سيدة مسنة قد عقدت محكمتها الخاصة بها وهي تقول "أن المصريين يرحبون به ، كما يفعلون مع أي زائر أجنبي ، لكننا نتمني أن يبادلوننا الحب ، مضيفة أن هذا تيار من المغص ينطلق ضد الرئيس السابق باراك أوباما وغيره من الأجانب الذين قالت أنهم "ضد مصر".

رفضت المرأة إعطاء اسمها، ونوهت إلي شكوكها في وسائل الإعلام الأمريكية.

البابا فرانسيس يرثي ضحايا الكاتدرائية القبطية.

بعد استقلاله لسيارة سارت بطول شوارع شبه فارغة ، ذهب فرانسيس إلى الكاتدرائية الأرثوذكسية القبطية ، إلي الداخل كانت رايات ولافتات ترحب به ، هناك التقي البابا الذي يرتدي اللون الأبيض بالبابا تواضروس الذي يرتدي اللون الأسود ، قالا أن صلاتهم الوثيقة كانت "مستمرة ، ملائمة ، من خلال مسكونية حقيقية للدم" -المسكونية : هي دعوة للتوحيد بين الكنائس-.

في حديثه وسط أقواس حجرية ولوحات جدارية منقوشة بالذهب قال البابا فرانسيس :"كم من الشهداء في هذه الأرض، من القرون الأولى من المسيحية، عاشوا إيمانهم ببطولة حتى النهاية ، فضلوا سفك دمائهم علي إنكار الرب ، دون أن يخضعوا إلي أسلاف الشر ، أو لمجرد الاغراء بمقابلة الشر بشر مثله".


واضاف "حتى في الأيام الأخيرة" وتوجه بحديثه إلي الكرادلة والرجال الدين الأرثوذكس في الحضور "لقد كان أمرا مأسويا ، دماء الأبرياء من المسيحيين سقطت بقسوة ، أن دماء هولاء الأبرياء توحدنا".


وفي وقت لاحق، حضر فرانسيس مراسم في كنيسة أرثوذكسية مجاورة، حيث قتل انتحاري 28 شخصا في ديسمبر / كانون الأول، وهو ما شكل بداية حملة الدولة الإسلامية الأخيرة -داعش- التي استهدفت المسيحيين. خلال الحفل، وضع فرانسيس يده على جزء زجاجي يغطي جدار ملطخ بالدماء.



الآمال والتحديات بعد الربيع العربي.

بعد الربيع العربي، ضغط المسيحيون من أجل دولة علمانية ديمقراطية من شأنها أن تحمي حقوق الأقليات بشكل أفضل.ورأى الكثيرون أن ظهور الإخوان المسلمين والسلفيين كان بمثابة تحول مشؤوم.


وقيل الحمد لله رب العالمين





توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الإثنين مايو 01, 2017 1:21 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين


في القاهرة ، البابا فرانسيس يتحدي "غوغائية" الشعبوية والعنف المغلفان بالدين


بسم الله

الجزء الثالث :

لكن هولاء تم إبعادهم بعد تحرك شعبي جارف دعمه الجيش المصري الذي أزال القيادي الأخواني محمد مرسي من السلطة في عام 2013.


جهود السيد السيسي ، الذي أزاح جماعة الاخوان المسلمين عن السلطة ، البعض في الفاتيكان يشعر بالسعادة بسبب جهوده الرامية إلي توفير حماية بشكل أفضل لحقوق الأقلية المسيحية في البلاد.



طلاب في جامعة الأزهر في انتظار سماع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر ، مؤتمر في القاهرة عام 2015 ، ولقد حضر بابا الفاتيكان مؤتمر عقده شيخ الأزهر في مصر ، صورة من ناريمان المفتي ، أسوشيتد برس.

دور الأزهر الشريف

ولعل الأهم من ذلك، أن حكومة السيد السيسي أزالت ببطء الفكر المتطرف من الكتب المدرسية. لكن عندما يتعلق الأمر بتشكيل الشخصية الإسلامية ، فأن جامعة الأزهر قد تكون أكثر المراكز تأثيرا في تعلم المسلمين السنة في العالم، أنه لأمر بالغ الأهمية.



ويدرب الأزهر عددا كبيرا من الأئمة في العالم الإسلامي، ويتولى الإشراف على تعليم أكثر من مليوني طفل -في مختلف مراحل التعليم- ، إضافة إلى 400 ألف طالب جامعي في جميع أنحاء البلاد.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :