أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: الاخبار السياسية

شاطر

السبت أبريل 22, 2017 12:48 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: تغطية موحدة للانتخابات الرئاسية الفرنسية


تغطية موحدة للانتخابات الرئاسية الفرنسية


بسم الله

من هم المرشحون الأحد عشر لانتخابات الرئاسة الفرنسية؟

DW عربي : المعرفة للدراسات

يساريون، أصحاب رؤى، ليبراليون، قوميون رجعيون وغيرهم من جميع ألوان الطيف السياسي. كلهم يريدون دخول قصر الإليزية. عرض في هذه الجولة المصورة لمرشحي الرئاسة الفرنسية بخلفياتهم وإيدلوجياتهم وتطلعاتهم ووعودهم للناخبين.



الشاب.. الأوفر حظا!

حسب التقديرات، يتمتع إيمانويل ماكرون (39 عاماً) بأوفر الحظوظ للوصول إلى قصر الإليزيه. وكموشح لحركة "إلى الأمام!" وعد الفرنسيين بإصلاح سوق العمل وضمان البطالة والنظام التقاعدي. ويقدم الموظف البنكي في مجال الاستثمار نفسه على أنه ليبرالي ومؤيد للاتحاد الأوروبي. ويحمل شعار "أوروبا في القلب" ويؤكد عليه مراراً وتكراراً. فهل يفلح في الفوز بقلوب الناخبين؟




اليمينية الشعبوية

"فرنسا أولاً" هو الشعار غير الرسمي لمارين لوبان (48 عاماً). خلال ندواتها الجماهيرية لا تترد في رسم الخطوط العريضة لسياستها: إغلاق الحدود والخروج من الاتحاد الأوروبي وإيقاف العمل بالتجارة الحرة. وبذلك نجحت في انتشال حزب "الجبهة الوطنية" من وصمة اليمين الفرنسي وجعل الناخبين يفكرون فيه كخيار انتخابي. ويستحوذ اليمين الفرنسي الآن على حوالي عشرين بالمئة من الأصوات.




مرشح تلاحقه فضيحة

خلال أشهر معدودة تحول اليميني المحافظ، فرانسوا فيلون (63 عاماً)، من "رجل نظيف" إلى شخص تطاله الفضائح. ووجهت إلى فيون تهم بتشغيل زوجته بموجب عقد عمل وهمي تلقت بموجبه آلاف اليورهات. وبالرغم من كل ذلك تمسك فيون بترشحه. وحسب الاستطلاعات يأتي في المرتبة الثالثة بعد ماكرون ولوبان.




الثوري صاحب الكاريزما

فاز الخطيب المفوه، جان لوك ميلونشون (65 عاماً)، بقلوب الفرنسيين خلال السباق الانتخابي. وقد قدم في إطلالته الجماهيرية، وببلاغة منقطعة النظير، تصوره عن مجتمع بلا حروب وبلا استغلال أوإتجار بالأسلحة. وعوضاً عن ذلك يريد ضخ 100 مليار يور في اقتصاد بلده المتعثر وتخفيض ساعات العمل إلى 35 أسبوعياً. وإذا لم يحلو للاتحاد الأوروبي هذا الحلم الجميل، فعلى فرنسا أن تخرج من الاتحاد أو ما يسمى (فريكست).




عديم الفرصة

في الواقع كان المرشح الاشتراكي، بونو آمون (49 عاماً) يرغب في الابتعاد عن الرئيس الفرنسي الحالي ورفيقه في الحزب فرانسوا أولاند. لكنه من خلال تركيزه على أطروحات يسارية مثل دخل أساسي غير مشروط وحد أدنى للأجور وفرض ضرائب جديدة على الشركات، شق صفوف الحزب الاشتراكي؛ فحصد اليوم ما زرع، فقد تراجعت حظوظه إلى مستوى متدنٍ.




الديغولي...السيادي

هاجم نيكولا دوبان-أبنيان ( 56 عاماً) مرشحي اليمين الأربعة. وعلى خطى الرئيس الأسبق، شارل ديغول، يركز على موضوع السيادة الفرنسية. وفي لغة القرن الحادي والعشرين يعني ذلك تقليل حجم الاندماج بالاتحاد الأوروبي وانتهاج سياسة خارجية مستقلة وتدخل الدولة في الاقتصاد. وقد خاطب الفرنسيين في حملته قائلا: "أيها الفرنسيون، انهضوا!".




المرشح الدائم

للمرة الثالثة يترشح جاك شوميناد (75 عاماً) للانتخابات الرئاسية. ويقوم خطابه هو وحزبه، "حزب التضامن والاقتصاد"، على أنه يتوجب على فرنسا التركيز أكثر على نفسها: فك ارتباط فرنسا بالنظام المالي الدولي والخروج من الاتحاد الأوروبي وإنهاء العمل باليورو.




نصير الفلاحين

في المناظرات التلفزيونية لا يدع جان لاسال (61 عاماً) أي شكوك تحوم حول أصوله. وبلهجة قوية لأهل جنوب غرب فرنسا يمثل لاسال دائما مصالح سكان المناطق الريفية. أما مطالبه فهي المزيد من الأموال لصالح قطاع الزراعة الفرنسي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن جان لاسال مرشح مستقل يسعى إلى سياسة معتدلة، قليلة الأيديولوجية.




القومي حتى العظم

بحزبه "الاتحاد الشعبي الجمهوري" لا يمكن تصنيف فرانسوا أسيلينو (59 عاماً) في اليمين أو اليسار. إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالقومية الفرنسية يصبح أكثر جنوناً من مارين لوبان. فهو يطالب وبوضوح: الخروج من الاتحاد الأووربي والخروج من منطقة اليور والخروج من الناتو.




المناضلة من أجل العمال

ناتالي أرتو (47 عاما) أعلنت أنها ترشحت لتوصل صوت عمال فرنسا. برنامج حزبها اليساري يتضمن وضع حد أدنى للأجور وجعل سن التقاعد 60 عاما واسترداد أموال من شركات وبنوك. اسم حزبها "حزب نضال العمال" يذكر بالشيوعية، ولذلك ففرص نجاحها ضئيلة جدا. وعندما ترشحت للرئاسة في عام 2012 حصلت ناتالي أرتو على 0.5 في المائة من الأصوات.




مناهض الرأسمالية

فيليب بوتو (50 عاما) يدعي هو أيضا لنفسه أنه لسان حال الطبقة العاملة الفرنسية. برنامج حزبه "الحزب الجديد المعادي للرأسمالية“ يختلف بشكل هامشي فقط عن برنامج ناتالي أرتو. فبوتو يريد هو أيضا أن يجعل سن التقاعد 60 عاما وتخفيض ساعات العمل في الأسبوع، ووضع حد أقصى للرواتب العالية.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : تغطية موحدة للانتخابات الرئاسية الفرنسية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الأحد أبريل 23, 2017 1:19 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: تغطية موحدة للانتخابات الرئاسية الفرنسية


تغطية موحدة للانتخابات الرئاسية الفرنسية


بسم الله 

معلومات ينبغي أن تعرفها عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية

بي بي سي : المعرفة للدراسات



في هذه الانتخابات ، سيختار الناخبون الفرنسيون رئيسهم الجديد من 11 مرشحا ، صورة من رويترز


تختار فرنسا في الـ 23 من نيسان / أبريل الحالي رئيسا جديدا في معركة انتخابية ستحدد مستقبل البلاد، وذلك عقب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

سباق الرئاسة في فرنسا مفتوح على مصراعيه، إذ يتنافس 11 مرشحا في الجولة الأولى التي ستجرى في الـ 23 من نيسان / ابريل. واذا لم يفز أي من المرشحين بـ 50 بالمئة من الأصوات، سيتبارى المرشحان اللذان حصلا على أكبر نسبة من الأصوات في جولة ثانية تجرى في السابع من أيار / مايو.

ولا يسعى الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند الى الفوز بفترة ولاية ثانية، وهي أول مرة يمتنع رئيس فرنسي عن الترشح لفترة جديدة في تاريخ البلاد المعاصر.

ما الذي يجعل هذه الانتخابات استثنائية؟


بداية، ينبغي التأكيد على ان قرار الرئيس هولاند الامتناع عن الترشح يعد أمرا استثنائيا وغير مسبوق، وان العديدين يرون ان مرشح الاشتراكيين، بنوا هامون، لا أمل له بالفوز.

علاوة على ذلك، فإن منافس الاشتراكيين، المعسكر المحافظ، يحاول جاهدا البقاء في السباق الانتخابي لأن مرشحه، فرنسوا فيون، يخضع لتحقيق قضائي حول فضيحة تتعلق بمنحه وظائف لأفراد اسرته.

وهذا يعني أنه للمرة الأولى منذ عقود، قد يكون لفرنسا رئيس لا ينتمي الى أي من الحزبين الرئيسيين من اليسار أو اليمين الوسط..

من الذي قد يتمكن من الفوز؟


اذا كنت ممن يصدقون بما تطرحه استطلاعات الآراء، فهناك مرشحان يتقدمان المرشحين الآخرين وهما زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لوبان ومرشح الوسط ايمانويل ماكرون.

وكانت مارين لوبان قد تولت زعامة حزب الجبهة الوطنية في عام 2011 بعد ان ازاحت والدها جان ماري لوبان من زعامتها، ومنذ ذلك الحين عملت جاهدة من أجل ازالة سمعة التطرف التي لصقت بالحزب.



هناك 5 مرشحين رئيسيين، ولكن 4 منهم فقط لديهم أمل بالتقدم الى الجولة الثانية وهم (من اليسار الى اليمين) فرنسوا فيون، وبنوا هامون، ومارين لوبان، وايمانويا ماكرون، وجان لوك ميلينشون ، صور غيتي.


أما ماكرون البالغ من العمر 39 عاما وكان يعمل في مجال الاستثمارات، فكان شغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة الرئيس هولاند. ولكنه استقال من منصبه في عام 2016 من أجل التفرغ للسباق الرئاسي كزعيم للحزب الذي أسسه تحت عنوان (الى الأمام). وماكرون لم يسبق له ان انتخب نائبا في البرلمان، كما لم يسبق له ان ترشح في أي انتخابات قط.

كان المرشح الأكثر حظا بداية الأمر هو الجمهوري فرنسوا فيون، ولكن آماله بالفوز في الانتخابات الرئاسية قوضت بالفضيحة التي كشفت عن أنه دفع لزوجته اموالا عامة لأعمال لم تقم بها. ويخضع فيون الآن لتحقيق رسمي، ولكنه يعزي ذلك الى "مؤامرة سياسية" تستهدفه. ولكن الفضيحة لم تقض على آماله، وما زال فريقه واثقا بأنه سيصل الى الجولة الانتخابية الثانية.



حضرت لوبان وغيرها من المرشحين معرض باريس الانتخابي ، صورة من AFP


وكانت من مفاجآت الحملة الانتخابية ترشح اليساري المخضرم جان لوك ميلينشون الذي جذب اعدادا كبيرة من المؤيدين بفضل فطنته وشخصيته الآسرة.

وميلينشون، البالغ من العمر 65 عاما، انشق عن الحزب الاشتراكي في عام 2008، وهو يقود الآن حركة أطلق عليها اسم "فرنسا التي لا تنحني"، ويستخدم تقنيات ثلاثية الأبعاد لمخاطبة عدة تجمعات انتخابية في وقت واحد.



يتنافس 11 مرشحا، ولكن اثنين فقط سيصلون الى الجولة الثانية ، صورة من AFP / صور غيتي


ما هي القضايا الرئيسية في هذه الانتخابات؟


تعتبر البطالة واحدة من القضايا الرئيسية التي تهم الناخب الفرنسي. فنسبة البطالة تبلغ 10 بالمئة، مما يضع فرنسا في المرتبة الثامنة في الاتحاد الأوروبي، إذ ان ربع الفرنسيين الذين هم دون الـ 25 عاما عاطلون عن العمل.

ولم يتمكن الاقتصاد الفرنسي من التعافي الا ببطء شديد من أزمة 2008 المالية، ويقول معظم المرشحين إنه ينبغي اجراء تغييرات اقتصادية كبيرة من أجل معالجة ذلك.



قتل العشرات في الهجوم الذي وقع في نيس في تموز / يوليو 2016 ، صورة من AFP


كما يتبوأ موضوعا الأمن والهجرة موقعين مهمين في اهتمام الناخب الفرنسي.

فقد قتل أكثر من 230 شخص في هجمات ارهابية وقعت في فرنسا منذ كانون الثاني / يناير 2015، وما زالت حالة الطوارئ سارية المفعول في البلاد منذ ذلك الحين. ويخشى المسؤولون الفرنسيون وقوع المزيد من الهجمات، خصوصا مع عودة المئات من الفرنسيين الذين حاربوا في سوريا والعراق الى البلاد.

تعهدت لوبان بتعليق الهجرة الشرعية الى فرنسا، ومنح الأفضلية للمواطنين الفرنسيين على الاجانب في مجالات التوظيف والاسكان والتعليم والاعانات الاجتماعية.

هل فضيحة فيون عبارة عن أخبار كاذبة؟


هذا ما يسعى قاضي التحقيق الى التوصل اليه.

تقول صحيفة لو كانار انشانيه الاسبوعية الساخرة إنه دفع لزوجته بينيلوب 831 الف و400 يورو للعمل كمساعدة برلمانية في مكتبه ولكنها لم تقم بهذا العمل قط. وورد في احد التقارير ان بينيلوب لم تكن تمتلك هوية تخولها دخول البرلمان او عنوان بريد الكتروني خاص بعملها المزعوم.




نشرت لو كانار انشانيه سلسلة من المقالات تطرقت فيها الى تقاضي اسرة فيون اموالا بشكل غير مشروع


ويقال أيضا إن زوجة فيون تقاضت 100 الف يورو لقاء كتابة حفنة من المقالات لمجلة أدبية يملكها ملياردير صديق للأسرة.

ويصر فيون على أن كل نشاطات اسرته قانونية وأن التحقيق الذي يجرى ضده يرقى الى "عملية اغتيال سياسي" الغرض منها حرمان الفرنسيين من حق اختيار مرشح من يمين الوسط.

ما الذي يسبغ الجبهة الوطنية بوصمة اليمين المتطرف؟


تحاول مارين لوبان جاهدة اجتذاب ناخبي الوسط واليسار، بعد سعيها لتغيير النظرة الى حزبها من تلك التي اسبغها عليه والدها جان ماري لوبان الذي ادين مرات عدة باستخدام خطاب كراهية ووصف محرقة اليهود ابان الحرب العالمية الثانية بأنها "محض تفصيلة من تفاصيل التاريخ."

ولكنها ما زالت تتكئ على قاعدة يمينية متطرفة، فهي تطالب بتخصيص الخدمات العامة للمواطنين الفرنسيين على حساب الأجانب، وتعهدت بوقف الهجرة القانونية الى فرنسا.

كما يرتبط حزب الجبهة الوطنية بوشائج وطيدة مع احزاب أوروبية يمينية أخرى كحزب الحرية النمساوي المتطرف وغيره، وهي علاقات لا تريد الاحزاب اليمينية الفرنسية الرسمية ان تكون لها أي علاقات بها.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : تغطية موحدة للانتخابات الرئاسية الفرنسية // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :