أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: الاسلحه التكتيكيه والاستراتيجيه

شاطر

الأحد أبريل 09, 2017 2:41 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: صواريخ توماهوك


صواريخ توماهوك


بسم الله

صواريخ توماهوك

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية-واشنطن CSIS : المعرفة للدراسات

أو فاس الحرب لدي الهنود الحمر ، أنه الصاروخ الذي استخدمته الولايات المتحدة في ضربتها ضد سوريا مؤخرا ، وهذا تقرير كامل عنه.


التوماهوك هو صاروخ كروز متوسط المدي ، صاروخ يطير بسرعة أقل من سرعة الصوت ، ويتم اطلاقه من علي متن سفن البحرية والغواصات الامريكية. يوفر الصاروخ ميزة هامة وهي المسافة الطويلة التي يطيرها مما يبعد السفينة أو الغواصة التي تطلقه عن مدى أسلحة الدولة التي يتم مهاجمتها ، لذلك فهو قادر أيضا علي ضرب أهداف في عمق الدولة ، التوماهوك صاروخ يمكنه حمل رأس حربي تقليدي وكذلك رأس نووي ، علي الرغم من أن القرارات السياسية قد أزالت عن الصواريخ تلك القدرة خلال أي هجوم شنته الولايات المتحدة منذ أول استخدام له حتى يومنا هذا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التوماهوك في لمحة :


بلد المنشأ : الولايات المتحدة الأمريكية.
البلاد المشغلة : الولايات المتحدة الأمريكية ، المملكة المتحدة.
الأسماء البديلة : TLAM-N, TLAM-A, RGM/UGM-109A, RGM/UGM-109B, RGM/UGM-109C, RGM/UGM-109D, RGM/UGM-109E, TASM, TLAM-C, TLAM-D, TLAM-E, TLAM/C, TLAM/D, Tactical Tomahawk, BGM-109G Gryphon, Griffin
الفئة : صاروخ كروز متوسط المدى أقل من سرعة الصوت.
منصات الاطلاق : يطلق من السفن والغواصات.
الطول : 5.5 متر بدون داعم إضافي ، 6.25 متر مع الداعم.
القطر : 0.52 متر.
الوزن عند الإطلاق : 1315 كجم (بدون الداعم).
الحمولة: 454 كجم.
الرأس الحربي : رأس حربي شديد الانفجار / أو رأس حربي بذخائر عنقودية مختلفة / أو رأس حربي ذو شظايا.
الدفع : مروحي.
المدى : 1250 - 2500 كم.
الحالة : في الخدمة.
تاريخ دخول الخدمة : 1983.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التاريخ العملي :



تم تصميم صواريخ توماهوك للطيران بسرعة دون سرعة الصوت ، مع الحفاظ في نفس الوقت علي ارتفاع منخفض ، الأمر الذي يجعل من الصعب علي الرادارات كشفها ، كما تستخدم الصواريخ من هذا النوع أنظمة توجية مصصمة خصيصا لتنفيذ مناورات بينما هي تحلق علي ارتفاعات منخفضة ، تم استخدام توماهوك لأول مرة من قبل الولايات المتحدة في القتال خلال عملية عاصفة الصحراء في عام 1991 وشرعت الولايات المتحدة بيعها إلى المملكة المتحدة في عام 1995 ، والآن يمكن إطلاق صواريخ توماهوك من خلال أكثر من 140 سفينة وغواصة بحرية أمريكية ، من ضمنها الغواصات من فئة أوهايو ، علاوة علي أستيوت، سويفتشر، والغواصات ترافلغار والأخيرة تابعة للبحرية الملكية البريطانية.


في العام 2016 ، طلبت البحرية الأمريكية 434 مليون دولار أمريكي لبدء تعديل 245 صاروخ توماهوك ليصبحوا صواريخ مضادة للسفن وذلك في غضون العقد المقبل ، هذا سيجعل البحرية الأمريكية بحوزتها صواريخ قادرة علي ضرب سفن العدو التي تبحر علي مسافة تصل إي 1000 ميل بحري ، هذه الخطة أيضا تتطلب إدخال تعديلات علي طرادات الصواريخ الموجودة في الخدمة الآن لدي البحرية الأمريكية من الفئة Ticonderoga ، والمدمرات الحاملة للصواريخ الموجهة من نوع Arleigh Burke ، وكذلك أسطول الغواصات الهجومية في البحرية الأمريكية ، علاوة علي أربع غواصات نووية من فئة أوهايو . هذا البرنامج إذا حصل علي التمويل سيقوم بإعطاء دفعة لبرنامج تمديد مدة الخدمة لصواريخ التوماهوك في البحرية الأمريكية.


كانت البحرية الأمريكية قد بدأت في تطوير صواريخ توماهوك التي تطلق من المنصات البحرية في العام 1972 ، ومنذ ذلك الحين تم إدخال العديد من التغييرات علي صواريخ توماهوك وإنتاج نسخ عديدة من هذا الصاروخ ، شملت الإصدارات البلوك-1 وهو بلوك لصاروخ للهجوم الأرضي النووي وحمل اسم (TLAM-N, TLAM-A, RGM/UGM-109A) ، كذلك كان هناك صواريخ توماهوك المضادة للسفن ويشار إليها بـ (TASM, RGM/UGM-109B) ، ثم ظهر للنور البلوك الثاني من الصاروخ الذي يعرف بـ TLAM-C (RGM/UGM-109C) ، وهو بلوك صمم خصيصا لمهاجمة الأهداف الصلبة أو النسخة TLAM-D (RGM/UGM-109D) من الصاروخ المصممة لمهاجمة الأهداف اللينة مثل الطائرات وتحشيدات الجنود وتجمعاتهم ، بينما تضمنت التحديثات علي البلوك-3 تزويده بإلكترونيات حديثة مما يسمح بتنفيذ هجمات منسقة ، بينما البلوك الأخير هو IV ، أحدث نسخ الصاروخ والذي يمتلك القدرة علي التسكع والتحليق ببطء لساعات طويلة حتى العثور علي هدف ذو قيمة ، كما أن هذه النسخة مزودة بوصلة بيانات ثنائية الاتجاه لتبادل المعلومات ، مصممة لتلقي المعلومات المحدثة عن العملية وربما عن الهدف الذي تبحث عنه ، فقد ترصد وحدة أو طائرة أخري الهدف وحينها سيقوم الصاروخ باستلام المعلومات عبر وصلة البيانات.



وردا علي هجوم عسكري سوري على مدينة خان شيخون التي يسيطر عليها المتمردون، في 6 أبريل 2017، أطلقت مدمرتي البحرية الأمريكية يو إس إس بورتر (دغ - 78) و أوس روس (دغ - 71) ما مجموعه 59 صواريخ توماهوك ضد قاعدة الشعيرات الجوية لتدمير القوات التي زعم أنها قامت بتنفيذ ذلك الهجوم.

-التطويرات:

البلوك الأول

كان هناك ثلاثة تصاميم أصلية للصاروخ توماهوك ، الأول هو TLAM-N ذو الرأس النووي ، والثاني هو غريفون النسخة التي يمكن إطلاقها من قاذف أرضي ، والفئة التقليدية TASM.

TLAM-N

النسخة النووية من الصاروخ توماهوك وقادرة علي حمل رأس حربي بقدرة 200 كيلو طن بمدى يصل إلي 2500 كم ، ويتم توجيه الصاروخ بمزيج من منظومة ملاحة بالقصور الذاتي ونظام TERCOM الذي يعتمد أساسا علي خرائط معده مسبقا وتم تزويد الصاروخ بها ، ويقدر أن الدقة في هذه النوعية من الصواريخ بمعدل خطأ يصل إلي 80 متر ، كانت البحرية تخطط أصلا لشراء 758 صاروخ ، لكن 367 صاروخ فقط ما تم إنتاجه ، بحلول العام 1991 أعلن الرئيس جورج بوش الأب أن الصواريخ النووية من هذا النوع سيتم وضعها في المخازن .. بعد عشرين عاما تقريبا من هذا القرار وتحديدا عام 2010 كان رأي مراجعات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مراجعة الموقف الحالي والقضاء علي هذه النسخة من صواريخ توماهوك.

BGM-109G غريفون

النسخة الأرضية أو غريفون لإطلاق الصواريخ الكروز من محطات أرضية ، وبدأ العمل علي هذه النسخة من الصاروخ في أوائل السبعينات وأصبحت جاهزة للعمل في عام 1984.


الطراز غريفون بلغ مداه الذي يستطيع الوصول إليه 2500 كم أيضا ، ويمكن أن يصل بسرعته إلي 800كم/ساعة تقريبا ، يصل طول الصاروخ إلي 4.6 متر ، بقطر 0.52 سم ، ويبلغ وزن الصاروخ عند الإطلاق 1470 كجم ، ويمكن لغريفون حمل رأس نووي واحد من طراز W-84 ، والذي تتراوح قدرته التدميرية بين 10 : 50 كيلو طن يستخدم الصاروخ مزيج التوجيه أيضا بالقصور الذاتي ونظام TERCOM  ، وكانت الولايات المتحدة قد قامت بنشر هذه الصواريخ بعدد 322 صاروخا علي متن 95 عربة إطلاق ، غير إنه وبعد التوقيع علي معاهدة القوة النووية المتوسطة المدى بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والتصديق عليها ، تم تدمير المنظومات بالكامل بحلول العام 1991 وفقا لأحكام المعاهدة.

TASM

النسخة الأولي من النسخ المضادة للسفن من صواريخ توماهوك ، هذه المرة جاء الصاروخ بنظام توجية جديد عبر باحث يعمل بالرادار النشط بدلا من مزيج التوجية القديم الذي اعتمد علي القصور الذاتي ونظام TERCOM ، بجانب المميزات التقليدية لصواريخ توماهوك تميزت هذه النسخة من التوماهوك بحملها رأسا حربيا تقليديا بزنة 454 كجم ، بمدى أقصر من النسخ الأخري ليصل إلي 460 كم فقط.


عرفت عن هذه النسخة خفة الحركة والقدرة علي الطيران بعدة أنماط مختلفة ، فيمكنه أن يصل إلي ارتفاعات تحليق عالية تصل إلي أكثر من 450 متر ، في الوقت نفسه يمكن أن يحلق علي ارتفاعات شديدة الانخفاض بما فيها "قشط البحر" -المعرفة للدراسات : المقصود هنا الطيران بالقرب من سطح مياه البحر وكأن رذاذ الماء سيصيب الصاروخ فيعبر عن هذا بقشط البحر- ، كما يمكن لهذه النسخة أن يطير الصاروخ علي ارتفاع عالي ثم يقوم في المرحلة الأخيرة من الهجوم بالانخفاض الشديد وذلك لتجنب رصده أو تدميره من قبل دفاعات القطعة البحرية المعادية . في العام 1994 أزيلت جميع صواريخ هذه النسخة من سفن البحرية الأمريكية وتم تطويرها لاحقا للبلوك الرابع.

البلوك الثاني

في أواخر السبعينيات ، سعت البحرية الأمريكية لإمتلاك صاروخ كروز للهجوم الأرضي بدقة عالية قادرة علي أن تخلف ورائها دائرة قطر أصغر بكثير ، نسختين من هذا البلوك تم انتاجهما هما TLAM-C  و TLAM-D.

TLAM-C

كان الدور الرئيسي لهذه النسخة من الصاروخ تدمير أو تثبيط الأهداف الصلبة الكبيرة. لذا حملت النسخة TLAM-C رأسا حربيا تقليديا بزنة 454 كجم قادرا علي استهداف القواعد البحرية والمطارات ، واستخدم فعليا علي نطاق واسع في عاصفة الصحراء لتحرير الكويت من الغزو العراقي ، تشير الأرقام الرسمية إلي أنه قد تم إطلاق أكثر من 300 صاروخ من البلوك الثاني بمختلف فئاته ، بما في ذلك 27 صاروخا من الفئة TLAM-D خلال حرب الخليج ، حققت هذه الصواريخ نسبة نجاح بلغت 85 في المائة. 


إصدار البلوك الثاني من التوماهوك كان يتميز بأنه يستطيع الوصول لمدى 1300 كم إذا تم إطلاقه من سفينة ، بينما ينخفض المدى إلي 925 إذا تم الإطلاق من غواصة ، وتحسنت الدقة بشكل كبير ليصل معدل الخطأ إلي أقل من 10 أمتار.

TLAM-D

الفئة TLAM-D لديه نفس أنظمة التوجيه ونفس مستوي الدقة التي تميز بها الفئة السابقة TLAM-C ، لكنها كانت مصممة لضرب الأهداف الأكثر ضعفا مثل الطائرات ووسائل الدفاع الجوي ، أصلا تم تجهيز الفئة TLAM-D بقنابل عنقودية تنفصل عنها وتنفجر بشكل مستقل كل قنبلة بمفردها مما يحدث دمارا هائلا ، في حالتنا كانت الفئة التي نتحدث عنها يتكون رأسها الحربي من 166 قنبلة عنقودية صغيرة خارقة للدروع ومعدات تجزئة وفصل وعبوات حارقة ، حمولة الرأس الحربي يمكن استخدامها ضد ثلاثة أهداف علي التوالي ، ويمكن تصور ماذا يمكن لهذا أن يخلف من دمار بمشاهدة هذه الصورة لآثار قنبلة عنقودية أمريكية من نوع آخر غير الفئة التي نتحدث عنها لكن آلية العمل واحدة.




علي الرغم من هذا فأن الرأس الحربي من هذا النوع لم يستخدم طويلا ، واستعيض عنه برأس حربي موحد . الفئة TLAM-D يمكن أن تطير في رحلتها نحو الأهداف بأحد ثلاثة أشكال إما الطيران العمودي أو الطيران الأفقي أو أن تنفجر مباشرة فوق الهدف.

البلوك الثالث


تضمنت الترقيات التي تمت ليخرج البلوك الثالث من صواريخ توماهوك إلي النور مجموعة من التحسينات الميكانيكية والتكنولوجية. وشمل ذلك إضافة نظام ملاحة لتحديد المواقع العالمي GPS ، لقد قلص ذلك الزمن اللازم لتخطيط الضربات من 80 ساعة إلي ساعة واحدة فقط ، لقد أضيف للصاروخ أيضا قدرة أن يظل محلقا فوق منطقة الهدف في انتظار وصول صواريخ أخري تم إطلاقها من منصات غير التي أطلق منها ليقوموا معا بهجوم مشترك ، هناك أيضا محرك مروحي جديد تم تركيبه يستخدم وقود بنسبة 3% أقل من المحرك السابق بينما ينتج قدرة أكبر بنسبة 20% علي التوجيه.

البلوك الرابع


البلوك الرابع من صواريخ توماهوك أو TLAM-E ، هو أحدث تطوير لسلسلة الصاروخ المتميز . حتى أثناء الطيران يمكن إعادة توجيه الصاروخ نحو هدف آخر أكثر قيمة أو لنفس الهدف إذا غير موقعه ، وهذا الأمر يمكن القيام به إذا كان الهدف قد سبق التخطيط لمهاجمته قبل إطلاق الصاروخ أو حتى هدف جديد تماما ، وعلاوة علي ذلك فأن هذه النسخة من الصاروخ هي الأسرع من حيث الجدول الزمني للإطلاق ، كما أن الفئة الأحدث يمكنها التسكع كسابقتها في ساحة المعركة بحثا عن هدف هام أو انتظارا لقدوم هدف متوقع قدومه ، كل هذا جنب إلي جنب مع أجهزة الاستشعار الكهروضوئية المزود بها ، هذا يسمح لها أيضا بتقييم الضرر الذي احدثته الصواريخ أو الطائرات التي قامت بتنفيذ هجمات سابقة ، ويصل مدى توماهوك TLAM-E إلي أكثر من 900 ميل بحري أي ما يعادل 1600 كم ، وهو يحمل رأسا حربيا موحدا بزنة ألف رطل ، وهو البلوك الوحيد الذي لا يزال قيد التصنيع حتى الآن ، وقد طلب في الميزانية الأمريكية الجديدة تعويض عن الصواريخ التي تم إطلاقها ضد سوريا مؤخرا منذ أشهر ، أما باقي صواريخ توماهوك من الفئات الأخري فسيتم رفع قدراتها لتصل إلي هذا المستوي.

وقيل الحمد لله رب العالمين





الموضوعالأصلي : صواريخ توماهوك // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :