أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: القوات الجويه :: المقاتلات

شاطر

الإثنين مارس 20, 2017 3:53 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: التنين القوي : رمز نضوج سلاح الجو الصيني


التنين القوي : رمز نضوج سلاح الجو الصيني


بسم الله

التنين القوي : رمز نضوج سلاح الجو الصيني

معهد ستراتفور : المعرفة للدراسات



مقاتلة شبحية صينية طراز J-20 "التنين القوي" أثناء تحليقها فوق مدينة تشوهاى الصينية ، بتاريخ الأول من نوفمبر ، (Alert5/Wikimedia Commons) 


توقعات :



  • المقاتلة الشبحية الصينية الجديدة ، J-20A "التنين القوي" ، تظهر تقدما ملحوظا للقوات الجوية الصينية حققته علي مدي العقدين الماضيين.

  • مع ذلك ، ستستمر حالة من العجز الشديد في المعدات والتدريب عائقا أمام تحقيق المزيد من التقدم.

  • الصين ستركز جهودها علي حل تلك الحالة التي تمر خلالها من عنق الزجاجة ، بما في ذلك حالة التأخر في قدرتها علي تطوير محركات والقيام بتدريبات أسلحة مشتركة بشكل كاف ، في أطار سعيها لبناء قواتها الجوية في السنوات المقبلة.



تحليل :

أثنين من المقاتلات الشبحية الصينية الأنيقة تحلق في خط طيران عبر سماء مدينة تشوهاي في أول أيام شهر نوفمبر من العام الماضي ، بمناسبة الإعلان الرسمي لأول مرة لعلامة بكين الجديدة أنها المقاتلة J-20 "التنين القوي" ، واحدة من طائرات قليلة من الجيل الخامس الشبحية تم تصنيعها . إزاحة الستار عن تلك الطائرة يمثل رمزا للتقدم الباهر الذي حققته القوات الجوية الصينية علي مدي العقدين الماضيين ، تصميم المقاتلة شبحي ومع ذلك فهو يحتوي أيضا علي العديد من نقاط الضعف الهامة ، كتذكير للقيود والحدود في مجال الطيران العسكري ، والتي لا تزال الصين تكافح من أجل التغلب عليها.


مسألة بناء جيش أكبر وأفضل هي أمر بالغ الأهمية بالنسبة لطموحات بكين الخارجية ، فمع بروز الصين كلاعب هام علي الساحة العالمية ، فلقد امتدت مصالحها وأنشطتها إلي ما هو أبعد من شواطئها ، مما جعلها علي اتصال مباشر -ومنافسة- مع بعض الجيوش الأكثر تطورا في العالم. وإذ تدرك أنه يجب تكييف قواتها وفقا لتلك الحقيقة ، ووفقا لذلك عملت الصين علي التطوير والاستثمار في قواتها البحرية والقوات الجوية.

أفضل ولكن منقوص

قبل 20 عاما فقط ، كان الجزء الأكبر من القوات الجوية الصينية يتكون من طائرات عتيقة من عقدي الخمسينيات والستينيات ، أما اليوم فأن الصين في طريقها لتصبح ثاني دولة في العالم تدخل مقاتلة من الجيل الخامس الشبحية إلي الخدمة في قواتها الجوية -المعرفة : المقصود من صناعتها فدولة كإسرائيل ضمت الاف-35 لقواتها الجوية بعد الولايات المتحدة لكن المقاتلة صناعة أمريكية- وهو إنجاز رائع وجدير بالملاحظة. ووفقا لتصميمها في الوقت الراهن فأن الجي-20 مقاتلة كبيرة الحجم لها أن تفتخر بقدرتها علي حمل كمية كبيرة من الوقود والذخائر ، مما يجعلها مناسبة تماما لتنفيذ مهام تتطلب الطيران لمسافات طويلة ، وعلاوة على ذلك، تم تجهيز الطائرات بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا التخفي ، أيضا بالرادار من نوع KLJ-5 وهو رادار مسح إلكتروني مصفوف نشط (ايسا) ، ويدعمه أنظمة بحث وتتبع تعمل بالأشعة تحت الحمراء. 



مقاتلة J-20 الشبحية الصينية



  • ترغب الصين من خلال تلك المقاتلة تطوير قدراتها علي القيام بهجمات جوية شبحية لمهاجمة أي عدو ومنعه من الحشد المبكر لقواته الدفاعية.

  • من الممكن أن تدخل الطائرة إلي الخدمة في سلاح الجو الصيني بحلول العام 2018.

  • تعرف الطائرة أيضا بالنسر الأسود ، الحرير الأسود ، التنين القوي ، التنين العزيز.

  • يصل طول الطائرة إلي 21.26 مترا (69.75 قدم).

  • التباعد بين الجناحين يصل إلي 12.88 مترا (42.26 قدم) والمقصود به عرض الطائرة الأقصى.

  • السرعة القصوى : 2.5 ماخ (الماخ هي سرعة الصوت) (3062 كم/ساعة ، 1903 ميل/ساعة).

  • سقف الطيران 20.000 متر (65.620 قدم).

  • نصف القطر القتالي : 2.000 كم (1243 ميل).

  • المقاول الرئيسي في مشروع إنتاج الطائرة هي مجموعة تشنغدو لصناعة وتصميم الطائرات التي تعرف أيضا بمعهد تصميمات 611.


لكن التنين العظيم لا يخلو أيضا من العيوب ، من أهمها حقيقة أن الطائرة تعاني من نقص في قوتها المحركة ، في المحركات : يتوقع المهندسين الصينيين أن الطائرة ستعمل ذات يوم باستخدام المحرك القوي من نوع WS-15 ، ولكن نظرا لأنه لا يزال في مرحلة التطوير ، فأنه من المرجح أن الدفعات الأولية من طائرات J-20 ستضطر للعمل بمحركات معدلة من محرك ذو قدرات أقل وهو المحرك الروسي AL-31F . ولان هذه المحركات لا يمكنها أن تدعم بشكل كاف عمل مقاتلة ثقيلة مثل الجي-20 فإنها سوف تقلل من قدرتها على المناورة في القتال. وعلاوة على ذلك، فأن طائرات التنين لم تتسم بنفس الدرجة من السرية التي تمتعت بها مقاتلات الجيل الخامس الشبحية مثل الأمريكية الاف-22 (هذه المقاتلة الأمريكية تعرف بأنها مقاتلة شبحية من جميع الاتجاهات ، فتفتخر بأن القدرة علي كشفها من أي جانب من الجوانب هي قدرة منخفضة ، في حين أن الجي-20 لا تتميز بتلك الميزة سوي من المقدمة وحسب).

التقدم في العمل

بشكل عام فأن نقاط القوة والضعف في التنين القوي J-20 هي رمز التحديث في القوات الجوية الصينية ، فمن ناحية، تفخر بكين بالكثير عندما يتعلق الأمر بقدراتها الجوية. الصين اليوم تضع طائرات مقاتلة في خطوط الإنتاج أكثر قدرة من التي كانت تمتلكها في أي وقت مضي ، بما في ذلك إصدارات مطورة بشكل كبير من النماذج القديمة مثل J-10B، J-16 و J-11D. وفي الوقت نفسه، تقوم الصين أيضا بتجديد قوتها من القاذفات فيجري بالفعل حاليا إنتاج كمي من طائرات قاذفة جديدة مثل H-6K ، الصين كذلك تقوم حاليا بتوسيع مخزوناتها من الصواريخ التي تطلق من الجو ، وأشار الجنرال الأمريكي هربرت كارلايل -المعرفة : قائد قيادة العمليات بسلاح الجو الأمريكي- الى أن بكين تقوم بتطوير نماذج مثل الصاروخ PL-15 وهو صاروخ قتال جوي طويل المدى ، واصفا ذلك بأنه دافع مقنع لواشنطن لتطوير صواريخها جو-جو ، وأخيرا، تعمل الصين على زيادة قدراتها في مجال النقل الاستراتيجي والتكتيكي.


ومع ذلك، لا يزال أمام القوات الجوية الصينية طريق طويل لتقطعه في عدد من المجالات. ويؤدي التأخر في تطوير المحركات إلى إبطاء تطور طائرات النقل وقاذفات القنابل والطائرات المقاتلة. كما أن الصين أيضا لا تزال وراء القوي الكبرى الأخرى مثل الولايات المتحدة وروسيا في مجال بناء قوة شاملة للتزود بالوقود جوا (حاليا، لديها عدد قليل جدا من الناقلات الجوية للتزود بالوقود جوا لخدمة أسطولها الكبير) وعلاوة على ذلك، تواصل بكين الاعتماد على واردات الطائرات الحربية الأجنبية كما تقوم بتجزئة وخلط التفاصيل النهائية للصناعة المحلية الخاصة بها ، في الواقع اشتري الصينيين 24 طائرة مقاتلة سو -35 من روسيا في العام الماضي فقط.


بطبيعة الحال ، فأن القوة الجوية تكون فقط بحال جيدة ، إذا كان الطيارين جيدون ، وكجزء من عملية التحديث قامت الصين بإصلاح برامج تدريب الأفراد ، فقبل عقدين من الزمان، سجل الطيارون الصينيون معدل أقل من 100 ساعة طيران سنويا، وحدثت الغالبية العظمى من تلك الساعات خلال الظروف الجوية والرحلات الجوية المثلى. اليوم، هذا الرقم أقرب ما يكون إلي 150 إلي 200 ساعة ، ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال فأن هذا الرقم علي الأقل يزيد بثلاثين ساعة طيران عن متوسط ساعات الطيران الطيران التي قام بها الطيارون في القوات الجوية الأمريكية في عام 2013. (في ذلك العام ، خفضت الولايات المتحدة في ميزانية تدريب القوات الجوية) ، كما ذكرت دراسة قام بها مركز راند أن الطيارين الصينيين الآن يحلقون بشكل روتيني في الظروف الجوية السيئة وفي الليل ، ويشمل تدريبهم على نحو متزايد سيناريوهات مكتوبة وواقعية والتي تشجع الأطقم الجوية على إظهار المبادرة والاعتماد بشكل أقل على توجيهات وتحكم الموجهين الأرضيين ، كما أن التدريبات ضد القوات المعادية باستخدام طائرات مختلفة وتكتيكات طيران مختلفة أصبحت أيضا أكثر شيوعا فأكثر.


إن رفع مهارات الأطقم الجوية والأرضية سيستغرق وقتا وجهدا ، ولا تزال الصين لديها العديد من القضايا الهيكلية العميقة الجذور لحلها. ومن الناحية التاريخية، كانت أسراب الطائرات ووحدات الدفاع الجوي والمضادات الأرضية في الصين تتدرب كل علي حدة ، لكن فقط خلال السنوات القليلة الماضية بدأت القوات الجوية في دمج السلاحين معا في تدريبات جوية كبيرة ، في الوقت نفسه فأن القوات الجوية الصينية لا تزال تعتمد علي المجندين للحصول علي حصة كبيرة من طواقهما الأرضية ،  بما في ذلك أطقم الصيانة والذخيرة ومعالجة الوقود وموظفي الخدمات اللوجستية.وبما أن المجندين يعملون عادة لمدة عامين فقط، فقد أدت عملية التدوير في الأفراد تلك إلي تفاوت في الاستعداد القتالي الصيني ، بعد كل شيء يجب أن يتم تدريب المجندين الجدد للوصول إلي مستوى معين من الكفاءة بعد كل دورة تجنيد ، قبل أن يمكن الاعتماد عليهم في التدريبات الرئيسية أو المهام القتالية الهامة.


التنين الكبير J-20 يظهر التحول الصيني العميق من قوة تعتمد علي طائرات عفا عليها الزمن وطيارين متوسطي المستوي إلي قوة جوية أفضل تجهيزا وأرقي تدريبا ، ومع ذلك فإن سلاح الجو الصيني لا يزال في حالة من العمل الجاري للتعامل مع إرث يصعب التغلب عليه.

كتب التحليل عمر العمراني وهو كاتب يركز في مقالاته على القوة الجوية، والإستراتيجيات البحرية، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية والعقيدة العسكرية لعدد من المناطق، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وآسيا. درس العلاقات الدولية في جامعة كلارك وحاصل على درجة الماجستير من الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا، حيث تركزت أطروحته على العقيدة العسكرية الصينية وميزان القوى في غرب المحيط الهادئ.


وقيل الحمد لله رب العالمين





الموضوعالأصلي : التنين القوي : رمز نضوج سلاح الجو الصيني // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :