أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: الاخبار السياسية

شاطر

الإثنين مارس 20, 2017 2:09 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: أزمة سياسية تهدد ائتلاف نتنياهو الحاكم في إسرائيل وتمهد الطريق لانتخابات مبكرة


أزمة سياسية تهدد ائتلاف نتنياهو الحاكم في إسرائيل وتمهد الطريق لانتخابات مبكرة


بسم الله

أزمة سياسية تهدد ائتلاف نتنياهو الحاكم في إسرائيل وتمهد الطريق لانتخابات مبكرة


وكالات : المعرفة للدراسات

أثار خلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير ماليته بشأن هيئة تنظيم البث الإعلامي تكهنات يوم الأحد بأن يسعى نتنياهو إلى إجراء انتخابات قبل عامين من موعدها المقرر.




رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس في يوم 5 مارس آذار 2017. صورة لرويترز من ممثل وكالات أنباء


واتهم محللون سياسيون نتنياهو باستغلال الخلاف ذريعة للدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة قد تؤخر أي مساع أمريكية لدفع عملية السلام في عهد الرئيس دونالد ترامب وتعرقل احتمالات إدانته بالفساد.

وجاءت التكهنات بعد أن قال نتنياهو في وقت متأخر من مساء يوم السبت إنه يتخلى عن اتفاق مع وزير المالية موشي كاخلون وهو حليف رئيسي في الائتلاف الحاكم بشأن تأسيس هيئة عامة جديدة لتنظيم البث الإعلامي لتحل محل الهيئة القائمة.

وبرر نتنياهو تغيير موقفه إلى مخاوف من فقد العاملين في الهيئة التي ينوي وزير المالية حلها لوظائفهم.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن نتنياهو قوله لوزراء من حزب ليكود الذي يتزعمه إنه قد يقيل الحكومة إذا لم يمتثل كاخلون. ويرأس كاخلون حزب "كلنا" الذي يمثل تيار يمين الوسط في الائتلاف الحاكم بالمشاركة مع حزب ليكود.

ولم يظهر كاخلون أي مؤشر على تراجعه عن موقفه الداعم لإنشاء هيئة تنظيم جديدة وأقل كلفة في أول تصريحات علنية له بعد قرار نتنياهو.

وقال للصحفيين في تل أبيب "لا احتاج محاضرات من أحد عن التعاطف" في إشارة إلى مناشدات من الموظفين الحاليين في الهيئة تطرق إليها نتنياهو ووصفها بأنها "تمزق القلب".

وأضاف كاخلون "سنهتم بهم بأفضل طريقة ممكنة كدولة."

* ائتلافات هشة


ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة المقبلة في إسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني عام 2019 لكن العديد من الحكومات الائتلافية في إسرائيل لم تكمل مدتها. ويواجه نتنياهو إمكانية إدانته في تهم جنائية في قضيتين مما قد يهز مركزه في السلطة.

وتتعلق القضية الأولى بتلقي هدايا من رجال أعمال والأخرى تتعلق بأحاديث أجراها مع ناشر صحيفة إسرائيلية عن الحد من المنافسة في قطاع الأخبار في مقابل تغطية أكثر إيجابية.


ومن المتوقع إلى حد كبير أن يتخذ المدعي العام الإسرائيلي قرارا في غضون أسابيع بشأن ما إذا كان سيوجه الاتهام لنتنياهو الذي أعيد انتخابه قبل عامين ونفى ارتكابه أي مخالفات. ويعد توجيه الاتهامات خلال الحملة الانتخابية بمثابة تدخل في العملية.

وكتب المعلق ناحوم بارنيا في صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية يقول "قرار الدعوة لانتخابات جديدة سيؤدي إلى تعليق التحقيقات وربما وضع نهاية لها."

وأضاف "إذا نجا (فاز في الانتخابات) فسيدفع قائلا .. إن الناس برأوا ساحته من أي مخالفات. وبعد ذلك سيشكل الائتلاف نفسه الذي يقول الآن إنه سئم منه."

وتكهن آخرون بأن نتنياهو بعد زيارة مبعوث أمريكي الأسبوع الماضي لم يعد يشعر بارتياح إزاء المسار الذي قد تتخذه إدارة ترامب في جهود السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل ويريد تأجيل العمل الدبلوماسي.


وقال بن كاسبيت المعلق في صحيفة معاريف إن إجراء انتخابات جديدة يوفر لنتنياهو فسحة من الوقت ما بين ستة أشهر و12 شهرا لتحضير نفسه "لاتفاق نهائي" من ترامب بشأن السلام مع الفلسطينيين ومستقبل المستوطنات اليهودية.


وأضاف "(نتنياهو) يدرك الآن كيف كان تزلف اليمين لدونالد ترامب باعتباره المسيح في غير موضعه."

وتراجع ترامب عن نقل سريع للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وهي مدينة في قلب الصراع العربي الإسرائيلي ودعا ترامب أيضا نتنياهو "للإحجام لبعض الوقت عن البناء في المستوطنات".



*خلاف داخل الليكود :

كما دخل وزراء كبار في حزب “الليكود” في خلاف الأحد بسبب تهديد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتوجه إلى إنتخابات مبكرة في حال رفض الإئتلاف الحاكم إلغاء إصلاحات تمنح الإعلام الحكومي إستقلالية أكبر.

وذكرت تقارير إن نتنياهو قال لوزراء “الليكود” خلال اجتماع في منزله أنه إذا رفض كحلون إلغاء هيئة البث الجديد “سنتوجه لإنتخابات”.


ولكن في حديثهم مع البرامج الصباحية على الإذاعات الإسرائيلية، لم يبدو هناك اتفاق بين الوزراء الكبار في حزبه بشأن فكرة إجراء إنتخابات مبكرة، التي تضع الإئتلاف الحاكم بقيادة “الليكود” في خطر وتهدد الحزب بخسارة مقاعده الثلاثين في الكنيست.

وزير المواصلات يسرائيل كاتس رفض الفكرة بشدة، وقال لإذاعة الجيش إن “الإنتخابات للكنيست المقبلة يجب أن تكون في نوفمبر 2019 ولا يوجد هناك سبب أيا كان لتقديم موعدها” بسبب خلاف على هيئة البث العام.


وقال: “لا يوجد هناك خلافات في هذا الإئتلاف على القضايا الرئيسية، ولا يمكن التوجه للإنتخابات بسبب خلال حول الإعلام”. وأضاف الوزير إن “دولة إسرائيل لا تحتاج لإنتخابات في الوقت الحالي بحسب رأيي، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث. فهذا ليس من مصلحة البلاد”.

في عام 2014، صادقت الكنيست على إدخال إصلاحات واسعة تنص على إغلاق سلطة البث الإسرائيلية واستبدالها بهيئة البث العام “كان”. على الرغم من تأييده للتشريع حينذاك، قام نتنياهو مرارا بتأجيل إنطلاق البث للمؤسسة الجديدة ويحاول الآن وأدها في مهدها.

كاتس، الذي يُنظر إليه بأنه خصم قوي لنتنياهو داخل “الليكود” وكان قد دخل في مواجهات مع رئيس الوزراء في مناسبات عدة، قال إنه لم تتم إستشارة الحزب بالشكل المناسب فيما يتعلق بفكرة التوجه لإنتخابات مبكرة في هذا الشأن.


في تغريدة لها على تويتر، وافقت وزيرة المساواة الإجتماعية، غيلا غمليئيل (الليكود)، كاتس الرأي، وقالت أنه لا يوجد هناك أي مبرر لإجراء إنتخابات مبكرة. “لدينا إئتلاف يمين قوي، ولا يوجد هناك سبب لخطوات متطرفة من شأنها تفكيك الحكومة”، كما كتبت. وأعرب عدد من أعضاء الكنيست في “الليكود” هم أيضا عن مخاوفهم من إجراء إنتخابات مبكرة.

لكن وزيرة الثقافة ميري ريغيف، التي تُعتبر من الموالين لرئيس الوزراء، ظهرت على عدد من وسائل الإعلام للدفاع عن التهديدات التي أطلقها نتنياهو بشأن الإنتخابات وقالت إن كاخلون هو من تسبب بالأزمة من خلال إنتهاكه للإتفاقيات الإئتلافية التي تمنح رئيس الوزراء الصلاحية الكاملة بشأن القرارات المتعلقة بالإعلام.


وقالت لإذاعة الجيش: “لا يمكن لرئيس حكومة أن يكون في وضع يتم فيه تجاهل الإتفاقيات الإئتلافية. دعم الليكود مقترحات تقدمت بها أحزاب أخرى والتي كانت لدينا مشاكل معها، وعلى الأحزاب الأخرى القيام بالمثل”، مضيفة أنه لا توجد هناك قضية مالية تستحق إستخدام كاخلون لحق النقض.


وقالت بصورة قاطعة: “نعم، سننهي كل شيئ بسبب مبدأ إحترام الإتفاقيات الإئتلافية”.وقالت لإذاعة الجيش: “لا يمكن لرئيس حكومة أن يكون في وضع يتم فيه تجاهل الإتفاقيات الإئتلافية. دعم الليكود مقترحات تقدمت بها أحزاب أخرى والتي كانت لدينا مشاكل معها، وعلى الأحزاب الأخرى القيام بالمثل”، مضيفة أنه لا توجد هناك قضية مالية تستحق إستخدام كحلون لحق النقض.


رئيس الإئتلاف دافيد بيتان (الليكود)، وهو أيضا من حلفاء نتنياهو، قال للإذاعة الإسرائيلية إنه من غير المقبول أن يقوم سياسيون آخرون في الإئتلاف الحاكم بإستمرار بـ”المطالبة بأجندتهم الخاصة بهم” وراى أن “الليكود” سيحقق بسهولة فوزا في حال إجراء إنتخابات جديدة، حيث سيفوز على الأقل بالمقاعد ال30 التي كسبها في الإنتخابات الأخيرة في عام 2015، كما قال.

في بيان له على فيسبوك، قال نتنياهو إنه أصبح من الواضح له أنه لا توجد هناك مشكلة مالية تتطلب من الحكومة إستبدال سلطة البث الإسرائيلية بهيئة بث جديدة، وأن القرار بشأن مصير مؤسسة البث الجديدة يعود له وليس كاخلون.


وكتب نتنياهو “لا يمكن أن يكون هناك وضع حيث يحترم فيه الليكود، مع 30 مقعدا في الكنيست، كل جزء من الإتفاقيات الإئتلافيه مع الأحزاب الصغيرة، من ضمنها أمور لا نتفق معها… ولكن عندما يتعلق الأمر بأجزائنا في الإتفاق، الهامة لليكود ولي، لا يتم إحترام ذلك. هذا غير مقبول علي”.

كحلون الغاضب قام بحسب تقارير بالإتصال مع زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ في وقت متأخر من الليل لمناقشة إمكانية طرح إقتراح نزع ثقة لإسقاط الحكومة.

متحدثا لإذاعة الجيش، قال هرتسوغ إنه على إستعداد للتوجه لإنتخابات لكنه يفضل تشكيل إئتلاف بديل. “قمت بإحصاء 61 عضو كنيست يرغبون بإستبدال رئيس الوزراء من خلال الكنيست الحالية”، كما قال، طارحا فكرة إجراء تصويت لنزع الثقة عن الحكومة وتشكيل إئتلاف حكومي جديدة من دون إجراء إنتخابات.

وقال هرتسوغ: “هناك ما يكفي من الأصوات العاقلة في الإئتلاف الحاكم لإستبدال رئيس الوزراء. أدعو 
كاخلون إلى الإنسحاب من الإئتلاف والإنضمام إلي”.

نتنياهو، الذي شغل حتى قبل وقت قصير منصب وزير الاتصالات أيضا، يحاول منذ مدة طويلة إجهاض مشروع هيئة البث العام قبل إنطلاقها، بحجة عدم وجود رقابة حكومية على الخط التحريري للمؤسسة، الذي قد يكون إنتقاديا لحكومته.

في غضون ذلك، حارب كحلون لإنشاء مؤسسة البث الجديد، كما ينص التشريع الذي تم تمريره في 2014، مع تقليص تدخل الحكومة في عملها.


وقيل للحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :