أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

السبت مارس 18, 2017 3:34 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: أزمة تلوح في الأفق : انخفاض الكثير من إمدادات المياه العذبة لدلتا النيل في مصر


أزمة تلوح في الأفق : انخفاض الكثير من إمدادات المياه العذبة لدلتا النيل في مصر


بسم الله


أزمة تلوح في الأفق : انخفاض الكثير من إمدادات المياه العذبة لدلتا النيل في مصر



العلم اليوم "ساينس ديلي" : المعرفة للدراسات


نشرت مجلة ساينس ديلي الأمريكية تقريرا مصدره الجمعية الجيولوجية الأمريكية وهي جمعية مهنية عالمية بعضويتها أكثر من 26،000 شخص عبر 115 بلدا من قطاعات الأعمال والحكومة والأكاديمية ، بينهم الآلاف من علماء الأرض.


**هذه الدراسة امتدت لعدة سنوات في دلتا النيل المكان الذي يمثل سلة الغذاء الرئيسية للبلاد تظهر أنه أصبح في خطر شديد ، الأرض في الدلتا ذات التربة الغنية تطورت نتيجة الظروف الطبيعية التي شملت تدفق مياه النيل العذبة ونقلها للرواسب والطمي باتجاه الشمال من إثيوبيا ، في رحلة مرورا بالسودان ومصر إلي البحر الأبيض المتوسط.



سد النهضة أو السد الإثيوبي العظيم (GERD) ، سد إثيوبي تحت الإنشاء علي نهر النيل الأزرق شمالي إثيوبيا بالقرب من الحدود السودانية ، سيكون هذا السد أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا. المصدر: صورة من جان دانيال ستانلي وبابلو كليمنتي ، والجمعية الجيولوجية الأمريكية.

حوالي 70% من المياه المتدفقة التي تصل إلي مصر تأتي من نهر النيل الأزرق ونهر عطبرة ، كلا المصدرين من إثيوبيا ، وعلي مدار السنوات الـ 200 الماضية شكلت الزيادة السريعة للنشاط البشري تغييرا جديا ظروف تدفق مياه النيل إلي مصر ، فبنت البلاد الكثير من القناطر في القرن التاسع عشر ، كما شيدت خزان أسوان عام 1902 ، وفي أسوان أيضا بنت السد العالي عام 1965 ، منذ ذلك الحين حدثت تغييرات في تدفقات المياه وتوزيع التربة الغنية بالمواد العضوية الطبيعية في دلتا النيل.


كما تضخم عدد سكان مصر في الآونة الأخيرة بسرعة ليصل لأكثر من 90 مليون نسمة ، معظمهم يعيشون في المناطق ذات التربة الغنية في دلتا النيل ومصر العليا "الصعيد" ، تشمل تلك المنطقتين حوالي 3.5% فقط من مساحة مصر الكلية ، معظم المساحة المتبقية من أرض مصر صحراء رملية ، ونظرا للتأثير الكثيف للإنسان فأن الدلتا لم تعد تؤدي وظائفها في تنفيذ عملية توسع طبيعية كمركز نهري-ساحلي ، اليوم فأن أقل من 10% من المياه تصل إلي البحر ، ومعظم الرواسب الغنية بالطمي والمواد العضوية الطبيعية محاصرة في الدلتا عبر نظام الري بالقنوات الكثيفة.


سهل الدلتا المنخفض لا يرتفع سوي بمسافة 1 متر فوق المستوي الحالي لسطح البحر ، أما الثلث الشمالي من الدلتا فيشهد انخفاضا سنويا بمعدل 4-8 ملم بسبب الضغط من الطبقات الواقعة تحت سهل الدلتا ، وكذلك حركة الزلازل ، علاوة علي عدم وجود رواسب جديدة كافية لإعادة تغذية حدود الدلتا التي تتآكل فعليا بسبب التيارات الساحلية للبحر المتوسط.


وبينما تنخفض الحدود الساحلية للدلتا ، يرتفع مستوي سطح البحر في نفس الوقت بمعدل 3 ملم سنويا ، ومع انخفاض الدلتا وارتفاع مستوي سطح البحر فأن هذا يؤدي لغرق 1 سنتيمتر من الدلتا سنويا ، بالمعدلات الحالية فأن المياه المالحة تسربت الآن إلي التضاريس الزراعية في القطاعات الوسطي من الدلتا ، وهكذا فبحلول نهاية القرن الحالي فأن مساحة يتراوح عمقها بين 20-40 كم من سواحل دلتا مصر ستغرق تحت سطح الماء.


هناك خطر إضافي ذو أهمية كبيرة يلوح أيضا في الأفق : إثيوبيا ، الدولة التي تعاني من فقر في كميات الطاقة التي تمتلكها ، وتمر بظروف جفاف ، ستنتهي قريبا في هذا العام (2017) من بناء أكبر سد لتوليد الكهرباء في أفريقيا ، سد جراند الإثيوبي أو سد النهضة (GERD) ، وراء السد سيكون هناك خزان كبير للمياه ، من المقرر ملء هذا السد علي مدي فترة زمنية تتراوح بين ثلاثة أو خمسة سنوات ، وربما عبر فترة زمنية أطول ، وبالتالي فمن المتوقع أن كميات المياه المتدفقة إلي السودان ومصر والدلتا ستنخفض إلي حد كبير.


هذا الانخفاض في كميات مياه النيل العذبة التي ستصل إلي مصر سوف ينتج عنها ظروف في شدة الخطورة ، في الفترة الحالية وقبل بناء السد الإثيوبي فأن كميات مياه النيل تكفي بالكاد لتزويد مصر بـ97% من احتيجاتها الحالية من المياه ، نصيب الفرد من المياه في مصر هو 660 متر مكعب من المياه سنويا ، هذا أحد أدني أنصبة ومستويات نصيب الفرد من المياه علي مستوي العالم ، بينما من المتوقع أن يتضاعف عدد السكان في السنوات الخمسين القادمة ، من المتوقع أيضا أن مصر سيكون لديها نقص حاد في المياه والمواد الغذائية الطازجة بحلول عام 2025 ، من المؤمل أن يتم تطبيق شكل من أشكال التحكيم بواسطة هيئات إقليمية أو دولية علي هذا الوضع الذي يتطور بسرعة ، خاصة فيما يتعلق ببلدان شرق أفريقيا الثلاثة الأكثر تأثرا علي طول النيل الأزرق : مصر والسودان وإثيوبيا.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :