أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الاسرائيلي

شاطر

الإثنين مارس 13, 2017 3:58 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: الرؤية الاستراتيجية الروسية لإسرائيل


الرؤية الاستراتيجية الروسية لإسرائيل


بسم الله

الرؤية الاستراتيجية الروسية لإسرائيل


المونيتور : المعرفة للدراسات 

بقلم : دميتري ماريسيس 



في 11 شباط/فبراير الجاري، صرّح علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن إيران تدرس فتح مجالها الجوي أمام المقاتلات العسكرية الروسية بهدف دعم العمليات البرية للنظام السوري.


أثار هذا الخبر قلق إسرائيل، التي كانت قد أعربت قبل أيام قليلة من التصريح عن خشيتها من الروابط بين موسكو وطهران. في مسعى لتهدئة الأجواء، قال السفير الروسي لدى إسرائيل ألكسندر شين: "في الإجمال، يتقبّل زملاؤنا الإسرائيليون الدور الروسي في سوريا ويتفهّمونه. التحفّظ الوحيد لديهم هو أنهم يفضّلون أن يكون هناك تعاون أميركي-روسي لا تعاون إيراني-روسي لتخطّي الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط". وأضاف أن إسرائيل رسمت خطوطها الحمراء التي لا تقبل بأن يتم تجاوزها، وهي نقل الأسلحة الحديثة إلى "حزب الله"، و"إنشاء منصة مناهضة لإسرائيل في مرتفعات الجولان قوامها الحزب وإيران على السواء".

ليست المناورة بين إيران وإسرائيل مهمة صعبة. الاتصالات السياسية والعسكرية بين روسيا وإسرائيل في تزايد. كما تكتسب محاولة فهم العوامل التي تُحرِّك الموجبات الأساسية في السياسة الخارجية الإسرائيلية وكيفية تشكّلها، أهمية متزايدة بالنسبة إلى موسكو.


أولاً، لا بد من الإشارة إلى أن الإسرائيليين يعتبرون أن دولتهم في حالة جيدة سياسياً واقتصادياً على السواء. مما لا شك فيه أنه لهذا الاعتقاد أساس راسخ: يحقق إجمالي الناتج المحلي نمواً، وتشهد الصناعة العالية التقنيات مرحلة من الازدهار، وتنعم المنظومة السياسية بالاستقرار، ولا تشكّل إيران تهديداً مباشراً لأمن البلاد، وينشغل الجيش السوري ومقاتلو "حزب الله" بالحرب الأهلية في سوريا. لا يعني ذلك أن إسرائيل كدولة تعيش حالة من الاسترخاء وهناء البال، فالتحدّيات الداخلية والخارجية جدّية، ويجب التعامل معها بصورة عاجلة وملحّة، وفي الوقت نفسه بحكمة.

ينظر جناحا النخبة السياسية المحلية إلى الحكومة الإسرائيلية بأنها شعبوية إلى أقصى الحدود. وهي تفتقر إلى الآراء الاستراتيجية، لا سيما على صعيدَي التطورات السياسية والمسألة الفلسطينية. يخضع رئيس الوزراء لتحقيق رسمي في قضايا فساد مختلفة. ونظراً إلى الضغوط التي تفرضها التحدّيات الخارجية، الاحتمال كبير بأن تُجرى انتخابات جديدة خلال العام الجاري. ثمة مؤشرات بأن المجموعات النخبوية بدأت تجهّز نفسها لشنّ حملة انتخابية محتملة.

ينظر الإسرائيليون إلى المسألة الفلسطينية بأنها "مشكلة داخلية"، لكنها تمارس تأثيراً خطيراً على المكانة الدولية لبلادهم. يطرح السياسيون اليمنيون واليساريون أفكارهم عن كيفية معالجة هذه المشكلة. فهم يعتبرون أن الوقت قد حان كي تبادر إسرائيل أقلّه إلى وضع خطة استراتيجية متمايزة بشأن قطاع غزة والضفة الغربية. يرى أنصار هذا المفهوم أن التوصل إلى حل منطقي للنزاع سيدفع بالبلاد على الأرجح نحو حقبة جديدة محلياً وعالمياً على السواء. غير أن قلّة في موسكو تتوقّع أي خطوات جريئة في هذا الاتجاه خلال العام 2017، إذ يفضّل الإسرائيليون أن يترقّبوا مسار الأحداث في سوريا وما ستكون عليه السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، لأنه للأمرَين تداعيات مباشرة على إسرائيل والسلطة الفلسطينية.


من الجوانب الأكثر حساسية في العلاقات الروسية-الإسرائيلية أن تل أبيب لا تزال تنظر إلى إيران بأنها تشكّل تهديداً أساسياً للأمن الإسرائيلي، بغض النظر عن خطة العمل المشتركة الشاملة. يتخوّف الإسرائيليون من التطورات التي قد يشهدها القطاع النووي في إيران مستقبلاً، لكن تل أبيب تفضّل مجدداً الانتظار لمعرفة ما تخطط له طهران. فالنشاط الإيراني في سوريا والدعم الذي تقدّمه طهران لـ"حزب الله" وحركة "حماس" فضلاً عن التحريض العام ضد الدولة اليهودية، كلها أمورٌ تجعل الإسرائيليين يشعرون بعدم الارتياح لنظام الملالي. مما لا شك فيه أن إسرائيل لن تقبل بوجود ميليشيات شيعية عند حدودها.ليست إسرائيل في حالة حرب مع سوريا. لا تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، ولا يشكّل تنظيم "الدولة الإسلامية" تهديداً مباشراً لها. لكنها تتابع عن كثب ما يجري من أجل ضمان الأمن عند حدودها الشمالية.

ليست إسرائيل في حالة حرب مع سوريا. لا تدعم الرئيس السوري بشار الأسد، ولا يشكّل تنظيم "الدولة الإسلامية" تهديداً مباشراً لها. لكنها تتابع عن كثب ما يجري من أجل ضمان الأمن عند حدودها الشمالية.


تشكّل علاقات إسرائيل المستقرة مع تركيا ومصر والأردن بوادر إيجابية في الأوضاع الإجمالية غير المستقرة في الشرق الأوسط، وترحّب موسكو بهذه التطورات. يحبّذ الإسرائيليون المستجدّات الإيجابية في علاقتهم مع السعودية، ويفضّل الخبراء الإسرائيليون أن تصبح بلادهم أقرب إلى هذه القوة السنّية لأنها أكثر اعتدالاً حيال إسرائيل في الوقت الراهن. غير أن النظرة السائدة في روسيا تعتبر أنه نظراً إلى أن السعودية هي دولة محافظة جداً تنزع نحو دعم الإسلام الأصولي في مختلف أنحاء العالم، "ميلها الإيجابي" تجاه إسرائيل هو خطوة تكتيكية أكثر منه رغبة حقيقية في بناء علاقات ناجحة مع الدولة اليهودية.


العلاقات مع الولايات المتحدة من العوامل الأخرى التي يسعى الرادار الروسي إلى رصدها في ما يختص بإسرائيل. الولايات المتحدة هي الشريك الاستراتيجي لإسرائيل، وقد أعادت إدارة باراك أوباما التأكيد على هذا الأمر حتى لو لم تكن المؤسسة الإسرائيلية راضية تماماً عن سياساتها تجاه البلاد. يبدو أن هناك قدراً كبيراً من الالتباس في إسرائيل بشأن التوقعات من إدارة دونالد ترامب، بيد أن المفهوم العام هو أن الرئيس الأميركي الجديد سيكون أكثر ودّية تجاه إسرائيل. من المشكلات الأساسية التي يواجهها الإسرائيليون أن ترامب قد يكمل سياسة أوباما في تقليص الحضور الأميركي في الشرق الأوسط. من شأن تلك الخطوة أن تجعل إسرائيل وحيدةً في هذه المنطقة غير الصديقة – إن لم يكن المعادية – للدولة اليهودية، والتي تعاني من اضطرابات شديدة في هذه الأزمنة. إذاً يبدو أن هناك اتجاهاً قوياً لدى الخبراء والسياسيين لوضع برنامج عمل جديد للبلاد "من دون مساندة أميركية لإسرائيل".


تتجه روسيا مؤخراً نحو اعتبار نفسها شريكة أساسية محتملة لإسرائيل – بديلاً مقتدراً، أقله جزئياً، عن الولايات المتحدة. تسعى روسيا، التي "عادت" فعلياً إلى الشرق الأوسط، إلى أن تصبح "وسيطاً عادلاً" في المنطقة يعمل جاهداً من أجل بسط الاستقرار فيها بصورة عامة. ويُنظَر إلى إسرائيل كشريكة مؤاتية في هذا السيناريو. لكن يداً واحدة لا تصفّق: تبدي إسرائيل اهتماماً ببناء علاقات ثنائية فاعلة مع روسيا التي تتدخّل على مقربة من حدودها، إنما ليس أكثر من ذلك على الأرجح. المؤشرات ضئيلة عن إمكانية حدوث تغيير في هذا الموقف، إلا إذا حصلت تحولات أساسية في السياسة الداخلية والخارجية الروسية. على سبيل المثال، يشكّل التعاون الروسي المتعدد الأوجه مع إيران عائقاً كبيراً أمام بناء شراكة شاملة مع إسرائيل.


باختصار، المشكلات الأكثر خطورة التي تواجهها إسرائيل حالياً هي داخل البلاد، ومنها المسألة الفلسطينية. بغض النظر عن الاضطرابات في الشرق الأوسط، والتحولات الكبرى المحتملة في السياسة الخارجية الأميركية، يُنظَر إلى إسرائيل اليوم بأنها تتمتع بالقوة الكافية لرفع تحدّياتها الراهنة. وكي تتمكّن من ضمان أمنها في المستقبل، سوف يكون عليها إنشاء إطار عمل حيث يمكنها أن تقول كلمتها عندما ترسم قوى محلية وعالمية مصير المنطقة.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : الرؤية الاستراتيجية الروسية لإسرائيل // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :