أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الافريقي وحوض النيل

شاطر

الثلاثاء مارس 07, 2017 4:01 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: السعودية تراهن علي المطالبة بمياه النيل


السعودية تراهن علي المطالبة بمياه النيل


بسم الله

السعودية تراهن علي المطالبة بمياه النيل

ناشيونال جيوغرافيك : المعرفة للدراسات

بعد استنزاف أربعة أخماس طبقتها من المياه الجوفية الهائلة تحت الأرض للزراعة غير المستدامة ، تستدير إلي إثيوبيا الخضراء.



قاربين من قصب البردي تعبر النيل الأزرق في إثيوبيا ، هناك يدعي بعض الناس بأن المياه الخاصة بهم سيتم تسليمها للمصالح السعودية ، تصوير: بيتر غوتمان، كوربيس

هذا الموضوع هو جزء من "المياه المختطفة : الاندفاع العالمي للحصول علي المياه العذبة" وهي سلسلة خاصة بناشيونال جيوغرافيك تتناول أخبار المياه العذبة حول العالم ، تكشف فيها كيفية الاستيلاء على الأراضي والمياه من الفقراء والحكومات اليائسة، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي للأجيال القادمة وكذلك الاستدامة البيئية، بل والثقافات المحلية.


هنا تبدو الأبقار كالسراب في الأفق ، وهي تسير علي بعد حوالي 100 ميل (160 كيلو متر) عبر الصحراء العربية جنوب شرقي العاصمة السعودية الرياض ، هنا يمكنك أن تمر عبر أحد أكبر قطعان الأبقار الحلوب في العالم ، يقدر عدده بأربعين ألفا من أبقار الفريزيان التي تبقي علي قيد الحياة في أحد أكثر الأماكن جفافا علي وجه الأرض ، مع درجات حرارة تصل عادة إلي 110 درجة فهرنهايت (43 درجة مئوية).


تعيش الأبقار في ست حظائر عملاقة مكيفة الهواء ، يكتنفها الضباب الذي يبقيها باردة ، لتنتج 53 مليون جالون (200 مليون لتر) من الحليب في السنة، الذي يتجه علي طول الطريق السريع في دفق مستمر من الناقلات.


مرحبا بكم في شركة الصافي، واحدة من أكبر مزارع الألبان في العالم وأبعدهم عن التخيل ، أنها شركة من إنشاء الأمير الراحل عبد الله الفيصل ، الابن الأكبر لملك السعودية الراحل "الملك فيصل" الذي حكمها في الفترة بين عامي 1964 : 1975 ، لكنها ليست وحدها في واحدة من أكبر تجمعات الرمال في العالم التي تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة أضعاف مساحة ولاية تكساس في الولايات المتحدة ، فعلي الطريق سنجد مزرعة المراعي للألبان، كبيرة الحجم تقريبا مثل شركة الصافي ، من إنشاء أمير سعودي أيضا ، هنا أيضا يتم تربية خيل السباقات للأمراء السعوديين ، مع شريكهم قطب صناعة الألبان الايرلندي.

أربعة أخماس زجاجة السعودية "فارغة" :

أي شخص سيحلق اليوم فوق المملكة العربية السعودية سيري الصحراء وقد نقطت بحظائر البقر ودوائر ضخمة من اللون الأخضر ، حيث تزرع المحاصيل اللازمة لإطعام البقر وكذلك طعام السعوديين ، أما المياه المستخدمة لزراعة تلك المساحات وتبريد تلك الأبقار فلا تأتي من الأنهار ، هنا لا مكان للأنهار أصلا ، أنها تأتي من ما كان يوما ما أكبر احتياطيات العالم من المياه الجوفية ، الموجود علي بعد أكثر من ميل تحت الأرض ، المياه نزلت إلي تحت الأرض منذ عشرات الآلاف من السنين خلال العصر الجليدي الأخير، عندما كانت المملكة العربية مكانا رطبا.


شيوخ المملكة العربية السعودية زرعوا الصحراء في هذا الطريق لمدة 30 عاما ، فقاموا بإنفاق مئات المليارات من الدولارات من عائدات النفط لتحقيق حلمهم بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء ، كانت الحكومة تدفع للمزارعين خمسة أضعاف السعر العالمي للقمح في نفس الوقت الذي لا تحصل فيه علي أي شيء مقابل المياه ، كما وفرت الكهرباء مجانا تقريبا ، كانت الكهرباء تستخدم لرفع المياه إلي السطح ، هنا تشكلت ثروات كما تشكلت محاور خضراء عملاقة في الصحراء ، وأبقار ترعي في حظائر مليئة بالضباب.

العطش العظيم في السعودية :



استنزاف ما هو جاف :

قبل أربعين عاما ، عندما بدأت السعودية الزراعة الحديثة المكثفة ، كانت هناك مياه مذهلة تحت الصحراء السعودية ، علي مساحة (120 ميل مكعب) أي ما يساوي 500 كيلو متر مكعب ، أي ما يكفي لملء مساحة بحيرة إيري -المعرفة للدراسات : بحيرة إيري هي بحيرة في الولايات المتحدة ، واحدة من البحيرات العظمي فيها وتوفر مياه الشرب لأحد عشر مليون فرد ، علي عكس التجربة السعودية نجح الأمريكيين في رعايتها وإنقاذها من الموت الذي كان ينتظرها في ستينيات القرن الماضي بسبب ارتفاع نسبة الفسفور وكثرة الطحالب البحرية بها- ، لكن وفي السنوات الأخيرة تم ضخ ما يصل إلي 5 ميل مكعب أي ما يساوي 21 كيلو متر مكعب من المياه إلي السطح بشكل سنوي لاستخدامها في المزارع ، تقريبا لا يوجد مطر كافي لتعويض تلك الكميات ، لأنه وفعليا لا توجد أمطار يمكن أن تقدر علي ذلك ، وبناء علي معدلات استخراج السعوديين للمياه الجوفية التي ذكرت تفصيلا في ورقة بحثية نشرت عام 2004 في جامعة لندن بالمملكة المتحدة ، فأن السعوديين كانوا في طريقهم لكي يصلوا لاستهلاك ما لا يقل عن 96 ميل مكعب (400 كيلو متر مكعب) من المياه الجوفية حتى قبل تسع سنوات من الآن أي منذ عام 2008 ، وهكذا فوفقا لتقديرات الخبراء فأن أربع أخماس المياه الجوفية السعودية قد ذهبت ، نحن نتحدث هنا عن أحد أكبر وأقدم موارد المياه العذبة علي سطح كوكب الأرض في واحدة من أكثر المناطق سخونة وجفافا علي سطح الأرض قد تم تفريغه ، في زمن أكثر قليلا من عمر جيل واحد من السعوديين


لكن والآن فأن العديد من مضخات المياه يتم إسكاتها ، والصنابير تغلق ، تقول الحكومة السعودية أن الزيادة في زراعة محصول القمح كان ينبغي أن تتوقف منذ العام الماضي ، وأنه يمكن التخلي عن حظائر الأبقار المبردة بالماء بعد فترة وجيزة.


فالماء ينفذ.


سراب الماء في الصحراء يتلاشي ، والاكتفاء الذاتي من الغذاء لأمة الصحراء يتبخر.


بالتوازي مع ضخ المياه الجوفية لأغراض الزراعة ، كانت السعودية منذ فترة طويلة تستخدم تحليه مياه البحار لتوفير المياه الصالحة للشحن ، ولكن حتى بالنسبة للسعوديين الأغنياء أصحاب المال السائل لم يكن الماء يكلفهم شيئا ، فبدولار واحد تحصل علي 35 قدم مكعب (متر مكعب واحد) ، كما أن تلك الأمور كانت عملية كثيفة الاستهلاك للطاقة ومكلفة للغاية لاستخدامها في مياه الري.


لكن السعوديين لم يتخلوا عن حلمهم في زراعة محاصيلهم الزراعية ، وإذا لم يعد لديهم مياه خاصة بهم ، فأنهم يتطلعون اليوم إلي شخص آخر يمتلك المياه ، أنهم اليوم ينتقلوا إلي المناطق التي بها مياه ، حيث يمكن لمزارعي الصحراء أن ينتقلوا لزراعة القمح والأرز والمحاصيل الأخرى التي يمكن شحنها للمنزل ، لكن هذه التحركات ستسبب مأساة أخرى بعد مأساة إضاعة مخزون المياه الجوفية ، هذه المرة ستكون مأساة بشرية بقدر ما ستكون مأساة هيدرولوجية أيضا.

الاستيلاء على منابع النيل؟

للمعرفة ، فمع منتصف العام 2011 ، سافرت لمسافة حوالي 1500 ميلا (2400 كيلو مترا) جنوب الرياض عبر البحر الأحمر ، وذلك تلبية لطلب بعض الأفارقة الذين يقولون انهم يدفعون ثمن الحلم السعودي ، أنهم يعيشون في جامبيلا الزاوية الأكثر فقرا من إثيوبيا، على منابع نهر النيل، أطول أنهار العالم ، هذه المنطقة هي واحدة من تسع مناطق عرقية في إثيوبيا ، وتأخذ شكل قرن بارز حتى دولة جنوب السودان ، يمكن هنا أن ننظر إلي خريطة المنطقة الموضوع حولها دائرة سوداء لتوضيحها.




هنا ، وسط المراعي الرطبة والغابات فأن الاضطرابات قادمة لا محالة ، ويقول السكان المحليون أن السعوديين يريدون المياه.


التقيت اوموت أوشان، الرجل طويل القامة ذو البشرة داكنة اللون من قبيلة الأنواك ، كان الرجل يرتدي سروالا قصيرا جالسا علي مقعد مصنوع من جلد اتيربوك الذي يستخرج من الغابات . لقد كان غاضبا ، قال لي أن الغابات والمستنقعات الخصبة والتي عاش عليها هو وأسلافه منذ أجيال يمتهنون الصيد يجري حاليا الاستيلاء عليها من قبل (شركة النجم السعودي للتنمية الزراعية) ، الشركة التي يمتلكها أحد أغنى الرجال في المملكة العربية السعودية، الشيخ محمد حسين علي العمودي.


علي بعد مسافة قصيرة من كوخه ، كانت الشركة السعودية تقوم بحفر قناة ، قال عنها السيد أوشان أنها تستنزف الأراضي الرطبة بالمياه المجاورة حيث يقوم هو بالصيد ، وبالقرب من هنا أصبح الشيخ العمودي مالكا لمساحة 24711 فدان (10 آلاف هكتار) من المزارع ، كما قام بتملك خزان بناه المهندسون السوفييت في الثمانينيات من القرن الماضي.


المسئولين الحكوميين في إثيوبيا قالوا لأوشان ومئات غيره من السكان المحليين أن عليهم الخروج من الغابة التي يعيشون فيها إلي قري بنتها الحكومة ، ظاهريا كان الغرض هو تقديم خدمات أفضل، ولكن أوشان يعتقد أن السبب الحقيقي هو مسح الأرض من السكان لكي يتملكها الملياردير العمودي ، أنه صديق وأحيانا ممول لحملة رئيس الوزراء الأثيوبي في ذلك الوقت، ميليس زيناوي.


بعد نصف ساعة ، كنت أشرب الشاي في ظل شجرة المانجو الضخمة مع شيوخ القبائل الذين تحدثوا معي بهدوء وصفوا لي كيف نقلوا وأهل قبائلهم من مساكنهم وحقولهم قسريا ، لكن شيخ قبيلة قال لي "لقد قررنا أن نعود في موسم الأمطار كي نزرع أرض الأجداد ، إذا حاولوا منعنا ، سوف يبدأ الصراع".


كان هولاء الناس أناس طيبين ككلماتهم ، بعد أشهر من زيارتي ، وتحديدا في أبريل 2012 ، اقتحم محليون مسلحين لم يكشف عن أسمائهم مخيم شركة نجم السعودية بالقرب من بلدة أبوبو ، قتلوا علي الأقل خمسة من العمال ، في محاولة مضادة للحكومة للقضاء علي الجناة تثور مزاعم أن جنود الحكومة عاثوا فسادا في القرى المحلية ، قاموا باعتقال وتعذيب الرجال واغتصاب النساء.


حول تلك الوقائع ، أجرت منظمة هيومن رايتس ووتش مقابلات مع بعض أولئك الذين فروا إلى دولة جنوب السودان المجاورة هربا من رد الفعل الحكومي ، قال الناس أن الغارة التي تمت علي مخيم الشركة كانت انتقاما من الشركة التي قامت بالاستيلاء علي أراضيهم ومياههم ، قال كاهن الكنيسة المحلية للمنطقة "أبني غادر ، لكنه يريد العودة للمنطقة والقتال".



الحياة البرية في خطر؟

قد يشكل التوسع السعودي في إثيوبيا مأساة أيضا للحياة البرية ، فالمياه في غامبيلا أمر حيوي للملايين من الطيور ، الظباء التي تعبر من جنوب السودان في موسم الجفاف بحثا عن المياه المفتوحة والأراضي الرطبة في منطقة الرأس من نهر النيل ، هذه الحيوانات جنبا إلي جنب مع جماعات الأفيال ، وأيضا هناك نوع من الظباء المهدد بالانقراض يسمي "أبو عق" ، نجد أيضا طائر اللقلق الذي كان سببا رئيسيا في ظهور حديقة غامبيلا الوطنية في السبعينيات ، الحديقة لم تكن مؤمنة بشكل كامل ، وقد أعطيت معظم أراضيها إلي شركة النجم السعودية ، الحيوانات المهاجرة الآن تخوض المواجهات مع الجرارات ، القنوات الصناعية ، والمراعي التي أحيطت بالسياج.


أكل هذا من أجل المياه ؟ السعوديين عازمون علي إطعام شعبهم بنفسهم ، لديهم الكثير من الأراضي ، لكن لا توجد مياه ، أنهم يخشون من فكرة أنه بدون مياه فحتى نفطهم لن ينقذهم من مستقبل محفوف بالمخاطر من انعدام الأمن الغذائي ، أو كما قال لي أحد كبار المسئولين في السعودية "نحن لا يمكننا أن نأكل النفط" ، لذا فأنهم مصممون حتى علي شراء الأراضي في الدول الأجنبية ، الأراضي التي يمكن أن تصل إليها المياه بكميات وفيرة.


وردا علي الأسئلة بخصوص استيلاء شركة "نجم السعودية" علي المياه في غامبيلا التي طرحت في مطلع العام 2012 ، قال وزير الزراعة السعودي "أنا بصراحة لم أسمع أي شكوىبع خرجت من أفريقيا نفسها ، كل ما في الأمر بعض المقالات المكتوبة من مراسلين أجانب عن أمور تحدث في أفريقيا ، وهي أمور لم نراها تحدث".


الشركة السعودية التي طالتها الاتهامات ، رفضت التعليق.

مغازلة الحكومات الأجنبية :

كان الملك السعودي الراحل "عبد الله" قد أطلق مبادرة للاستثمار السعودي الزراعي في الخارج في عام 2008 ، كانت تلك المبادرة توفر الائتمان الحكومي والدعم الدبلوماسي للشركات السعودية التي تقوم بشراء أراضي أجنبية ومياه تستخدمهم لتوفير الطعام للسعوديين ، وضع السعوديين مخططات من ضفاف نهر السنغال في غربي أفريقيا وصولا إلي الغابات المطيرة في الجزء الاندونيسي من غينيا الجديدة ، في معظم تلك الصفقات فأن المستثمرين السعوديين حصلوا علي مياه بشكل سخي والحق في تصدير 50 في المائة على الأقل من المحصول إلى المملكة العربية السعودية.


بعض الحكومات المستضيفة للمستثمرين السعوديين تشعر بالسعادة بتلك الشروط ، كان زيناوي في إثيوبيا الذي توفي في أغسطس 2012 يملك جوابا فوريا لأي من هولاء الذين ينتقدون سخائه مع صديقه السعودي "نريد تطوير أرضنا لأطعام أنفسنا بدلا من أن نعجب بجمال الحقول البور بينما نحن جوعي".


يبدو أن الأمر بهذه الصورة عادلا بما فيه الكفاية ، لكن في العام 2012 أيضا صدر تقرير عن أحد أكبر البنوك في أفريقيا بنك ستاندرد في جنوب أفريقيا ، أوضح التقرير أن وجهة النظر تلك خاطئة ، وأن الاستثمارات السعودية قد تشكل قيمة سيئة للقارة فورد في التقرير "بالنسبة للدول الأفريقية التي يتم التودد لها من قبل شركات الأعمال الزراعية السعودية فهناك تقدير واضح لقيمة المساعدة ، ولكن تحت هذا ينطوي بيع للأصول الزراعية (بما في ذلك الأرض ، وربما الأهم من ذلك المياه) ، لايزال يشكل هذا الأمر تهديدا عميقا لأفريقيا.


أوشان ورفاقه في الغابة يقولون أنهم متفقين مع ما ورد في تقرير البنك الجنوب أفريقي.

كاتب المقال هو فريد بيرس ، صحفي وكاتب في العلوم البيئية ، من مؤلفاته كتاب عندما تجف الأنهار ، يكتب بانتظام في نيو ساينتست، الجارديان البريطانية ، كما تنشر مقالاته في الواشنطن بوست ونيتشر.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : السعودية تراهن علي المطالبة بمياه النيل // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :