أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: الاخبار السياسية

شاطر

الأحد فبراير 26, 2017 12:45 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: نزوح مزيد من الأقباط من شمال سيناء والسيسي يتعهد "بالتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار"


نزوح مزيد من الأقباط من شمال سيناء والسيسي يتعهد "بالتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار"


بسم الله

نزوح مزيد من الأقباط من شمال سيناء والسيسي يتعهد "بالتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار"

بي بي سي : المعرفة للدراسات



نازحون من مدينة العريش في شبه جزيرة سيناء ، صورة من AFP

وصف مجلس كنائس مصر الهجمات التي أدت فرار الأقباط من شمال سيناء بأنها اعتداء على حقوق المواطنة، بينما اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يحدث في سيناء أخيرا بأنه "محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر"، وتعهد بمواجهتها.


ويستمر نزوح أسر قبطية من مدينة العريش، في شمال سيناء، إلى محافظة الإسماعيلية المجاورة، بعد مقتل عدد من الأقباط في هجمات شنها مسلحون متطرفون.


وقال الأنبا سيرافيم، أسقف الأقباط الأرثوذكس بالإسماعيلية إنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، وصلت 45 أسرة قبطية إلى المدينة بعد نزوحها من العريش.


وقال إنه حسب الكنيسة الأرثوذكسية في العريش، فإن 103 أسر فرت بعد مقتل سبعة أقباط على يد مسلحين مجهولين في المنطقة التي ينشط فيها تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية.


وقال نازحون لبي بي سي إن الجماعات المتشددة وزعت منشورات وتهديدات للأقباط داخل المدينة وهو ما ادي الي حالة من الرعب داخل المدينة.


وقال المسؤول الإداري لكنيسة الإسماعيلية، الشماس، نبيل شكر الله، الجمعة إن نحو 250 قبطيا لجأوا بأمتعتهم إلى الكنيسة طلبا للحماية.


وقال لوكالة فرانس برس "جاءوا يركضون مع أبنائهم. إنه وضع سيء جدا." وقال لاجئون أقباط "إنهم (المسلحون) يستهدفوننا على نحو بشع".


وقال بيان لمجلس كنائس مصر إنه "يتطلع لعودة الأسر القبطية إلى بيوتهم وأعمالهم في أسرع وقت، وتدبير كل ما يلزم لإنهاء معاناتهم".


ويضم المجلس الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية في مصر.


وقال البيان إن ما يحدث في العريش لمواطنين مصريين مسيحيين، من "قتل وتهجير واعتداء" على الممتلكات يمثل انتهاكا للدستور المصري واعتداء على "أبسط حقوق المواطنة وهيبة الدولة"، ويستهدف "تشويه صورتها، وهدم إنجازاتها".


وتعهد الرئيس المصري بالتصدى لما سماها "محاولات زعزعة الأمن والاستقرار فى مصر ومخططات التنظيمات الارهابية التي تستهدف ترويع المواطنين وتهديد ممتلكاتهم".


وطلب السيسي من الحكومة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسهيل إقامة المواطنين الاقباط الذين نزحوا من منازلهم في العريش إلى المناطق التي انتقلوا إليها مع تذليل أي عقبات قد تواجههم، وفق بيان للرئاسة المصرية.


وجاء البيان عقب اجتماع السيسي مع كل من رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والخارجية والداخلية، والعدل ورئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.


كما أصدر محافظ شمال سيناء قرارا للمصالح الحكومية والمدارس والجامعات باعتبار الموظفين والطلاب من الأقباط المتغيبين عن العمل في إجازة مفتوحة، لحين استقرار الأوضاع الأمنية، حسبما ذكر مصدر مسؤول لـ بي بي سي.


وذكر أحد الأقباط الفارين لمراسلة بي بي سي في القاهرة، سالي نبيل، أن الأنباء تتردد بشكل مستمر عن وقوع اعتداءات وقتل وحرق منازل الأقباط في العريش. "ويتلقى الأقباط تهديدات مباشرة باستهدافهم وأسرهم حال البقاء في المدينة. كما يجد البعض كلمات مثل "ارحل" مكتوبة على منازلهم. الأوضاع الأمنية تزداد سوءا في العريش، خاصة بالنسبة للأقباط."


وفي الواقعة الأخيرة ضمن هذه الحوادث، قتل مسلحون قبطيا داخل منزله في مدينة العريش. وذكرت مصادر أمنية وطبية أن المسلحين أطلقوا النار على الرجل أمام أسرته، التي فرت من المنزل تباعا، ثم أحرق المسلحون المنزل واختفوا.


ودعا ما يُعرف بـ"تنظيم الدولة الإسلامية مصر" الأسبوع الماضي عناصره إلى قتل من أسماهم بـ "الصليبين في مصر".


ونشر التنظيم تسجيلا مصورا هدد فيه أقباط مصر، وعرض ما وصفه بأنه الرسالة الأخيرة لمنفذ الهجوم على الكنيسة البطرسية بالقاهرة، الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأودى بحياة ٢٩ شخصا.



وظهر في التسجيل المصور، الذي بُث الأحد الماضي، رجل ملثم يقول التنظيم إنه منفذ الهجوم واسمه أبو عبدالله المصري، وهو يحض المسلحين الموالين للتنظيم في مختلف أنحاء العالم على "تحرير الإسلاميين المعتقلين في مصر".



تخوض قوات الجيش المصري مواجهات مع مسلحين إسلاميين بشمال سيناء ، صورة من AP

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أشار إلى أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم على الكنيسة يدعى محمود شفيق، وهو طالب في ال 22 من العمر. وكان اعتقل لمدة شهرين في عام 2014 قبل أن ينظم إلى خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سيناء.


وهدد المصري في حديثه بالقيام بعمليات مسلحة لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين الذين وصفهم بقوله "إخواني الأسرى"، مضيفا "قريبا سنحرر القاهرة ونأتي لفكاك أسراكم ونأتي بالمفخخات".


وتخوض قوات الجيش المصري مواجهات مع مسلحين إسلاميين بشمال سيناء منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013.


وقُتل أفراد الجيش والشرطة في هجمات، أعلن مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عن كثير منها.


كما تشن قوات الجيش والشرطة حملة عسكرية واسعة في سيناء. وتقول السلطات إنها أسفرت عن مقتل مئات المتشددين.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :