أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الروسي

شاطر

الخميس فبراير 02, 2017 2:31 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: روسيا تبحث عن إستراتيجية الخروج من سوريا


روسيا تبحث عن إستراتيجية الخروج من سوريا


بسم الله

روسيا تبحث عن إستراتيجية الخروج من سوريا

معهد ستراتفور للأبحاث الإستراتيجية والاستخبارات : المعرفة للدراسات



القوات الروسية وحلفائها كانوا قد سيطروا علي مدينة تدمر السورية ، قبل أن يحرز تنظيم داعش هدفا في شباكهم ويستعيد المدينة مجددا بهجوم في أوائل ديسمبر من العام الماضي ، كان ذلك بمثابة التذكير لروسيا للأخطار التي تنتج عن التدخل لفترات طويلة في الحرب الأهلية الدائرة في تلك البلد ، صور فاسيلي ماكسيموف / أ ف ب / غيتي


توقعات :



  • علي الرغم من القضية المشتركة بينهما وهي دعم دمشق ، فأن كل من موسكو وطهران ، سيواصلان الاختلاف في التزامهم بالصراع الدائر علي أرض سوريا.

  • بينما تدبر روسيا إستراتيجية للخروج ، فأن علاقتها مع إيران أصبحت متدهورة وتتسم بالريبة بشكل مطرد.

  • الخلافات بين الدولتين سوف تؤدي بدورها إلي تفاقم الاختلافات بين القوات الموالية للحكومة السورية.



تحليل :


مع سيطرتهم علي مدينة حلب في أواخر ديسمبر كانون الأول من العام الماضي ، كانت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد تحرز أكبر انتصار في الحرب الأهلية التي استمرت ستة سنوات تقريبا في البلاد ، وأصبح من الواضح الآن أن الأسد قد نجا من تهديد خطير لحكمه علي أجزاء رئيسية من البلاد ، ولقد لعب الدعم العسكري والدبلوماسي والمالي من إيران وروسيا دورا كبيرا في فوز الموالين للأسد ، ولكن فعلي الرغم من قضيتهم المشتركة في سوريا ، والموارد الكبيرة التي استثمرتها حكومتي موسكو وطهران في الحرب فأنهما لا يتفقان في النظرة حول عدد من القضايا المتعلقة بالصراع ، كلا الدولتين يختلفان علي الأخص في السبب الذي يجعلهم ملتزمين بدعم القوات الموالية للأسد ، فعلي الرغم من أن روسيا قد أظهرت تعهدها بالمحافظة علي القوات الموالية ودعمها ، فببساطة التزام موسكو في الصراع الدائر لا يرقي إلي مستوي التزام طهران ، وذلك لأن روسيا تسعي من خلال تدخلها في سوريا إلي زيادة نفوذها ومكانتها في الشرق الأوسط ، إثبات مكانتها عالميا ، الحد من خطر الجماعات المتطرفة عليها ، وأخيرا تحقيق نفوذ في المفاوضات التي ستتم مع الغرب ، في المقابل فأن طهران علي الجانب الآخر تعتبر الحرب الأهلية السورية خط مواجهة حاسم في معركة وجودية وتتصل مباشرة بالأمن الجيوسياسي للدولة.


بالمقارنة مع إيران التي تلتزم بتحقيق نصرا عسكريا كاملا بغض النظر عن التكلفة ، فأن رغبة روسيا في البقاء كمشارك في الصراع الغير محدد زمنه في سوريا أقل من الإيرانيين ، بل أن الروس يفضلون الانسحاب في الوقت الذي وصلت فيه حملتهم في روسيا لنقطة عالية . أن الحرب في سوريا لم تنتهي بعد ، حتى بعد أن حققت القوات الموالية للحكومة النصر في معركة حلب في ديسمبر 2016 ، لقد خسروا أيضا في هزيمة كبيرة مدينة تدمر لصالح الدولة الإسلامية ، وبينما يدور القتال الطاحن في يومنا هذا فأن المخططين العسكريين الروس يدركون أن الحل العسكري من المرجح أن يحتاج لسنوات أخري من التدخل الإضافي في الحرب السورية ، لكن سنوات المزيد من التدخل في سوريا ستؤدي إلي تقويض التصور الحالي للفعالية العسكرية للجيش الروسي ، بل يمكن أن تتورط موسكو في مستنقع الشرق الأوسط ، مستنقع لن يختلف عن الوضع الذي كانت فيه الولايات المتحدة في العراق ، اليوم فأن روسيا تبحث عن مخرج.

قدم واحدة خارج الباب :

بالنسبة لروسيا ، فلتخليص نفسها بنجاح من سوريا عليها مع ذلك أن تجد حلا سياسيا للصراع ، ومن شأن العملية السياسية تلك أن تتطلب مشاركة قوات المتمردين والداعمين الأجانب، وعلي الأخص تركيا ، تحقيقا لهذه الغاية عززت موسكو وبشكل ثابت حوارها مع أنقرة بشأن سوريا ، وذلك حتى قبل التوصل لآخر وقف لإطلاق النار ، لقد كشفت معركة حلب الجهود الروسية والتركية المكثفة للتوصل إلي تسوية نتج عنها في نهاية المطاف اتفاق بمقتضاه خرج المتمردين من المدينة في مقابل ممر آمن وفرته القوات الموالية للحكومة لخروجهم ، لم يكن الاتفاق بين روسيا وتركيا واضحا وذلك بفضل المعارضة الإيرانية الأولية للخطة التي تمت علي الرغم من تلك المعارضة . في حلب الميليشيات التي تقودها إيران قامت بالحشد بشكل سريع لمنع خروج المتمردين من المدينة ، ولم تذعن إيران لاتفاق خروج المتمردين إلا مرة واحدة وذلك بعد إضافة الأولويات الخاصة بها للاتفاق (فأدرجت القوي الشيعية المحاصرة في الفوعة وكفريا في الخطة).



قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ، قاسم سليماني يشار إليه كأهم قائد عسكري إيراني يشارك في المعارك في سوريا والعراق

علاوة علي ذلك ، ففي العشرين من ديسمبر الماضي انتقدت طهران علنا الدعم الروسي لقرار مجلس الأمن بالنسبة لحلب الذي مرره المجلس قبل الانتقاد الإيراني بيوم ، أن التعقيدات التي أحاطت بعملية إخلاء مدينة حلب أعاد إلي الأذهان ما حدث في سبتمبر 2016 من جهود لوقف إطلاق النار في سوريا الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة ، سقطت تلك الهدنة بعد ذلك بشكل كبير كانت قوات المعارضة والمتمردين هي السبب في سقوطها وبدرجة أقل كانت قوات الحكومة والقوات الموالية لها -بعض تلك القوات تحت القيادة المباشرة لضباط في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني ، هولاء تحديدا رفضوا الالتزام باتفاق لوقف الأعمال العدائية ، الحرس الثوري أيضا أعرب أيضا عن معارضته مشاركة المملكة العربية السعودية و قطر في الجولة القادمة من محادثات السلام ، علي الرغم من جهود روسيا لإدراج البلدين في المحادثات.


العناصر التخريبية

علي الرغم من النفوذ الكبير الذي تتمتع به في دمشق ، أحبطت المحاولات الروسية لفرض اتجاه ما علي الصراع السوري من جانب كثيرا ما يغفل حقيقة أن نفوذها في البلاد هو نفوذ ثانوي مقارنة بنفوذ طهران ، وهذا ليس من المستغرب بالنظر إلي أن إيران تساهم بشكل أكبر بكثير في المجهود الحربي الموالي للحكومة السورية من المساهمة التي تقدمها روسيا ، إذ أن دعم موسكو في المقام الأول يتركز علي عالم الدبلوماسية والقوات الجوية ، علي النقيض من ذلك تساهم طهران بما هو فوق طاقة القوات الحكومية وتتلهف له بشكل أكبر : أنها القوة البشرية . فلقد عززت طهران القوات الموالية بعشرات الآلاف من مقاتلي الميليشيات التابعين لها ، بما في ذلك وحدات النخبة من مقاتلي حزب الله اللبناني المدعوم من إيران ، علاوة علي ذلك قدمت إيران مساعدات مالية وفيرة للمساعدة في الحفاظ على الاقتصاد السوري واقفا على قدميه.


روسيا علي علم بهذه القضايا ، وتتحرك فعليا لتصحيحها ، في أواخر نوفمبر تشرين الثاني عام 2016، أعلنت القوات المسلحة السورية إنشاء تشكيل عسكري جديد (الفيلق الخامس) -لقد قيل أنه قد تم تجميع الفيلق بمساعدة من حلفاء سوريا الخارجيين- ، الذين سيدفعون رواتب شهرية كبيرة للمقاتلين في هذا الفيلق تصل إلي أكثر من 580 دولار ، ورغم عدم التأكيد حتى الآن تشير المؤشرات الأولية إلى أن روسيا ستقدم  معظم الدعم الذي سيحتاجه الفيلق الخامس ، بما في ذلك التسليح والتدريب ، وبالتالي إضافة عنصر علي الأرض تدعمه روسيا إلي قائمة الموالين للحكومة في دمشق سيقدم لموسكو ثقل علي الميزان ضد الميليشيات المدعومة من إيران التي جعلت طهران تربح النفوذ الأكبر داخل دمشق.



قاذفات روسية في سوريا

علي الرغم من أن المنافسة بين روسيا وإيران في سوريا قاسية ، فمن المهم أن لا نبالغ في تقدير ذلك ، فأن الحرب التي يخوضها تحالف بين عدة دول تكون فوضوية بطبيعتها ، وطهران وموسكو ما زالا ملتزمين بقضية مشتركة بينهما بدعم القوات الموالية للحكومة ضد أعدائهم المشتركين ، وهم يدركون أن الاقتتال قد يقوض المهمة المشتركة بينهما ، تعمل روسيا وإيران أيضا لضمان قدر أكبر من التنسيق على أرض المعركة. في الواقع أعلن البلدين يوم 20 ديسمبر الماضي عن إنشاء مقر مشترك بينهم في سوريا لتنسيق دعمهم للقوات الموالية للحكومة ، ومع ذلك لاتزال الخلافات بين حلفاء الحكومة عاملا مهما في سوريا ، هذه الاختلافات لاترقي إلي مستوي من الاقتتال الداخلي التي غالبا ما تشهدها معسكرات الحلفاء في كل حرب -فلدينا أيضا في الحرب السورية نزاعات بين مؤيدي المتمردين والمعارضة- ، لكن لاتزال لتلك الخلافات تأثيرها علي القوات الموالية ، في بعض الأحيان تصاعدت الخلافات لتصل إلي حد اتهامات صريحة بالخيانة ، كما كان الحال في الانتصار الذي حققه الثوار علي القوات التي تقودها إيران في معركة خان طومان ، وبينما تبحث روسيا علي نحو متزايد علي إستراتيجية للخروج من الحرب الأهلية السورية ، فأن الاختلاف بين الالتزامات الروسية والإيرانية تصبح أكثر وضوحا وللجميع.


وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : روسيا تبحث عن إستراتيجية الخروج من سوريا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :