أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الاسرائيلي

شاطر

الأحد يناير 29, 2017 12:42 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: إسرائيل تلعب بترامب ورقتها الرابحة


إسرائيل تلعب بترامب ورقتها الرابحة


بسم الله

إسرائيل تلعب بترامب ورقتها الرابحة : المعرفة للدراسات


فورين بوليسي : المعرفة للدراسات

جناح اليمين المتطرف في القدس يعيش في حالة نشوة ، القادة الفلسطينيين مصابين بالسكوت ، مرحبا بكم في حقبة جديدة من الصراع العربي-الإسرائيلي



"نحن ندخل حقبة جديدة" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن الشهر الماضي ، بعد يوم من جلسة مجلس الأمن الذي تبني فيها قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية ، مضيفا "كما قال الرئيس -المنتخب وقتها- دونالد ترامب ..... أن ذلك سيحدث في وقت أقرب بكثير مما تعتقدون ، وفي العهد الجديد هناك ثمن أعلى بكثير بالنسبة لأولئك الذين يحاولون إيذاء إسرائيل ، وأن هذا الثمن لن يتم فرضه من قبل الولايات المتحدة وفقط ، ولكن بواسطة إسرائيل كذلك.


الفلسطينيين والإسرائيليين يعدان بالفعل لهذا العهد الجديد ، ويرسم كل طرف خطوط المعركة ضد خصمه.


الحكومة الإسرائيلية كما أوضح نتنياهو، تري الإدارة الأمريكية الجديدة بمثابة الدرع ضد باقي دول العالم وضد التدابير "المضادة لإسرائيل" مثل قرار مجلس الأمن الذي سمحت إدارة أوباما يتمريره الشهر الماضي. أما القادة الفلسطينيين فيجدون أنفسهم في موقف معاكس تماما وهم الآن يحاولون بشراسة لتعبئة بقية العالم كحصنا ضد إدارة ترامب واحتمال كسرها لسياسات أقرتها الولايات المتحدة منذ أمد بعيد ، الأول من بين تلك السياسات نقل السفارة الأمريكية إلي القدس.


رئيس الولايات المتحدة طلب التوسط في عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية وسمي الأمر "بالاتفاق النهائي" ، ومع ذلك فأن النشاط الدبلوماسي الوحيد الذي يجري في الوقت الحالي لا يركز علي أي خطوات إيجابية نحو حل الدولتين، سوي التعامل مع الصعود الوشيك لترامب.


تفاؤل حكومة نتنياهو يبدو أن لديه ما يبرره في أعقاب الانتخابات الأمريكية، دعا ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى البيت الأبيض "في أول فرصة" ، وأضاف لحسن التدبير أن الزعيمين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ سنوات. ترامب أيضا أختار سفير الولايات المتحدة الجديد إلي إسرائيل "ديفيد فريدمان" وهو مؤيد منذ فترة طويلة لبناء المستوطنات في الضفة الغربية لدرجة أنه يرأس جمع التبرعات لواحدة من المستوطنات البارزة هناك ، لدينا أيضا جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب ، وكبير مستشاريه معروف عنه بأنه ناشط مؤيد لإسرائيل مع مؤسسة عائلته التي تتبرع لمختلف مستوطنات الضفة الغربية.



يأتي ذلك في أعقاب قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة ، وما لحقه من خطاب وزير الخارجية السابق جون كيري الذي كان شديد القسوة علي مشروعات الاستيطان الإسرائيلية ، وقتها قام ترامب بالتغريد علي تويتر قائلا أن الأمور ستكون "مختلفة تماما" ، عندما يصل إلي المكتب رسميا وهو ما حدث فعليا وناشد إسرائيل "أن تبقي قوية حتى 20 يناير ... القادم بسرعة" ، في ذلك اليوم تمت دعوة قادة المستوطنين الإسرائيليين لحضور حفل تنصيب ترامب.



ومن هناك مسألة موقع السفارة الأمريكية. مثل المرشحين للرئاسة بيل كلينتون وجورج دبليو بوش من قبله ، وعد ترامب أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة إلي القدس ، لكن المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية ويري أن التصرف المستقبلي لموضوع العاصمة يجب أن يخضع للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


هذه الإدارات السابقة نكثت بوعود حملتهم حول السفارة الأمريكية ، ومع ذلك فهذه المرة من الممكن أن يختلف الأمر ، فلم يخفف مستشارو ترامب من الأمر ، فأحد كبار مساعدين الرئيس قال عن الأمر أنه "لا يزال أولوية كبري للرئيس" ،أيضا السفير ديفيد فريدمان حين الإعلان عن تعيينه ادعى أنه سيتولى منصبه من "السفارة الأمريكية في العاصمة الأبدية لإسرائيل، القدس." ، ومع مثل هذه العبارات واضحة من الدعم غير المشروط، فلن تكون مفاجأة أنه في استطلاع للرأي صدر مؤخرا عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية ، فأن 69 في المائة من يهود إسرائيل يتوقعون أن يكون لترامب موقفا إيجابي تجاه هذا البلد ، في نفس الاستطلاع كان سبعة وخمسين في المائة من الإسرائيليين اليهود، على سبيل المقارنة، ينظرون لموقف إدارة أوباما التي رحلت عن الحكم بأنها كان موقف غير ودي.



إيفانكا ترامب علي اليمين ، بينما ديفيد فريدمان علي يسار ترامب

اليمين الإسرائيلي بشكل خاص يشعر بالنشوة ، علي حد قول أحد نوابه البارزين في الكنيست ، فأن انتخاب ترامب بالنسبة لهم ليس أقل من "معجزة" ويبشر بقدوم "المسيح" ، وأن القضايا المحددة التي يلوم المجتمع الدولي إسرائيل عليها بشدة -بناء المستوطنات وعملية السلام المحتضرة- يري الساسة اليمينيين أن هناك فرصة الآن مع وجود ترامب ، وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، وهو أيضا رئيس حزب "البيت اليهودي" المؤيد للمستوطنين أعلن أنه ومع انتخاب ترامب فأن "عصر الدولة الفلسطينية قد انتهي" وأن الوقت قد حان للبدء في ضم المستوطنات في الضفة الغربية وأضاف (لكي نكون منصفين فأن المشاعر التي لدي رئيس الوزراء والمقربين منه لم تبني بعد).



وكان السفير الإسرائيلي لدي الأمم المتحدة داني دانون قد قام بتهديد كان نتنياهو قد صاغه بشكل أكثر وضوح من قبل ، إذ قال داني دانون لراديو الجيش الإسرائيلي في أواخر العام الماضي "التوقعات مهمة بالنسبة لباقي أعضاء مجلس الأمن" ، كان دانون يقصد التصريحات التي أدلى بها كل من رئيسة الوزراء البريطانية ووزير الخارجية الأسترالي ، كانت تصريحات نسفت قرار مجلس الأمن وخطاب جون كيري ، لقد أثبت دانون بكلامه نقطة في غاية الأهمية أنه وفي ظل إدارة ترامب ، فإذا كان الزعماء الأجانب يريدون علاقات جيدة مع الإدارة الأمريكية الجديدة ، فعليهم أولا أن يعملوا عبر المسار الذي تراه إسرائيل.


في حين أن أول اختبار لنوايا إدارة ترامب سيأتي فيما يتعلق بالقدس ، فأن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تربطه بالضفة الغربية المجاورة فستكون تلك المنطقة ساحة غير مستقرة بشكل أكبر العام الجاري ، فتصاعد أعمال العنف في كل من القدس والضفة الغربية والتي بدأت أواخر العام 2015 ، قد خفت فقط في الآونة الأخيرة ، والإحباطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أشعلت الاضطرابات لا تزال في مكانها. وكما حدث مرات عديدة فيما سبق ، يمكن أن تصبح القدس بمثابة حجر الصوان الذي يضرب علي الصلب في الضفة الغربية فينتج الشرار ومن ثم الحريق.


مع ذلك ، فأن مسئولين أمنيين يتسمون بالحذر الشديد فيما يتعلق بالدفع تجاه التداعيات المحتملة لتحريك السفارة الاميركية. كما قال ضابط إسرائيلي كبير لفورين بوليسي "أنا لست بحاجة أن أقول لكم أن الفلسطينيين لن يرغبون في ذلك".


السلطة الفلسطينية بعبارة ملطفة لن تحب ما قد يكون برهان افتتاح ترامب للمناورات ولعب الشطرنج في الشرق الأوسط ، لكن المسئولين في رام الله كانوا بطيئين للغاية كي يدركوا أن الإدارة الأمريكية القادمة تمثل تغييرا عن تلك الإدارات التي مرت عليهم من قبل.



"الفلسطينيين كانوا مصدومين حينما سمعوا أن الإدارة الجديدة كانت جادة فيما يتعلق بموضوع القدس" يقول السيد خليل الشقاقي، مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والإحصاءات في رام الله في تصريح لفورين بوليسي ، "لقد قللنا من احتمالات التغيير مع قدوم الإدارة الجديدة ، لقد كان هذا إيقاظ لم يكن الفلسطينيين مستعدين له".


وكان هذا جزئيا نتيجة لإيمان ساذج ربما أن هناك "جمود مؤسسي" في رسم السياسات الخارجية للولايات المتحدة. ولكنه كان أيضا يرجع ذلك إلي حقيقة أن -وفقا لمصادر من رام الله وواشنطن- فلم يكن هناك واعتبارا من منتصف يناير أي اتصال مباشر بين الفلسطينيين وترامب ، ويبدو أن الرابط الوحيد بين الرئيس محمود عباس وإدارة ترامب هو مدير صندوق التحوط الأمريكي الذي طلب أن يجلس علي مقعد بجوار صهر ترامب كوشنر في كنيس أبر إيست سايد أثناء تنصيب ترامب ، الفلسطينيين في محاولة يائسة للتعويض عن الوقت الضائع، فقاموا بإطلاق جهد دبلوماسي للتوعية رامي لحشد باقي دول العالم ورفع الثمن السياسي الذي سيتكبده ترامب إن هو قرر نقل السفارة فعليا ، فأرسل الرئيس عباس الأسبوع الماضي رسائل إلى أكثر من اثني عشر من زعماء العالم، بمن فيهم ترامب نفسه محذرا من "آثار كارثية علي عملية السلام ، وعلي حل الدولتين ، بل على الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها التي من الممكن أن تسببها مثل تلك الخطوة" ، كما التقى الرئيس الفلسطيني البابا فرانسيس في الفاتيكان وأوفد كبير مساعديه صائب عريقات إلي موسكو للقاء الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين.



البابا فرانسيس يرحب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في الفاتيكان

عريقات ومسئولين كبار آخرين في السلطة الفلسطينية كرروا في الأيام الأخيرة التهديد بإلغاء اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل، وهي الخطوة المنصوص عليها في عام 1993 في بداية عملية أوسلو للسلام.



"إذا أراد السيد ترامب ترجمة دعاية حملته الانتخابية إلي أفعال ، فلا ينبغي أن يتوقع أحد الاستسلام من قبل الفلسطينيين" ، يقول جبريل الرجوب وهو عضو بارز في حركة فتح التي يتزعمها عباس في تصريح لفورين بوليسي منتصف يناير الجاري ، وأضاف "سنقوم بحشد العالم كله للرد وممارسة الضغط لان هذا الأمر سوف يسبب الضرر لاستقرار المنطقة والسلام العالمي، والمصالح الأمريكية" ، الخطوط العريضة لإستراتيجية الرجوب الدبلوماسية تهدف إلي تسخير التأثير الكامل لجامعة الدول العربية ، والدول الإسلامية ، ومجموعة دول حركة عدم الانحياز ، ودول الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.


هذا الجهد قد أتي فعليا ببعض الثمار ، فوزير أردني قال في يناير الجاري أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلي القدس بمثابة "خط أحمر للمملكة الأردنية الهاشمية التي يمكنها أن "تشعل الشوارع العربية والإسلامية ، لكن الوحدة العربية بعد لا تزال دائما متقلبة واحتمالية ، لم تكن أبدا أمرا ثابتا حتى في القضايا الرنانة عاطفيا مثل القدس والقضية الفلسطينية ،  يتذكر المسئولين في رام الله كيف قامت مصر في مجلس الأمن الشهر الماضي، بإلغاء مشروع القرار الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الساعة الحادية عشرة، بسبب ما تردد عن ضغوط من إسرائيل ومعسكر ترامب. (مصر صوتت في نهاية المطاف لصالح القرار بعد أن تم إعادة تقديمها من قبل بعض أعضاء مجلس الأمن الآخرين).


"لن يكون أمرا سهلا بالنسبة لعباس أن يحشد الدعم العربي كله ، مثلما يود" يقول السيد خليل الشقاقي ، الذي يضيف "العرب لديهم مصالح وفي حين أن القدس بالطبع واحدة من المصالح المشتركة الرئيسية بين العرب فأنه سيكون هناك سؤال مفتوح حول ما إذا كان العرب علي استعداد لوضع كل القضايا الأخرى في مقابل هذه القضية فقط".


المسئولين الفلسطينيين يرغبون في الاشارة إلي أن منطقة الشرق الأوسط بالفعل تعيش في أزمة ومن الممكن أن ينتج انفجار آخر في المنطقة ، ومع ذلك ولهذا السبب بالذات فقد يكون للدول العربية اهتمامات أخري أكثر إلحاحا -مثل تزايد النفوذ الإقليمي لإيران ، الملف الذي نجد فيه أن إسرائيل وإدارة ترامب ورقة رابحة للدول العربية يمكنها أن تؤدي أدوارا محورية ، بالتالي لن يكون في يد عباس آخر شيء أخر سوي أن يثير شبح الخيانة العربية كما فعل الخريف الماضي.


من جانبه فأن السيد جبريل الرجوب في حديثه ، أثار من تلقاء نفسه تهديدا عندما طرحنا عليه هذه الفكرة فقال "عندما يتعلق الأمر بالقدس سيتم توحيد الجميع" ، ثم تابع بهدوء "إذا كان هناك بعض الأنظمة لديها أولويات أخري فأنها ستنهار أو ستأتي إلي خط الوحدة العربي بضغط من شعوبهم".


إدارة ترامب ستضع كل من تهديد القيادة الفلسطينية (بإلغاء الاعتراف بإسرائيل) وتأكيدها (اللاعنف والمفاوضات) علي المحك. وعلي الرغم من أن إسرائيل ستحتفل بدعم ترامب ، فمن الممكن أن تداعيات تحركاته تؤدي إلى أزمة أمنية حادة ليست من صنع يديها. إذ أن قضية القدس كما يقول الرجوب بمثابة "اللعب بالأسلحة النووية".


رغم هذا كله ، فأن الإسرائيليين يرون اعتراف الولايات المتحدة بأن القدس الغربية هي عاصمتهم الذي حدث منذ تأسيس دولتهم في عام 1948 بمثابة تصحيح لخطأ تاريخي ، أحد وزراء حزب الليكود ومقرب من نتنياهو قال للصحفيين منتصف يناير "حينها لن يكون هناك عقبات كبيرة ، وسيكون السؤال ما هي الصفقة الكبيرة التي سيتم عقدها؟".


أن مسألة العواقب علي هذا القرار ستتوقف علي مدى الاختيارات التي سيتخذها المجتمع الدولي في دفاعه الجانب الفلسطيني ، وإلي أي مدى ستكون اختيارات إدارة ترامب في ضغطها دفاعا عن إسرائيل دوليا.


سيكون هذا "العصر الجديد لترامب" ، الذي احتضنه نتنياهو بشكل قاطع ، ويخشي أن يتأخر عباس عن اللحاق به ، سيكون وبدون شك واضعا لإيمان مشترك وحيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين مفاده أن الشئون العالمية في واشنطن والعواصم الرئيسية الأخري ، تدور تماما من حولهم.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : إسرائيل تلعب بترامب ورقتها الرابحة // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :