أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

السبت يناير 28, 2017 5:04 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: من هنا تبدأ حدود مصر ، الملك تحتمس الثالث


من هنا تبدأ حدود مصر ، الملك تحتمس الثالث


بسم الله

من هنا تبدأ حدود مصر ، الملك تحتمس الثالث


دائرة المعارف البريطانية : المعرفة للدراسات

هو الملك تحتمس الثالث ، سادس فراعنة سلالة الأسرة الثامنة عشر ، الإمبراطور الفرعوني ، قائد الجيوش ، وعبقري المعارك ، أحد أعظم الفراعنة ، المتوفى عام 1426 قبل الميلاد ، ومالك ملك مصر في الفترة ما بين (1479 : 1426) ، أعظم حكام مصر القديمة والذي كان أحد المحاربين المهرة الذين جعلوا مصر إمبراطورية عظمي مترامية الأطراف ، ووصلت ذروة قوتها أن قهرت أعدائها وضمت لها كامل سوريا ، وعبرت جيوش مصر بقيادة تحتمس الثالث نهر الفرات وهزمت مملكة ميتاني العظيمة وقتها -التي كانت تمتد حدودها من كركوك وجبال زاغروس شرقا وصولا إلي البحر المتوسط غربا وتكونت أساسا من قبائل هندية وإيرانية كحكام وسكان تلك المناطق كرعية- ، أما جنوبا فلقد اخترقت جيوشه السودان حتى وصلت إلي نبتة وعاصمتها كوش التي تقع عند الشلال الرابع للنيل والتي أصبحت مصرية بعد تحتمس الثالث ، وبجانب تلك الانتصارات العسكرية التي وضعته ضمن أحد أفضل القادة العسكريين في التاريخ ، بني تحتمس الثالث عددا كبيرا من المعابد والنصب التذكارية للاحتفال بأفعاله وتخليدا لانتصاراته.



تحتمس الثالث ، تمثال في متحف الأقصر

تحتمس الثالث قاصرا :


هو أبن الفرعون تحتمس الثاني ، كانت والدته واحدة من زوجات الملك الثانوية ، أو علي الأقل كانت واحدة من وصيفات الملكة ، أسمها إيزيس ، ومع ذلك فبعد وفاة الفرعون تحتمس الثاني لم يكن هناك وليا للعهد يطالب بالعرش أفضل من تحتمس الثالث : توج الملك الصبي بعد الموت المبكر لوالده ، كان تحتمس الثالث صغيرا جدا وقتها ، فظهرت "حتشبسوت".


حتشبسوت ، ابنه تحتمس الأول ، وزوجة وشقيقة الفرعون المتوفى حديثا "تحتمس الثاني" ووالدة تحتمس الثالث ، والتي لديها أبنه تسمي "نفرو رع" ، أصبحت الآن هي "الوصية علي عرش مصر" حتى يشب الفرعون الصغير ، وفي العام السابع من حكم تحتمس الثالث الذي يعتبر فرعون مصر رغم صغر سنه منذ وفاة والده ، كانت سمات حتشبسوت المرأة القوية تفكيرا والراجحة عقلا ، ذات الطموح الشخصي الكبير قد ظهرت واضحة ، اللباس أصبح لباس ملكة وليس وصية العرش ، كما أصبح بين يديها شارات الملك ، جميع الأغراض والمقاصد للملكة باتت بين يديها ، يقول أحد الخدم في بلاط حتشبسوت عن تلك الفترة (أدارت كل شؤون الأرض وفقا لرغباتها).


في تلك الفترة كان الفرعون الصغير لا يزال يتلقي التعليم الذي يليق به كفرعون مصر القادم ، فدرس جميع المهارات العسكرية وخصوصا الرماية ، أظهر تحتمس الثالث تلك المهارات ذات يوم في أحد العروض العامة العظيمة التي كانت تقام أمام الشعب وقتها ، كما أظهر براعة كبيرة في مهارات الفروسية ، في وقت لاحق أصبح يتفاخر بأنه لا يمكن لأحد من أتباعه أن يتساوي معه في القوة البدنية والرماية.



الملكة حتشبسوت

كما نشأ وترعرع ، أسندت لتحتمس الثالث قيادة الجيش في حملة في النوبة ، كما خاض معارك أيضا في غزة بفلسطين ، ليسير علي خطي جده تحتمس الأول الذي كان قد توغل في شمال سوريا ، أما والده تحتمس الثاني فلقد كان بلا فائدة تقريبا ، فرعونا لا يحمل من الفراعنة العظام سوي الاسم فلم يتابع نجاح والده ، وتلته حتشبسوت ، كانت حتشبسوت تركز في مصر ، ولم تمتلك رغبة إرسال الجيش إلي الميدان ، وهكذا ومن خلال التقاعس عن العمل ، اختفي النفوذ المصري في فلسطين وسوريا ، وعلي الجانب الآخر فأن أبناء وأحفاد الأمراء السوريين الذين استسلموا لتحتمس الأول توقفوا عن إرسال الجزية ، وتكالب الجميع علي مصر فهاهو ملك مملكة ميتاني ، مملكة بلاد ما بين النهرين القوية الجالس في عاصمته خلف نهر الفرات ، أصبح قادرا علي توسيع نفوذه غربا إلي البحر المتوسط.


في العام الثاني والعشرين من تاريخ توليه حكم مصر ، لم يعد تحتمس الثالث فرعون طفلا ، ولكن الظروف لم تعد كما كانت أيضا وقتما مات والده ، في هذا العام تحديدا لم تعد الظروف فقط ضد مصر ، بل أصبح هناك تحالفا فعليا وقويا متجمعا عليها بقيادة ملك قادش في شمال سوريا ومما لاشك فيه دعمه ملك ميتاني ، فالملكة سيدة والفرعون الحقيقي لا يزال صغيرا يؤكل سريعا ، وفي هذه اللحظة الدقيقة من الأزمة ، ماتت الوصية علي العرش ، ماتت حتشبسوت ، وأصبح تحتمس الثالث هو الحاكم الوحيد في مصر ، وكان قراره الأول بدأ سلسلة من الحملات السنوية التي تهدف النوبة جنوبا لقمع محاولات التمرد المتكررة والشام شرقا حيث الملوك الذين يدبرون له بليل.

الحملات العسكرية :



خريطة الإمبراطورية المصرية القديمة خلال حكم تحتمس الثالث (1479 : 1426) ، الخريطة من دائرة المعارف البريطانية


بعد إعداد دام فقط لبضعة أشهر ، كان الفرعون الملك علي استعداد لبدء الزحف علي رأس جيشه ، وعلي جدران معبده الذي شيده في الكرنك في طيبة ، كتبت تفاصيل معركته الأولي بشيء من التفصيل ، حيث تم وصف المسير إلي غزة ثم إلي جنوب الكرمل ، ومجلس الحرب الذي ظهرت فيه عبقرية الملك الشاب العسكرية ، فبفضل قرار جرئ حقق تحتمس الثالث مفاجئة العدو الذي كان متجمع في "مجدو" حيث أختار طريق ضيق للغاية وغير ممهد ليسير الجيش من خلاله ولكنه يصل في النهاية إلي خلف خطوط العدو فيهاجمه من المؤخرة -مجدو حاليا تبعد حوالي 18 ميلا (29 كم) جنوب شرق حيفا في شمال إسرائيل وكان موقعها استراتيجيا لمصر فهي علي الطريق التجاري الذي يربطها ببلاد ما بين النهرين في تلك الأيام ، وفي العصر الحديث كان لها أهمية في معارك الحرب العالمية الأولي وفيها حقق الجنرال البريطاني إدموند اللنبي نصره في الجزء الأخير من الحرب "سبتمبر 1918" علي الجيشين السابع والثامن العثمانيين وقطع طريق عودتهم بعد أن هزمهم في السهل الساحلي، لقد كانت عملياته في تلك المنطقة أحد دروس الحرب العالمية الأولي.



نعود إلي تحتمس الثالث الذي قرر كما قلنا السير في مدق جبلي ضيق ، لا يمكن أبدا للأعداء أن يتوقعوا أن الفرعون المصري سيقرر السير عبره ، فأتي عدوه من آخر مكان يتوقع أن يأتيه منه ، ونجحت خطة تحتمس الثالث ، وهزم عدوه هزيمة ساحقة ، وفي النهاية سيطر علي حصن مجدو القوي بعد حصار دام ثمانية أشهر ، وهكذا عاد جيش مصر إلي مناطق نفوذه التي خفت وجوده فيها بعد ملك ضعيف وسيدة حاكمة . تلي ذلك معارك كانت تفاصيلها أقل من معركة مجدو علي جدران معابد وفي سجلات تحتمس الثالث ، نجح تحتمس الثالث بقيادة الجيش المصري ليسيطر علي الموانئ الفينيقية التي تحولت إلي قواعد لوصول الإمدادات المصرية ، كما أستولي علي مدينة قادش وغيرها من المدن في منطقة البقاع في سلسلة من الانتصارات العسكرية الباهرة.



تحتمس الثالث ممسكا بمجموعة من الأعداء ، الصورة من الجدار السابع في معبد الكرنك

في العام الثالث والثلاثين من عصر القائد العسكري العظيم ، كان الوقت قد حان ليتخذ الفرعون لخطوته وقراره الأكثر جرأة ، أنه الهجوم علي مملكة ميتاني نفسها ، أنها أقوي أعداء مصر ، والتي دبرت لها السوء أثناء فترة الضعف ، لكن المشكلة أن مملكة ميتاني اليوم أصبحت أقوي حتى مما كانت عليه أيام جده الفاتح "تحتمس الأول" الذي أخذ جيشها علي حين غرة ، وهنا يستعين تحتمس الثالث مجددا بقدرته الذهنية وتخطيطه العسكري الفذ فوضع الخطة التالية :


في البداية سيتم نقل قوارب عائمة إلي سوريا ، ستنقل القوارب علي عربات تجرها الثيران ، لتستخدمها القوات في عبور نهر الفرات ، المواجهة ستلي ذلك العبور الذي يجب أن يصل إلي الضفة الشرقية للنهر.


وعلي الرغم من أن المؤرخين لم ينقلوا لنا وصف عملية العبور تلك ، فلقد كانت عملية مفاجئة نتج عنها أن أقتحم المصريين مملكة ميتاني وكأنهم يحلقون ، فدخلوا قصر الملك بل أن ثلاثين من حريم الملك وقعوا في قبضتهم ، بضعة مئات من الجنود أيضا تم أسرهم ، ومنتصرا وقف ملك مصر وفرعونها تحتمس الثالث ليكتب نقشه التاريخي التذكاري علي صخرة عند حافة النهر ، من هنا تبدأ حدود مصر ، من النقطة التي وصل إليها تحتمس الثالث ، التي كانت أبعد حتى مما وصل إليها جده الذي سار علي خطاه ، وفي رحلته إلي أرض الوطن بعد الانتصار الكبير كان تحتمس الثالث يقوم باصطياد الفيلة في وادي العاصي ، واتسمت رحلة العودة بالاحتفالات الكبيرة وفي النهاية عاد بالكثير من الغنائم إلي معبد إله الدولة الفرعونية "آمون".


وفي الحملات اللاحقة (كان مجموع حملات الملك المظفر تحتمس الثالث 17 حملة) كان مغزي ما يقوم به تعزيز ما حققه من فوز ووضع الأسس لتنظيم الممتلكات الآسيوية في إمبراطوريته ، أما الحكام الأصليين لتلك المناطق ، أصبحوا مجرد أعضاء في سلالات الحكام المحليين للإمبراطورية المصرية مقرين بالتبعية لها ومن الآن فصاعدا أصبحت أراضيهم وتوابعها تابعة لفرعون مصر ، وكان لابد من أن يؤدي هولاء يمين الولاء الرسمي لفرعون مصر وتأدية الجزية السنوية والانصياع لممثل مصر في المنطقة ، للحفاظ علي السلام ، "المشرفين علي الأراضي الأجنبية" كان يرسل أبنائهم إلي مصر كرهائن ولكنهم أيضا كانوا يتلقون تعليمهم في المحاكم المصرية ، ذلك لأنهم وفي الوقت المناسب كانوا يعودون لحكم تلك المناطق التي سيرثونها ، لكنهم سيعودون متعاطفين مع مصر ويحملون وجهات نظرها ، كانت تلك دبلوماسية ناعمة ، وفي المقابل تم أيضا بناء القلاع والحصون ، وتمركزت الحاميات المصرية في النقاط الرئيسية على طول الساحل وفي المرتفعات.



الفن المصري ، فازه ملونة للملك تحتمس الثالث ، صور غيتي

إلي الجنوب ، أكد تحتمس الثالث الحدود الجنوبية لمصر بسيطرتها علي النوبة ، علاوة علي نبتة بالقرب من جبل باركر حيث قام ببناء معبد لآمون ، وفي عهده أصبحت القبائل النوبية المضطربة هادئة تماما ، بفضل حكمته السياسية التي جمعها بجانب قدراته العسكرية ، فوظف الكثيرين منهم في مناجم الذهب ، التي أصبحت أساسا للثروة المصرية بداية من عهده في النقد الأجنبي عند التبادل التجاري مع الأمراء في غرب آسيا ، وفي آخر 12 عاما من حكمه ، كان تحتمس الثالث يتمتع بثمار انتصاراته ، فتدفقت الجزية من من سوريا وفلسطين والسودان إلي خزانته ، كما تم سرد كيف كانت كميات هائلة من الأخشاب والخامات المعدنية ،والماشية والحبوب التي قدمتها لمصر البلاد التي غزاها تحتمس الثالث مثل بابل وآشور ، والجزر مثل كريت وقبرص ، كما أن العدو التقليدي "الحيثيين" أرسلوا لمصر الهدايا . زينت قبور المسئولين الكبار في بلاطه بمشاهد تصور استقبال المبعوثين الأجانب الذين يأتون من أماكن بعيدة مثل بحر إيجه والبر اليوناني لوضع هداياهم الفريدة والغريبة تحت أقدام الفرعون. لم تتمتع مصر يوما ما بهيبة كتلك التي امتلكتها في عهد تحتمس الثالث.


زخرفة مصر :


وقد انعكس هذا الازدهار الاقتصادي الجديد في البرنامج الرائع الذي وضعه المهندسين المعماريين للملك ، في معبد آمون في الكرنك علي وجه الخصوص تم توسيعه وإثراءه بالعديد من المباني الجديدة وعدد من المسلات ، للأسف لا تتمتع مصر بها جميعا فأثنين من المسلات الجرانيت الرائعة التي أقيمت هي الآن في اسطنبول وروما.



هناك مسلات أخري تعرف باسم "إبر كليوباترا" كانت تزين معبد إله الشمس في هليوبوليس ، واحدة منها في حديقة سنترال بارك في مدينة نيويورك وغيرها على ضفاف نهر التيمز في لندن.



علي ضفاف نهر التيمز في العاصمة البريطانية لندن



سنترال بارك ، نيويورك ، كان حدث وصول مسلة فرعون مصر تحتمس الثالث إلي الحديقة حدثا تجمع له جمع غفير من الأمريكيين يشاهدون عملية النقل والتثبيت

كما أعطي تحتمس الثالث أثناء حكمه دفعة جديدة من الرعاية للحرف اليدوية والفنون ، الطيور الغريبة والحيوانات والنباتات التي استرجعها من حملاته في آسيا وصفت ورسمت علي جدران قاعة مهرجان في معبد الكرنك ، وكذلك من بين الهدايا التي كانت ترسل إليه من الخارج حيوان الدب ، الفيل ، الزرافة ، والطيور التي تلد يوميا -ربما كان الدجاج المحلي علي الأرجح- ، الذي كان نادرا في الشرق الأوسط في ذلك الوقت.


تميز العقد الأخير من حكم تحتمس الثالث ببناء المعبد الجديد في الدير البحري بجانب المعبد الجنائزي لحتشبسوت. وفي الوقت نفسه بدأ تنفيذ برنامج منهجي وضع من تحتمس الثالث نفسه لمحو سجلها الملكي ، ونسبة الآثار التي قامت بها لأسلافها المباشرين ، الملكين تحتمس الأول جده ، وتحتمس الثاني والده ، وليس مفهوم الدافع وراء تحريم حتشبسوت في مثل هذا التوقيت المتأخر من حكمه ، لكن معظم صور حياتها اختفت من الأماكن التي يمكن أن يراها العامة.


خلال السنوات الأخيرة من حياته، عين تحتمس الثالث ابنه من زوجته الثانية أمنحتب الثاني وليا لعهده ، وعندما توفي عام 1426 قبل الميلاد قيل وقتها أنه أنتقل للراحة في منطقة نائية من وادي الملوك في غرب طيبة ، وكانت مومياء الفرعون واحدة من تلك التي اكتشفت عام 1889 ، في المجرى الجنوبي من جبال طيبة الغربية، تم العثور على مكان دفن ثلاثة من حريمه. اذا حكمنا من خلال أسمائهم، كانوا من الأميرات الآسيويين، وعلى الرغم من رتبتهم القليلة فأن كمية المجوهرات ومعداتهم كانت مسرفة للغاية.


من بين جميع ملوك مصر القديمة ، ربما يكون تحتمس الثالث هو الأكثر الذي نال أهتمام المؤرخين ، فرعون فعل كل ذلك وهو رجل قصير بطول خمسة أقدام (1.6 متر) ، وهو ما جعل البعض يشكك في القدرات المتبجحة التي ذكرت عنه كرياضي وصياد أسود وأفيال ، ولكن بشكل عام فلقد عاشت شهرة تحتمس الثالث من بعده ، وظل اسمه علي عدد لا يعد ولا يحصي من التمائم التي كان يعتقد الفراعنة أنه توصل لهم طاقته وتوفر الحماية لمن يرتديها ، وأصبح الترنيمة الشعبية التي تحتفل بالانتصارات التي حققها ، نموذجا للأناشيد التي يغنيها المصريين الفراعنة في انتصاراتهم اللاحقة ، يقول للإله أمون :

لقد وضعت مجدك ، والخوف منك في كل أرض ، الرعب منكم كما الدعائم الأربع في السماء ... حكام جميع الدول الأجنبية تجمعوا بداخل قبضتك ، وأنا أمد يدي لربطهم لك.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : من هنا تبدأ حدود مصر ، الملك تحتمس الثالث // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :