أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الجمعة يناير 27, 2017 1:58 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: نبذة عن حسام الدين لؤلؤ : قائد الأسطول المصري المنتصر


نبذة عن حسام الدين لؤلؤ : قائد الأسطول المصري المنتصر


بسم الله

قصة الأسطول المصري وقائده البطل حسام الدين لؤلؤ تبدأ ...

فلما حوصرت الإسكندرية علي عهد صلاح الدين ، وجد الأسطول ضرورة ملزمة ، لا لوقاية الإسكندرية فحسب ، بل للهجوم علي أعدائه في مؤانئ الشام ، فأمر حسام الدين لؤلؤ بالإشراف علي تهيئة الأسطول الحربي ، آخذا ما يعن له من أشجار البلاد ومواد البناء الحربي ، كما بحث عن مهرة الصناع في الدولة فجعلهم تحت إمرة حسام الدين ، وخصص للأسطول إقطاعا خاصا ، وموارد زراعية يكون نتاجها خالصا لتعميره ، وأعطي لحسام الدين سلطة مميزة بين رجال الدولة ، حيث جعل قوله لا يرد في كل ما يطلب ، وقد أهتم حسام الدين بما كلف به ، وواصل العمل حتى بلغت قطع الأسطول مبلغا أورث الأعداء الذعر ، وظهرت باكورة نشاطه في معركة (مرج عيون) ، حيث قاوم حسام الدين أسطول الفرنجة ، فحطم بعض سفنه ، وغنم سفينتين كبيرتين تحملان أكياس الذهب ، مع ما تحمل من عدد القتلي ، ورأي صلاح الدين أن يفرق هذا الذهب علي المقاتلين في الأسطول ، فنالهم الكثير من المال ، كما دفع إلي الصناع ما شكل مالا وفيرا لهم.



لكن المعركة التالية شهدت هزيمة للأسطول ، الذي سرعان ما استعاد نشاطه وقوته في معركة عكا ، حيث أسرع حسام الدين لؤلؤ بخمسين سفينة إلي أسطول الفرنجة فشتته ، وغنم ما في الكثير من سفنه ، ثم انتقل بجنده إلي داخل المدينة ، حاملا معه السلاح والزاد ، فقوت شوكة المدينة ونفوسهم ، فجن جنون الصليبيين من الأسطول المصري الذي أفسد هجومهم ، فجمعوا قوتهم من كل فج لكسره وهزيمته ، لكن علي الباغي تدور الدوائر ، وأنتصر الأسطول المصري نصرا حاسما ، وغنم مركبا آخر من ضمن السفن التي جاءت دعما للصليبيين.


ثم مرت أيام ، وجاءت هذه المرة من أوروبا سفن كثيرة ، وأطبقوا الحصار علي عكا ، وهنا تفطق ذهن حسام الدين لؤلؤ عن حيلة عبقرية ، لتوصيل ما تحتاجه المدينة من مدد في ظل هذا الحصار ، تمثل في ذلك في سفينة كبري جعل عليها من رجاله من أختارهم بعد أن حلقوا لحاهم ، وعلقوا الصلبان ، وسارت السفينة وسط أسطول الصليبيين مرارا وتكرارا تنقل المون والزاد إلي أهل عكا والمدافعين عنها ، إلي أن كشفت الحيلة فتوقفت.


ولعل من أهم المواقف التي تذكر لحسام الدين لؤلؤ ولرجاله من الأسطول المصري المنتصر ، معركته ضد أرناط ، صاحب الكرك ، الذي كان مرادفا للخسة والخيانة ، فخان العهد وغدر بحجاج بيت الله تعالي في مكة ، بل حاول أن يسير برجاله إلي مكة والمدينة ، ليهدم الكعبة وقبر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فخرج حسام الدين لؤلؤ له علي رأس الأسطول المصري فشتته وهزمه شر هزيمة ، لقد فنيت هذه القوة بسيوف البحرية المصرية في موقعة الحوراء سنة 578 للهجرة.



لقد كان أرناط مثالا حيا للص غادر ، جشع وحشي ذو تعصب أعمي ، خرج يحاول أنتهاك أعظم حرمات المسلمين وأنفث ما في صدورهم ، ووصل الخبر ، فطار الخبر للعادل أخو صلاح الدين وعامله علي مصر ، فأسرع حسام الدين لؤلؤ من خليج السويس مجدا في طلبهم ، إلي أن وصل لمنطقة أيلة ، وهناك شهدت مقتلة كبري لهم علي يد رجال الأسطول المصري ، ثم سار إلي عيذاب حيث قوة أخري لأرناط فلم يلتقي بهم ، بعد ما كانوا قد فعلوا بها الأفاعيل الشنعاء من قتل وذبح وسرقة ومنهم وفدا من الحجاج المسلمين الآمنين الذين كانوا قاصدين بيت الله تعالي ، ويقول المقريزي في كتابه "السلوك" أنهم اشتروا بعض البدو بالمال ليدلوهم علي الطريق ، وبعد كل هذا أدركهم لؤلؤ عند ساحل الحوراء وهو في سفنه ، فنزل ورجاله منها ، وحدثت المعركة الكبري بين الطرفين وانتهت بانتصار الأسطول المصري ، بل أن حسام الدين لؤلؤ أرسل أثنين من الأسري إلي "مني" لينحرا فيها مع ما ينحره المسلمين من ذبائح في عيد الأضحي عقوبة لهم علي إخافة حرم الله تعالي وحرم رسوله ، وعاد بالباقي إلي مصر حيث قتلوا في القاهرة والأسكندرية ودمياط 


وقال عنه الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي في أحدي قصائده :


مالسفن في عدد الحصي بنوافع : حتى يهز لواءها مقدام 
وسألت هل من لؤلؤ أو طارق : في البحر تخفق فوقه الأعلام

مصادر :


*سلسلة اعلام المسلمين ، كتاب صلاح الدين الأيوبي ، قاهر العدوان الصليبي ، بقلم الدكتور محمد رجب البيومي ، دار القلم ، دمشق ، 1998.
*صلاح الدين ، الفارس المجاهد والملك الزاهد المفتري عليه ، بقلم شاكر مصطفي ، دار القلم ، دمشق ، 1998.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : نبذة عن حسام الدين لؤلؤ : قائد الأسطول المصري المنتصر // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :