أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الجماعات الارهابيه والجريمه المنظمه

شاطر

الخميس يناير 26, 2017 11:23 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: في 2016 : التقاتل العالمي بين البشر ، في ازدياد


في 2016 : التقاتل العالمي بين البشر ، في ازدياد


بسم الله

تقرير لمركز الإرهاب والتمرد التابع لمؤسسة جينز البريطانية يكشف عن أن التقاتل ، في ازدياد

IHS Jane's Intelligence Review : المعرفة للدراسات



قائمة بالهجمات التي حدثت حول العالم في 2016 ، المصدر IHS جينز


دراسة حول الإرهاب والتمرد في جميع أنحاء العالم وجدت أن عدد الهجمات قد ارتفع بنسبة تزيد عن 25 في المائة من عام 2015 إلي 2016


لندن : في عام 2016 قام مسلحون بتنفيذ 24202 هجوما حول العالم ، وهو ما يمثل ارتفاعا عن 18987 هجوم شهدهم العالم في 2015 ، وفقا لتقرير جديد صدر عن مؤسسة IHS جينز البريطانية ، أحدي الشركات الرائدة على مستوى العالم في المعلومات الهامة، والتحليلات والحلول.


"في عام 2016 كان هناك ارتفاع ملحوظ في أعداد الهجمات بالمقارنة مع عام 2015" يقول ماثيو هينمان رئيس مركز الإرهاب والتمرد في IHS جينز (JTIC). والذي أضاف "شهدنا المزيد من مستويات أقل من الهجمات الغير متكافئة العام الماضي ، وزيادة في مناطق الصراع الذي أستمر لمدي طويل زمنيا مثل الصراع في شرق أوكرانيا".


الأرقام من المؤشر السنوي للهجمات حول العالم الذي ينتجه مؤسسة IHS جينز البريطانية ، المؤسسة البريطانية تعتمد علي بيانات مفتوحة المصدر لبناء قاعدة بيانات عالمية حول العنف الذي ترتكبه الجماعات المسلحة الغير حكومية والأفراد ، ولديها في ذلك أرشيف منذ العام 1997 ، ويبرز التقرير السنوي البيانات الأساسية والاتجاهات العالمية من قاعدة البيانات والتي يتم تحديثها يوميا.


أرقام رئيسية من تقرير 2016




  • سوريا والعراق ، استحوذا علي 45 في المائة من كل الهجمات في جميع أنحاء العالم ، مع 7497 هجمة حدثت في سوريا ، و 3350 هجوما شهده العراق.

  • الدولة الإسلامية "داعش" نفذت 18 في المائة من جميع الهجمات المسجلة في جميع أنحاء العالم ، 39 في المائة من وفيات الغير مسلحين حول العالم.

  • في أوكرانيا ، تضاعف عدد الهجمات المسلحة أربعة أضعاف لتصل إلي 4449 هجوما تم في عام 2016.

  • تكثيف نشاط حركات التمرد في اليمن وتركيا ، أدي إلي زيادة عدد الهجمات المسجلة من 76 في المائة إلي 110 في المائة.

  • المزيد من الهجمات حدثت في شهر أكتوبر أكثر من أي شهر آخر طيلة العام في 2016 ، بمتوسط 86 هجوما في اليوم الواحد.




الدولة الإسلامية (داعش) الأكثر نشاطا







كما هو الحال في العامين الماضيين، كان تنظيم داعش هو الأكثر من الناحية العملية من بين المجموعات المسلحة الغير تابعة للدول التي يتتبعها مركز الإرهاب والتمرد في مؤسسة جينز ، لقد قاد التنظيم 4236 هجوما مما أدى إلى 10807 حالة وفاة من غير المسلحين. وفي حين أن كلا الرقمين التالي ذكرهما لا يمثلا سوي ما يمكن أن يعزي مسئوليته بشكل نهائي إلي تنظيم داعش وفقا للمصادر المفتوحة التي اعتمد عليها التقرير ، ومن المحتمل أن يكونا أقل بكثير من الرقم الحقيقي الذي تسبب فيه تنظيم داعش ، فأن أرقام التقرير تشير إلي أن داعش نفذ 18 في المائة من جميع الهجمات المسجلة عالميا ، وتسبب في 39 في المائة من القتلى من الغير مسلحين حول العالم.


"في عام 2016 شاهدنا أن النشاط الذي يعزي إلي تنظيم داعش أو أن التنظيم المتطرف أدعي مسئوليته عنه خارج منطقة الشرق الأوسط ، قد زاد" يقول السيد هينمان ، لقد مثلت تلك الهجمات خارج حدود الشرق الأوسط 16 في المائة من كل هجمات الدولة الإسلامية في عام 2016 ، لكن هذا الرقم يمثل زيادة ملحوظة من 8 في المائة فقط ، كانت نسبة هجمات داعش في عام 2015 خارج الشرق الأوسط.


بالإضافة إلي الإدارة المركزية والقيادة للعمليات التي تمت ، مثل الهجومين التي شهدتهما بروكسل في 22 مارس ، فأن التنظيم أعلن أيضا عن عدد متزايد من الهجمات التي شنها مؤيدين له في الدول الغربية ، مثل إطلاق النار في الملهي الليلي في ولاية فلوريدا الأمريكية ، والهجوم الذي تم باستخدام شاحنة دهست الناس في برلين ، "من المرجح أن هذا النوع من العنف سيشهد تزايد خلال عام 2017 بما أن تنظيم داعش يحاول دفع الضحايا ليسردوا قصص الانتقام التي أصبحت ذات أهمية متزايدة بالنسبة للتنظيم لكونها بمثابة رد الفعل علي الخسائر الإقليمية التي يتلقاها في كل من سوريا والعراق" يقول السيد هينمان.


نظرة إلي الأمام : السنة الحالية


بينما أصبح من شبه المؤكد أن تنظيم داعش سيفقد ما تبقي من الأراضي التي يقتنيها في العراق وسوريا عبر مسار عام 2017 ، فإنه من المرجح أن ننظر لتعويض التنظيم لتلك الخسارة عبر المزيد من الإبداعات الإرهابية التي سينفذها تابعيه.






يقول اتسو ايهو ، وهو كبير المحليين في مركز الإرهاب والتمرد التابع لمؤسسة جينز "في جنوب شرق آسيا ، هناك زيادة في احتمال أن تنظيم داعش سوف يعلن عن ولاية رسمية أو مقاطعة جديدة له هناك في عام 2017 ، ويمكن لداعش استخدام هذا الإعلان باعتباره وسيلة لإظهار نفوذه علي الصعيد العالمي في الوقت الذي تتراجع حظوظه في سوريا والعراق ، وسوف يكون لدي التنظيم أيضا رغبة في إظهار أنه لا يزال يلعب علي الساحة العالمية حتى مع تصاعد خسائره للأراضي في معاقله في سوريا والعراق".


وفيما وراء تنظيم داعش ، هناك تهديدا متزايدا ، يشرحه لنا السيد هينمان حينما يقول "في 2017 ، فأن التهديد الذي تشكله جبهة فتح الشام ، والتي كانت تسمي سابقا جبهة النصرة ، من المرجح أنه سيستأثر بالمزيد والمزيد من العناوين ، فمن المحتمل أن هذا التنظيم سيكون تهديدا مستمرا علي المدى الطويل وخطيرا علي قدم المساواة مع تنظيم داعش" ، ففي 2016 كان هناك 687 هجوما أدعت الجبهة المسئولية عنها أو نسبت إليها مسئوليته ، أي بزيادة قدرها 20 في المائة عن الهجمات في عام 2015 . وهناك أولوية للجماعة في الأشهر المقبلة تتمثل في اندماجها داخل جماعات المعارضة في سوريا ، الأمر الذي سيمكنها من توسيع نطاق انتشارها والسيطرة في مناطق المعارضة.


ملاحظات حول التقرير


كان تاريخ الانتهاء منه 31 ديسمبر 2016 ، مركز الإرهاب والتمرد في مؤسسة جينز البريطانية تعرف الجماعات المسلحة الغير حكومية ، بأنها جماعات فاعلة ليست جزء من دولة ، والتي تنخرط في أعمال عنف لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية ، لم يتم تضمين التقرير أي معلومات من وسائل الاعلام الاجتماعية التي لا يمكن التحقق منها من خلال مصادر الأخبار التقليدية الموثوقة.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : في 2016 : التقاتل العالمي بين البشر ، في ازدياد // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :