أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الافريقي وحوض النيل

شاطر

الخميس يناير 19, 2017 2:12 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: يحيي جامع ، أسوء ديكتاتور قد تسمع عنه


يحيي جامع ، أسوء ديكتاتور قد تسمع عنه


بسم الله

أسوء ديكتاتور قد تسمع عنه

مجلة فورين بوليسي : المعرفة للدراسات


مرت غامبيا بأزمة بسبب يحيي جامع بعد رفضه نتائج الانتخابات الرئاسية التي خسرها في الأول من ديسمبر الماضي ، بعد ما كان قد أقر بهزيمته ، وتدخلات عسكرية من دول أفريقية كانت قد تجر البلاد لحرب طاحنة إذ لم يسلم السلطة ، لكن تلك ليست أول أزمة إذ شهدت غامبيا في أبريل الماضي أكبر حركة احتجاج منذ سنوات.


منذ أن حصل علي مقاليد السلطة بانقلاب غير دموي في عام 1994، ترأس أسوأ ديكتاتورية قد تسمع عنها ، الرئيس الغامبي غريب الأطوار، الذي يؤدي طقوس طرد الأرواح الشريرة ، والذي يدعي قدرته علي شفاء كل شيء من الإيدز إلي العقم عبر العلاجات العشبية ، يحكم دولته الصغيرة الواقعة في غرب أفريقيا من خلال مزيج من المعتقدات الخرافية والخوف. التعذيب الذي تقره الدولة ، الاختفاء القسري، والإعدام التعسفي هذه ليست سوى عدد قليل من التكتيكات المفضلة التي تستخدمها أجهزة الأمن والمخابرات سيئة السمعة التابعة له.


في أماكن أخرى في أفريقيا، انتقد المدافعون عن حقوق الإنسان بحسرة ورثاء حالة الطاعون في البلاد ، فالقادة يتحركون نحو إلغاء الحدود الدستورية من أجل البقاء في السلطة . لكن في غامبيا كان جامع في حال فوزه بالانتخابات أن ينطلق في ولايته الخامسة والتي تمتد لخمسة سنوات ، لقد كان هذا السبب الذي تسبب في موجة الاحتجاجات التي بدأت في أبريل العام الماضي وهددت وقتها بانزلاق البلاد نحو ثورة شعبية كاملة.



لقد تفاقمت التوترات ببطء في غامبيا منذ سنوات ، لأسباب ليس أقلها البيئة الأمنية القمعية والفساد على نطاق واسع، ونقص مزمن في الغذاء، وسوء إدارة رهيب للاقتصاد (غامبيا في المرتبة الأخيرة في غرب أفريقيا من حيث نصيب الفرد الواحد من الناتج المحلي الإجمالي ، وهي الدولة الوحيدة التي تشهد انخفاضا منذ عام 1994) ، لكن الرئيس السابق جامع نجح تقريبا في الحفاظ علي كبح حالة السخط ويرجع ذلك جزئيا إلي قانون التعويضات الغامبي -الذي أمضاه الرئيس جامع في عام 2001- الذي تسبب فيه حادث سبقه بعام ، حدث فيه أن فتحت مجموعة من قوات الأمن النار علي مجموعة من الطلاب المحتجين ، بشكل عام سقط 14 شخصا قتيلا في وضح النهار ، هذا القانون أعطي للرئيس الحق في صلاحيات واسعة النطاق تضمن منع الملاحقة القضائية لقوات الأمن الذين يقومون بما سمي "قمع التجمع الغير قانوني".


مع ذلك ، ففي الرابع عشر من أبريل 2016 ، حالة الإحباط الشديدة منذ فترة طويلة كان حتما أن تغلي في كل مكان بالبلاد ، ظهرت هذه الحالة علي عشرات من مواطني غامبيا الشجعان خرجوا إلى الشوارع في ذلك اليوم للمطالبة بإجراء إصلاحات انتخابية قبل الانتخابات التي جرت الشهر الماضي ، ومما لا يثير الدهشة قامت شرطة جامع لمكافحة الشغب بقطع طريق المظاهرة الصغيرة ، وقاموا بالتعامل بخشونة مع المتظاهرين ، وإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي تجمعت في ضاحية ساحلية من العاصمة بانجول.


في الواقع كان رد الفعل المبدئي للنظام ردا علي الاحتجاجات ضعيفا إلي حد بعيد عندما نقارنه بأحداث مشابهة وقعت في ماضي غامبيا ، لكن المواطنين حشدوا مرة أخري بعد ذلك بيومين ، في السادس عشر من أبريل كنا علي موعد مع انطلاق أكبر تحدي عام ضد جامع وأكثرهم استدامة من حيث المدة الزمنية منذ أن وصل إلي السلطة قبل عقدين من الزمن . في هذه المرة كان تحرك الشرطة المضاد أكبر إذ قامت بضرب المتظاهرين بالذخيرة الحية والاعتداء علي الناس في الشوارع ، في المجموع تم اعتقال بحسب ما ورد 55 شخصا ، العديد منهم وضعوا رهن الاحتجاز بشكل وحشي.


والأفظع، سولو ساندنغ زعيم جناح الشباب في حركة المعارضة الرئيسية في غامبيا، الحزب الديمقراطي الموحد، تعرض للتعذيب حتى الموت اثناء فترة الاحتجاز، وفق ما زعم به ، وبعد شيوع أخبار وفاة ساندنغ، حشد الحزب الديمقراطي الموحد مؤيديه مرة أخرى وساروا بشكل سلمي في العاصمة للمطالبة بالاستجابة لمطالبهم. ومرة أخرى، هرعت شرطة مكافحة الشغب إلى المكان واعتقلت أوساينو داربو، الأمين العام للحزب الديمقراطي الموحد مع أعضاء بارزين آخرين في الحزب ، ووفق نشرة صحفية للحزب صدرت مساء 16 نيسان (أبريل) فإنه تم اعتقال أكثر من دزينتين من أعضاء الحزب -الدرزينة تعني اثنا عشر- بينما قتل ثلاثة آخرون بمن فيهم ساندنغ. ووجهت إلى العديد منهم تهمة "التجمع غير القانوني" بين جرائم أخرى، لكن الحزب قال إنه سينظم المزيد من المظاهرات في الأيام المقبلة.



ودان الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ووزارة الخارجية الأميركية كلهم الرد العنيف للحكومة الغامبية على الاحتجاجات السلمية،  وطالبت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة الغامبية بممارسة ضبط النفس والهدوء. وفي الحقيقة، هدد الرئيس جامع وقتها بأن "المحتجين لن ينجوا" وأنحى باللائمة على البلدان الغربية، متهماً إياها بالتحريض على إثارة القلاقل.



وقتها ثارت مطالب بأنه يجب على الولايات المتحدة التحرك إلى ما هو أبعد من الخطاب السياسي ومعاقبة نظام جامع على سجله الواضح من الانتهاكات. ويجب عليها فرض قيود السفر على الأشخاص المتورطين في الإساءة لحقوق الإنسان، وتجميد أصول جامع وأفراد عائلته وأعضاء دائرته الداخلية في الولايات المتحدة. ومن المؤكد أن عزبة مسكن جامع المترف في بوتوماك بولاية ميريلاند، والذي تبلغ قيمته نحو 3.5 مليون دولار، ستكون مكاناً جيداً للبدء به.


ويعود جزء من السبب في توتر حكومة جامع إلى أنها كانت قد أحبطت محاولة انقلاب قبل عامين. في ديسمبر 2014 ، قام مجموعة غير متوقعة من أفراد الشعب الغامبي في الشتات -من بينهم اثنان من الأفراد المتقاعدين من الجيش الأمريكي ورجل أعمال غامبي من ولاية مينيسوتا الأمريكية- هجوماً على القصر الرئاسي بينما كان جامع خارج البلاد. لكن الانقلاب فشل، ورد النظام بغضب وحكم على ثمانية من المخططين المزعومين للانقلاب بالإعدام، وسجن بشكل عشوائي عشرات الغامبيين الذين شك بأنهم مرتبطون بالانقلابيين، بعضهم بعمر 84 عاماً وبعضهم لا تتعدى أعمارهم 14 عاماً.



واستدعت الحملة توبيخات قاسية من ناشطي حقوق الإنسان، لكنه تكشف لاحقاً أن الولايات المتحدة ربما كانت قد أبلغت الحكومة الغامبية سراً بأن ثمة انقلاباً كان قيد الإعداد والتنفيذ. وفقا لما نشرته صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية وجاء فيه أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "(أف. بي. آي) كان يرصد بعض اتصالات المخططين المتآمرين، وتولت وزارة الخارجية الأميركية إبلاغ دولة غرب أفريقية أخرى بأن أحدهم قد غادر الولايات المتحدة، بهدف التعرض له واحتجازه. على الرغم من سجل جامع البشع في حقوق الإنسان، امتنعت الحكومة الأميركية بشكل عام عن التحدث ضده طوال السنوات. (تجدر الإشارة إلى أن القائد الغامبي استقبل في البيت الأبيض في آب (أغسطس) من العام 2014 عندما حضر أول قمة تعقد للقادة الأميركيين والأفارقة).







ربما لم يكن يدرك يحيي جامع أنه سيغادر الرئاسة في نفس اليوم الذي غادر فيه أوباما البيت الأبيض ، صورة تجمع الرئيسين السابقين في قمة أمريكا وأفريقيا عام 2014

لكن في الحقيقة ، وجهت الإدانات لجامع عقب أشهر من محاولة الانقلاب ضده عندما وقع قانوناً قاسياً ضد المثليين جنسيا كجزء من إعادة هيكلة كاملة لقانون العقوبات في البلد ، وقد رد الاتحاد الأوروبي عبر تعليق مساعدات بقيمة 186 مليون دولار، بينما جعلت الولايات المتحدة غامبيا غير مؤهلة لقانون النمو والفرص لأفريقيا (أغوا) ، وهو برنامج التفضيل التجاري الذي ينص على معاملة الإعفاء من الضريبة للواردات الأميركية من دول شبه الصحراء الأفريقية، وهو ما جعل غامبيا الدولة الوحيدة -بعد سوازيلاند وجنوب السودان- تفقد الأهلية بسبب سجلها المخيب في حقوق الإنسان.


جعلت العزلة الدولية الرئيس جامع أكثر ضعفاً في الوطن. فقبل احتجاجات أواسط نيسان (أبريل) العام الماضي ، كانت المعارضة السياسية المتشظية في غامبيا قد شرعت في لم تشكيل جبهة موحدة، جامعة لصناع قرار من الصفوة من مختلف الأحزاب المعارضة لوضع أجندة مشتركة: تهدف تحديداً الإطاحة بجامع في الانتخابات الرئاسية التي جرت في كانون الأول (ديسمبر).



ولكن، وحتى لو كانت قد عملت المعارضة معاً، فإنها خاضت معركة قاسية ضد ماكينة جامع السياسية غير الرحيمة. وكان ترهيب الحكومة للمعارضة خلال انتخابات العام 2011 فاضحاً لدرجة أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا رفضت إرسال مراقبين -في إجراء غير مسبوق لتلك الكتلة الإقليمية. وبالامس غادر جامع غامبيا ربما إلي ما لا نهاية ، وبدأت اليوم عصرا جديدا تأمل أن يكون أكثر خيرا.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : يحيي جامع ، أسوء ديكتاتور قد تسمع عنه // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :